الكاتب: wafaa

  • جريمة قتل مروّعة… قتل زميله ثم رماه في حفرة!

    جريمة قتل مروّعة… قتل زميله ثم رماه في حفرة!

    وقعت جريمة قتل مروّعة في بلدة مشمش العكارية مساء اليوم عند مفرق أوتوستراد مشمش–فنيدق الجديد، حيث أقدم شخص من التبعية السورية على قتل زميله في العمل، وهو أيضًا من التبعية السورية، إثر خلاف شخصي مفاجئ.

    وأفادت شبكة “ZNN“، بأن الجاني وجّه ضربة بآلة حادة إلى رأس الضحية، ثم ألقاه في حفرة كبيرة مملوءة بالمياه تُستخدم لري المزروعات، ويُقدّر عمقها بأكثر من أربعة أمتار. ووصلت قبل قليل فرق الإغاثة والطوارئ هرعت إلى الموقع بانتظار وصول الأدلة الجنائية لانتشال الجثة.

  • بالفيديو – التزموا الإرشادات وساهموا في حماية الأرواح والطبيعة.

    بالفيديو – التزموا الإرشادات وساهموا في حماية الأرواح والطبيعة.

    حذرت قوى الأمن الداخلي عبر منصة “إكس” من موجات الحر الشديد، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات لتجنب نشوب الحرائق وحماية الأرواح والطبيعة.

    وجاء في المنشور: خلال موجات الحر الشديد، قد تحرق حرارة الصيف… لكن إهمالنا هو الذي يشعل النيران. شرارة صغيرة قد تتحوّل إلى حريق كبير.

  • قتيلان وثلاث جرحى جراء حادث سير مروع على طريق المصنع

    قتيلان وثلاث جرحى جراء حادث سير مروع على طريق المصنع

    أفادت غرفة “التجكم المروري”، اليوم الأحد، بأنه “الحاقا للحادث المروري على طريق المصنع مفرق الروضة نتج عنه قتيلان و3 جرحى”.

    تلغرام
  • لا إستقالة لوزراء الشيعة”… والمشاركة “ع القطعة”!

    لا إستقالة لوزراء الشيعة”… والمشاركة “ع القطعة”!

    أفادت الـ “mtv”، اليوم الأحد، بأن “لا استقالة للوزراء الشيعة وسيحضرون جلسات الحكومة لكنّ التعاطي سيكون “ع القطعة” والفريق الشيعي بانتظار ورقة الجيش”.

    وقال: “لا نيّة لتصعيد الشارع ورئيس مجلس النواب نبيه برّي حريص على عدم تدهور الأمور و”أمل” لم تشارك في تحركات الشارع التي وصفت بالعفويّة”.

  • بـ”دولارات وليرات”.. “صرّافو الشنطة” يعودون

    بـ”دولارات وليرات”.. “صرّافو الشنطة” يعودون

    لوحظت بشكل واضحٍ عودة “صرافي الدولار” المتجولين إلى أسواق مدينتي صيدا وصور في مشهدٍ كانت تراجعت وتيرته في غضون العامين الأخيرين مع ثبوت سعر صرف الدولار.

    وحالياً، فان هناك “صرافين سابقين” غابوا عن الساحة لفترة، عادوا مُجدداً إليها لينشطوا على صعيد بيع وشراء الدولار والليرة اللبنانية.

    اللافت هو أن بعض الصرافين باتوا ينشطون خلال ساعات الليل، ما يجعل عملية “الصرافة” متوافرة في أوقاتٍ يكون فيها الصرافون الشرعيون قد أقفلوا مكاتبهم.

  • بيان من مؤسسة كهرباء لبنان..!

    بيان من مؤسسة كهرباء لبنان..!

    أفادت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان صدر عن مكتبها الاعلامي، “أن عطلا طارئا حصل على أحد محولات التوتر العالي في محطة الذوق الرئيسية اليوم، بتاريخ 10/8/2025 عند منتصف الليل. 

    إن سبب حصول العطل هو انخفاض عزل أحد عوازل جسور التوصيل لأحد محوّلات التوتر العالي في محطة التحويل الرئيسية بمعمل الذوق الحراري بسبب الرطوبة والحرارة العالية، وأن هذا الانقطاع الشامل المتكرر للشبكة قد أدى الى حصول جهد حراري على المجموعة البخارية في معمل دير عمار، ما أثّر على محور المجموعة، وأعاق عملية الدوران. 

    وحاليًا إن العمل جارٍ على إعادة ربط المجموعات الغازية في معملي الزهراني ودير عمار والمحركات العكسية بالذوق والجية تدريجيًا على الشبكة، كما وأن أعمال الصيانة والتبريد جارية حاليًا من قبل فرق الصيانة لإعادة ربط المجموعة البخارية في معمل دير عمار (150 ميغاوات) وهذا يتطلّب بالعادة حوالي 24 ساعة. 

    ومنذ ساعات الليل، تعمل الفرق الفنية للمؤسسة على معالجة سبب العطل في محطة الذوق وإعادة ربط المجموعات الانتاجية على الشبكة الكهربائية”.

