🏠 الرئيسية 📰 أخبار ▾ ⭐ خاص HOSTNEWS 🔒 أمن وقضاء ✍️ مقالات 📄 صحف 🎭 منوعات ▾ 🏘️ بلديات 🕯️ وفيات ℹ️ من نحن
HOST
NEWS
BREAKING 24/7
⚡ عاجل
صمت بري المحسوب: لماذا لا يستقيل الوزراء الشيعة؟  |  بيان مشترك لأمل وحزب الله: دعوة لعدم التظاهر حفاظًا على السلم الأهلي  |  وداع رسمي وشعبي مهيب لشهداء أمن الدولة ال13 في سرايا صيدا الحكومي  |  غزالة يهاجم “قرار التفاوض”: الدولة تدوس على كرامات الشهداء وتغادر “ميثاق العداء” لإسرائيل!  |  نتنياهو يقيّد ضربات بيروت: كل غارة تحتاج موافقته
صمت بري المحسوب: لماذا لا يستقيل الوزراء الشيعة؟
صمت بري المحسوب: لماذا لا يستقيل الوزراء الشيعة؟ أخبار محلية

صمت بري المحسوب: لماذا لا يستقيل الوزراء الشيعة؟

📅 2026-04-11 14:56 ✍️ wafaa

Spread the love

يطالب بعض المعترضين على أداء الحكومة الراهنة، ورئيسها، باستقالة الوزراء الشيعة، معتقدين أن في ذلك مخرجاً من الهجمة غير المسبوقة التي تطال الطائفة بأسرها. ويذهب بعضهم إلى التشكيك في موقف الرئيس نبيه بري، متسائلين عن غيابه عن المشهد المواجِه.

غير أن الاستقالة ليست الحل. فالمُستوزَرون من الطائفة باتوا عبئاً ثقيلاً، ومنهم من لا يتردد في توقيع ما يُلحق الضرر بأبناء طائفته تحت شعار “حمايتهم من أنفسهم”. على الأقل، يمارس الوزراء الحاليون حقهم في الاعتراض والتحفظ، وذلك أجدى من وزراء يُشاركون في الجريمة بصمت أو بتأييد.

قرارات للاستهلاك الخارجي

ثمة ما يغيب عن أذهان كثيرين: أن القرارات التي يتخذها رأسا الحكومة اليوم ليست سوى قرارات استعراضية فارغة المضمون، هدفها الأول والأخير إثبات الحضور أمام واشنطن والرياض، والإيحاء بأن ثمة سلطة فاعلة تسير في ركب التوجهات “الخارجية”. أما على أرض الواقع، فلا شيء يتغير.

وهذه بالضبط هي القراءة التي يعتمدها الرئيس بري في تعاطيه مع المشهد الراهن. فحين يزوره رئيس الحكومة ليطلعه على ما يُخطَّط له، يستمع بري بهدوء، ثم يمضي في طريقه غير آبه. يظن رئيس الحكومة أن ثمة تعاوناً ضمنياً، في حين أن بري يدرك جيداً أن هذه مرحلة موقتة، بحكومة موقتة، وقرارات لا أثر لها على الأرض. فلماذا إذن إضاعة الجهد فيما لا طائل منه؟

الصنارة في بيروت والسمك في هرمز

يراقب بري المشهد بدقة وصمت مدروس، حتى ليبدو لبعضهم غائباً أو غير معني. والحقيقة خلاف ذلك تماماً؛ فهو يتابع كل تفصيل جدي عن كثب. أما ما يصدر من ضجيج حول سحب السلاح من بيروت، وحصرية القرار العسكري، وتعطيل دور حزب الله، والمفاوضات مع إسرائيل، فيرى فيه بري ما يشبه من يمد صنارته على شاطئ بيروت والسمك في مضيق هرمز. دعهم يصطادون ما يشاؤون، فالاتفاق الحقيقي يُصنع بين طهران وواشنطن، وبقدر ما تنتزعه إيران من اعتراف بحقوقها، يعود ذلك بالنفع على لبنان المقاوم.

ولعل بري هو الوحيد بين المسؤولين اللبنانيين الذي يفهم عمق العلاقة بين إيران وشيعة لبنان، من الداخل ومن جوهرها، لا سيما في ضوء ما كشفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة من أوراق وما أعقبها من تحولات جذرية في المشهد الإقليمي والدولي.

حين يصمت العارف

في حين تغيرت المعادلات الإقليمية تغيراً جذرياً، يبدو رأسا الحكومة اللبنانية منفصلَين عن الواقع، مُصِرَّين على أن ما جرى إنما جرى لصالحهما، غير ملتفتَين إلى ما حولهما. ولرجل محنّك كنبيه بري أن يجاريهما لا بالتأييد الذي يعني القبول بالوهم، ولا بالمعارضة الصاخبة التي لا تعدو أن تكون قرع طبول أمام صمٍّ لا يسمعون.

انضم لخدمة الخبر العاجل عبر الواتساب

← العودة للرئيسية