
أنقذوا الضاحية الجنوبية من رصاص الأرض إذ تكفيها صواريخ الجو./ نادين خزعل
برسم الأجهزة الأمنية العسكرية، برسم اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، برسم ممثلي حزب الله وحركة أمل… لم يعد مقبولاً حجم التفلت في الضاحية الجنوبية، الضاحية شبه الفارغة من السكان هناك من بقوا صامدين في بيوتهم فيها ولم يغادروا، وهؤلاء يعيشون في وضع نفسي صعب وقلق وتوتر وانتظار لخرائط تهديدية قد يضعها العدو أو لغارات قد تقع بلا انذار، هؤلاء بالتوازي مع هذا الخطر الداهم من العدو الإسرائيلي يعيشون خطرًا من متفلتين يقومون كل بضعة دقائق بإطلاق رشقات نارية من أسلحة مختلفة دويها يسبب لمن يسمعها انهيارًا…..
نفهم أن يتم إطلاق الرصاص بشكل محدود في مكان هدده العدو لإنذار القاطنين بالإخلاء ولكن من غير المقبول ومن غير المفهوم أن يكون هناك على مدار الوقت رعب لا يوصف و”نقزات” مستمرة تصيب الأطفال وكبار السن واعتقاد بأن تهديدا قد أرسل؟؟؟
فما الداعي لهذه الظاهرة؟ وما أسبابها؟ ولم السكوت عنها؟ نحن في خضم حرب وتحت نير عدوان إسرائيلي غاشم وتحت سكين قلق يذبح بقايا صمودنا وسيف خوف يُستل من طاقة مواجهتنا ومجابهتنا..
نحن الذين بقينا في الضاحية الجنوبية بقينا لأن كبرياءنا أكبر من خوفنا، ولأن كرامتنا سخية علينا بمنحنا القوة، ولأننا نسطر بصمودنا صفعة للعدو المتربص بنا، فلزام على كل المعنيين حمايتنا من هؤلاء الموتورين، ورفع الغطاء عنهم، واتخاذ خطوات إجرائية فورية تمنعهم من ترويع الآمنين القابعين في منازلهم وعيونهم على عدو قد يهدد أماكن تواجدهم في أي لحظة أو قد يغتالهم…..
الصامدون في الضاحية الجنوبية المهددون بصواريخ العدو الجوية والبحرية تجب حمايتهم من ظاهرة إطلاق النار العشوائي وفورًا.