    وأوضحت المؤسسة أنّ “مثل هذه الأعطال قد تحدث أحيانًا في فصل الصيف عند تخطّي نسب الرطوبة المعدّلات المعتادة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، بالتوازي مع انخفاض القدرة الإنتاجية في معامل الانتاج الكهربائية، ما يزيد من احتمال حصول أعطال على منشآت التوتر العالي، علماً أنّ المؤسسة تعمل على تشغيل المعامل بما يتوافر من كميات المحروقات المتاحة، حرصًا على الحفاظ على ثبات واستقرار الشبكة الكهربائية”.

    وأكدت  المؤسسة أنّ “الفرق الفنية المختصة تعمل حاليًا على إصلاح الخلل في أسرع وقت ممكن، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة التيار تدريجيًا إلى مختلف المناطق اللبنانية وضمان استقرار الشبكة وفق الطاقة الإنتاجية المتاحة والمرتبطة بكميات المحروقات المتوhفرة. وإن المؤسسة تبذل قصارى جهدها للحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية وتطوير الشبكة لمواجهة التحديات المستقبلية، مع الاستمرار في إمداد مطار رفيق الحريري الدولي وكافة المرافق الحيوية بالتيار الكهربائي بشكل منتظم”.

  • بالصور- قيادة الجيش شيعت شهداءها الخمسة

    بالصور- قيادة الجيش شيعت شهداءها الخمسة

    شيعت قيادة الجيش اليوم  العسكريين الشهداء: المؤهل الأول عباس فوزي سلهب، المجند محمد علي شقير، المجند إبراهيم خليل مصطفى، المجند أحمد فادي فاضل، المجند يامن الحلاق، في بلدات: رياق – زحلة، الغبيري – بعبدا، مجدلون – بعلبك، دبعال – صور، وجه الحجر – حمص (سوريا).

    وكانوا قد استشهدوا بتاريخ 9 /8 /2025 نتيجة انفجار وقع أثناء الكشف على مخزن للأسلحة والذخائر في الجنوب.
    استُهل تشييع كل منهم بتشريفات أدّتها ثلة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش، وجرى تقليدهم أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية.

    بعدها نُقلت جثامين الشهداء إلى بلداتهم، حيث أقيم التأبين لكل منهم بحضور ممثل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى وقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده.

    وقد ألقى ممثلو وزير الدفاع الوطني وقائد الجيش بالنيابة كلمات أكدوا فيها مناقبية الشهداء وشجاعتهم واندفاعهم في أداء الواجب، دفاعًا عن لبنان وأهله، لافتين إلى أن الجيش مستمر في تنفيذ مهماته رغم التضحيات الجسام، دفاعًا عن الوطن ووفاءً لإرث شهدائه الأبرار.

  • لا ماء في ذروة الحرّ… “العطش يهدّد اللبنانيين”!

    لا ماء في ذروة الحرّ… “العطش يهدّد اللبنانيين”!

    تعيش مدينة طرابلس في شمال لبنان أزمة متواصلة جراء انقطاع المياه بشكل شبه دائم عن عدد من أحيائها ومناطقها، وذلك في ظل موجة الحرّ الشديدة التي تضرب البلاد وارتفاع الحاجة إلى المياه، خصوصًا خلال فصل الصيف.

    وترتبط هذه الأزمة بشكل مباشر بانقطاع التيار الكهربائي، الذي يؤثر على تشغيل مضخات المياه المغذّية لأحياء المدينة.

    ووفق المعلومات، فإن غياب التغذية الكهربائية المنتظمة يؤدي إلى توقف هذه المضخات لساعات طويلة، ما يُسبب انقطاعًا متكرّرًا للمياه قد يستمر لأيام في بعض المناطق.

    ولا تقتصر هذه المعاناة على طرابلس فحسب، إذ تتوالى الشكاوى من السكان في عدد كبير من المناطق اللبنانية، حيث يُعاني المواطنون من أزمة مماثلة في انقطاع المياه، وتراجع الضخّ، وغياب أي بدائل فاعلة، وسط عجز البلديات والمؤسسات الرسمية عن إيجاد حلول.

    وتُضاف هذه الأزمة اليومية إلى سياق أوسع يتمثّل في شحّ كبير في الموارد المائية، ناتج عن تراجع كميات المتساقطات خلال فصل الشتاء الماضي، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في المخزون الجوفي والسطحي للمياه في معظم المناطق اللبنانية.

    ورغم التحذيرات المتكرّرة من الجهات المعنية بالشأن البيئي والمائي، فإن الخطط المستدامة لمعالجة هذه الأزمات لا تزال غائبة أو غير مفعّلة، في ظل غياب التنسيق الجدي بين المؤسسات المعنية.

    ومع ارتفاع درجات الحرارة وغياب أي معالجات ملموسة، يعيش المواطنون حالة استنزاف يومي، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة في الأسابيع المقبلة.

