الوسم: السيد حسن نصرالله

  • اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن

    اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن


    اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن

    نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريراً جديداً أشارت فيه إلى أن “حزب الله يعمل حالياً بشكل شبه كامل تحت الأرض”، مؤكدة أن الحزب يعيد بناء هيكله القيادي وقوته العسكرية بسرية تامة وبمساعدة مباشرة من إيران.

    وبحسب التقرير، فإن عاماً كاملاً مضى على عملية “البيجر” الإسرائيلية واغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، ومنذ ذلك الحين يعمل الحزب بصمت لإعادة ترميم صفوفه وتنظيمه الداخلي.

    وتوضح الصحيفة أن الحزب يُبدي ظاهرياً استعداداً للقبول بنزع سلاحه، لكنه فعلياً يسير في اتجاه مختلف داخل مناطقه المحصنة.

    ونقلت “لوفيغارو” عن شخص عرّفته باسم مستعار هو “وفيق”، قالت إنه عضو في الحزب، شهادته حول حالة الارتباك والذهول التي أعقبت اغتيال نصرالله في 27 أيلول 2024. وقال: “كنت في الضاحية الجنوبية، وكان كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين ينامون في السيارات، ويدخلون إلى منازل آمنة فقط للاستخدام السريع للحمام والاستحمام ثم يغادرون فوراً”.

    وأضاف، “خلال الأيام العشرة الأولى، كان الجميع في حالة تيه… لا أحد كان يرد على الاتصالات”، واصفاً الوضع بأنه كان أشبه بـ “جسد دخل في غيبوبة”، في حين واصلت وحدات القتال في الجنوب العمليات وفق خطط طوارئ معدّة مسبقاً لحالات فقدان القيادة.

    وبحسب روايته، وصل وفد إيراني برئاسة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى لبنان بعد أسبوعين، بهدف إعادة بناء الهيكل القيادي. ويقول: “أعادوا بناء الهيكل العسكري في عشرة أيام فقط، لكن المستوى السياسي ظل فارغاً”.

    وتشير الصحيفة إلى أن الحزب بدأ لاحقاً بتشكيل بنية تنظيمية جديدة، وهو ما أكد عليه النائب علي فياض بقوله: “لدينا هيكل عسكري سري جديد بقيادة شابة وأكثر ديناميكية”.

    وبحسب “وفيق”، فإن الحزب عاد إلى “نمط العمل السري على طريقة الثمانينيات”، بتقليص التسلسل القيادي، والفصل بين العملين السياسي والعسكري، وحصر دائرة القرار. وأضاف، “اليوم لا أحد يعرف من يفعل ماذا”.

    وذكرت “لوفيغارو” أن الحزب رضخ في جنوب لبنان للضغوط الرسمية ووافق على تفكيك نحو 80% من مخزونه هناك، لكنه حافظ على بنيته وذخيرته شمالاً وفي البقاع.

    وتختم الصحيفة بالقول إن الحزب، رغم الضربات، يُظهر مؤشرات على التعافي، إذ يعيد بناء قيادته ويدعم بيئته تمويلياً، منتظراً اللحظة المناسبة للعودة، ناقلة عن مصدر غربي قوله: “إنهم مثل أفعى تزحف في الظلام… لم يختفوا، بل ينتظرون”.

    عاجل
    عاجل

  • السيد نصرالله : بنية المقاومة لم تتزلزل ولم تهتز .. والعدوان سيواجه بحساب عادل وعسير

    السيد نصرالله : بنية المقاومة لم تتزلزل ولم تهتز .. والعدوان سيواجه بحساب عادل وعسير

    أشار الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله إلى أنّ “ما حصل في اليومين الماضيين، يستدعي كلاما وتقييما وموقفا”، متوجّها بالشكر إلى “الحكومة اللبنانية ووزارة الصحة ومؤسسات الدفاع المدني والمستشفيات، الذين أبلوا بلاء حسنا وعدد الإصابات بالعيون كبير”، وقال: “نعرف أن للعدو تفوقا على المستوى التكنولوجي وقد تعرضنا لضربة كبيرة وقوية وغير مسبوقة لكنها لم ولن تسقطنا. وسنصل خلال وقت قصير إلى نتائج يقينة بشأن التفجيرات وحينها سيُبنى على الشيء مقتضاه”.

