اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 06/08/2025

يراقب سياسيون حراك “حزب الله” تجاه “التيار الوطني الحر” وما اذا ّ كان يمهد لتحالف انتخابي مقبل يحتاج اليه الطرفان في استحقاق 2026 رغم تموضع كل منهما في مكان بعيد عن الآخر.
على رغم نفي رئيس الجمهورية نيته تأسيس تجمع نيابي محسوب عليه الا ان العديد من المرشحين يتحدثون في مجالسهم عن انهم سيشكلون كتلة داعمة للرئيس جوزف عون في المرحلة المقبلة.
من المتوقع ان تقدم لجنة الاشغال العامة النيابية اخبارا أمام مدعي عام التمييز جمال الحجار في ملف النافعة ضد وزير سابق ومديرة عامة ورجلي اعمال معروفين واتهامهم بالفساد وهدر المال العام.
يروج بعض منتقدي القاضي طارق البيطار بأن الاخير نقل عائلته الى الخارج وانه يستعد للسفر فور اصدار القرار الاتهامي الذي يدين كثيرين ويدعو الى اعتقال متهمين.
يرجح ان يعود ملف السلاح في المخيمات الفلسطينية الى الضوء مجدداً بعد وصول السفير الفلسطيني الجديد الى لبنان ومباشرته مهماته.
لا يزال معظم اصحاب المولدات الكهربائية الخاصة يعتمدون تسعيرات خاصة تفوق التسعيرة المعلنة من الجهات المعنية ويلزمون الناس بها دون اي حسيب أو رقيب.
اسرار اللواء
همس
يتردَّد أن الموفدة الأميركية السابقة مورغان أورتاغوس لا تتواصل كثيراً مع سياسيين لبنانيين، لكن مع صحافيين لتسريب أجواء ومعلومات تثير بلبلة داخلية
غمز
بعد قرار الحكومة رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص، سارعت إدارة الضمان الاجتماعي إلى رفع اشتراكات فرع المرض والأمومة على المضمونين من كل الفئات إلى الضعف تقريباً
لغز
ما زال موضوع استقالة وزراء القوات اللبنانية من الحكومة موضع جدل حول توقيته وأسبابه وارتباطه بإستحقاقات سياسية مقبلة
اسرار الجمهورية
قال سفير أوروبي أمام بعض الاصدقاء: »فترة انتدابي اقتربت من نهايتها، لكنّني لن أغيب طويلاً عن لبنان، بل سأعود للإقامة فيه«.
سُئل أحد كبار المسؤولين عمّا إذا كان متخوّفاً من توترات داخلية، فقال: »الجواب واضح، الأمريكيون لايُريدون أي توتير داخلي«.
أرسل قطبان سياسيان رسالة إلى أحد السياسيِّين، تمنّيا فيها تخفيف نبرة خطابه لان مستوى الاحتقان في مناطق معيّنة بلغ حداً، يُهدِّد بخروجه عن السيطرة
البناء
خفايا
■يروي سفير عربي أنه سمع من مسؤول عربي ومن مبعوث أميركي كلاماً مشابهاً حول الحاجة لفرض شروط وتنازلات قاسية على لبنان وسلاح المقاومة لحماية الحكم الجديد في سورية من المقارنة التي يجريها السوريون بين ما تفعله «إسرائيل» ببلدهم بعدما جُرّد من سلاح جيشه وتفرض منطقة أمنية في كل جنوب سورية وتتفرد بالأجواء السورية، بينما لا تستطيع «إسرائيل» رغم احتفاظها باحتلال نقاط لبنانية أن تعامل لبنان بمثل معاملة سورية والسبب هو سلاح حزب الله.
ويقول السفير العربي إن على اللبنانيين توقع معاملة إسرائيلية شديدة القسوة بعد تسليم السلاح لأن طلباً عربياً وأميركياً سوف يصلها لفعل ذلك من أجل تظهير ما يجري مع سورية كشأن عادي، مستذكراً حكاية الثعلب الذي قطع ذيله وهو يقوم بسرقة الدجاج وبات يُعرف بذيله المقطوع ويُعيّر به حتى قام بجمع الثعالب في الغابة وربط ذيولهم بعضها ببعض وأطلق صوتاً قوياً ينذر بحال الخطر فركضت الثعالب كل باتجاه وتقطعت ذيولهم وصاروا أشباهاً له.
