
تصعيد مفاجئ: إضراب شامل في الإدارات العامة يومي الخميس والجمعة

أعلنت الهيئة الإدارية المنتخبة لرابطة موظفي الإدارة العامة، عقب اجتماعها في وزارة التربية والتعليم العالي، تنفيذ إضراب عام شامل يومي الخميس والجمعة 19 و20 شباط في مختلف الإدارات الرسمية، وذلك احتجاجاً على مقررات الحكومة التي وصفتها بـ”الالتفاف على الحقوق”.
وجرى خلال الاجتماع توزيع المهام داخل الهيئة الإدارية وفق النظام الداخلي، حيث انتُخب رائد حمادة رئيساً، وربيع بيطار نائباً للرئيس، ووليد الشعار أميناً للسر، وجوسلين يمين مفوضة للحكومة، وماري عيسى أمينة للصندوق، وعلي صالح محاسباً.
وأكدت الرابطة رفضها الزيادات الضريبية، ولا سيما ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجديدة على المحروقات، معتبرة أنها تهدف إلى تأمين إيرادات لسد الفجوة المالية على حساب المواطنين، وتحميلهم تبعات الخسائر التي أدت إلى الانهيار الاقتصادي.
وشددت الهيئة الإدارية على استمرار تحركاتها للمطالبة بحقوق الموظفين، داعية الحكومة إلى تأمين الموارد المالية من مصادر بديلة لا تمس دخل المواطنين، ومؤكدة رفض وضع الموظفين في مواجهة الشعب.
وطالبت الرابطة بجملة إجراءات وصفتها بالحد الأدنى، أبرزها:
إشراك ممثلين عنها في لجنة إعداد سلسلة الرتب والرواتب.
صرف 10 رواتب فوراً من دون انتظار إقرار قوانين جديدة.
منح صفائح بنزين أسوةً بباقي الأسلاك.
اعتماد دوام أربعة أيام أسبوعياً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر.
وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد أن اجتماعاتها ستبقى مفتوحة لمواكبة التطورات واتخاذ الخطوات التصعيدية اللازمة.