    واشار الى انه “بلطف الله وبالجهود البشرية والهمة العالية والحضور الكبير لفئات شعبنا المختلفة تم تعطيل جزء كبير من أهداف الهجوم. وفي مجزرتَي الثلثاء والأربعاء كان العدو يريد أن يقتل ما لا يقل عن 5 آلاف إنسان في دقيقتين، وهو تجاوز بعملياته كل الضوابط والقوانين والخطوط الحمر ولم يكترث لأي شيء لا أخلاقيًا ولا قانونيًا”.

    وقال: ” تعرضنا لضربة كبيرة أمنيًا وإنسانيًا وغير مسبوقة في تاريخ لبنان بالحد الأدنى وقد لا يكون مسبوقًا في تاريخ الصراع مع العدو، وقد لا يكون غير مسبوق على مستوى العالم بهذا النوع”.

    واكد  ان “بنية المقاومة لم تتزلزل ولم تهتز. وليعرف العدوّ أنّ ما حصل لم يمس لا بنيتنا ولا إرادتنا ولا نظام القيادة والسيطرة ولا حضورنا في الجبهات. وما يعتبره العدوّ تهديد نحن نعتبره فرصة تاريخية ونحن نتمناها. وما ستقدمون عليه سيزيد تهجير النازحين من الشمال وسيبعد فرصة إعادتهم”.

    وقال: “لا شك أنّ العدوان الذي حصل عدوان كبير وغير مسبوق سيواجه بحسابٍ عسير وقصاصٍ عادل من حيث يحتسبون ومن حيث لا يحتسبون، وبالنسبة للحساب العسير فالخبر هو في ما سترونه لا في ما ستسمعون ونحتفظ به في أضيق دائرة. وقيادة العدوّ الحمقاء النرجسية الهوجاء ستودي بهذا الكيان إلى وادٍ سحيق، وما ستقدمون عليه سيزيد تهجير النازحين من الشمال وسيبعد فرصة إعادتهم”.

  • نصرالله: ردنا آت وسيكون قويًا ومؤثرًا وفاعلًا

    نصرالله: ردنا آت وسيكون قويًا ومؤثرًا وفاعلًا

     اشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مستهل كلمته في ذكرى اسبوع الشهيد فؤاد شكر في مجمع سيد الشهداء ، الى  ان “العدو قد يلجا أثناء الكلمة إلى خرق جدار الصوت من أجل إخافة الحضور وهذا يدل على أنَّ “عقلاتو كتير صاروا صغار”، وقال: ” سر قوتنا يكمن في الاستمرار لأن النيل من قادتنا لن يمس بعزمنا وتصميمنا على مواصلة الطريق”.

    اضاف: “القائد الشهيد السيد فؤاد شكر من الجيل المؤسس في المقاومة، ولكن إضافة إلى ذلك كان من القادة المؤسسين. وغرفة العمليات المركزية في حرب تموز كانت في عهدة السيد محسن ولم يغادرها طوال 33 يومًا. ومنذ اليوم الأول لبدء طوفان الأقصى بدأ السيد محسن بالتحضير والترتيب لمعركة الإسناد وكان موجودًا في غرفة العمليات طيلة فترة المعركة. هو من العقول الاستراتيجية في المقاومة، كان يفكّر بكلّ الأمة وثريًا بالأفكار ولديه قدرة عالية على التخطيط”.

