الوسم: الطقس

  • الأب خنيصر: أسبوع شتوي قاسٍ… منخفضان جويّان يضربان البلاد!

    الأب خنيصر: أسبوع شتوي قاسٍ… منخفضان جويّان يضربان البلاد!

    بينما يدخل لبنان الأيام الأولى من شهر كانون الأول، تتصاعد الأسئلة حول طبيعة الطقس في الفترة المقبلة، خصوصًا مع حلول عطلة نهاية الأسبوع وما يُحكى عن تغيّرات جوية قد تحمل معها أمطارًا غزيرة ومنخفضات متتالية.

    في هذا السياق، قدّم المتخصّص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر قراءة تفصيلية لـ”ليبانون ديبايت”، موضحًا طبيعة المنخفضات وتأثيرها على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.

    ويشير خنيصر إلى أنّ فجر يوم السبت سيشهد بداية انخفاض واضح في الضغط الجوي فوق شرق المتوسط، ما يسمح للمنخفضات الجوية بالتعمّق أكثر فوق المنطقة. ونتيجةً لذلك، سيكون توزيع الأمطار واسعًا ليشمل تركيا، اليونان، قبرص، لبنان، سوريا، فلسطين وشمال الأردن.

    ويشرح أنّ لبنان على موعد مع منخفض جوي كبير يتبعه آخر ثانٍ، ما يعني أنّ البلاد أمام حالة مطرية مستمرة قد تقارب أسبوعًا كاملًا، تتخلّلها أمطار متقطعة وأخرى غزيرة قد تصل إلى حدود الطوفانية في بعض الفترات.

    تفاصيل تطوّر الحالة الجوية:

    السبت: قبل الظهر، تنقلب الرياح إلى جنوبية غربية، ما يفتح الباب أمام دخول الأمطار تدريجيًا نحو لبنان. وتشتدّ الفعالية الجوية اعتبارًا من ساعات الظهيرة، لتستمر حتى قبل ظهر الأحد

    الأحد: تتواصل الأمطار فجرًا وصباحًا، على أن تشهد المناطق اللبنانية بعد الظهر انفراجات قد تصل إلى 50%، قبل أن تعود الأمطار وتشتدّ من جديد ليلًا تزامنًا مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة.

    الاثنين : يبقى الطقس ماطرًا يوم الاثنين مع بداية تأثير المنخفض الثاني.

    أمّا الثلاثاء، فيشهد استراحة مؤقتة مع انفراجات واسعة، قبل أن يبدأ المنخفض الجديد بالدخول تدريجيًا، وهو قد يحمل أمطارًا أغزر من المنخفض الأول، وفق خنيصر.

    ويؤكد خنيصر أنّ الثلوج ستلامس ليل الأحد ارتفاع 2300 إلى 2400 متر، نتيجة تدني درجات الحرارة وتوافر الهطولات.

    أما كميات الأمطار المتوقعة فهي على الشكل الآتي:

    الساحل: بين 20 و30 ملم

    الجبال: بين 15 و20 ملم

    البقاع: بين 7 و13 ملم

    وختم خنيصر قائلًا: “لبنان أمام أسبوع شتوي فعلي يبدأ بمنخفض قوي ليل السبت، يتبعه منخفض أشدّ قوة مطلع الأسبوع المقبل. رياح ناشطة، أمطار متفاوتة الشدة، وثلوج على المرتفعات العالية… مؤشرات تؤكد أنّ الأيام المقبلة ستكون رطبة ومليئة بالتقلّبات.

  • في اليوم الثاني لزيارة البابا… هكذا سيكون الطقس!

    في اليوم الثاني لزيارة البابا… هكذا سيكون الطقس!

    توقّعت مصلحة الأرصاد الجويّة أن يكون الطقس في لبنان، اليوم الاثنين، غائمًا جزئيًا مع انخفاض في درجات الحرارة وظهور ضباب على المرتفعات. وتتساقط أمطار خفيفة ومتفرّقة خلال الفترة الصباحية، مع بعض الثلوج على ارتفاع 2200 متر وما فوق.

    وفيما تنشط الرياح أحيانًا، يستقر الطقس اعتبارًا من الظهر، ويتحوّل ليلًا إلى قليل الغيوم.

