الوسم: اسرائيل

  • من الحرس الثوري.. رسالة إيرانية شديدة اللهجة لأميركا وإسرائيل

    من الحرس الثوري.. رسالة إيرانية شديدة اللهجة لأميركا وإسرائيل

    وجّه قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، تحذيرا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، محذرا من “حسابات خاطئة” قد تؤدي إلى مواجهة تتجاوز في شدتها الحرب الأخيرة. 

    وقال باكبور في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني: “نحذّر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من ارتكاب أي حسابات خاطئة، لكي لا يواجها مصيرا أكثر إيلاما من الحرب الماضية”.
    وتابع: “جهوزيّتنا أكثر من أي وقت مضى، ومستعدون لتنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

    تأتي هذه التصريحات بعد تهديد جديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران “إن امتلكت سلاحا نوويا”.

  • إسرائيل تحذّر لبنان: أي صاروخ سيقابل برد غير متناسب

    إسرائيل تحذّر لبنان: أي صاروخ سيقابل برد غير متناسب

    أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي نقل رسالة لحزب الله وحكومة لبنان مفادها أن إطلاق أي صاروخ سيؤدي لرد غير متناسب.

    وأكدت القناة أنه لا توجد في هذه المرحلة تعليمات خاصة لسكان الشمال، مشيرة إلى أن الأمن لا يستبعد الرد من سوريا أو حدود الأردن أو تنفيذ عملية ضد إسرائيليين بالخارج.

    عاجل
    عاجل
  • بالصور: اليونيفيل تواصل الكشف عن مخازن لـ”الحزب”

    بالصور: اليونيفيل تواصل الكشف عن مخازن لـ”الحزب”

    اكتشفت عناصر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة، في قعر وادٍ قريب من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، مربض مدفعية ومخزن ذخيرة هو من بين العديد من المواقع التي تركها حزب الله خلفه بعد انتهاء الحرب مع اسرائيل.

    وقال النقيب الفرنسي تانغي قائد الفرقة التي عثرت على المخبأ لفرانس برس: “هذا الصباح قمنا بعملية استطلاع في هذا الوادي الذي حددناه كواد ذي أهمية كبيرة، لأنه تعرّض لضربات اسرائيلية خلال الحرب”.

    وأضاف النقيب: “داخل المخبأ وجدنا مدفعية عيارها 152 ملم، وهي روسية الصنع. كان المدفع موجها نحو الشرق والجنوب”.

    كما كشف عن أن “هذا النوع من المدفعية يبلغ مدى فعاليته حوالي 15 كيلومتراً، وإلى جانبه عثرنا على 39 صندوقاً، يضمّ كل منها قذائف من عيار 152 ملم جاهزة للاستخدام… لا يزال المدفع سليماً”.

    وتابع تانغي: “ما سنفعله الآن هو أننا سوف نؤمن المكان، ثم نبلّغ الجيش اللبناني ليتدخّل ويقوم بسحب ما أمكن” من الأسلحة.

    تلغرام
    تلغرام

  • برّاك: مسألة نزع السلاح داخليّة

    شدّد الموفد الأميركي توم برّاك على “أهمية استعادة الاستقرار والأمن في لبنان”، وقال: “سنتابع الاجتماعات اليوم والقادة في البلد يحاولون معالجة المشاكل”.

    وأكد برّاك من السراي بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام أن “مسألة نزع سلاح “حزب الله” داخليّة وبالنسبة لأميركا “الحزب” منظمة إرهابيّة ونحن نبحث مع الحكومة في كيفية المساعدة وتقديم الإرشادات لعودة الاستقرار والسلام إلى المنطقة”.

    وأضاف: “لا ضمانات ولا نستطيع إرغام إسرائيل على فعل أي شيء، كما ولا نجبر احد على القيام بشيء بل نحاول المساعدة”.

    وتابع برّاك: “لا نفكر حالياً في فرض عقوبات على لبنان”.

    وعن الوضع في سوريا، قال برّاك: “أميركا تتفاعل مع التطورات في السويداء بقدر لا يصدق من القلق والألم والتعاطف والمساعدة”، داعياً إلى “محاسبة الحكومة السورية”.

    تلغرام

  • ايران تصدم الكيان الصهيوني .. قيادات عسكرية تعود من الموت !

    ايران تصدم الكيان الصهيوني .. قيادات عسكرية تعود من الموت !

     في تحدٍّ واضح لحرب الروايات الدائرة، عادت شخصيات إيرانية بارزة إلى الظهور العلني خلال الأيام الماضية، نافية بشكل مباشر المزاعم الإسرائيلية التي ادعت تصفية عدد من قادة الصف الأول في طهران خلال التصعيد الأخير

  • ”إسرائيل“ تستهدف منشأة “فوردو” النووية!

    ”إسرائيل“ تستهدف منشأة “فوردو” النووية!


    أفادت صحيفة “معاريف” العبرية، بأن جيش العدو الإسرائيلي هاجم منشأة “فوردو” النووية مرة واحدة على الأقل وهي لاتزال تعمل وسيعاود استهدافها بقوة.

