كشفت سراً عن نصرالله.. باميلا الكيك تُعلن إصابتها بهذا المرض
حلّت الممثلة باميلا الكيك ضيفة على الإعلامي رودولف هلال في برنامج “المسار” عبر الـ lbci.
وتحدثت باميلا عن العديد من الأمور، وكشفت انها تُُعاني من طرف توّحد ومن مرض “الديسليكسيا” ، مشيرة إلى انها تقرأ وتحفظ بالمقلوب ما يجعلها تُعاني في موقع التصوير.
وقالت باميلا: “بالنسبة لي الأمين العام السابق لحزب الله الراحل حسن نصرالله لم يذهب إلى أي مكان”. وأضافت: “حزنت جدا عندما علمت بالخبر”، وقالت:”نصرالله كان يتحدث كثيرا عن السيد المسيح وشو ناقصنا بعد نعرف عنو وانا استغربت عندما رأيت عملاء منهم وانخذلت اديش عنا عملاء وسفالة وخيانة”، بحسب تعبيرها.
ووّجهت باميلا تحية للفنان كارلوس حكري بسبب مساهمته في إضاءة نفق نهر الكلب، وقالت: ” يا حبيبي اللبناني شو صار بينبسط إذا بس تونيل مضوا”.
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله وفداً من اتحاد كشاف لبنان برئاسة رئيس الاتحاد القائد وسيم زين، أنه في خلال زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، اجتمع اللبنانيون من مختلف أطيافهم وطوائفهم، ليس فقط حول شخصه، بل حول ما يمثله كرسول للسلام. هذا السلام الذي يتوق اليه لبنان منذ سنوات طويلة، بعدما تعب الشعب من الحرب.
وأشار رئيس الجمهورية إلى ان لبنان تعب من المهاترات التي مزقته والتي لم يخرج أحد منها رابحاً، ودعا إلى تربية أجيال اليوم على حب الوطن وليس على حب الطوائف والأحزاب.
وتمنى الرئيس عون أن يتعلم الجميع من الحركة الكشفية حس المواطنية وحب لبنان الخالي من المصالح الخاصة.
وفي ختام اللقاء، تم إلباس رئيس الجمهورية الوشاح الكشفي، رمزاً لترؤسه فخريا الاتحاد الكشفي.
زيارةٌ اهتزت لها السياسة… البابا لاوون الـ 14 في لبنان: رسالة سلام فوق أنقاض دولة متصدّعة
زيارةٌ تهبط في لحظة لبنانية متشقّقة، حيث تتقاطع الأزمات السياسية والاقتصادية والطائفية عند نقطة انفجار مؤجّلة منذ أعوام، فيأتي البابا ليون الرابع عشر حاملاً خطابًا يتجاوز حدود الروح إلى مساحة السياسة، ويضع البلاد أمام اختبار جديد: هل تستطيع هذه الأرض أن تُبقي دورها كـ«رسالة» وسط صراع القوى الإقليمية واهتراء مؤسساتها؟
لم يكن المشهد اللبناني قبل وصول الحبر الأعظم مشهدًا عابرًا: دولة معطّلة، مؤسسات دستورية معلّقة على صراعات داخلية، اقتصاد ينهار، طوائف تعيش توتّراً وجودياً، ومجتمع يفرغ من شبابه. هذه الزيارة، في لحظة كهذه، لم تُقرأ يوماً كحدث ديني فقط، بل كرسالة سياسية بكل ما تحمله من دلالات.
ومن القصر الجمهوري، حيث وقف البابا أمام رؤساء الدولة، أخذت كلماته اتجاهاً أبعد من المراسم. تحدّث عن الخوف والانقسام والهجرة، وعن الوجع الذي يصيب اللبنانيين في عمق يومياتهم. دعا إلى لغة الرجاء، وأنّ السلام لا يُصنع بمصالح ضيقة أو حسابات فئوية، بل بإرادة وطنية مشتركة. كانت عبارته «لبنان قادر أن ينهض إذا أراد أبناؤه ذلك» بمثابة إدانة ناعمة لمنظومة سياسية تهرب من المسؤولية منذ سنوات.