  • “الجفاف يطرق الأبواب”… كانون الأول يُخبئ مفاجآته!

    “الجفاف يطرق الأبواب”… كانون الأول يُخبئ مفاجآته!

    يستعد لبنان لدخول كانون الأول وسط أجواء شتوية غير منتظمة، حيث تشير المؤشرات إلى أن الأمطار ستكون أقل من المعتاد والطقس أكثر دفئًا من معدلاته.

    ويرى الباحث في الأحوال الجوية وعلم المناخ، علي جابر، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “المؤشرات تشير إلى أن شهر كانون الأول لن يكون مطريًا قويًا، بل سيكون مشابهًا للشهر الماضي إلى حد كبير، نتيجة استمرار تأثير عدة عوامل، منها:

    -ظاهرة “النينيا الضعيفة”

    -نشاط مداري مرتفع أطول من المعتاد

    -تمدد المرتفع السيبيري من حين لآخر

    -دوامة قطبية غير مستقرة، لكنها تبقى بعيدة عن منطقتنا في معظم الأوقات”.

    ويوضح جابر أن “هناك مؤشرات على التصحر والجفاف، ما يعني بداية شتاء متأخرة، مع فترات رطوبة محدودة وحالات عدم استقرار خفيفة. الأمطار المتوقعة ستكون أقل من المعدل، مع سيطرة الهواء الجاف لفترات طويلة. المنخفضات التي تقترب من شرق المتوسط تفقد جزءًا من فعاليتها فوق اليابسة، وقد نشهد ما بين منخفضين إلى ثلاثة منخفضات مطرية فقط، ولن تكون غزيرة”.

    ويشير إلى أن “الذروة المطرية المحتملة ستكون خلال الفترة بين 10 و20 كانون الأول، حيث تكون الظروف أكثر قابلية لنشاط رطب، لكن حتى الآن لا يوجد منخفض قوي واضح. الحالات المتوقعة ستكون عبارة عن منخفضات سريعة، أمطار متقطعة، زخات محلية، مع احتمال تفاوت الأمطار بين المناطق، وقد ينال الجنوب نصيبه أحيانًا أفضل”.

    ويشرح جابر أن “درجات الحرارة في كانون الأول ستكون أعلى من المعدل في أغلب الأيام، نتيجة تأثير المرتفع المداري، فالنهار سيكون معتدلًا ويميل أحيانًا إلى الدفء، بينما تكون الليالي باردة، خصوصًا في منطقة البقاع، لا توجد مؤشرات على تساقط الثلوج على ارتفاعات منخفضة، وإذا حصلت، فستكون فوق 2000–2300 متر فقط، وخلال فترة محدودة جدًا في وسط الشهر أو أواخره، حتى الآن، لا يوجد أي سيناريو لعاصفة ثلجية أو موجة باردة واسعة”.

  • صيف لبنان مستمر.. والشتاء لن يبدأ قبل هذا الشهر!

    صيف لبنان مستمر.. والشتاء لن يبدأ قبل هذا الشهر!

    الانباء الكويتية….

    في بلد الفصول الأربعة لبنان الذي طالما تغنى زواره بطقسه، ثمة ما تغير اليوم في صميم الواقع والمشهد، لدرجة أنه حتى كارهو الشتاء من اللبنانيين يتساءلون راهنا: «وين الشتي؟ وين البرد؟».

    صحيح أن المثل الشائع يقول «بين أكتوبر ونوفمبر صيف تاني»، إلا أن ما يسود اليوم أجواء لبنان من طقس صيفي بامتياز يثير العجب، وحتى لو عرف السبب، لا يبدو سهلا أن «يبطل العجب».

    رئيس مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي م. مارك وهيبة قال في حديث إلى «الأنباء» إن «الاستقرار في الأحوال الجوية مستمر في المدى القريب، وقد نكون هذا الأسبوع أمام غيوم واحتمال رذاذ ليس أكثر مع انخفاض ملحوظ في الحرارة يوم الجمعة».

    وعن المتوقع الأسبوع المقبل، قال «ربما تكون هناك قابلية للأمطار الأسبوع المقبل، لكن هذه القابلية تعود وتتراجع في الأسبوعين الثالث والرابع من نوفمبر قبل أن تتجدد في الأسبوع الأول من ديسمبر».

