
تحذير دبلوماسي: التراجع عن طرد السفير الإيراني يهدد هيبة الدولة وثقة الخارج

حذّر مصدر دبلوماسي رفيع من خطورة التراجع عن قرار طرد السفير الإيراني، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكّل اختبارًا حاسمًا لهيبة الدولة اللبنانية وقدرتها على فرض قراراتها.
وأوضح المصدر في حديث لـ”نداء الوطن” أن أي تراجع تحت عناوين “الحكمة” أو “الحفاظ على السلم الأهلي” لن يُفسَّر إلا على أنه تهرّب من المسؤولية، ومنح “حزب الله” و”الحرس الثوري” الإيراني دفعة إضافية لمواصلة فرض نفوذهم على القرار الداخلي.
وأشار إلى أن هذا التراجع قد يعيد إلى الأذهان مشاهد سابقة من التراجع السياسي، من بينها ما وُصف بـ”مشهد صخرة الروشة”، ما يعكس ضعف الدولة أمام الضغوط.
وفي السياق نفسه، شدد المصدر على أن الرضوخ لضغوط “الثنائي” سينعكس سلبًا على صورة لبنان في الخارج، وقد يعرقل مساعي استعادة ثقة المجتمع الدولي، في وقت يحتاج فيه البلد إلى دعم خارجي للخروج من أزماته المتفاقمة.