وفي لقائه مع رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، توسّعت رسالته. لم يكن لقاءً دينياً بحتاً، بل إعادة تذكير بأن التعددية ليست واجهة، وأن الطائفية ليست قدراً، وأن تحويل الدين إلى أداة سلطة هو الوجه الآخر للانهيار. دعا إلى تجاوز الحساسيات الموروثة ونبذ منطق الهيمنة، في لحظة كانت فيها القوى السياسية تعيد ترتيب مواقعها بانتظار تسوية إقليمية لم تكتمل بعد.
لكن الذروة الروحية ـ السياسية كانت في مرفأ بيروت، حيث تقف البلاد منذ 2020 عاجزة عن قول الحقيقة. هناك شدد البابا على أنّ الصلاة لا تعوّض العدالة، وأن الغفران لا يُلغي الحقيقة، ملقياً الضوء على جرح وطني تحوّل إلى رمز لكيفية انهيار الدولة. شكلت كلماته دفعاً جديداً لأهالي الضحايا الذين شعروا بأن صوت العدالة عاد ليعلو فوق صمت السياسة.
وعلى متن الطائرة في طريق العودة، بدا البابا أكثر وضوحاً وصراحة. تحدّث عن النزاع الفلسطيني–الإسرائيلي مؤكداً أن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد، في موقف يُحرج أطرافاً إقليمية كبرى. كما حذّر من انزلاق المنطقة إلى صراعات طويلة إذا بقي منطق الانتقام يحكم العلاقات بين القوى. أمّا عن لبنان، فاختصر رؤيته بعبارة ذات دلالة: «سأستمر في الصلاة من أجل لبنان… لكن المسؤولية تبقى في أيدي أبنائه». هذه الجملة وحدها كافية لتفسير نظرة الفاتيكان إلى الأزمة: الدعم الدولي ممكن، لكن الإنقاذ يبدأ من الداخل.
بعد مغادرته بيروت، بقيت تداعيات الزيارة تتفاعل. أعادت زيارته تسليط الضوء الدولي على بلد يوشك أن يسقط من سلّم الاهتمامات. وأعادت شيئاً من الثقة لجمهور واسع يشعر بالعزلة والقلق. أما سياسياً، فقد قسمت رسائله الطبقة الحاكمة بين من قرأ فيها فرصة للعودة إلى مشروع الدولة، ومن شعر بأنها تهديد لنفوذه القائم على تعطيلها.
إن زيارة البابا ليون الرابع عشر لم تكن حدثاً احتفالياً، بل كانت تشخيصاً دقيقاً لمأساة سياسية. لقد قال للبنانيين ما تخشاه طبقتهم السياسية: أنّ المستقبل لا يُبنى بالخوف ولا بالاصطفاف ولا بإجهاض العدالة، بل بالشجاعة والإصلاح والتلاقي. ترك لبنان خلفه، لكن كلماته بقيت معلّقة فوق سمائه كسؤال حاسم: هل تتحول رسالته إلى مسار… أم تبقى صدى يضيع في ضجيج السياسة؟
أدى تحذير بنك الشعب الصيني من أنشطة غير قانونية متعلقة بالعملات الرقمية إلى ضغط إضافي على أسهم الشركات المرتبطة بالأصول الرقمية المدرجة في بورصة هونغ كونغ، والتي تراجعت خلال جلسة يوم الاثنين.
تصفيات جديدة
قال بن إيمونز، مؤسس قسم التكنولوجيا في “Fedwatch Advisors”:
الانخفاض الأخير مرتبط بتصفية بقيمة 400 مليون دولار في بورصات العملات المشفرة.
حجم الرافعة المالية في عقود بيتكوين الآجلة يصل إلى 200 ضعف في بعض الحالات، مما يزيد من احتمالية مزيد من التصفية إذا لم ترتفع الأسعار.
