الوسم: جبران باسيل

  • باسيل: لا مانع لدينا من التحالف مع “الحزب”

    باسيل: لا مانع لدينا من التحالف مع “الحزب”

    تطرق رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، في مقابلة مع صحيفة “الأخبار”، إلى موضوع المفاوضات مع اسرائيل، لافتاً الى أنه “بالنسبة إلينا لا مانع من التفاوض سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. لكنّ الأهم هو الأوراق التي يمكننا أن نستخدمها والضمانات التي نسعى إليها. مجرّد قبول لبنان بذلك، رغم موقفه التاريخي ضد التفاوض والتطبيع، ينبغي أن يكون له ثمن لا أن يُقدّم مجاناً، مثل أن يُشترط على الإسرائيلي الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى والانسحاب من الأراضي التي يحتلّها مقابل مبدأ التفاوض”.

    وأشار باسيل الى أنه “بعدها نبحث في مسألة نزع السلاح الذي يُعدّ ورقة قوية غايتها حماية لبنان، تُطرح على طاولة التفاوض وفق برنامج واضح ومُتدرّج، ومقابل ثمن لا يقلّ عن حصولنا على ضمانات أميركية وأممية بحماية لبنان من العدو الإسرائيلي ومنع انتهاك سيادته والهيمنة على ثرواته الوطنية، سواء عبر اتفاقية دفاع مشترك مع الولايات المتحدة تضمن فيها الأخيرة حماية لبنان، أو عبر قرار من مجلس الأمن. أمّا أن نذهب، كما هو مطروح اليوم، إلى تفاوض مباشر من دون أي مشروع، ومسلّمين مُسبقاً بالتنازل عن كل ما نملك والانصياع لكل ما يُطلب منّا، فطبعاً لا نؤيّد ذلك، خصوصاً أن الإسرائيلي يريد منا التسليم من دون أي التزامات في أي شأن في المقابل”.

    وأضاف: “للأسف، السلطة اللبنانية لم تتطرّق إلى أيّ من ذلك، ولا توصّلت إلى وضع ورقة خاصة بها تحدّد فيها شروطها للتفاوض. المشكلة الحقيقية أن لا موقف واحداً في لبنان، وحتى داخل السلطة، وثمّة رغبة لدى البعض بتسليم السلاح، وفوق ذلك التنازل لإسرائيل في كل شيء مقابل صفر مكتسبات ومقابل بقائها في أراضينا. وثمّة مشكلة أخرى تتمثّل بوعود قطعها بعض من في السلطة لمن أتوا بهم بسحب سلاح حزب الله بالقوة، وتأكيدهم في المقابل لحزب الله بأنّ أحداً لن يقترب من سلاحه. نحن في حفلة تكاذب، والكل بانتظار الحرب لإنقاذهم من هذه المعضلة”.

    وردا على سؤال عن اتهام رئيس حزب “القوات اللبنانية “سمير جعجع للتيار بأنه فرص الدائرة 16 في قانون الانتخاب. ذكر باسيل أنه “في العام 2017، أقرَرْنا قانون انتخاب هدفه الأساسي تصحيح التمثيل المسيحي، وجزء من هذا التصحيح تمثّل بزيادة دائرة انتخابية هي الدائرة 16 لأن فيها غالبية مسيحية. فالمعروف أن ثمّة نقصاً ديموغرافياً كبيراً بين المسيحيين في لبنان بسبب الهجرة، لذلك نشأت فكرة إشراكهم وهدم الفجوة عبر إضافة 6 نواب تنتخبهم أرجحية مسيحية.

    يومها وافقت غالبية الأحزاب على هذا الأمر، وهلّل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للأمر، وعقد مؤتمراً صحافياً تغزّل فيه بإنجاز الدائرة 16″، لافتاً الى أنه “ثمّة رغبة لدى البعض بتسليم السلاح والتنازل لإسرائيل، في كل شيء من دون مكتسبات واستمرار احتلالها لأراضينا لكن لأسباب انتخابية ضيّقة، انقلبت القوات اليوم على هذا المسار التصحيحي المُتّفق عليه فقط، لأنه طُلب إليها ذلك،

    ولأنها ترى أنّ من الممكن استخدام أصوات المنتشرين لربح مقعد أو مقعدين إضافيين حتى لو كانت الكلفة دفع ثمن بطاقات سفر إلى لبنان. على جعجع أن يكذب كذبة يمكن تصديقها وليس بوزن الكذبة التي زعم فيها أننا أجبرناهم على القبول بالقانون، وتصريحاته وتصريحات نوابه تؤكّد ذلك”.

