
“إسرائيل تستعد لاجتياح بري كبير للبنان: تصعيد عسكري وشيك؟”
يبدو أن هناك تصاعدًا في التوترات بين الكيان الإسرائيلي ولبنان، حيث كشفت مصادر عن مناقشات بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلين أمريكيين حول خطة لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان. ووفقًا لهذه المصادر، أبلغ نتنياهو الأمريكيين بأن هناك حاجة ملحة لعملية عسكرية برية كبيرة في لبنان، معللًا ذلك بأن الحملة الجوية لم تحقق الأهداف المرجوة وأن حزب الله بدأ في إعادة بناء قدراته العسكرية مستفيدًا من الدروس المستخلصة من المواجهة الأخيرة.
تفاصيل الخطة العسكرية
تتضمن الخطة، وفقًا للتقارير، اجتياحًا بريًا كبيرًا للبنان، وقد أعدّت هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال تصورًا لمعركة كبيرة تشمل:
- استخدام الأراضي السورية المحتلة: يُعتقد أن العدو يخطط لاستخدام الأراضي السورية التي تحتلها في الشريط الحدودي الشرقي للبنان، خاصة في مناطق القنيطرة والريف الغربي لدمشق، كقاعدة للانقضاض على مناطق البقاع الغربي وراشيا وحاصبيا في لبنان.
- تنسيق العمليات: ستقوم القوات الموجودة على حدود منطقة العرقوب بالدخول إلى لبنان في عملية منسقة مع الحملة الجوية الجديدة.
- إعداد قوة برية كبيرة: تشير المصادر الدبلوماسية الغربية إلى أن العدو يعكف على إعداد قوة برية كبيرة لتنفيذ هذه العملية، مما يدل على نية جدية لتنفيذ خطة عسكرية واسعة النطاق.
التداعيات المحتملة
- تصعيد عسكري: من المتوقع أن تؤدي هذه العملية إلى تصعيد عسكري كبير في المنطقة، مع احتمال حدوث مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وحزب الله والقوات اللبنانية.
- تأثيرات إنسانية: قد تؤدي الحرب إلى نزوح كبير للمدنيين، وتدمير البنية التحتية، وزيادة الضغط على الخدمات الصحية والإنسانية في لبنان.
- تداعيات إقليمية: قد يؤثر هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع التدخلات العسكرية السابقة في سوريا ولبنان، وقد يؤدي إلى توترات جديدة بين الأطراف الإقليمية والدولية.
ردود الفعل الدولية والمحلية
- الولايات المتحدة: يبدو أن هناك تنسيقًا أمريكيًا إسرائيليًا حول هذه الخطط، ولكن من غير الواضح حتى الآن مدى الدعم الأمريكي العلني لهذه العملية.
- لبنان وحزب الله: من المتوقع أن تكون هناك مقاومة شديدة من قبل حزب الله والقوات اللبنانية، وقد تتضمن هذه المقاومة استخدام تكتيكات حرب العصابات والهجمات الصاروخية.
- المجتمع الدولي: قد يزيد التصعيد العسكري من الضغط على الأطراف الدولية لاتخاذ مواقف واضحة والعمل على تهدئة الوضع لتجنب حرب واسعة النطاق في المنطقة.
بشكل عام، يبدو أن المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التوتر والتصعيد العسكري، وستعتمد نتائج هذه التطورات على مجموعة من العوامل بما في ذلك الاستعدادات العسكرية والمواقف السياسية والدبلوماسية.