  • الرئيس عون يدين الغارة: على إسرائيل التوقف فوراً عن اعتداءاتها

    الرئيس عون يدين الغارة: على إسرائيل التوقف فوراً عن اعتداءاتها

    دان رئيس الجمهورية جوزاف عون الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية مساء اليوم.

     

    وقال الرئيس: “على الولايات المتحدة وفرنسا، كضامنين لتفاهم وقف الأعمال العدائية، أن يتحملا مسؤولياتهما ويجبرا إسرائيل على التوقف فوراً عن اعتداءاتها”.

    أضاف: “استمرار إسرائيل في تقويض الاستقرار سيفاقم التوترات ويضع المنطقة أمام مخاطر حقيقية تهدد أمنها واستقرارها”. 

  • هذا ما يستعدّ له “الحزب” وإسرائيل

    هذا ما يستعدّ له “الحزب” وإسرائيل

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أنّ كلاً من إسرائيل وحزب الله عالقان في دائرة جديدة من القصف المتبادل، مما يهدد بتصعيد مسلح غير مسبوق، عقب تبادل القصف المباشر بين إسرائيل وإيران.

    وأضافت الصحيفة أن حزب الله انخرط منذ تشرين الأول الماضي في صراع بطيء مع إسرائيل، إذ أطلقت قواته صواريخ وطائرات مسيّرة، لترد إسرائيل بغارات جوية ومدفعية وقذائف على لبنان، لافتة إلى أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله أخذ بعدا عنيفا في الأيام القليلة الماضية، مما زاد المخاوف من أن يخطئ أحدهما في التقدير ويؤدي إلى مواجهة أكثر حدة، مشيرة إلى أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى الموت والدمار على نطاق واسع في كل من لبنان وإسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إن نظام الدفاع الجوي (القبة الحديدية) نجح في اعتراض هدف مشبوه عبر من لبنان إلى منطقة المنارة الإسرائيلية، في حين قال حزب الله إن العديد من الصواريخ المضادة للدبابات أُطلقت من لبنان باتجاه المنطقة.


    ومنذ بدء الحرب على غزة، أجمعت الحكومات الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة على ضرورة تجنب حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، وأرسلت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مسؤولاً كبيراً في البيت الأبيض في رحلات عدة إلى المنطقة لمحاولة تهدئة التوترات، من دون أن تنجح تلك الجهود في فصل الجبهتين.


    وأفادت الصحيفة بأن حزب الله شن الثلاثاء، أعمق هجوم له على إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول الماضي، قائلاً إنه استهدف مقر لواء مشاة في مدينة عكا الساحلية، على بُعد 20 ميلاً من الحدود، رداً على قتل إسرائيل أحد مهندسيه.


    ورد الجيش الإسرائيلي قائلاً إن دفاعاته الجوية اعترضت هدفين على طول الساحل الشمالي للبلاد. وفي اليوم التالي، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته الحربية قصفت 40 هدفا لحزب الله في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.

    بدورها، قالت المحللة الأمنية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ريم ممتاز: “هذه النقطة الأكثر خطورة على جبهة حزب الله وإسرائيل منذ الأسابيع الأولى بعد 7 تشرين الأول الماضي. هناك الكثير من عمليات الاستطلاع، إذ يختبر كل طرف حدود الآخر من خلال هجمات بالذخيرة الحية”.


    ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع من “حزب الله” أن قيادة الحزب تحاول تنفيذ استراتيجية “التصعيد لخفض التصعيد”، مما يدل على الرغبة في المخاطرة لتحقيق الهدوء في نهاية المطاف.
    ووفق الصحيفة، فإن هذه السياسة تضم جزءاً يهدف للكشف تدريجياً عن بعض القدرات العسكرية التي أُخفيت منذ مدة طويلة.

    في المقابل، قال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، نقلاً عن وسائل إعلام، إن إسرائيل تحتاج إلى تكثيف الصراع للتوصل إلى الهدوء في نهاية المطاف، مضيفاً: “هناك مخرج واحد هو التصعيد، ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقف الآن، رغم الخطرالذي يهدد المنطقة بأكملها”.

  • “الحزب”: استهدفنا قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي

    “الحزب”: استهدفنا قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي

    أعلن حزب الله في بيان، أن عناصره استهدفت “عند الساعة 12:05 من ظهر اليوم الثلاثاء، قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي في موقع بركة ريشا بضربة صاروخية، ما أدى الى إصابتها إصابة مباشرة وتدمير تجهيزاتها واندلاع النيران فيها”.

  • “تحدي الطائرات بدون طيار: مخاوف إسرائيل من قوة القوة الجوية لحزب الله في لبنان”

    “تحدي الطائرات بدون طيار: مخاوف إسرائيل من قوة القوة الجوية لحزب الله في لبنان”

    أشارت تقارير حديثة في وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى المخاوف المتزايدة داخل إسرائيل بشأن قدرات حزب الله الجوية، ولا سيما الأسطول الكبير الذي يمتلكه من طائرات الدرونز.