    وتابع: “ندرك تماماً أن بعض المنتشرين يرغب بالاقتراع للمرشحين في الداخل، كما ندرك أن تصويت 150 ألف منتشر من أصل أكثر من مليونين سببه عدم اهتمامهم بما يحصل داخل لبنان وعدم وجود مرشّحين يعرفونهم. نائب الانتشار ليس كما قال سمير جعجع عنه بأن لا وجود له سوى في فرنسا. هذا كلام ينمّ عن جهل، وليبحث عمّا دفع دولاً كثيرة إلى تبنّي هذا المفهوم من التمثيل المباشر للمنتشرين في أماكن إقامتهم”.

    وعن دور الحكومة في تطبيق القانون. أكد باسيل أن “الحكومة العاجزة تملك بين يديها المراسيم التطبيقية للدائرة 16 الصادرة وفق تقرير مُنجَز من الحكومة السابقة بالتعاون بين وزارتَي الداخلية والخارجية. وعوضاً عن تقيّد مجلس الوزراء بما أنجز، وبدء تنفيذ القانون بانتظار الإبقاء عليه أو تعديله، تكرّس التواطؤ الحاصل بينها وبين الراغبين بتعليق بعض المواد التي لا تناسبهم. واللافت أن اللجنة الوزارية التي كُلّفت بالعمل على تطبيق القانون لم تدرج بين خياراتها فرضية السير بالقانون كما هو بصيغته القابلة للتطبيق”.

    وعن وجود استراتيجية لدى التيار  لتحالفات جديدة في انتخابات 2026. شدد على أن “التيار منفتح على كل القوى، ولا مانع لديه من نسج تحالفات انتخابية مع أي طرف، إلا أن هذا التحالف لا ينتج عن قرار فردي من جهتنا ويلزمه طرف ثانٍ ومراعاة لحاجات الغير الانتخابية ومصالحهم. الخوف هنا يكمن في تعميم خارجي يمنع الأحزاب الداخلية والمستقلّين بالتحالف معنا، والمؤكّد أن في الداخل والخارج من يعمل على فرض حصار علينا ومنع بعض المرشّحين من التحالف معنا”.

    وردا على سؤال عن رغبة أطراف بحصار التيار رغم أنه خارج السلطة والعلاقة بحزب الله لم تعد كما كانت. أجاب باسيل: “لأننا حالة لبنانية نقيضة لباقي القوى، ولأننا وحدنا نتجرّأ على مخالفة كلمة السر والتصويت بـ”لا” في مجلس النواب لكل ما يخالف قناعاتنا. لا مشكلة لدينا بأن نكون إلى جانب الضغط الدولي لإقرار قوانين إصلاحية أو أن أطلب بنفسي من الرئيس الأميركي إرسال شركات أميركية للاستثمار في حقول النفط، لكن لا نقبل بالطبع بالتصديق على التنازل عن بلوك نفطي فقط لأن الخارج يرغب بذلك!”.

    وأضاف: “خلال وجودنا في المعارضة تقدّمنا بـ41 سؤالاً أمام المجلس النيابي، وطالبنا بجلسة استجواب للحكومة وأوقفنا تنفيذ قانونيْن ادّعوا بأنهما إصلاحيان. أمّا إعلامياً، فلا قدرة مالية وإعلامية لدينا لمنافستهم أو منافسة المنظومة التي تدعم الفريق الحالي، فحتى من حاربونا في 17 تشرين هم داخل هذه المنظومة الآن، ونحن لا ندّعي بأن حجمنا “قدّن كلن”.

    وعن امكان التحالف مع “حزب الله” في الانتخابات المقبلة. قال: “جوابنا الدائم والتقليدي أن التحالف يحصل بحسب المصلحة ورغبة الآخرين، ولا مانع لدينا من التحالف مع الحزب إذا كان الأمر يفيد الطرفين”، لافتا الى أننا “ندرك جيداً كلفة هذا التحالف وسبق أن دفعنا ثمنه، كما ندرك حسناته.

    وأكرّر: لا نقبل باستعداء أيّ طرف فقط لأن ثمّة طرفاً خارجياً يهدّدنا. في عام 2009 تحالفنا مع الحزب وأدركنا التراجع الشعبي الذي نتج منه، رغم ذلك كرّرنا التحالف في الأعوام اللاحقة، وعلّقناه عندما رأينا أننا لا نُعامَل كما نُعامِل. الثابت الوحيد أننا لا نقبل الأوامر أو الفرض والتبعية ولو كان الثمن خسارتنا لعدد من النواب”.

