
ما أبهاك إيران./ إبراهيم زين الدين/ خاص Host News.
شكرًا إيران لأنك سمحت لنا ان نشاهد الأعداء الصهاينة ينامون وهم خائفون ويهربون إلى الملاجىء.
شكرًا لك لقد أصبحت تل أبيب كالضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع في صور التدمير للأبنية.
ما أجملك وابهاك حين جعلت الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام توثق بقاء الجنود خانعين وفي الملاجىء قابعون يتضاربون من أجل مكان يلجأون اليه خوفا من صواريخ المسماة باسم الشهداء والقادة.
شكرًا إيران لأنك سمحت لنا بتعداد إعداد الصواريخ المتجهة لأرض فلسطين المحتلة ونحن نتسابق لنشاهد في أمسياتنا.
شكرًا وبسببك شاهدنا الدمار والخوف في أعين المستوطنين والمجرمين الذين فتكوا بالحجر والبشر سواء لبنان او فلسطين.
شكرًا على مشاهد الطائرات التي تنفجر في الهواء فخر الصناعة الأمريكية.
شكرًا للانتقام من كل من قتل الأبرياء..
ما أبهاك وانت تستعرضين انواع الصواريخ والمسيرات وصنوف العذاب للمجرمين.
لم يتجرأ احد في العالم أن يلقن العدو الصهيوني معنى الكرامة والإيثار وتحطيم المؤامرات
ما ابهاك وانت تغيرين معالم الشرق الأوسط الجديد ليتحول إلى الجحيم والموت للمشاريع الإستيطانية والتوسعية..
ما ابهاك لقد اثلجت قلوب الملايين من الثائرين والمجاهدين والوكالة والجرحى المتألمين..
شكرا ما ابهاك وانت تضربين وتشتتي شملهم ونسمع صراخهم إلى أهل فلسطين والجنوبيين..
ما ابهاك وانت تنتصرين بفضل الله والقائد الأمين.






