
أوهام بارّاك الخيالية./ محمد اسماعيل
طبعًا، ما صرّح به اليوم توم باراك هو شيءٌ من الخيال، ولا يمكن تطبيقه، لأننا لم نلبس زيَّ النساء ونجلس في بيوتنا. ولكن التصريح مستفزٌّ جدًّا، وخصوصًا أنه يتطابق مع تصريحٍ لذاك القابع في سوريا، والذي يفترض أن لبنان تابعٌ له.
واليوم، يهددنا الأحمق الأرعن توم باراك باحتمالية إعادة لبنان إلى بلاد الشام، وخصوصًا أن السوريين، حسب قوله، يعتبرون لبنان شاطئهم.
ما هذا التّجاسُر؟! وما هذه الحقارة؟! وما هذه الثقة؟!
عن أيّ بلادٍ تريدون ضمّها إلى أراضيكم؟ عن أيّ أرضٍ تتحدّث، وأنت أصلًا لا تحكم إلّا قصرك وحاشيتك!
لبنان يحميه رجالُ الله، أنصارُ الله، أتباعُ الله.
وليكنْ ما يكون.