    وردا على سؤال عن مسعى من رئيس رئيس الجمهورية لمنع بعض الشخصيات المستقلّة من التحالف مع “التيار” في بعض الأقضية. أكد أننا “سمعنا من رئيس الجمهورية ما يشير إلى عدم رغبته بالتدخل في الانتخابات النيابية. لكنّ الواضح من بعض التحرّكات والتصريحات أن هناك من يتدخّل مُستخدِماً اسمه. وهو ما يفرض على الرئيس إمّا التدخل لوقفهم ومنعهم من الكلام بلسانه، أو التدخل في الانتخابات مباشرة من دون مواربة”.

    وبالنسبة الى اعتقاده بأن جعجع يخطط لافشال عهد جوزيف عون. لفت الى أن “جعجع يعيش بهاجس أو حلم واحد وهو أن يكون الحاكم الأوحد لكل المسيحيين. وهو لذلك يسعى إلى إفشال كل من يقف في وجه هذا الحلم المستحيل. لذلك عندما تكون الفرصة مؤاتية لإلغاء خصومه جسدياً يقوم بذلك،

    وعندما يكون الإلغاء السياسي أو المعنوي مُتاحاً لا يتردّد أبداً. يظن أن باستطاعته العودة إلى زمن الحرب، ولم يفهم بعد أن المجتمع المسيحي يرفض الأُحادية، وحتى الثنائية التي حدّثني بها عندما كان هناك اتفاق بيننا، ورفضتها من منطلق وجود أحزاب مسيحية أخرى ومستقلّين لهم الحق بالتمثّل والعمل السياسي. للمفارقة أرى أن حليفه الأول اليوم هو حزب الله لناحية استفادته من سردية السلاح ليبني معاركه عليها”.

    كما رأى أن “عدم مشاركتنا في هذه الحكومة هو أفضل ما قمنا به. منذ انتهاء عهد الجنرال ميشال عون عام 2022، اعتبرنا كتيار أن السلطة كلّفتنا الكثير ويُفترض بنا الانسحاب منها ليلمس اللبنانيون بوضوح أن كل الاتهامات التي سيقت بحقّنا كانت مُمنهجة وكاذبة،

    ولم يكن سببها أننا جزء من المنظومة، بل لأننا وقفنا في وجهها”، لافتا الى أن “البعض يتدخّل في الانتخابات باسم رئيس الجمهورية، فإمّا أن يوقفهم أو يتدخّل في الانتخابات من دون مواربة”، ومضيفا: “فاتورة المولّدات زادت منذ خروجنا بقيمة تعادل ملياراً ونصف مليار دولار ما عدا الكلفة الصحية الناتجة من التلوّث.

    ساعات التغذية بالكهرباء لم تتعدَّ الثلاث خلال فصل الصيف، وشهد لبنان أكبر موجة شحّ مياه، ما رتّب فاتورة مياه إضافية على اللبنانيين والمزارعين. لو أن التيار كان في الحكم لقامت الدنيا ولَملأ المحتجّون الشاشات ولَعلت الصرخة في وسائل الإعلام والتلفزيونات. لكنّ أياً من هؤلاء لم يرَ أن وزير الطاقة لا يأتي بأيّ حلول، بل شارك مرتين في اللجان النيابية ليبلغ الحاضرين بأن المشكلة ليست في الخطط لأنها موجودة بل بعدم تنفيذها!”.

    وعن دفاعه عن رئيس الحكومة نواف سلام ومقام الرئاسة الثانية وهل هو في اطار فتح صفحة جديدة معه، قال باسيل: “كل ما وعدني به رئيس الحكومة منذ ما قبل تسميته نكث به، ربما لافتراضه خطأ بأن التيار يدخل ضمن حسابات الثلث الضامن. وكنت قد اشترطت عليه في البداية ألّا تتكرّر كذبة التكنوقراط، أي تسمية أشخاص يُحسبون علينا من دون أن يجمعنا بهم شيء،

    لكنه عرض عليّ أن أتمثّل بوزيرين سمّاهما بنفسه ورفضت، وهما يمثّلان القوات اليوم. دفاعي عن مقام رئاسة الحكومة لا يتعلق بسلام ولم يكن الهدف منه إصلاح العلاقة معه، ولم أطلب منه شيئاً ولا هو قابل الأمر بإيجابية، بل بالطائفة السنية وموقع رئاسة الحكومة. هذا ما فعلناه بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 آذار 2005، وبعد الإشكالية التي حدثت مع الرئيس سعد الحريري عام 2017، ونفعله مع أيّ مقام لطائفة يتعرّض لهجوم مماثل”.