تأثير المستثمرين
الهُبوط مدفوع بشكل رئيسي بمستثمري التجزئة، الذين يتأثرون أكثر من المستثمرين المؤسسيين.
المخاوف الاقتصادية، بما في ذلك احتمال خفض الفائدة الأميركية، تضغط على المستثمرين.
ضعف حجم التداول والاهتمام المفتوح بالعقود الآجلة يشير إلى نشاط تداول ضعيف وشهية منخفضة للمخاطرة.
سؤال المستثمرين:
هل تستعيد بيتكوين 100 ألف دولار؟
اذ في ظل استمرار التقلبات والمخاطر المرتبطة بالرافعة المالية والمضاربة، يبقى استعادة بيتكوين لمستوى 100 ألف دولار قبل نهاية العام محل جدل بين المتخصصين والمستثمرين.
بدا لافتاً إصرار معراب على التشويش على زيارة بابا روما، نكايةً برئيس الجمهورية. أمّا الحبر الأعظم، فتتلخّص زيارته التي اختتمها أمس، بالتشجيع على السلام، وإصلاح الكنيسة الكاثوليكية لتثبيت المسيحيين في أراضيهم .
وكما في اليوم الأول لزيارة البابا لاوون الرابع عشر، كذلك في اليوم الأخير، لم يرضَ رئيس حزب القوات سمير جعجع، سوى أن يكون خبراً أساسياً يتقدّم على البابا نفسه.
فبعدما تعمّدت النائبة ستريدا جعجع، إثارة بلبلة الأحد الفائت، بقولها من داخل القصر الجمهوري، إنّ «رئيس أكبر كتلة مسيحية» لم تتمّ دعوته إلى «الاحتفال الرسمي» في بعبدا، انتقلت الأضواء إلى معراب، ولا سيّما بعدما أشعل محازبو ومناصرو «القوات اللبنانية» مواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة إلى رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى.
وفي القدّاس الإلهي الذي أقيم أمس، في الواجهة البحرية لبيروت، بقي اسم سمير جعجع، معلّقاً على الكرسي الذي كان مخصّصاً إليه، من دون أن يحضر صاحبه. والسبب أنه أراد أن يكون هو «الخبر».
وبالفعل، نقلت غالبية الوسائل الإعلامية صورة الكرسي الفارغ، بالتزامن مع إشارة مصادر قواتية إلى «حرد» زعيمهم، وتوجيهه رسالة قاسية إلى المنظّمين، أي رئيس الجمهورية جوزاف عون. غير أنّ مصادر مقرّبة من عون، اعتبرت أنّ عدم حضور جعجع، «دليل على نيّته إثارة بلبلة وإشعال الساحة السياسية، عبر اقتناصه الفرص لمهاجمة الرئيس، من دون أن يكون البابا في صلب اهتماماته أبداً».
في المقابل، حضر كل قادة الأحزاب المسيحية؛ من النوّاب جبران باسيل وسامي الجميل إلى النائب السابق سليمان فرنجية، الذي علّق عند سؤاله عن عدم دعوته، كما جعجع، إلى قصر بعبدا، بالقول: «نحن لا نواب ولا وزراء، واليوم دعينا مثل الشعب». ك
ذلك، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، إضافةً إلى الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونواب ووزراء ومسؤولين رسميين حاليين وسابقين، ومسؤولين حزبيين من مختلف القوى السياسية.
في اليوم الثالث قبل مغادرته لبنان، أتى الحبر الأعظم على ذكر الاعتداءات على لبنان، ولو من دون أن يحدّد هوّية المعتدي. فاكتفى بتوجيه «نداء من القلب لتتوقّف الهجمات والأعمال العدائية». وعلّق بالقول: «لا يظنّ أحد بعد الآن أنّ القتال المسلّح يجلب أي فائدة. فالأسلحة تقتل، أمّا التفاوض والوساطة والحوار فتبني». كذلك وجّه تحية إلى جميع مناطق لبنان التي لم يتمكّن من زيارتها: طرابلس والشمال والبقاع، والجنوب «الذي يعيش بصورة خاصة حالاً من الصراع وعدم الاستقرار»، مضيفاً: «أعانق الجميع وأرسل إلى الجميع أمانيّ بالسلام».