    اضاف: “نحن في شهادة القادة نعترف بالألم والحزن لأننا بشر ولكننا نجمع بين الحزن للفراق، والغبطة بأنهم وصلوا إلى مرتبة الشهادة. نحن نعترف بحجم الخسارة وشهادة السيّد محسن خسارة كبيرة ولكن هذا لا يهزّنا على الاطلاق ولا يوقفنا والدليل العمليات المستمرة والعمليات الجديدة بمستوطنات وعمقٍ جديدين”.

    وتابع: “في الآونة الأخيرة تطورت ظروف تساعد بقوة على فهم حقيقة الأهداف التي تسعى إليها حكومة نتنياهو المتطرف كتصريح وزير المالية الإسرائيلي الذي اعتبر أنه من “العدل” قتل مليوني فلسطيني في غزة إذا لم يرجع الأسرى الصهاينة. ومن التطورات المهمة رفض “الكنيست” قيام دولة فلسطينية شبه إجماع كبير في كيان العدو على ذلك بمعزل عن طبيعة هذه الدولة”.

    ولفت الى ان “هذه التطورات تهم كل من يراهن في فلسطين أو في العالم العربي والإسلامي على مسار تفاوضي لإقامة دولة فلسطينية وصفعة لهم جميعًا ولكل الدول العربية التي تتبنى مبادرة السلام العربية”.

    واشار الى ان “نتنياهو لا يريد وقفًا للحرب ولإطلاق النار ويصر على ذلك في كل الصفقات ويسعى لتهجير أهل غزة, فالإسرائيلي لا يقبل بدولة فلسطينية حتى في قطاع غزة لأنهم يرون فيها خطرًا وجوديًا ولو في اعترف بها دوليًا فقط في غزة. المشروع في الضفة من قبل طوفان الأقصى هو تهجير أهل الضفة بالقتل والعمليات والقصف بسلاح الجو. هناك مشروع صهيوني يقول لا دولة فلسطينية، بينما مشروع جبهة المقاومة هو ان  فلسطين من البحر إلى النهر، وكل المشاريع في الوسط ستذوب لأنه لا مستقبل أمامها وغير واقعية”.

    وقال: “إذا انتصر نتنياهو والتحالف الأميركي الصهيوني على المقاومة في غزة والضفة، سيأتي الكيان القاتل للأطفال للتسيّد في المنطقة. الولايات المتحدة الأميركية صمتت على مدى 31 عامًا والآن حديثها عن إقامة دولة فلسطينية كذب ونفاق، لأن أي تصويت حول دولة فلسطينية في مجلس الأمن يرفع الأميركي حق “الفيتو”. الأميركي يخادع العالم ويقول بأنه غير راضٍ عن أداء نتنياهو خلال الحرب ويعمل للضغط عليه، وهذا كله كذب لأنهم يزوّدونه بأطنان من السلاح”.

    وأوضح أنّ “الآن، في ظل الحديث عن رد من إيران أو حزب الله أو اليمن أو المحور، فإنّ الولايات المتحدة الأميركية وأساطيلها تتقدّم للدفاع عن إسرائيل في رسالةٍ علنية”، مشددًا على أنّ “إسرائيل لم تعد قوية كما كانت”، مشيرًا إلى أنّ “إسرائيل الخائفة والمنتظرة لرد محور المقاومة تستنجد بالأميركي”.

    وقال: “لو هزمت المقاومة في غزة وهذا لن يحصل، فلن تبقي إسرائيل أي مقدسات إسلامية ولا مسيحية”.

    ولفت الى ان “الرادارات الإسرائيلية والأقمار الصناعية الأميركية في قمة استنفارها خشية من الرد، واليوم وصلت مسيراتنا إلى شرق مدينة عكا. المطلوب اليوم  المواجهة والتصدي وعدم التردد وعدم الخضوع، وهذا واجب إنساني وشرعي. الواجب على كل أبناء المنطقة وضع هدف منع إسرائيل من الانتصار في هذه المعركة والقضاء على المقاومة والقضية الفلسطينية”.