    وردا على سؤال عن عدم سماع أي اعتراض من التيار الوطني الحر على الترسيم البحري مع قبرص. أوضح أننا “كتيار وطني حرّ، نحن موافقون على الطريقة التي حصل فيها الترسيم. هذا الملف تسلّمناه مُنجَزاً يوم كنا في السلطة وكان يحوز على موافقة الجيش اللبناني ووزارة الأشغال، وقرّرنا السير به، إلا أن القانون لم يُرسل إلى مجلس النواب يومها لأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تمنّى على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عدم إقراره؛

    لا لشيء سوى لأن إردوغان لا يريد للبنان توقيع الاتفاق مع قبرص اليونانية. لذلك لم يرسل الحريري المرسوم إلى البرلمان. الحديث عن طريقة ترسيم أخرى تسمح لنا بالحصول على مساحات إضافية لم يُقنِعنا لأنه لا يستند إلى أرضية صلبة، فضلاً عن أننا نتحدّث عن نزاع حول بلوكات مُلزَّمة مُسبقاً من قبل قبرص، وبالتالي لا جدوى من افتعال المشكلات”.

    وبالنسبة الى تلزيم البلوك 8 لشركة “توتال”، أشار الى أن “لـ”توتال” قصة مختلفة. حكومة الرئيس نواف سلام ارتكبت معصية كبيرة بحق الثروة اللبنانية، ولا يمكن لهذا العمل إلا أن يدخل ضمن التنازل السيادي الموصوف. في السابق،

    كنا نتعرّض لتهديد إسرائيلي ولم نتمكّن من مسح البلوكات بسبب عدم موافقة أيّ شركة على العمل في تلك الظروف. لكنّ المفاجئ أنه بعد أن حُلّت مشكلة الحدود ووافقت شركة TGS على إجراء المسح، طلبت وزارة الطاقة إليها مغادرة مياهنا فقط لأن «توتال» لا تريدها! لا يمكن للأمر أن يُفسّر سوى بأنه ضعف من الوزير وابتزاز للدولة. لسنا ضد الكونسورسيوم الذي تقوده «توتال»، لكننا نرفض أن تتحكّم الشركة بآلية عملنا”.

    وأردف: “إلى ذلك، نشعر بـ”نقزة” من آلية عمل “توتال” لأنه يأتي ضمن مسار عملها ككل في كامل البحر اللبناني. يوم جرى تلزيمها للعمل في لبنان، دارت شكوك عديدة حول السبب وراء انتقاء البلوك الذي عملت فيه، ثم طريقة إبلاغنا مرة عن وجود نفط وفي اليوم التالي نفْي وجوده من دون تدعيم الأمر بأيّ تقرير يؤكّد ذلك باستثناء قول الشركة، إن الكميات التجارية الموجودة غير كافية.

    وعندما انتقلنا إلى بلوك آخر، تكرّر الأمر باختيار موقع مشكوك في أمره، وأُبلغنا بأن تسرّب المياه في الموقع أثّر على الغاز. ورغم أن الاتفاق كان يُلزِم «توتال» بتسليمنا تقريراً ضمن مدة 3 أشهر، تأخّرت نحو سنتين. واليوم كل المؤشرات تدلّ على أن الشركة غير مهتمّة أو متحمّسة للحفر في مياهنا”.

    وشدد باسيل على أنه “رغم ذلك، تمنحها الدولة حق التصرف بالبلوك وحجزه لمدة 6 سنوات مع حرية التصرف به كما تشاء. ما هذا التنازل والانصياع للخارج خصوصاً أن الأمر يتعلق بأكثر البلوكات الواعدة؟ “توتال” ترتبط بعقود ضخمة مع دول كبيرة ولبنان مجرّد تفصيل صغير مقارنةً باستثمارات النفط التي تقوم بها، لذلك يبدو من السهل على أيّ طرف خارجي الإيعاز إليها بتجميد موضوع النفط في لبنان في الوقت الحالي لأسباب سياسية”.