وكان البابا قد بدأ نهاره صباحاً بزيارة دير راهبات الصليب في بقنايا، ومن ثمّ قام بعدها بصلاة صامتة في مرفأ بيروت بحضور أهالي ضحايا انفجار الرابع من آب، وصافح الأهالي واستمع إليهم.
هكذا، ختم الحبر الأعظم زيارته إلى لبنان، حيث شدّد منذ ساعة وصوله على ضرورة إحلال السلام والعدل، محمّلاً السلطتين الدينية والدنيوية مسؤولية حماية كرامة اللبنانيين وبقائهم في أرضهم.
لكن بعيداً عن التوقّعات بأن تكون زيارته نقطة تحوّل في المشهد اللبناني، أبدت مصادر وزارية ملاحظتين: الأولى تتعلّق بـ«الرسالة التي أراد عون إيصالها في خطابه، حين تحدّث عن بقاء لبنان مساحة اللقاء الوحيدة في كل منطقتنا، حيث يمكن تلاقي كل أبناء إبراهيم بكل معتقداتهم ومقدّساتهم ومشتركاتهم، أي إعادة دعوة العدو الإسرائيلي إلى مفاوضات السلام من دون أن يأتي على ذكر الاعتداءات الإسرائيلية ولو لمرة واحدة». والثانية «تركيز البابا على أنّ الشرق الأوسط يحتاج إلى مقاربات جديدة من أجل تخطّي الانقسامات وفتح صفحة جديدة باسم السلام».
واستنتجت هذه المصادر من ذلك أنّ «التركيز اليوم وكل الضغط الدولي يقتصران على مفاوضات السلام، وليس على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أو وقف الاعتداءات على لبنان».
أمّا على الصعيد الروحي المتعلّق بالكنيسة والوجود المسيحي، فأفادت مصادر كنسية أنّ «البابا وضع في أثناء لقائه مع البطاركة والمطارنة والرهبان والكهنة خارطة طريق واضحة للعمل ضمنها، والتي ترتكز على ضرورة إجراء إصلاحات جذرية داخل المؤسسات الدينية، وأوّلها التخلّص من مظاهر البذخ والتركيز على الصلاة ومساعدة المحتاجين، ولا سيّما أبناء الطائفة المسيحية الذين يعانون اقتصاديا واجتماعياً.
وباتوا يختارون الهجرة لبناء عائلة في الخارج على التمسّك بأرضهم ووجودهم في هذا الشرق». وفقاً للمصدر الكنسي، فإنّ «الحبر الأعظم أوضح لهم أنه يأتي إلى لبنان لحثّ مسيحيّي الشرق على التمسّك بهوّيتهم المشرقية والحفاظ عليها بدل مواصلة السعي لأن يكونوا جزءاً من الغرب.
لذا، تقع المسؤولية الأكبر عليهم في وضع استراتيجية حقيقية لتشجيع المسيحيين على البقاء في أرضهم، وهو ما يتطلّب تحفيزات مدرسية وصحية واقتصادية وتسهيلات للشباب الراغب بالزواج ومَن يفتّش عن فرص عمل، خلافاً للطريقة التي تعمل بها بعض الإرساليات اليوم عبر تشجيعها أبناءها على الهجرة والدراسة والعمل في الخارج».