     وقال: “دعوتنا الى جبهات الإسناد في لبنان والعراق واليمن للاستمرار في إسناد غزة رغم التضيحات، كما ندعو الدول العربية لأن تستيقظ أمام الخطر الذي يهدد المنطقة”.

    واشار الى ان “إيران ألزمت بعد الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق، والآن ملزمة أن تقاتل بعد اغتيال الشهيد هنية في طهران وليس مطلوبًا من إيران وسوريا الدخول في القتال. على البعض في لبنان فهم حجم مخاطر ما يجري في المنطقة وهم يعربون عن خوفهم إذا انتصرت المقاومة في المعركة، وأنا أقول لهم عليكم الخوف من انتصار العدو. ومن لا يؤيدنا في لبنان نطلب منه ألا يطعن المقاومة في الظهر ولا يشارك في الحرب النفسية ضدّنا”.

    وقال :”حزب الله وإيران واليمن ملزمون بالرد، والعدو ينتظر هذا الرد ونحن نتصرف بشجاعة وتأنٍ، والانتظار “الإسرائيلي” على مدى أسبوع هو جزء من العقاب، وأهم جدار صوت نقوم به هو أنه بمجرد إرسال المُسيّرات تُطلق صفارات الإنذار في كيان العدو، وكل ما يملكه العدو من مقدّرات في الشمال يمكن استهدافها في نصف ساعة، وحساب العدو في الذهاب إلى حرب واسعة حساب معقّد وعندما يريد الذهاب إلى حرب لا يحتاج إلى ذريعة. وكل ما يملكه العدو من مقدّرات في الشمال يمكن استهدافها خلال نصف ساعة”.

    وعما جرى في نهاريا قال: “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اعترف بأنّ السبب هو صاروخ اعتراضي. الجيش الإسرائيلي ملزم بالاعتراف في نهاريا فهم إسرائيليون ولا يوجد مشروع فتنة. أما في مجدل شمس فهو لا يجرؤ على قول الحقيقة”.

    وأضاف: “الوفود تأتي اليوم، وبعض هذه الوفود من جهات وقحة لم تقوم بإدانة قتل الأطفال واغتيال الشهيد القائد هنية في طهران، وحين نقتل ينظّر علينا بالهدوء. نحن حريصون في لبنان على وطننا وأهلنا ولكن لا يُمكن أن نطالب مع أحد بأن نتصرف مع العدوان بأنه ضمن سياق المعركة القائم منذ 10 أشهر. العدو هو الذي اختار التصعيد مع لبنان وإيران. نتحدث اليوم بمسؤولية وعن مستقبل سنصنعه سويًا بصبرنا وتحمّلنا وتوكلنا على الله ودماء شهدائنا. هذه معركة كبيرة ودم غالٍ وعزيز واستهداف خطير لا يمكن أيًا تكن العواقب ان تمر عليها المقاومة 

     وختم :”ردنا آت وسيكون قويًا ومؤثرًا وفاعلًا وبيننا وبينهم الأيام والليالي والميدان”.

  • إطلالة جديدة لنصرالله في هذا الموعد

    إطلالة جديدة لنصرالله في هذا الموعد

    يتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله نهار الثلاثاء الساعة 5:00 عصرا في ذكرى اسبوع القائد الكبير الشهيد الحج فؤاد شكر

  • نصرالله للعدو : “إضحكوا قليلًا وستبكون كثيرًا”

    نصرالله للعدو : “إضحكوا قليلًا وستبكون كثيرًا”

    اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن “ما حصل في الضاحية الجنوبية هو عدوان وليس فقط عملية اغتيال”.

    وقال نصرالله في في تشييع القيادي فؤاد شكر: “نفينا بشكل قاطع مسؤوليتنا عن حادثة مجدل شمس ولدينا كلّ الجرأة لتبني أي عملية نقوم بها حتى ولو فشلت وتحقيقنا الداخلي أكّد عدم مسؤوليتنا عمّا حصل”.