    عاجل
    عاجل

  • باسيل: “في لبنان السيادة تُنحَر من جديد”

    باسيل: “في لبنان السيادة تُنحَر من جديد”

    أشار رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل في كلمة القاها خلال لقاء نظمه قطاع الشباب في التيار، إحياء لذكرى ٧ آب تحت عنوان “7 آب ليبقى لبنان”، الى أن “أهمية تخرج الشباب أن يناضلوا من أجل القضية وأن تحملوها بقلبكم وبعقلكم وبايمانكم فيها وألا تتخلوا عنها مقابل أي شيء، وهذا هو الالتزام الوطني الذي يتربي عليه التيار الوطني الحر ومدرسة العماد ميشال عون وأن تكون القضية هي فوق كلّ شيء”.

    وقد حضر الإحتفال الرئيس العماد ميشال عون ونواب وكوادر من “التيار” وحشد من الشباب والمناصرين.

    وقال باسيل: “نستذكر 7 آب بعد مرور أربعة وعشرين عاماً ورأسنا مرفوع لأننا سجنا فجريمتنا كانت أننا كنا صوت الحق والحرية وكنا نهتف بوجه المحتل “حرية سيادة واستقلال”. وأضاف: وهذه الكلمات كانت تخيفهم وكانوا يسألوننا إذا لازلنا عونيين كما اليوم يسألونكم”.

    وتابت: “نحن نعيش كل يوم 7 آب من كبارنا الى صغارنا، و عشنا الكرامة بـ7 آب أكثر بكثير مما عشناها ونحن بموقع المسؤولية”.

    وأوضح: “اليوم تتكرر 7 آب علينا إذ إن 7 آب 2001 كانت أمنية أما 7 آب 2025 فهي سياسية قضائية ادارية، وفي السجن مدير عام كازينو لبنان رولان خوري وجريمته أنه كما نحن هتفنا ضد المحتل هو لم يرضخ “للمافيا” التي تريد وضع يدها على المال العام وعلى الكازينو ولهذا يحاسب اليوم وهو موجود في السجن لحين اثبات العكس”.

    أضاف أن “ما حصل مع مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران يؤكد أنهم يتعاملون معنا بقمع وقد هنأته على الطريقة التي وضع فيها بالتصرف لأنه لو أثبت أنه متورط بشيء لكانت الهجات الرقابية أظهرت المستندات”.

    وقال باسيل متابعاً عن حديثه مع جبران: “من بين أربعة مدراء عامين عينوا سويةً إختارت السلطة وضعك وحدك بالتصرف لانك تيار وطني حر”.

    وتابع: “بالطريقة التي يتعاملون بها يظننون أنها سننخاف أو سنستجدي الحماية وهم لا يعرفون أن 7 آب هي ضدّ الخوف عندما كنا وحدنا عراة بوجه الأجهزة الامنية ومكاتب المخابرات السورية واللبنانية وقفنا وتحدينا وواجهنا حتى اليوم نخاف منهم لأنهم أقالوا مديرا عاما عيناه نحن؟!. وقال: “أكملوا والمهم أننا سنبقى سياديين”.

    باسيل لفت الى أن “في لبنان السيادة تُنحَر من جديد، وأضاف: تذكروا عندما وقفت في مجلس النواب وقلت إذا صوتت للرئيس الذي اخترتوه غداً ستطلبون مني أن أصوت للقانون الذي تريدونه”، مشيرا الى أن “في الجلسة النيابية الاخيرة صوت النواب (مثل الشاطرين) على قانونين بطلب من الجهات الخارجية”، مضيفا: “لا استقلالية قضاء ولا تحرير ودائع فقط لأنه أتاهم الامر لينفذوا”.

    وأشار الى أن “التيار ولد من رحم الجيش اللبناني ومن رحم المؤسسات اللبنانية الشرعية بدل الميليشيات.

    وأوضح: “نحن من يريد حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ونريد الجيش وحده أن يحمل السلاح للدفاع عن الوطن، ونحن من نريد أن يكون القرار لدى الدولة اللبنانية بمؤسساتها الدستورية ولكن لا نريد الا ان يصدر القرار منا ولا يمكن الا ان نبكي على السيادة عندما نرى الانصياع الى الخارج كيف يكون”.

    وأكد: “فلتخرج الحكومة لتقول لنا انها اقرت استراتيجية دفاع وطني أو هذه ورقة لبنانية تقرها اليوم وليس ان تجتمع لتقرّ ورقة أميركية”.

