🏠 الرئيسية 📰 أخبار ▾ ⭐ خاص HOSTNEWS 🔒 أمن وقضاء ✍️ مقالات 📄 صحف 🎭 منوعات ▾ 🏘️ بلديات 🕯️ وفيات ℹ️ من نحن
HOSTNEWS
الأحد
12 أبريل 2026
18:53
⚡ عاجل
إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين.  |  مصطفى الزين: فخامة الإسم تحاكي الضمير والمواطنة والمسؤولية.  |  البابا لاوون الرابع عشر يكسر صمته: "لبنان في قلبي وحمايته واجب لا يُساوَم عليه"  |  تحذير إسرائيلي مباشر: بري يعرقل التسوية… لهذا السبب!  |  رسالة صادمة من ستريدا جعجع إلى بري… “قرار تاريخي الآن!”
إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين.
إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين. خاص HOSTNEWS

إيران… من الصبر الاستراتيجي إلى معادلة الردع/ ابراهيم زين الدين.

📅 2026-04-12 16:52 ✍️ admin

ابراهيم زين الدين كاتب ومحلل سياسي
ابراهيم زين الدين كاتب ومحلل سياسي

تعرضت إيران، في خضم مسارٍ تفاوضي، لما اعتبرته خديعةً سياسية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ترافقت تلك المرحلة مع استهدافٍ أودى بعددٍ من القادة والعلماء النوويين، إضافة إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى. وقد شكّل هذا السلوك، في نظر طهران، انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد العمل الدبلوماسي، إذ لا يستقيم التفاوض مع الاعتداء في آنٍ معًا.

ورغم حجم الضربة، اختارت الجمهورية الإسلامية اعتماد ما وصفته بـ”الصبر الاستراتيجي”، سعيًا للحفاظ على استقرار المنطقة وتجنّب الانزلاق نحو مواجهةٍ مفتوحة. غير أنّ هذا النهج لم يُقابل بما يخفف من حدّة التوتر، في ظل تصاعد التحديات وتعدد الأطراف المنخرطة في المشهد.

ومع تطوّر الأحداث، برزت قدرة إيران على إدارة المواجهة، حيث نجحت في امتصاص الصدمة الأولى، وأعادت ترتيب أولوياتها الميدانية والسياسية، الأمر الذي فاجأ المراقبين قبل الخصوم. كما تمكّنت، وفق روايتها، من كشف محاولات التأثير على الرأي العام وتعطيل بعض المخططات التي رأت فيها تهديدًا لأمنها.

وقد أكدت إيران، من خلال تمسّكها بالدفاع عن أراضيها واستقلالها، حضورها كلاعبٍ أساسي في معادلات المنطقة، مستندةً إلى مزيجٍ من الإمكانات العسكرية والتخطيط الاستراتيجي. وأسهمت هذه المقاربة، بحسب وجهة نظرها، في إعادة رسم توازنات القوى، وتثبيت معادلة ردع جديدة في وجه ما تصفه بالهيمنة.

ومع استمرار التوتر لأكثر من أربعين يومًا، شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا، ترافق مع رسائل سياسية واضحة حول حدود القوة وإمكانات المواجهة. وقد انعكس ذلك على صورة المنطقة، التي بدت وكأنها تدخل مرحلةً جديدة عنوانها إعادة تشكيل التوازنات وفق معايير مختلفة.

في المحصلة، ترى إيران أنّ ما جرى لم يكن مجرد مواجهة عابرة، بل محطة مفصلية أعادت تعريف موقعها الإقليمي، وكرّست حضورها كقوة لا يمكن تجاوزها في معادلات الشرق الأوسط، بعد أن انتقلت من موقع الصبر إلى فرض معادلات الردع.

انضم لخدمة الخبر العاجل عبر الواتساب

← العودة للرئيسية