    وتابع “العدو الإسرائيلي لم يقدّم أي دليل عن مسؤوليتنا إنّما سارع لاتهامنا والهدف من الاتهام تبرئة الجيش الإسرائيلي وزرع الفتنة ولدينا شواهد على أنّ صواريخ اعتراضية إسرائيلية سقطت على عكا وغيرها من المناطق”.
    وشدد على أن “الوعي والمواقف الحازمة لمجموعة من القيادات الدرزية في لبنان وسوريا ساعد على وأد الفتنة”.
    ورأى أن “العدوان على الضاحية ليس ردًّا على ما حصل في مجدل شمس إنّما هو جزء من الحرب وردّ على جبهة المساندة ونحن ندفع ثمن جبهة الإسناد وهو أمر نتقبّله لأنّنا دخلنا المعركة من موقع الإيمان بأحقية المعركة وشرعيتها”.

    وكشف نصرالله ان “المعركة كبرى ودخلت مرحلة جديدة وتجاوزت الإسناد. وإيران تعتبر أنّه تمّ المسّ بسيادتها وهيبتها وشرفها لأنّ هنيّة كان ضيفًا لديها وأقول للإسرائيليين إضحكوا قليلًا وستبكون كثيرًا”.

    وعن الرد، قال نصرالله: “على العدو أن ينتظر غضب الشرفاء وثأرهم لكل الدماء المظلومة. وعلى العدو أن ينتظر ردّنا الآتي حتماً وبيننا وبينكم الأيام والليالي والميدان”.

    وأضاف “سنرد وهذا أمر محسوم وعليهم أن ينتظروا ونحن نبحث عن ردّ حقيقي ومدروس جداً وليس ردّاً شكلياً وعن فرص حقيقية”.

  • كلمة مرتقبة للسيد نصر الله

    كلمة مرتقبة للسيد نصر الله

    يتحدّث الأمين العام لـ “حزب الله”، السيد حسن نصر الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي يقيمه للشهداء الايرانيين، الجمعة ٢٤ ايار ٢٠٢٤، الخامسة عصراً، في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية.

  • نصرالله يدعو إلى أوسع مشاركة في “يوم القدس”

    نصرالله يدعو إلى أوسع مشاركة في “يوم القدس”

    أطلّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، مساء اليوم الجمعة، خلال مراسم إحياء الليلة الأولى من ليالي القدر في مجمع السيدة زينب بالضاحية الجنوبية لبيروت.

    ولم يتحدث نصر الله عن الأوضاع السياسية والتطورات وآفاق الوضع القائم حالياً في ظل الحرب الدائرة في غزة وجنوب لبنان، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن كافة الملفات والمُستجدات خلال “يوم القدس” وذلك نهار الجمعة المُقبل.

    وفي سياقِ كلمته، قال نصر الله إنّ “يوم القدس يأتي هذا العام في ظروف مختلفة تماماً ومتصاعدة”.

    وأضاف نصر الله، تعليقاً على العدوان الاسرائيلي الذي ضرب سوريا الليلة الماضية، وأسفر عنه عدد من الشهداء في صفوف “حزب الله”، أن العدو الاسرائيلي اعتقد أنه سيتمكن من هزيمة المقاومة بالتنسيق مع “داعش”، لكنه لم ولن يتمكن من هزمها.

    كذلك، دعا نصر الله إلى أوسع مشاركة في كل الأماكن وخصوصاً في الضاحية الجنوبية، حيث سيقام الاحتفال المركزي لتأكيد إحياء مناسبة “يوم القدس”.

  • إطلالة لنصرالله في هذا الموعد !

    إطلالة لنصرالله في هذا الموعد !

    يتحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله نهار الجمعة المقبل 29 آذار في إحياء الليلة الاولى من ليالي القدر الساعة التاسعة والنصف مساءً في مجمع السيدة زينب حارة حريك.

  • كلمة لنصرالله غداً

    كلمة لنصرالله غداً

    يتحدّث الأمين العام لحزب الله،السبد حسن نصرالله، بمناسبة حلول شهر رمضان، مساء غد الأربعاء، عند الساعة الثامنة مساء.