    وعن التوقعات المناخية الطويلة الأمد للبنان، قال وهيبة:«التوقعات البعيدة لا يعتمد عليها لأن المعطيات يمكن أن تتبدل، وفي جميع الأحوال نحن بانتظار انعقاد منتدى دول حوض المتوسط ومنتدى دول جنوب شرق اوروبا، ولبنان من ضمنهما، للإطلاع على التصور العام للشتاء خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، وما إذا كان هناك ما يبشر بالخير».

    الخبير في إدارة المياه والمناخ الزراعي د.فادي كرم قال من جهته لـ «الأنباء»: «سنكون أمام شتاء غير عادي وغير منتظم بغالبية الأحيان ومليء بالمفاجآت، والطقس الصيفي الذي نشهده سندفع ثمنه لاحقا فيضانات على الطرقات».

    وتابع: «لبنان اليوم هو تحت السيطرة التامة للمرتفع الجوي السيبيري (نسبة إلى سيبيريا أي الجزء الآسيوي من القطب الشمالي) فوق مناطق واسعة من شرق القارة الأوروبية (منطقة البحر الأسود وما فوق) يؤدي إلى عدم وصول الرياح الغربية إلى هذه المنطقة، وهو مرتفع يتأثر به الحوض الشرقي للمتوسط ومعه لبنان».

    وأضاف «تمدد المرتفع السيبيري فوق أوروبا الشرقية سينعكس استمرارا لارتفاع الحرارة خلال شهر نوفمبر الحالي، وغيابا شبه كامل للأمطار الخريفية مع سيطرة للأجواء الدافئة في النهار وبرودة فقط في الليل».

    وقال إن «هذا الواقع سيتبدل بشكل مفاجئ نهاية شهر نوفمبر ومع بداية شهر ديسمبر مع وصول منخفضات سيبيرية شمالية تحمل برودة وأمطارا غزيرة وثلجا جافا على الجبال، لا الثلج الذي يذوب ويملأ البرك الجبلية».

    وأوضح الخبير كرم أن «الحديث عن الشتاء المتأخر بدأ منذ العام 2013، وهذا يعني أن خريفنا أضحى صيفا وشتاءنا هو خريف، وبالتالي الشتاء الفعلي في لبنان لن يبدأ قبل شهر ديسمبر، هذا في حال صحت التقديرات العلمية».

    وأكد أن «لبنان اليوم ينتقل من النظام المناخي المتوسطي المعتدل إلى نظام شبه مداري، وهذا يعني فقدانه فصلا انتقاليا هو فصل الخريف».

    وقال كرم: 99% من مصادر المياه المتجددة في لبنان هي أمطار وثلوج، لأن البلد هو في موقع أعلى من البلدان المجاورة وما من أنهر تدخل اليه وما من بحيرات مشتركة مع دول أخرى، وبالتالي مياهنا تذهب إلى الدول المجاورة سواء شمالا أو جنوبا، وهذا ما ينعكس خسارة للبنان من ميزانيته المائية، وفي ظل هذا الواقع وغياب الثلوج، نحن بحاجة لصلاة الاستسقاء لأن وضعنا كارثي كوننا وصلنا هذه السنة إلى استخدام المياه الجوفية أي الاحتياطي المائي بينما ليس من المفروض أن نمس به وهو مشابه لاحتياطي الذهب الذي لا يمس.

    جرت العادة في مثل هذه الأيام أن تملأ أغنية السيدة فيروز «رجعت الشتوية» الإذاعات اللبنانية ويستمتع بها الناس على صوت المطر، لكن الواضح أن هذه الأغنية لن تصدح قبل ديسمبر، والبديل حتى ذلك الحين هو أغنية «صيف يا صيف».

  • طقس خريفي وإرتفاع بدرجات الحرارة… هذا ما ينتظركم!

    طقس خريفي وإرتفاع بدرجات الحرارة… هذا ما ينتظركم!

    توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الموسمية وارتفاع بنسبة الرطوبة فيتشكل الضباب في الفترة المسائية على المرتفعات كما تنشط الرياح أحيانا فترة قبل الظهر.

    وجاء في النشرة الآتي:

    – الحال العامة: طقس خريفي مستقر ودافئ نسبيا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية.

    ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر تشرين الثاني في بيروت بين 17 و25، في طرابلس بين 14 و23 درجة وفي زحلة بين 8 و20درجة.

    – الطقس المتوقع في لبنان:

    الأحد: غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة على الساحل ورياح ناشطة أحيانا.

    الإثنين: غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الموسمية وارتفاع بنسبة الرطوبة فيتشكل الضباب في الفترة المسائية على المرتفعات كما تنشط الرياح أحيانا فترة قبل الظهر.

    الثلاثاء: غائم جزئيا بسحب مرتفعة ومتوسطة مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل والتي تبقى أعلى من معدلاتها الموسمية مع احتمال تساقط الرذاذ بشكل متفرق في المناطق الجبلية فجرا.

    الأربعاء: غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع انخفاض بنسبة الرطوبة وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات.

    الحرارة على الساحل من 16 إلى 31 درجة، فوق الجبال من 10 إلى 27 درجة، في الداخل من 11 إلى 30 درجة.

    – الرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و30كم/س.

    – الانقشاع: جيد.

    – الرطوبة النسبية على الساحل: بين 35 و65 %.

    – حال البحر: منخفض ارتفاع الموج الى مائج.

    – حرارة سطح الماء: 26°م.

    – الضغط الجوي: 1019 HPA أي ما يعادل: 764 ملم زئبق.

    – ساعة شروق الشمس: 05,57 ساعة غروب الشمس:

  • شتاء لبنان سيبدأ.

    شتاء لبنان سيبدأ.

    ذكرت صفحة Lebanese daily weather المتخصصة بالأحوال الجوية ان امطارا متفرقة ستضرب لبنان والجوار بين نهاري الثلاثاء والأربعاء المقبلين تتركز كدرجة أولى جنوبا ومن ثم تمتد إلى باقي المناطق.

    من جهتها، أفادت مصلحة الأرصاد الجوية ان الرياح ستنشط يوم الثلاثاء فيرتفع معها موج البحر ويتكوّن ضباب كثيف على المرتفعات اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء وتكون الاجواء مهيأة لتساقط امطار متفرقة خاصة على المرتفعات الجنوبية .

  • تحديات مناخيّة حادّة تواجه العالم… ماذا عن لبنان؟

    تحديات مناخيّة حادّة تواجه العالم… ماذا عن لبنان؟

    تعاني دول عدّة من أزمة كبرى بسبب ندرة المياه وحرائق الغابات المكثفة نتيجة موجات حرارة شديدة وتغيرات مناخية متطرفة.

    إيران
    تُعدّ من أكثر دول العالم جفافاً، حيث رصد الخبراء خلال السنوات الماضية تراجعاً ملحوظًا في معدلات هطول الأمطار، بالتزامن مع زيادة فترات الجفاف وغيرها من الظواهر المناخية المتطرفة.
    وتتصاعد أزمة المياه منذ زمن طويل حتى إنها ضربت بشدة هذا الصيف العاصمة طهران التي يقطنها أكثر من 15 مليون نسمة. وتحذر السلطات هناك من خطر نفاد مخزون المياه في تشرين الأول المقبل، مشيرة إلى أن مستويات امتلاء السدود هناك منخفضة على نحو خطير. وردت الحكومة باتخاذ إجراءات صارمة حيث تقوم بقطع إمدادات المياه على مدار ساعات يوميا في أجزاء واسعة من طهران ومدن أخرى.

    تركيا
    تواجه انقطاعات مائية في مدن كبيرة مثل إزمير وبودروم بسبب انخفاض مستويات السدود وارتفاع درجات الحرارة التي سجلت الأعلى منذ 55 عاماً، ما أدى إلى زيادة معدلات التبخر.

    قبرص
    انخفضت احتياطيات المياه في السدود إلى 16.1% فقط، وهي أدنى مستويات منذ سنوات، مع ندرة هطول الأمطار لثلاث سنوات متتالية، والحكومة تستعد لبناء محطات تحلية مياه إضافية.

    اليونان
    سجّلت انخفاضا قياسيا في مخزون المياه في أثينا بنسبة 50% مقارنة بعام 2022، والحكومة تدرس تحديث إدارة المياه واعتماد تحلية مياه البحر رغم التحديات البيئية والاقتصادية.