    وقال: “من أجل كرامة الوطن كونوا سياديين على الاقل بالشكل فهل تجتمع الحكومة لتقرّ ورقة أميركية”؟! مشددا على أننا “في العام 2006 وضعنا اسراتيجية دفاعية وكل الناس تتحمل عدم اقرارها حتى وصلنا الى مكان خسرنا فيه قدرة الردع وأصبح هناك من يفرض علينا ولكن ليس بهذه الطريقة وبهذا الشكل”.

    وأكد أننا “مع حصرية السلاح بيد الدولة ومع حصرية السياسة بيد الدولة ولكننا لسنا مع الخضوع لاسرائيل أو التبعية لسوريا أو لأي دولة أخرى فقد عُدنا اليوم لنرى مشهد الذل يذكرنا بأيام الوصاية”.

    باسيل أكد أننا “لا نريد الا أن نعيش بسلام مع كل الدول ولكن ليس بإستسلام وبخنوع وذلّ، فليسمحوا لنا من يسمون أنفسهم سياديين فيجب أن يعيشوا السيادة بكل مفهومها”.

  • باسيل من زحلة: من يعطل الانتخاب يراهن على دخول اسرائيل

    باسيل من زحلة: من يعطل الانتخاب يراهن على دخول اسرائيل

    شدّد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على أن “مدينة زحلة يجب أن تحصل على حقها بالانماء لأنها مدينة اقتصادية ويجب أن يكون لديها مخطط توجيهي للإنماء”، لافتا الى أنه “ومنذ عام ونصف عام أردنا أن نرمم سوق البلاط ولو سمحوا لنا بذلك لكنا اليوم انهيناه وما النتيجة بعد عام ونصف عام أن احداً منا لم يقم بشيء”، مضيفاً: “نحن إلى جانبكم وكل ما يساهم في تطوير المدينة”.

    وأكد أن ربط الرئاسة جريمة بحق لبنان وهدية لإسرائيل التي يناسبها أن تفاوض لبنان وهو من دون دولة.

    كلام باسيل جاء في خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء زحلة في “التيار الوطني الحر”، حضره المطرانان جوزيف معوض وبولس سفر، المعتمد البطريركي في موسكو نيفون الصيقلي، المطران عصام درويش، النائبان اغوب بقرادونيان وسليم عون، النائبان السابقان سيزار المعلوف وحسن يعقوب، الوزيران السابقان غادة شريم وغابي ليون، ممثل عن الكتلة الشعبية، فاعليات اقتصادية ومديرون عامون.

    ولفت باسيل الى أننا “بذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نجد أنه يمثل لبنانيتنا ونظرتنا خاصة وأننا أمام خطر كبير الا وهو خطر الحرب”، مشيرا الى أن “اسرائيل تخطط لمشروع أكبر من الحرب ولاننا كلبنانيين لا يمكن الا ان نكون في مواجهة اسرائيل وعندما بحثنا وجدنا أن اكثر شخص يعبّر عنا هو الإمام موسى الصدر. نحن معنيون بالقضية الفلسطينية ولكننا لسنا معنيين بأن نأتي بالحرب الى شعبنا ومواجهتها تكون بالاقتصاد القوي وبناء دولة”، معتبرا أنه “عندما نقول ان هما لدينا وهو الحفاظ على لبنان وبناء الدولة فيه فهذا لا يعني تغيير موقفنا من اسرائيل بل تأمين عناصر القوة لمواجهتها”.

    واضاف: “أستشهد بالامام موسى الصدر الذي قال في العام ١٩٧٤ إن مكافحة الفساد وارساء نظام العدالة الاجتماعية يساويان التدريب العسكري والتجهيز اللوجستي وتأمين مقومات الصمود في وجه إسرائيل وهذا أيضا موقفنا.

    وأكد باسيل أننا “مصرون على فكرة التعايش ومتمسكون بها”، وقال: “يجب أن يكون عيشنا الواحد محصناً وهنا أستشهد بما قاله الإمام الصدر لجهة أن التعايش المسيحي الاسلامي ثروة للبنان”.

    ولفت إلى أن “ما حصل معنا بزحلة يزيدنا اصراراً على اننا لن نسمح بأن يقفل علينا الطريق او يمنعنا من التحدث مع الآخر وفي المقابل سنفتح عقولنا وقلوبنا لكل الناس ولا أحد يمنعنا من التواصل مع أهلنا في كل لبنان وسنعود لنلتقي”.

