
من هيئة التشريع إلى الاستحقاق النيابي… قبلان: غياب الحريري خلل وطني
خلال السنوات الماضية، شهد لبنان تحولات سياسية هامة، مما جعل الحديث عن الاستحقاقات الانتخابية أمرًا محوريًا. إن التأجيلات المتكررة للانتخابات تثير القلق بين المواطنين، حيث تعتبر هذه الانتخابات وسيلة للتعبير عن إرادة الشعب وتحديد مسار البلاد. لذلك، يبرز أهمية الحفاظ على مواعيد الانتخابات والالتزام بالجدول الزمني المحدد، مما يعكس التزام الحكومة بإرساء قواعد الديمقراطية.

شدّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قبلان قبلان، في حديث إلى قناة “NBN”، على أنّ هيئة التشريع والاستشارات تملك صلاحية إبداء الرأي الاستشاري في القضايا الإدارية فقط، ولا يحق لها تفسير أو تعديل النصوص القانونية النافذة.
وأكد قبلان أنّ على الحكومة اللبنانية الإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية الخاصة بالدائرة 16، لافتًا إلى أنّ الانتخابات النيابية يجب أن تُجرى في موعدها الدستوري من دون أي تأجيل، احترامًا لمبدأ انتظام الحياة الديمقراطية.
وفي ما يتصل بالخلافات السياسية القائمة، شدّد على أنّه عند تباين مواقف القوى السياسية، يتوجّب على القضاء أن ينأى بنفسه عن التجاذبات السياسية، وأن يلتزم تطبيق القانون النافذ كما هو، من دون اجتهادات تخرج عن النصوص الواضحة.
واعتبر أن “سعد الحريري هو قامة وطنية كبيرة واستمرار غيابه يؤدي إلى خلل كبير”.
تأتي مواقف قبلان في ظلّ سجال سياسي وقانوني متصاعد حول آليات تطبيق قانون الانتخاب، ولا سيما ما يتعلّق بالدائرة 16 الخاصة بالمنتشرين، بين دعوات للإسراع في استكمال المراسيم التطبيقية وتحذيرات من إدخال القضاء في نزاعات ذات طابع سياسي.
ويُنظر إلى هذا الملف بوصفه اختبارًا لالتزام السلطة التنفيذية بالمواعيد الدستورية، ولقدرة المؤسسات على الفصل بين القانون والسياسة