    إسبانيا
    تبدو أفضل نسبيا بفضل الأمطار التي هطلت في بداية العام، لكن بعض المناطق مثل جزر البليار تواجه نقصا في الماء وأعلنت حالة إنذار من الجفاف.

    إنكلترا
    تسجّل إحدى أخطر حالات الجفاف منذ عام 1976 مع نقص في المياه في مناطق عدّة وفرض قيود على استخدام المياه، خصوصاً في يوركشاير.

    إيطاليا
    تواجه جفافا حادا في وسط وجنوب البلاد وجزر مثل صقلية وسردينيا، حيث تقل مستويات المياه بشكل كبير.

    جنوب فرنسا
    يواجه قيودا على استخدام المياه للزراعة وري الحدائق بسبب الجفاف، مع حظر لبعض الأنشطة الاستهلاكية للمياه.

    جنوب شرق أوروبا
    يعاني من انخفاض مستويات المياه في نهر الدانوب، مع إعلان بعض المناطق مناطق كوارث جفاف ومنع ري الحدائق وغسل السيارات بشكل متكرر.

    تشير هذه الظواهر إلى تأثيرات متزايدة لتغير المناخ تؤدي إلى تفاقم أوضاع ندرة المياه والحرائق حول العالم. فماذا عن لبنان؟ 
    يواجه لبنان أيضاً أزمة مناخية حادة تظهر جليّة في تفاقم ظاهرتي الحرائق وندرة المياه، ما يشكل تهديداً خطيراً للأمن المائي والبيئي والزراعي. وتأثرت الينابيع الأساسية بجفاف غير مسبوق هو الأسوأ منذ أكثر من 65 عاماً، في حين تساهم درجات الحرارة الشديدة والجفاف في زيادة خطر حرائق الغابات، الأمر الذي يتطلب اتخاذ تدابير وقائية واستجابة عاجلة من كل الجهات المعنية لمواجهة هذه التحديات. 

  • وداعًا للّهيب… إلى اللبنانيين: هذا ما ينتظركم في “الويك آند”!

    وداعًا للّهيب… إلى اللبنانيين: هذا ما ينتظركم في “الويك آند”!

    بعد موجة حرّ شديدة خنقت معظم المناطق اللبنانية ورفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تبدأ البلاد اليوم دخول مرحلة من الانفراج الجوي التدريجي، مع انحسار الكتل الحارة التي أثّرت في الداخل والساحل والجبل.

    وفي هذا الإطار، يؤكّد رئيس قسم التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت، محمد كنج، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن “لبنان يشهد اليوم بداية انحسار تدريجي للكتل الحارة التي أثّرت على البلاد في الأيام الماضية”، مشيرًا إلى أن “درجات الحرارة ستبدأ بالتراجع، لا سيما في الداخل، حيث يُتوقّع انخفاض يقارب الدرجتين، على أن يتواصل هذا التراجع غدًا السبت ليبلغ نحو أربع درجات، فتقترب الحرارة من معدلاتها، مع بقاء طفيف فوق المعدل، على أن تصبح يوم الأحد ضمن أو دون المعدلات الموسمية”.

    وفي ما يتعلق بالمناطق الجبلية، يوضح كنج أن “درجات الحرارة ستسجّل اليوم تراجعًا ملحوظًا، وكذلك في الجنوب، فيما يكون التراجع محدودًا في العاصمة بيروت، حيث تبقى الحرارة قريبة من معدلها، ومن المتوقع أن تصل كحد أقصى إلى نحو 34 درجة مئوية”.

    ويلفت إلى أن “الانخفاض الأبرز يُسجّل في المناطق الجبلية والداخلية، بينما يكون طفيفًا على الساحل، ومع ذلك، لا تزال الحرارة فوق معدلاتها الموسمية، لكن الرطوبة متوسطة وغير مرتفعة، إذ تبلغ نحو 70%”. ، وغدًا السبت، سيطرأ انخفاض إضافي وملموس على درجات الحرارة، لتقترب من المعدلات العامة، بل وتسجّل دونها في بعض المناطق الجبلية، على أن يستمر التراجع يوم الأحد، لتصبح الحرارة ضمن أو تحت المعدلات”.