    وأكد “رفض سياسة الإنعزال، والرهان على خارج يسقطنا ونرفض أن نعيش بفكرة أنّهم لا يشبهوننا، ولذلك نتمسك بالعيش الواحد”، مشددا  على أنه “إذا قلنا لا لزعيم سياسي على موقفه فلا يعني ذلك أننا نعادي طائفته وهذا تمييز مهم لجهة اتخاذنا موقفاً سياسيا وأن ذلك مواجه لطائفة بأكملها”، لافتا الى أنه “عندما نتمسك بالعيش مع بعضنا فذلك يمنحنا القدرة على اتخاذ أي موقف سياسي”.

    وقال باسيل في ملف رئاسة الجمهورية ان موقفنا كان داعياً الى التوافق بين اللبنانيين وهذا يعني التحاور، مشددا على أننا “عرضنا على الموفد الفرنسي فكرة ربط الجلسات المتتالية بالحوار، ولهذا اليوم يجب أن نسعى لتأمين الإجماع على التوافق الرئاسي ويجب ألا نسمح لمن لديه دون الثلث أن يمنع الحوار وانتخاب رئيس”. 

    وأضاف: “في المقابل هناك من راهن على التطورات لانتخاب رئيس وأن يفرض علينا رئيس، وهذا الأمر يدفعنا أن نؤيد الدعوة إلى الحوار التي وجهها رئيس مجلس النواب نبيه بري، والمهم أن نيتنا ألا نغيب احدا عن عملية التشاور والتوافق”.

    وتابع باسيل: “ولكن إذا لم نؤمن الاجماع هذا لا يسمح لاحد دون الثلث أن يعطل عملية الانتخاب لأنه يراهن على دخول إسرائيل، ونحن معنيون بالتأكيد على أن انتخاب الرئيس هو مفتاح الحل للأزمات في لبنان”. وشدد على أن “انتظار حرب غزة لانتخاب رئيس هو جريمة للبنان والداخل اللبناني يدرك أهمية انتخاب الرئيس في الذهاب إلى المفاوضات. وجود رئيس وحكومة يعطياننا القدرة على مواجهة اسرائيل ووضع خطة تعافٍ مالية ومواجهة أزمة النزوح التي تعرفون في زحلة مخاطرها الكبيرة”.

    وفي وضع التيار، قال: “ما حصل معنا داخليا اعطانا امثولة الالتزام. في زحلة يجب أن نلتزم اولا بالنائب سليم عون وبهيئة القضاء والأهم هو المحافظة على الحرية والديمقراطية في التيار ويجب تعزيزهما، لكن بحدود التزام القرار، حين يتخذ القرار عندها يجب الالتزام”.

    وختم باسيل: “ممنوع أن نمس بالسوء أي نائب أصبح خارج التيار وأيضاً يجب أن نتذكر أن التيار هو غطاؤنا الكبير واذا خرجنا منه نبرد، والأشخاص من دونه يصبحون متوقفين عند طموحهم الشخصي ونحن موحدون بنسبة كبيرة من أن نكون مخروقين”.

  • باسيل: سأبقى تلميذ “الجنرال”!

    باسيل: سأبقى تلميذ “الجنرال”!

    أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في الحفل الختامي للـrally paper الذي نظّمه قطاع الشباب في التيار في ميروبا، أن هذا العام مميز واستثنائي بالعنوان الذي وضع للنشاط وهو Find a way to stay ” لاقي طريقة لتبقى”.

    وأوضح أن هذا هو هو جوهر قضيّة التيار الوطني الحرّ، الصمود والبقاء للوجود الحرّ، أما نضال جيل الشباب اليوم فهو تحت عنوان الصمود للبقاء بحريّة.

    وأضاف: “كنتم تكافحون اليوم للبقاء في السباق والفوز به ونحن نناضل وإياكم كل يوم للصمود في هذا البلد البقاء فيه أحرارًا وكي يكون بلدنا حرّا غير مرتبط استراتيجياً بسياسات الخارج ومصالحه، ولا حياتياً بمنظومة الداخل ومصالحها”.

    وقال: “نحن وأنتم نريد أن نكون أحرارًا لنبني الدولة بالسياسات التي تحافظ علينا وتجعلنا نصمد في بلدنا، ولا نهاجر بحثاً عن عمل، فيأخذ مكاننا نازح ولاجئ، وأيّ غريب مهما كان قريبًا!”

    وتوجه باسيل الى جيل الشباب قائلًا: “انتم تملكون الطاقة التي تصنع المعجزات، آمنوا بطاقتكم الايجابية، وثقوا بأنفسكم ولا تفقدوا الأمل، وبالطبع ستنجحون. فنحن وفي أصعب الظروف لم نفقد الأمل ان نحرّر لبنان من الوصايات والاحتلالات ونجحنا وانتم لا تفقدوا الامل بتحرير البلد بقراره وسياساته، وتتحرّروا مع شعبه”.