    كشف أمير أفيفي، القائد السابق للواء غزة في الجيش الإسرائيلي، أن حزب الله يمتلك حوالي 2000 طائرة دون طيار، مما يشكل تحديًا كبيرًا لإسرائيل في التعامل مع هذه الطائرات.

    وأكد أفيفي أن ترسانة حزب الله من الطائرات تشكل تحديًا كبيرًا في تحديد مواقعها وتعطيلها.

    وبالإضافة إلى ذلك، كشف معهد ألما للدراسات الأمنية في إسرائيل عن استخدام حزب الله لطريقة خداعية تتمثل في إطلاق طائرات “خادعة” تستخدم كطُعًم للإسرائيليين، بهدف اختبار نظم التحذير والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية. وأشار إلى أن الحزب يطلق الطائرات على مسارات وارتفاعات محددة لاختبار ردود الفعل، ومن ثم يستخلص ملاحظات عملية من العمليات.

    وأشار الباحثون أيضًا إلى أن طائرات حزب الله من دون طيار لديها القدرة على توجيه ضربات دقيقة، ما يمثل تهديدًا خطيرًا في نظر المحللين الإسرائيليين.

    استجابةً لهذه التطورات، ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع وزارة الدفاع في تل أبيب، نشر تقنيات وأنظمة متقدمة على الحدود الشمالية مع لبنان. وتهدف هذه النشرة إلى ترقية نظام الدفاع والتحذير وتسريع عمليات دعم القوات العسكرية في الميدان.

    وأكدت المصادر على ضرورة تفعيل وتشغيل هذه الأنظمة بشكل متزامن، حيث يواصل حزب الله، بمساعدة إيران، القيام بالهجمات بالصواريخ والطائرات باستخدام أساليب مختلفة.

    يقال إن الجيش الإسرائيلي يستفيد من كل حادثة تحدث، بهدف إفشال ترسانة حزب الله وكشف المزيد من قدراته العسكرية.

    تصاعدت “حرب الطائرات بدون طيار” بين حزب الله وإسرائيل إلى مستوى خطير، حيث استخدمت إسرائيل طائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات اغتيال داخل لبنان منذ الثامن من أكتوبر من العام الماضي.

    تؤكد هذه التطورات الطابع المتصاعد والعنيف للصراع المستمر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، حيث يمثل استخدام الطائرات بدون طيار

    في الاغتيالات تحولًا كبيرًا في ديناميكيات الصراع.

    – من صنع شركة “البيت” الإسرائيلية ويمكن أن تبقى في الجو لساعات طويلة ولا تحتاج إلى الهبوط أو الراحة أو التزود بالوقود. 
    – هي متعددة المهام، تزن حمولتها 350 كغ، ولديها معدات تسمح بجمع المعلومات الاستخبارية، واكتساب الأهداف، والاستطلاع والمراقبة، وقدرات الحرب الإلكترونية. 
    – الطائرة مزودة بالليزر، وتحلق على ارتفاع 30000 قدم، وتبقى بالجو 36 ساعة وذات قدرة على مسح مساحات كبيرة.
    – تقوم طائرات “هيرمز900” بالعديد من المهام والواجبات بما في ذلك العمليات الاستخباراتية، ومساعدة القوات البرية، وتصوير استخباراتي للبنية التحتية.
     –  طائرة “هيرمز 900” هي ثاني أكبر طائرة استطلاع بدون طيار في سلاح الجو بعد طائرة “هيرون تي بي” والتي تطلق عليها تل أبيب أيضا اسم “إيتان”.
     
    “هيرمز 450”

     – هي طائرة من دون طيار مصممة للعمليات التكتيكية طويلة المدى ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية في الجيش الإسرائيلي، وهي من الحجم المتوسط حيث يمكنها العمل بشكل متواصل لمدة 20 ساعة.
     – تصنع هذه الطائرة في شركة “السهم الفضي”، وتطير إلى مسافة 300 كلم بالحد الأقصى، كما أنها تحمل كاميرات كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء تستطيع التقاط صور عالية الجودة في النهار والليل.
     – يتم إدارة الطائرة عبر نظام التحكم الأرضي “جي إس سي” وهو نظام تعقب متطور جداً.
     
    طائرة “إيتان” أو “هيرون TP” 

    – هي طائرة خطيرة وعبرها يتم تنفيذ أغلب عمليات الإغتيال داخل لبنان.
    – هي طائرة مسيرة من طراز MALE (متوسطة الارتفاع وطويلة التحمل) تم تطويرها وإنتاجها بواسطة شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، وهي أكبر طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
    – تؤدي هذه الطائرة سلسلة من المهام مثل الإستطلاع والمراقبة، الإستهداف، الحرب الالكترونية، جمع الإستخبارات، الإشارات والذكاء.
    – تتضمن هذه الطائرة راداراً متطوراً فضلاً عن أنظمة كهربائية بصرية في حين أن لديها قدرة على العمل في جميع الأحوال الجوية.