    ويشرح كنج، أن “تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة اليوم، مؤكدّا أنها “تتراوح على الساحل بين 27 و34 درجة مئوية، ما يُعتبر مقبولًا مقارنة بالأيام الماضية التي لامست فيها الحرارة 38 درجة، وفي بعض المناطق وصلت إلى 39 درجة، أما في طرابلس، فتتراوح اليوم بين 23 و35 درجة مئوية، وفي زحلة بين 24 و39 درجة، على أن تنخفض غدًا إلى ما بين 20 و36 درجة، أي تبقى أعلى بقليل من معدلاتها، أما نسبة الرطوبة على الساحل، فستتراوح بين 45% و75%، ما يُسهم في خلق أجواء أكثر راحة مقارنة بالموجة الحارة السابقة”.

    تلغرام
  • الليلة يبدأ “الإختبار الأصعب”.. أيها اللبنانيون إستعّدوا لـ ذروة “النار”!

    الليلة يبدأ “الإختبار الأصعب”.. أيها اللبنانيون إستعّدوا لـ ذروة “النار”!

    تواصل الموجة الحارّة التي تضرب لبنان منذ قرابة أسبوع تمدّدها، لكن الأيام المقبلة تحمل ما هو أشدّ، إذ يُتوقع أن تبلغ ذروتها بين مساء اليوم الثلاثاء وصباح الخميس، وفق ما أكده الباحث في الأحوال الجوية والمناخ علي جابر لـ”ليبانون ديبايت”.

    كتل لاهبة ورياح حارقة

    وأوضح جابر أن مختلف المناطق البقاعية والداخلية وعمق الجنوب تستعد لاستقبال كتل هوائية شديدة السخونة محمّلة برياح حارقة، تدفع بدرجات الحرارة نحو مستويات قياسية.

    وأشار إلى أن الحرارة سجّلت اليوم نحو 38 درجة مئوية في هذه المناطق، فيما لم تسلم السواحل من الموجة، إذ ارتفعت الحرارة وسط أجواء خانقة بفعل الرطوبة العالية، ما زاد الإحساس بالحرارة الفعلية.

    الذروة… محاكاة لأجواء الخليج الصحراوية

    وبيّن جابر أن ذروة الموجة تبدأ مساء اليوم وتستمر حتى صباح الخميس، حيث من المتوقع أن تلامس الحرارة غدًا الأربعاء 41 درجة مئوية في الجنوب والبقاع والمناطق الداخلية، مقابل نحو 36 درجة على السواحل، في مشهد يحاكي أجواء الخليج العربي الصحراوية من حيث الحرارة والجفاف، مع فارق أن الساحل اللبناني سيعاني أيضًا من رطوبة مرتفعة تزيد الشعور بالاختناق.

    وأضاف أن الخميس سيبقى حارًا، وإن كان أقل حدّة بقليل، على أن يبدأ الانفراج الفعلي الجمعة وتنحسر الموجة كليًا السبت، إذا لم تطرأ تغييرات على المعطيات الحالية.

    نصائح وتحذيرات

    وحذّر جابر من التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة، خصوصًا للأطفال وكبار السن، داعيًا إلى الإكثار من شرب المياه وتجنّب الأنشطة الخارجية المرهقة.

    كما شدّد على خطورة الرطوبة المرتفعة على السواحل، إذ قد تسرّع الإصابة بضربة شمس أكثر مما يتوقعه كثيرون.

    تلغرام
  • تحذير من “لهيب” تمّوز… وخطر اندلاع الحرائق!

    تحذير من “لهيب” تمّوز… وخطر اندلاع الحرائق!

    أفادت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI) في تل عمارة في بيان ارشادي بأن “الطقس في لبنان سيكون حارا أكثر من المعتاد لأيام، مع رطوبة مرتفعة مما يزيد من حدة الحر”.

    وأشارت  إلى أن “درجات الحرارة في البقاع ستسجل نحو 35 درجة حتى يوم السبت 27 تموز، حيث من المتوقع أن ترتفع إلى 37 درجة، قبل أن تنخفض مجددا إلى نحو 30 درجة”.

    كما توقعت ان “تكون الرياح شمالية غربية قوية بخاصة خلال فترة بعد الظهر”، وحذرت من أن “مؤشر خطر اندلاع الحرائق سيكون بين متوسط ومرتفع”.