× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
السبت، 27 يونيو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
الشيخ الخطيب: إتفاق الإطار إتفاق إذعان وتعزيز للانقسام الداخلي خدمة للعدو الإسرائيلي ومصيره لن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار أخبار محلية

الشيخ الخطيب: إتفاق الإطار إتفاق إذعان وتعزيز للانقسام الداخلي خدمة للعدو الإسرائيلي ومصيره لن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار

2026-06-27 07:50 HOSTNEWS
HOSTNEWS
كاتب في HOSTNEWS HOSTNEWS

كاتب في HOSTNEWS، يتابع آخر الأخبار والتطورات المحلية والدولية.

2026-06-27 49 مقالات
كل المقالات

وصف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب إتفاق الإطار الذي وقع في واشنطن بأنه إتفاق إذعان جديد من جانب السلطة اللبنانية للرغبات الإسرائيلية، ورأى أنه يحقق الأهداف الإسرائيلية بإيجاد مزيد من الشرخ والإنقسام  في لبنان ويهدد الاستقرار الداخلي.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وقال : “لقد حصل ما حذرنا منه دائما ،حيث انصاعت السلطة اللبنانية للإملاءات الأميركية التي لا ترى سوى المصلحة الإسرائيلية، وليس أدل على ذلك من اغتباط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الاتفاق ووصفه بالإنجاز الكبير للكيان الصهيوني ، فيما أركان السلطة اللبنانية يعدون اللبنانيين ،والجنوبيين على وجه الخصوص، ب “سمك في البحر” ،وكأنهم لم يعهدوا في السابق تفلت الكيان الإسرائيلي من التعهدات والإتفاقات”.

أضاف: “إن ربط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة يعقد المشكلة ولا يقترب من معالجتها ، لأنه من غير المنطقي إلغاء المقاومة في ظل الاحتلال ،وهو ما لم يشهد التاريخ مثيلا له ، حتى في أعتى الدول ، فأي خطيئة تقدم عليها السلطة اللبنانية في هذا المجال؟  وكيف ستتحقق السيادة اللبنانية في ظل الاحتلال؟”.

وقال: “يبدو أن أركان السلطة اللبنانية لم يستفيدوا من التجارب السابقة التي أحبطت كل الإتفاقات التي لم تحظ بإجماع لبناني ، وفي طليعتها إتفاق 17 أيار الذي ورط لبنان في حروب داخلية مريرة ، قبل أن تقدم السلطة في ذلك الحين على إلغائه. ونعتقد أن مصير هذا الاتفاق الجديد لن يكون أفضل من اتفاق 17 أيار الذي تحدث في ذلك الحين عن انسحابات إسرائيلية في حين رُبط الانسحاب الحالي بشروط إسرائيلية مستحيلة”.

وخلص العلامة الخطيب: “إنه اتفاق إذعان خدمة للعدو الإسرائيلي وانصياعا للضغوط والإملاءات الأميركية ،على حساب لبنان واستقرار شعبه، مهما تم تغليفه بذريعة اتفاق الطائف والقرار الدولي الرقم 1701 . ولعل من أسوأ مفاعيل هذا الاتفاق أنه سيزيد الشرخ والإنقسام الداخلي في لبنان على المستويين السياسي والشعبي ، في وقت أحوج ما يكون فيه لبنان إلى الوحدة الداخلية في مواجهة التحديات التي يشهدها لبنان والمنطقة”.