  •  السيد نصر الله في يوم الجريح : الموفدون يهولون علينا والاسرائيلي مأزوم

     السيد نصر الله في يوم الجريح : الموفدون يهولون علينا والاسرائيلي مأزوم

     أكد الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله في إطلالته في الاحتفال التكريمي الذي يقيمه الحزب للجرحى والأسرى المقاومين في يوم الجريح المقاوم، ان
    “ما يعيشه اليوم محور المقاومة من مواقع قوة، فانما هو ببركة الثورة الاسلامية التي انتصرت في مثل هذه الايام في ايران”. وقال :” نحيي اليوم مناسبة يوم الجريح أي يوم جرحى المقاومة وهم الشريحة الغالية من المضحين، والمناسبة الثانية لها علاقة بأسرى المقاومة الذين عانوا من أيام طويلة بالسجون والاحياء للاسير الفعلي والأسير المحرر ولدينا عدد من الملفات ما زالت عالقة مع العدو على سبيل المثال الأسير يحي سكاف
    أسرانا اليوم بحمد الله كلهم تحرروا ببركة تضحيات المقاومة”.
     
    وبارك “للاخوان في الحرس الثوري في إيران يومهم وعيدهم الذين هم في حق ومنذ البداية السند الحقيقي والداعم القوي لكل حركات المقاومة”. 
     
    ولفت الى ان “هذه الجراح والدماء صنعت لشعبنا ولوطننا الكثير من الانجازات الحقيقية”، وقال :”مسؤوليتنا المحافظة على الانجازات. والجرحى والأسرى هم أولى الناس بالحفاظ على الانجازات لأنهم شركاء بذلك والمقاومة هي جزء من وجودهم وكرامتهم”.

    وتحدث عن صمود المقاومة في غزة، وقال :”130 يوما من الصمود الأسطوري للمقاومين في غزة ومن البطولات التي تصل الى حد الاعجاز والصبر الذي لا مثيل له في التاريخ.130 يوما من الفشل الاسرائيلي وعجزه عن تحقيق الأهداف.129 يوما من الدعم والاسناد والتضامن من دول محور المقاومة والعديد من شعوب العالم”.
     
    وتوجه إلى كل “عوائل الشهداء في كل جبهات المقاومة الذين قضوا في هذه الأيام بالتبريك والتعزية ونسأل الله أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.


    وأكد نصر الله الى ان “ما نقوم به في جبهتنا اللبنانية هو مسؤولية وطنية، ومنسجمون مع انسانيتنا ومع قيمنا الأخلاقية ومع مسؤوليتنا الشرعية والدينية ويجب ان نعد للقيامة جوابا وفي هذا لا تأخذنا لومة لائم”.

    واعتبر ان أصل “نشوء كيان الاحتلال هو أصل الأزمات في المنطقة وتاريخ لبنان يشهد على ذلك”، مشيرا الى ان “إسرائيل القوية” تشكل خطرا على المنطقة.”اسرائيل المردوعة” كما حصل بعد 2006 الى اليوم هي التي يمكن ان يحد من خطرها على لبنان وعلى دول المنطقة وشعوبها”.
    أضاف :”أمام ما يجري في غزة فالمصلحة الوطنية في دول المنطقة قبل المصلحة الفلسطينية هي في خروج “إسرائيل” مهزومة”.

    ورأى “ان فتح الجبهة اللبنانية مع الاحتلال شكل مصلحة وطنية بالدرجة الأولى لمنع انتصار “اسرائيل”، وقال :”المشكلة هي في اعتبار البعض أن لا جدوى مما نقوم به في الجبهة اللبنانية وهذا أمر كارثي. وهناك أطراف لها أحكام مسبقة أيا تكن الإنجازات والانتصارات وتصف ما يتحقق بأنه إنجاز وهمي”.