بذلك، دقّ بابا روما ناقوس الخطر ووضع الكنيسة الكاثوليكية أمام امتحان مفصلي. فهل تستجيب إلى التغيير الذي طالبها به أو تستمرّ بالتفرّج على تضاؤل الحضور المسيحي في لبنان؟
من هو سيمون كرم رئيس الوفد اللبناني في “الميكانيزم”؟
كلّفت رئاسة الجمهورية اللبنانية السفير سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني في اجتماعات اللجنة التقنية–العسكرية مع الجانب الأميركي “الميكانيزم”، في إطار الوساطة الدولية الخاصة بملف الحدود.
فمن هو سيمون كرم؟
يُعدّ السفير السابق سيمون مسعود كرم واحداً من أبرز الشخصيات الدبلوماسية والسياسية المستقلة في لبنان، جمع بين العمل القانوني والإداري والدبلوماسي، ثم انخرط لاحقاً في الحياة الوطنية من موقع فكري وسيادي. عُرف بمواقفه الحادة أحياناً والصريحة دائما، وبحضوره الفكري في الندوات والحوارات الوطنية، إضافة إلى عمله الدبلوماسي القصير والمثير للانتباه في واشنطن مطلع التسعينيات.
وُلد سيمون كرم في 2 شباط 1950 في بلدة جزين في جنوب لبنان، ونشأ في بيئة اجتماعية مارونية حضرية تهتم بالثقافة والتعليم. التحق بجامعة القديس يوسف حيث حصل على إجازة في الحقوق، وهي المرحلة التي أسست لأسلوبه التحليلي القانوني في مقاربة الشأن العام.
بعد تخرّجه، مارس مهنة المحاماة، فاشتهر بأسلوبه المباشر والصارم في النقاش القانوني والسياسي. متزوج منذ عام 1997 من أليس مغبغب، ولهما ثلاثة أولاد. يعيش حياة هادئة نسبيًا، لكنه حاضر دائما في النقاش الوطني من خلال إطلالاته الإعلامية ومحاضراته.
قبل دخوله السلك الدبلوماسي، شغل كرم منصبين إداريين رفيعين: محافظ البقاع (1990) محافظ بيروت (1991)
سفير واشنطن
وفي العام 1992، عُيّن سفيراً للبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية، وقدّم أوراق اعتماده للرئيس الأميركي جورج بوش الأب في 8 أيلول/سبتمبر من العام نفسه.
إلا أن مسيرته الدبلوماسية كانت قصيرة، إذ استقال بشكل مفاجئ في آب 1993، وسط تفسيرات متعددة، منها اعتراضه على الأداء السياسي للسلطات آنذاك. عاد بعد ذلك إلى لبنان، واستأنف عمله في المحاماة.
النشاط السياسي والفكري
في مطلع الألفية، برز اسم كرم ضمن أطر سياسية سيادية، فكان عضواً في لقاء قرنة شهوان، وشارك في الحوارات الوطنية التي سبقت انتفاضة الاستقلال عام 2005. كما كان قريباً من الصحافي الراحل جبران تويني، وأعلن مراراً قناعته بأن اغتياله جاء في سياق مواجهة المشروع السيادي اللبناني.
كرم يُعرف بمواقفه الحادّة تجاه النفوذ السوري في لبنان، وتجاه السلاح خارج الدولة، وبخطابه المباشر الذي لا يجامل.
أسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 03 كانون الأول 2025
النهار ¶ يقول مصدر وزاري ان رئيس الحكومة نواف سلام ينهي المسودة رقم 11 من قانون الفجوة المالية وسيرسلها الى صندوق النقد لاستشارة قبل المضي في اقرارها رسميا ¶ في معلومات ان ادارة البنك الدولي عمدت الى تأجيل قرضين بقيمة 300 مليون دولار وحذفهما ويعودان لوزارتي الشؤون الإجتماعية والتنمية الإدارية، لانقروضا اخرى مقدمة من البنك وموضوعة على جدول اعمال الجلسة التشريعية لمجلس النواب. “وفي حال لم يتم اقرار المشاريع الأخيرة سيخسرها لبنان”. ¶ اكد مرجع امني صحة محاولات جهات خرق وقرصنة حسابات شخصية تعود الى نائب في بيروت الثانية وموظفين كبيرين في الدولة يعملان في ادارتين مهمتين. وجرى الطلب منهم اتخاذ الاحتياطات المطلوبة. ¶ شكا سفراء سابقون لدى الفاتيكان من عدم دعوتهم الى اللقاءات مع البابا على رغم طلب السفير البابوي ذلك من المعنيين ومنهم من يحافظ على صداقات قوية لدى الكرسي الرسولي يمكن الافادة منها في خدمة لبنان. ¶ تداول كثيرون عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن برودة ظاهرة بين البابا والبطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وهو أمر نفاه احد المطارنة الموارنة قائلا ان “البابا الحالي لا ينعجق كثيراً ولا يتصرف خارج البروتوكول”
■قطعت الإطلالة الميدانية للجيش اللبناني جنوب الليطاني الطريق على محاولة إسرائيل الدخول المباشر رلى بعض نقاط كانت تشتبه بها جنوب الليطاني، وكان الموضوع محور اهتمام دبلوماسي عربي ودولي..
غمز ■يدور صراع خفي بين فريقي مجلس النواب المؤيد لحزب الله وخصومه لنسج تحالفات انتخابية توصل أكثرية الثلث من كل طرف إلى المجلس النيابي.
لغز ■توقف المتابعون عند حديث السفير الأميركي ميشال عيسى إلى صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية يوم السبت.. وتساءلوا: أين جرى الحديث هل في لبنان، وهل دخل مندوب الصحيفة مستخدماً جواز سفر أجنبياً والتقى السفير؟ أم عبر حوار هاتفي؟ أم أن السفير قام بزيارة سرية إلى كيان الاحتلال بدون علم لبنان؟ وكيف يُجري سفير معتمد في لبنان حديثاً مع صحيفة لدولة عدوة للبنان؟
■ أكد مسؤول كبير، أنه في الاتجاه عينه مع مرجع كبير بشأن قضية حساسة كبرى والطروحات لمعالجتها. ■تعليقاً ً على تصريحات الموفد الأميركي في شأن لبناني مطروح بقوة، قال مرجع مسؤول: »غلطان مسيو برّاك«. ّ ■وصفت شخصية بارزة وضع ً بجبنة »الغرويير« أي الدولة حاليا نصفها فارغ ومليء بالثقوب.
البناء
■خفايا تحوّلت زيارة قداسة البابا إلى لبنان إلى مناسبة سيطرت فيها على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات كشّاف المهدي في استقبال البابا واستحوذ بعض هذه الفيديوهات على انتشار عالميّ مثل فيديو الطفل الذي كان يهتف “يقبرني الصليب” والفيديو الذي يتحدث خلاله عدد من الفتية الأعضاء في الكشاف بعفوية وتدفق عن عميق الإيمان بالعيش المشترك واحترام القيم المسيحية بينما سيطر على الحديث السياسي المتفرّع عن الزيارة التعبير عن غضب القوات اللبنانية من عدم تلقي رئيسها سمير جعجع دعوة للمشاركة في اللقاءات التي جمعت البابا بقيادات لبنانية وتمّ التداول بفيديو يظهر تبادل حديث بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب تتخلله ضحكة عميقة وظهر رئيس الحكومة يتلفت محاولاً الاشتراك بالطرفة التي أثارت هذا الضحك واستخدم الفيديو للتعليق على العلاقات الرئاسية.
■كواليس قال دبلوماسي غربي إن السلام في أوكرانيا والحرب على فنزويلا متشابهان سواء من حيث وعود متكرّرة من الرئيس الأميركي بقرب حدوث الأمرين وكل منهما في غرفة الانتظار أو لجهة تحوّل الحدثين إلى ورقتي تفاوض والتسبب بخلط أوراق ولا يملك أحد جواباً قاطعاً حول حتمية حدوث أي منهما أو حول وجود صلة بينهما، مع الأخذ بالاعتبار أن الرئيس الأميركي يعتبر الحرب والسلام سلعة في سوق إنجاز صفقة لا مشكلة ببيعها ولا مانع بشرائها لأن الأهم هو الثمن في الحالتين وثمن سلام أوكرانيا هو خسارة أوروبا إما كحليف أو كقوة، بينما ثمن حرب فنزويلا اهتزاز الاستقرار في الجوار الأميركي وتعريض الداخل الأميركي لاهتزاز سياسيّ وربما أمنيّ أيضاً.
