
فوعاني يكشف المستور وما يحصل داخل أروقة الاتحاد اللبناني لكرة اليد

قرر عضو الاتحاد اللبناني لكرة اليد ورئيس نادي النسور بعلبك أن يكشف المستور على ما يجري داخل الإتحاد اللبناني من تجاوزات وتخطي للقانون وتقصير اتجاه اللعبة، وفيما يلي بعض القرارات التي اتخذتها والتجاوزات التي تحصل:
١- قررت سحب نادي النسور الرياضي بعلبك من دوري الدرجة الأولى وذلك بسبب تقاعس الاتحاد من ناحية خطة التطوير وخلق حوافز للفرق وعدم تحضير وتدريب طاقم حكام محترف ليقود هذا الدوري وعدم وجود اي خطة واضحة لتطوير هذه اللعبة
٢- عدم إلتآم الاتحاد وعدم جديّة الاجتماعات ومغادرة رئيس الاتحاد خارج البلاد وادارة الاتحاد عن بعد عبر برنامج الواتساب من دون اي فرصة للنقاش او إعطاء الرأي عندها قررت الاعتكاف وعدم المشاركة
٣-في آخر جلسة حضرتها بتاريخ ٦/٥/٢٠٢٥ تقرر السماح للفرق باستقدام لاعبيين أجانب وتم التحديد الآلية بان يحق لكل فريق ان يستقدم لاعبين أجنبيين شرط ان يكون هناك انتقال رسمي عبر الاتحاد الآسيوي وموافق عليه من الاتحاد الآسيوي بالإضافة إلى رسم انتقال محلي وحدد بمبلغ ١٠٠٠$ عن كل لاعب . وإذ نتفاجئ بأن اللاعبيين الأجانب وصلوا إلى لبنان ولعبوا في الدوري وحتى الان لم نعلم إذا تم ذلك عبر الاتحاد الآسيوي ؟ وتأكدنا ايضاً بأنه لم يدفع اي فريق بدل الانتقال المحلي للاتحاد اللبناني وعندم سألنا بشكل رسمي تم التهرب من الموضوع ولا جواب وهذا الموضوع هو برسم وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الآسيوي
٤- بموضوع تعيين الحكام والعقوبات سألنا ايضاً عن كيفية تعيين الحكام والكفائة والمعايير لم نلقى اي جواب . وإذ بمباراة حارة صيدا والصداقة (النصف نهائي) تم تعيين حكام غير قاريين او دوليين مما تسبب الموضوع باخطاء مميتة وحصل مشكل وتضارب كبير واعتداء من قبل الجمهور اعتراضاً على ذالك من بعدها تقرر اخذ أقسى العقوبات بحق فريق نادي حارة صيدا وتم تغريم الفريق بمبلغ بحدود ال ١٥٠ مليون ليرة وتوقيف اكثر من ٥ إداريين وحرمان الجمهور سنة كاملة من حضور المباريات .
ولكن في الاسبوع التالي خلال المبارات النهائية بين فريق الصداقة والجيش في قاعة مار روكوز و في الدقيقة ٢٧ من الشوط الثاني حصل اعتداء من لاعبي نادي الصداقة اولاً بزجاجات المياه ومن ثم بالتهجم والضرب على لاعبي فريق الجيش مما استدعى إلى توقف المبارات لمدة اكثر من عشر دقائق بين الهرج والمرج وفي اليوم التالي اجتمعت اللجنة الفنية عبر الواتساب ايضا وكان المقرر توقيف لاعبي الجيش واعتبار أن لاعبي الجيش هم من بدأوا بالعراك .
خلال الاجتماع تم إرسال فيديوهات جديدة تؤكد بان من بدأ بالضرب والتهجم هم لاعبي الصداقة ووصلت للجنة الفنية والتي توضح بشكل صريح بان من يجب ان يتوقف ويعاقب هم لاعبي الصداقة . تدخل عبدالله عشور (رائيس نادي الصداقة ورئيس الاتحاد ) وقرر إيقاف الاجتماع وطلب عدم إتخاذ اي قرار او عقوبة بحق فريقه واعتبار ان ما حصل شيء عادي جدا مع العلم تقرير حكم المبارة ذكر المشكل وايضا الفيديوهات واضحة جدا لذلك رفضنا هذا القرار وطلبنا من اللجنة الفنية بالاجتماع وأخذ اقسى العقوبات بحق كل من يظهره الفيديو أسوةً بما حصل مع نادي حارة صيدا لكي نكون عادلين بين الفرق .
عندما اصرّيت على رفض قراره تم إخراجي من مجموعة الواتساب كي لا يكون لنا راي او قرار. لذلك أتوجه إلى كل محبي هذه اللعبة بانه صار الوقت لكي ننهض جميعا ونغير هذا الواقع المرير المستمر منذ اكثر من ٢٥ سنة والذي أدى إلى وصول هذه اللعبة إلى ما دون الصفر .