    أضاف :”في الجلسات الداخلية هؤلاء الذين لديهم مواقف مسبقة يعترفون بالانجازت لكن علنا لا يقرون. ورغم هزيمة المقاومة لجيش الاحتلال الذي لا يقهر فان البعض يجادل بجدوى المقاومة. هذه الفئة التي تدعي أن “القانون الدولي يحمينا” وتجادل في جدوى المقاومة “ميؤوس منها”.
     
    وشدد نصر الله على وجوب ان “نحرص ألا يؤدي هذا السجال إلى نزاعات طائفية وهذا الأمر من مصلحة “اسرائيل” وليس من مصلحة الوطن والكرامة الوطنية”.

    وأكد السيد نصر الله “ان الذي يتحمل العبء الأول اليوم في الجبهة اللبنانية هم أهلنا في القرى الأمامية وأهل الجنوب ويتضامن معهم لبنان”، وقال :”أهل القرى الأمامية هم الذين يقاتلون وهم الذين يقدمون أولادهم شهداء وهناك عدد كبير من الشهداء من القرى الأمامية. وقال :”في الجنوب والقرى الأمامية هناك أغلبية ساحقة وعابرة للطوائف تعبّر عن ارادتها وقرارها وتمارس فعل المقاومة”.
     
    وأشار الى “ان القرى الحدودية هي التي تمارس فعل المقاومة من خلال الآلام والتضحيات ويجب احترام إرادتها أيضا” معلنا انه “سيعاد بناء البيوت المدمرة في الجنوب وأحسن مما كانت”. وقال :”ظاهرة الاصرار من أهل القرى الحدودية بأن يشيعوا الشهداء في القرى الحدودية وتحت عيون المواقع الصهيونية المحتلة هي تعبير عن الارادة والخيار المقاوم”، مضيفا :”هذه المقاومة بهذه التضحيات وهؤلاء الأهل بهذا الصمود هم يدافعون عن كل لبنان”.
     
    أضاف :”اليوم جبهة مفتوحة من 129 يوما ويوميا هناك إلحاق خسائر فادحة بالعدو لكن هو يقاتل ضمن حدود وضوابط معينة”.
    وأعلن ان “كيان الاحتلال يحسب ألف حساب للبنان بسبب المقاومة والعالم يرسل الوفود بسب الجبهة الجنوبية”.

    ورأى ان “هذه التجربة اليوم، ثبتت موازين الردع وأثبتت أن لبنان لديه قوة رادعة”، معلنا ان “زيارات الموفدين الغربيين إلى لبنان لها هدف وحيد وهو “حماية “اسرائيل” وإعادة المستوطنين إلى الشمال”. وقال :”الوفود الغربية لا تتناول في أوراقها أي أمر يتعلق بما يحصل في غزة من عدوان وجرائم، فهي تطالب بتنفيذ الاجراءات التي يريدونها ولا يتناولون مسألة الأراضي المحتلة والاعتداءات الصهيونية وغيرها من أمور بل يركزون على “أمن اسرائيل”.
    أضاف:”الوفود الغربية التي تستعين بتصريحات اسرائيلية تحاول التهويل علينا.
    الجبهة في جنوب لبنان هي جبهة ضغط ومساندة ومشاركة في الحاق الهزيمة بالاسرائيلي واضعافه حتى يصل الى النقطة التي يقتنع فيها ان عليه ان يوقف عدوانه على غزة”.
     
    وتوجه الى الموفدين والى من اوفدهم: “مارسوا التهويل ما شئتم فان ذلك لن يؤثر علينا حتى شن الحرب لن يوقف عملياتنا”، معتبرا “ان الاسرائيلي مأزوم وليس في موقع من يفرض الشروط”.
    ودعا السيد نصر الله الموقف الرسمي اللبناني الى “أن يضع شروطا اضافية على 1701 وليس تطبيق القرار”. وقال :”لبنان هو في الموقع القوي والمبادر ويستطيع ان يفرض الشروط”.