🏠 الرئيسية 📰 أخبار ▾ ⭐ خاص HOSTNEWS 🔒 أمن وقضاء ✍️ مقالات 📄 صحف 🎭 منوعات ▾ 🏘️ بلديات 🕯️ وفيات ℹ️ من نحن
HOSTNEWS
الأحد
12 أبريل 2026
16:54
⚡ عاجل
إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين.  |  مصطفى الزين: فخامة الإسم تحاكي الضمير والمواطنة والمسؤولية.  |  البابا لاوون الرابع عشر يكسر صمته: "لبنان في قلبي وحمايته واجب لا يُساوَم عليه"  |  تحذير إسرائيلي مباشر: بري يعرقل التسوية… لهذا السبب!  |  رسالة صادمة من ستريدا جعجع إلى بري… “قرار تاريخي الآن!”
إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين.
البابا لاوون الرابع عشر يكسر صمته: “لبنان في قلبي وحمايته واجب لا يُساوَم عليه” أخبار محلية

البابا لاوون الرابع عشر يكسر صمته: “لبنان في قلبي وحمايته واجب لا يُساوَم عليه”

📅 2026-04-12 11:12 ✍️ admin

البابا لاوون الرابع عشر يؤكد دعمه للشعب اللبناني ويطالب بحماية المدنيين

في خطاب مؤثر أمام الحشود المحتشدة في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أكد البابا لاوون الرابع عشر الأحد أنه “أقرب من أي وقت مضى” إلى الشعب اللبناني، في رسالة حملت ثقل الألم ونبض الأمل في آنٍ واحد، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

كلمات من القلب أمام آلاف المؤمنين

خاطب البابا المؤمنين عقب صلاة “افرحي يا ملكة السماء” بكلمات جاءت من أعماق القلب: “أنا قريب منكم في هذه الأيام المثقلة بالحزن والخوف، لكنني قريب أيضًا من رجائكم الذي لا يُقهَر بالله، أيها الشعب اللبناني الحبيب”.

وأضاف البابا أن معاناة اللبنانيين تُلقي بظلالها الثقيلة على قلبه، مؤكدًا أن الكنيسة الكاثوليكية لن تتخلى عن لبنان في هذه المرحلة البالغة الصعوبة، وأن الصلاة من أجل السلام في لبنان وفي منطقة الشرق الأوسط تتصدر أولويات الفاتيكان في هذه الأيام.

موقف أخلاقي حازم

ولم يكتفِ البابا لاوون الرابع عشر بالمواساة والتضامن العاطفي، بل رفع صوته مطالبًا بموقف أخلاقي واضح وصريح، معتبرًا أن “حماية السكان المدنيين من آثار الحرب الفظيعة ليست خيارًا بل واجب أخلاقي لا يحتمل التهاون أو المساومة”.

وأكد البابا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بحماية المدنيين الأبرياء الذين يدفعون الثمن الأغلى في كل نزاع مسلح، مشيرًا إلى أن صمت المجتمع الدولي أمام معاناة الشعوب يُشكّل إخفاقًا أخلاقيًا لا يمكن القبول به.

لبنان في قلب الفاتيكان

وتأتي هذه الكلمات في لحظة بالغة الحساسية، حين يقف لبنان على مفترق طرق مصيري بعد سنوات من الأزمات المتراكمة، من الانهيار الاقتصادي إلى التوترات الأمنية المتصاعدة، لتُشكّل رسالة البابا صرخة ضمير دولية تُعيد لبنان إلى واجهة الاهتمام العالمي.

وللبنان مكانة خاصة في قلب الكرسي الرسولي، إذ يُعدّ من أبرز الدول ذات الحضور المسيحي في منطقة الشرق الأوسط، وقد زاره عدد من البابوات عبر التاريخ تأكيدًا لهذه الرابطة الروحية والإنسانية العميقة.

دعوة للمجتمع الدولي

وختم البابا رسالته بدعوة صريحة للمجتمع الدولي والدول المؤثرة في القرار العالمي إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة تجاه الشعوب المستضعفة، والعمل بجدية على إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية تضع حدًا للمعاناة الإنسانية، مؤكدًا أن السلام ليس حلمًا بعيد المنال بل خيار يتطلب إرادة وشجاعة وتضحية.

وتُعدّ هذه الرسالة البابوية إشارة قوية إلى أن الضمير الإنساني العالمي لا يزال حيًا، وأن أصوات المظلومين لا تسقط في فراغ، بل تجد من يحملها ويرفعها في أعلى المحافل الدينية والإنسانية في العالم.


البابا لاوون الرابع عشر… من هو؟

يُعدّ البابا لاوون الرابع عشر الخليفة الجديد للكرسي البابوي، وقد حمل منذ توليه المنصب راية الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام في مناطق النزاع حول العالم. وتُمثّل رسالته إلى الشعب اللبناني امتدادًا طبيعيًا لنهجه الإنساني الذي يضع المدني الأعزل في صلب اهتمامه.

لبنان والكنيسة… تاريخ من الرعاية

يرتبط لبنان بالكرسي الرسولي برابطة روحية وتاريخية عميقة الجذور، إذ تحتضن أرضه طيفًا واسعًا من الطوائف المسيحية التي تشكّل جزءًا أصيلًا من نسيجه الوطني والحضاري. وقد دأب الفاتيكان على متابعة الشأن اللبناني عن كثب، معربًا في مناسبات عديدة عن قلقه إزاء ما يمر به هذا البلد من تحديات وجودية.

صرخة في وجه الصمت الدولي

في ظل تراجع الاهتمام الدولي بالأزمات الإنسانية المزمنة، تأتي رسالة البابا لتكسر حاجز الصمت وتُذكّر العالم بأن وراء كل رقم إحصائي إنسانًا من لحم ودم يستحق الحياة والكرامة. وهي رسالة تتجاوز حدود الدين لتصل إلى كل ضمير حي في هذا العالم.

ماذا يحتاج لبنان اليوم؟

يحتاج لبنان في هذه المرحلة الحرجة إلى أكثر من الكلمات والتضامن الرمزي، بل إلى مواقف دولية فعلية تُترجَم على أرض الواقع دعمًا سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا حقيقيًا. ورسالة البابا لاوون الرابع عشر تفتح الباب أمام مساعٍ دبلوماسية أوسع، وتُذكّر المجتمع الدولي بأن لبنان ليس مجرد ملف على طاولة المفاوضات، بل وطن يستحق أن يعيش أبناؤه بأمان وكرامة وسلام.

موقف الكنيسة من النزاعات المسلحة

لطالما وقفت الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب الشعوب المتألمة في كل أنحاء العالم، رافعةً صوتها في وجه الظلم والحروب التي تحصد أرواح الأبرياء. وقد أكد البابا لاوون الرابع عشر في أكثر من مناسبة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل النزاعات، وأن الحرب لا تُنتج سوى المزيد من الجراح والدمار. ويُشكّل موقفه من الأزمة اللبنانية امتدادًا لهذا النهج الثابت الذي يضع الإنسان فوق كل اعتبار سياسي أو أيديولوجي.

المصدر: وكالة فرانس برس

انضم لخدمة الخبر العاجل عبر الواتساب

← العودة للرئيسية