الأخبار -إسرائيل تواصل التهديد والبابا لم يكن بعيداً عن الضغط لـ«الحوار»: عون قرّر إبلاغ واشنطن تكليف سالم بمحاورة إسرائيل -جعجع يُشوِّش نكايةً برئيس الجمهورية | خلاصة الزيارة البابوية: السلام… وإبقاء المسيحيين في أرضهم -من أضاء «سليم سلام»؟ -… وكأن الانتخابات حاصلة حتماً! -رئيس بلدية بيروت «زهق»!
-البابا مودعاً: يا لبنان قم وانهض -حركة ديبلوماسيّة مُرتقبة بعد زيارة البابا… فهل تنجح في تخفيض التصعيد؟ -طبارة لـ”الديار»: لا حرب إسرائيليّة ولا انسحاب من النقاط المحتلّة
-البابا مغادراً: دعوة إلى السلام ونزع السلاح.. والفاتيكان يتواصل مع البيت الأبيض -عون: شعبنا قرَّر الصمود بالمحبة والحق.. وأورتاغوس تحمل شحنة تهديدات من تل أبيب
-البابا مغادرا: للمصالحة والسلام -البابا لاوون لن يتـرك لبنان وحيدًا
البناء ثلاثة أيام بابوية في لبنان عبرت بسلام… و«طوبى لصانعي السلام أبناء الله يُدعَون» | البابا: أنتم شعب لا يستسلم… وعون: لن نموت ولن نرحل ولن نيأس ولن نستسلم | فرح كشاف المهدي وغضب القوات يستقبلان الزيارة… والخطيب: قاومنا الاحتلال
ٲفادت “ZNN” بٲن حريقًا ٳندلع مساء أمس الثلاثاء داخل مطعم “عالفحم” في محلة أتوستراد الشماع في حارة صيدا وقد عمل الدفاع المدني اللبناني على إخماد النيران وقد إقتصرت الأضرار على الماديات دون تسجيل إصابات.
رسائل باسم اللواء عبد الله تهدّد مواطنين بالاعتقال… “الأمن” يوضح
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه:
“تلقّى عددٌ من المواطنين رسالة من بريد إلكتروني مزيّلة باسم المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللواء رائد عبدالله، تحتوي على تحذير من اعتقالهم خلال مهلة 24 ساعة إذا لم يبادروا إلى التواصل مع قيادة الشّرطة أو وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية أو الرّد عليهما أو إرسال بريد إلكتروني للرّد الفوري، على حد تعبير المرسِل، وعزا الأخير السبب إلى ملاحظة نشاط حدّدته عدّة وكالات وطنية ودوليّة حول أنشطة غير قانونية عبر الإنترنت (الاستغلال الجنسي للأطفال – المثليّة الجنسيّة – الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت – استغلال العري)، وفقًا لما زُعِمَ في هذا البريد الإلكتروني.”
وأوضحت في البلاغ أنّ هذه الرسالة غير صحيحة على الإطلاق، ولا صلة لها بالمديرية أو بمديرها العام اللواء رائد عبد الله.
وطلبت من كل من وصلته الرسالة عدم الرد أو التفاعل معها، تفاديًا لتعرّض حساباتهم لعمليات اختراق أو احتيال.
كما أكّدت أنّ التحقيق جارٍ لكشف خلفية هذا البريد الإلكتروني المزيّف والجهة التي تقف وراء إرساله، ليُبنى على الشيء مقتضاه.