كواليس
قال مسؤول سياسي إن ما تطلبه الحكومة من حزب الله يشبه ما يطلبه الاحتلال من حركة حماس، وهو الموافقة على الانتحار، فهل يعقل أن أحداً يتوقع تسليم سلاح الحزب الذي استشهد أمناؤه العامون وهم يعتبرون السلاح أمانة والمقاومة وصية الذين بقوا،
بينما الاحتلال يسرح ويمرح ويقتل ويدمر، بينما على الحدود الشرقية والشمالية من يتوعّدهم ويتوعّد بيئتهم بالحرب، والدولة التي يُقال لهم إنها سوف تحميهم لا تتصرّف معهم كشريك وهم مسلحون فكيف إن باتوا دون سلاحهم، وهي الدولة نفسها التي لا تجرؤ على الاحتفاظ بالسلاح الذي تحصل عليه منهم لأنه ممنوع أن يكون هذا السلاح بيد أي لبناني في المقاومة أو في الجيش، وهي الدولة التي تأمر جيشها بعدم التعرّض لدوريات الاحتلال التي تتحرك بالقرب من نقاط انتشاره، وهذه الدولة لم تكلف نفسها عناء برقية تعزية بمئتين وستين من مواطنيها قتلهم الاحتلال في فترة مسؤوليتها عن الأمن بعد وقف إطلاق النار
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
تحت وطأة رفع “حزب الله” استفزازته السياسية والإعلامية وتصعيد مواقفه حتى الذروة، واستدراجه التهويل بالشارع من خلال عراضات الدراجات في أحياء الضاحية الجنوبية، كما عبر عودته المستغربة إلى التهديد بقصف إسرائيل بالصواريخ، انعقدت “جلسة السلاح” الماراتونية لمجلس الوزراء على خلفية إصدار القرار المفصلي الجراحي الذي لا بد منه لحصر السلاح في يد الدولة
ولكن حصيلة الجلسة جاءت مفصلية فعلاً، وأعلنها رئيس الحكومة نواف سلام من قصر بعبدا بعد أكثر من خمس ساعات ونصف الساعة أفضت إلى تكليف الجيش وضع خطة تنفيذية لحصر السلاح قبل نهاية السنة الحالية، الأمر الذي قابله وزراء الثنائي الشيعي بالانسحاب من الجلسة تعبيراً عن اعتراضهم على القرار الجراحي الذي طال انتظاره داخلياً وخارجياً.
وأعلن الرئيس سلام الفقرة الخاصة ببند حصر السلاح التي أفضت إلى القرار بناءً على البيان الوزاري للحكومة وخطاب القسم لرئيس الجمهورية، وبناءً على إقرار لبنان بإجماع الحكومة السابقة على إعلان الترتيبات الخاصة لوقف الأعمال العدائية،
وبعد أن إطّلع مجلس الوزراء على ورقة المقترحات التي تقدمت بها الولايات المتحدة عبر الموفد توم برّاك وعلى التعديلات التي أضافتها عليها بناءً على طلب المسؤولين اللبنانيين، وأعلن أن مجلس الوزراء قرّر استكمال النقاش بالورقة الأميركية يوم الخميس المقبل وتكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي وعرضها على مجلس الوزراء قبل 31 من الشهر الجاري لنقاشها واقرارها
وأكد وزير الاعلام بول مرقص أن وزراء “الثنائي” انسحبوا لعدم موافقتهم على قرار مجلس الوزراء بشأن حصر السلاح. وأن الوزير فادي مكي حمل تحفظًا على البيان الذي صدر عن الحكومة وباقي الوزراء باستثناء وزراء الثنائيّ وافقوا على البيان، وتحفّظ على الشقّ المتعلق بوضع مهلة زمنية قبل تقدم الجيش باقتراحه وقبل استكمال النقاش بحضور الجميع في الجلسة المقبلة.





