اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 01 نيسان 2026
▪️ يروّج الإعلام القريب من “حزب الله” لرواية أن الأخير غير متمسك بالجغرافيا بل جلّ همه أن يتكبّد إسرائيل الخسائر الفادحة وأن يجذب جنودها إلى حيث يمكن محاصرتهم، فيما يرى آخرون أن هذا الكلام تبرير للخسائر في الجغرافيا إذ باتت مساحات واسعة من الجنوب محتلة وقد هُجّر منها أهلها.
▪️ استاء “حزب الله” من بيان إحدى العائلات البعلبكية التي أعلنت عن وقوع ابنها في الأسر الإسرائيلي فيما كان يقاتل مع الحزب الذي يعتمد هذه المرة سياسة الصمت عن الخسائر التي يتكبدها بشرياً ومادياً كمثل إخفاء الخسائر في إيران حيث تغيب وسائل الإعلام الحرة.
▪️ اعتبر مراقبون أن هدف دعوة أهالي بعلبك – الهرمل إلى النزوح باتجاه البقاع الغربي له هدف مزدوج، أوله الإيقاع بين أهالي المنطقة من المسيحيين والنازحين الشيعة، وثانياً تجميع النازحين في أمكنة محددة ومحصورة جغرافياً تكون متاحة للإسرائيليين بسهولة.
▪️ من الواضح أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ يحتاج إلى مزيد من الوقت ربما يتم الانتهاء من درسه خصوصاً أن مدعي عام التمييز يترك موقعه بحكم التقاعد خلال الشهر الجاري، وبالتالي من المستبعد إنجاز مطالعة قبل الموعد.
▪️توقع متابعون أن كلمة رئيس الجمهورية من بكركي الأحد المقبل على هامش مشاركته قي قداس الفصح المجيد، ستتجاوز “المعايدة” إلى إطلاق مواقف سياسية متقدمة.
▪️لم يقلّل نفي أصحاب مبادرة للتخفيف من معاناة النازحين، هواجس أبناء منطقة جبلية بعد استحضار ما حصل في الأوزاعي من موقت إلى شرعي وربطًا بعودة التداول القديم – الجديد بقطعة أرض كمكان جديد للتوطين.
▪️عُلم أن ملاحقة مدير عام سابق جاءت بناء على إخبار من موظف رفيع لديه خبرة في المؤسسة التي كان يتولاها المدير المُلاحَق
▪️لم توضح لتاريخه السلطات والوزارات المعنية الصيغ التي تعمل عليها لضمان وجود الطاقة والسلع الأساسية في حال امتدت الحرب لأسابيع إضافية
▪️أبلغت دولة أوروبية وجهَّات مفاوضة عربية أن إسرائيل لم تغلق باب التفاوض، لكن بشروطها تتعدى ما هو مطروح، لجهة حزب الله.
▪️دلَّت وقائع الحرب جنوبي الليطاني عن قدرات لم تكن في الحسبان على أرض الميدان في نقاط استراتيجية
▪️أوضحت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله حول كلمة مرتقبة لرئيس الجمهورية قريبًا غير دقيق.
▪️تبلّغ مرجع مسؤول رسالة تطمينية من عاصمة كبرى، غير أنه لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
▪️أعرب مسؤول بارز أن كل تجارب التاريخ الحديث تدلّ إلى أن التسوية في النهاية هي مفتاح الحلول المستعصية، وأن لبنان ليس استثناءً في حل أزمة حساسة.
▪️لاحظ مراقبون لجلسة مجلس الأمن الدولي تحولًا واضحًا في خطاب ممثل لبنان لدى الأمم المتحدة، مقارنة بما كان قد أعلنه في جلسات سابقة مع اندلاع المواجهات جنوبًا عندما قال إن الدولة “أدانت الحرب”، وإن ما قام به حزب الله “لا علاقة له بالدولة”، مع التشديد على التزام الحكومة “بحصر السلاح بيد الدولة” لكن في جلسة أمس، بدا الخطاب مختلفًا في مضمونه وأولوياته. فقد خلت كلمة لبنان من أي إشارة إلى سلاح حزب الله أو إلى مسألة حصر السلاح، مقابل تركيز واضح ومباشر على تحميل “إسرائيل” مسؤولية ما يجري، سواء من حيث الاعتداءات اليومية، أو توسيع نطاق العمليات، أو استمرار احتلال نقاط حدودية، وما يرافق ذلك من قصف وتدمير طال مناطق مدنية واسعة. ويربط مراقبون هذا التحول باتساع نطاق العدوان الإسرائيلي، والإعلانات الصريحة من قادة إسرائيليين حول أهداف تتجاوز مسألة سلاح حزب الله لتطال ترتيبات أمنية طويلة الأمد، بل والحديث عن بقاء عسكري دائم في بعض المناطق الحدودية. كما يتصل هذا التبدّل بما أظهره أداء حزب الله ميدانيًا من قدرة على استنزاف القوات الإسرائيلية وإبطاء تقدمها، ما أعاد صياغة صورة المواجهة من كونها ملفًا داخليًا لبنانيًا إلى كونها صراعًا مفتوحًا مع الاحتلال.
▪️يطرح المتابعون الأوروبيون لمسار الحرب، مع تزايد الحديث عن التهدئة واحتمال تراجع الدور الأميركي، سؤالًا مركزيًا يتعلق بإسرائيل: ماذا بعد؟ فإذا كانت واشنطن تميل إلى الخروج من التصعيد تحت ضغط السوق وكلفة الحرب، فهل تستطيع تل أبيب الاستمرار منفردة، أم تجد نفسها مضطرة لإعادة تعريف أهدافها؟ الوقائع الميدانية في جبهة لبنان، من استمرار إطلاق الصواريخ وتعثر الحسم البري، تقابلها حالة تململ متزايدة لدى مستوطني الشمال وتأجيل عودتهم، ما يضع القيادة الإسرائيلية أمام اختبار صدقية وعودها بـ”إزالة التهديد”. وفي المقابل، فإن أي وقف للحرب مع إيران دون تحقيق الشروط القصوى يطرح على بنيامين نتنياهو معضلة الخطاب والنتيجة معًا: كيف يعلن نهاية حرب لم تحقق أهدافها، وكيف يبرر استمرار حرب أخرى في لبنان من دون أفق واضح؟ بين هذين الحدّين، يتحدّد مسار المرحلة المقبلة