    تلغرام
  • قتلى وجرحى في حريق مبنى في فقرا – كسروان وبيان للدفاع المدني

    قتلى وجرحى في حريق مبنى في فقرا – كسروان وبيان للدفاع المدني

    أدى الحريق في أحد المباني عند مستديرة بلدة فقرا في كسروان بسبب وجود مادتي المازوت والتنر في مستودع المبنى، إلى مقتل امرأة وابنتها وسائق شاحنة سحبت جثثهم من داخل المبنى، وستة مصابين ثلاثة منهم حروقهم بليغة.

    ونقلت الجثث الى مستشفى سان جورج في عجلتون، اما الجرحى فتم نقلهم الى مستشفى سيدة لبنان الجامعي في جونية وجميعهم من الجنسية السورية.

    وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الأحد، بيانا جاء فيه: “بمتابعة حثيثة من معالي وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد نبيل فرح، أحبط عناصر الدفاع المدني حريقين كبيرين، أولهما في مستودع ضمن مبنى سكني وتجاري على مستديرة فقرا، والثاني في موقف مبنى “السبينس” – الجناح”.

    وأضاف البيان، “في التفاصيل، حوالي الساعة 12:12 من ظهر اليوم، ورد اتصال إلى غرفة العمليات المركزية في المديرية العامة للدفاع المدني عن اندلاع حريق داخل مستودع في الطابق السفلي الأول من مبنى مؤلف من أربعة طوابق في منطقة فقرا ويستعمل لتخزين مواد نفطية ومواد قابلة للاشتعال كالتنر والدهان”.

    وتابع، “على الفور،وصلت فرق الإطفاء من مركز فقرا إلى الموقع حوالي الساعة 12:17، تبعها مركز كفرذبيان عند الساعة 12:20، ثم تتابع وصول باقي المراكز تباعًا، (مراكز فقرا،كفردبيان، غوسطا، ريفون،حراجل) معززين بآليات الإطفاء والعناصر اللازمة. وقد واجه العناصر تحديات ميدانية بسبب كثافة المواد القابلة للاشتعال والدخان الكثيف المنبعث من الموقع”.

    واستكمل البيان، “أسفر الحريق عن وفاة ثلاثة أشخاص من التابعية السورية، بسبب درجات الحرارة المرتفعة وانتشار الدخان الكثيف الناتج عن الحريق، وإصابة سبعة آخرين من التابعية نفسها، جرى إسعافهم ميدانيًا ونقلهم إلى المستشفيات، كما تم نقل الجثامين لاستكمال الإجراءات القانونية. وقد أُخمد الحريق حوالي الساعة 12:34 ظهرًا.وقد استمرت عمليات التبريد حتى الساعة للتحقق من إخماد الحريق بشكل تام”.

    ومن ناحية أخرى، أشار البيان، إلى أن “في حادث منفصل، عند الساعة 4:30 من فجر اليوم، تلقت غرفة العمليات بلاغًا عن اندلاع حريق داخل خيمة في موقف مبنى “السبينس” – الجناح، امتدت ألسنة النيران على إثره لتطال جدار المبنى. وتوجّهت إلى الموقع ثلاث مراكز من الدفاع المدني (رأس بيروت – الباشورة – طريق الجديدة) مجهّزة بثلاث آليات إطفاء وعشرين عنصرًا، حيث تمكنت الفرق من السيطرة على النيران خلال ثلاثين دقيقة، تلاها نحو ساعة ونصف من أعمال التبريد لضمان عدم تجدّد الحريق”.

    وأردف، “عادت الآليات إلى مراكزها عند الساعة 6:15 صباحًا بعد التأكد من إخماد الحريق بالكامل. وقد حالت سرعة التدخل دون امتداد النيران إلى كامل المبنى، ما جنّب المنطقة كارثة محققة”.

    وختم البيان: “وتذكّر المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين بضرورة التقيد بإرشادات السلامة العامة، لا سيّما في ظل ما تشهده البلاد من موجة حر حادة، وبأهمية الإبلاغ عن أي طارئ عبر الاتصال على الرقم 125 أو عبر تطبيق واتساب على الرقم 70192693”.

  • بالصورة- في هذه المنطقة… نظّفت المنزل وسرقته

    بالصورة- في هذه المنطقة… نظّفت المنزل وسرقته

    صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:

    بتاريخ 25-7-2025 وفي محلة النبطية، أقدمت عاملة منزلية على سرقة مبلغ مالي يُقدّر بنحو/36,650/ يورو من داخل خزنة منزل أحد المواطنين، وذلك أثناء قيامها بتنظيف المنزل، قبل أن تفرّ إلى جهة مجهولة.

    على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية، وبنتيجة التحريات المكثفة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويتها، وتُدعى:

    – س. ب. (مواليد عام 2003، سيراليونية الجنسية)

    وفي اليوم ذاته، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفها في محلة النبطية. وبتفتيشها، ضُبط بحوزتها مبلغ /12,870/ يورو.

    بالتحقيق معها، اعترفت بتنفيذ عملية السرقة، بالإشتراك مع فتاة أخرى يُعمل على تحديد مكانها وتوقيفها.

    وقد جرى تسليم المبلغ المضبوط إلى صاحبه، وأُجري المقتضى القانوني بحقّها، وأُودعت المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.