    وذكّر بدروس ثلاثة تعلمها من الرئيس ميشال عون وهي:

    1 – تعرفون الحقيقة والحقيقة تحرّركم.

    2 – كونوا ضمانة بعضكم.

    3 – شباب التيار لم يخلقوا للمهمات الصعبة، بل خلقوا للمهمات المستحيلة.

    وأكد أن الحقيقة تعطي الحريّة المطلقة المصحوبة بالتضامن بان يكون التياريون رزمة واحدة لتحقيق المستحيل.

    وشدد باسيل: “لن نسمح للعقل الشيطاني الميليشياوي بأن يأخذنا الى مغامرات انتحارية مثل ما اخدنا في الماضي خلال الحرب اللبنانية. ولفت الى ان “الجيل الأوّل في التيار حمل عل اكتافه مسؤولية استعادة الحرية والسيادة والاستقلال وازالة تسلّط الميليشيات والشباب هم الجيل الذي يحمل معنا مسؤولية الحفاظ على الوجود الحرّ والتحرّر من كل معوّقاته والاعباء، مضيفاً ان التحرّر اصعب من الحريّة”.

    باسيل رأى أن الحياة المتجدّدة، إختبار يستحق أن يخوضه الأفراد والمجتمعات والأحزاب والأوطان، وقال: التيار الوطني الحرّ يريد تجديد ذاته بشبابه فالذي لا يتجّدد يموت. ولا نستطيع العيش في الماضي بل نتعلم منه العبر.

    ولفت الى أن الذين ناضلوا حقّقوا انجازات كبيرة ولهم كل التقدير والاحترام. وأضاف: منهم من حارب واصيب بإعاقات جسدية واستشهد او فقد اهلا واحبابا أو خسر فرصاً ومالا ومصالح؛ ولكن المناضل يناضل بصمت والنضال يعلّمنا التواضع”.

    وأضاف أن الألاف ناضلوا بصمت والقلائل الذين وصلوا للمناصب لا يحق لهم أن يتكبّروا على المناضلين الصامتين، ولا يمنّنوهم! فالتمنين يسيئ للنضال ولفكرته. وأكد أن الطلاق مع الشأن العام ومع الدولة ومع اللبنانيين هو إنتحار لافتاً إلى ان التيار هو جسر تواصل مع الجميع وبين الجميع، فقوّته هو أن يربح معركة بناء الدولة بالمواجهة السلمية وبالحواروليس بالاقتتال الداخلي والفتنة، مثلما ربح معركة السيادة في النضال السلمي بعد الـ 1990.

    وتابع: الحرب بين اللبنانيين ممنوعة ومرحلة الميليشيات التي يحلم البعض بعودتها ليسيطر ممنوع أن تعود. فبالنسبة للتيار أمن المجتمع اللبناني فوق كل اعتبار”.

    باسيل شدد على ان النضال هو عمل يومي يعيشه الانسان ولا يعيش على ذكراه، والتحجّر بالماضي بيمنع التجدّد بالمستقبل. واضاف: “الذين ناضلوا قبلكن نضالهم يخلّد بعطاءَاتهم، ولكنه لا يمنع نضالكم فالنقلة التاريخية في التيار ضرورية لتجديد الحياة فيه.

    وتابع: والتيار إما أن يظل هو القدوة أو أن يفقد دوره ومبرر وجوده. التيار نسر بيعيش في القمة يجدد حياته فيها ولا يعيش بالحفر والمستنقعات.”

    وللذين خرجوا من التيار قال: “نحفظ لهم المراحل النقية من النضال ولكن لا نخفي الأذى الذي تسببوا فيه بحق التيار الذي صنعهم، فالتيار هو نضال الناس الذين استرجعت تضحياتهم المواقع ووزّعت المناصب على الذين اخدوها بفضل الناس واصواتهم. فليخبرنا من يمنن التيار ماذا كانوا قادرين أن يفعلوا لوحدهم”.

    باسيل توجه الى الرئيس عون قائلًا: “أعرف بما تحس وماذا تقول: علّمته رمي النبال ولما اشتدّ ساعِدُه رَمَاني

    وكم علّمته نظمَ القوافي، فلّما قال قافيةً هَجَاني”.

    رئيس التيار أكد لقطاع الشباب: أثق تمامًا بأنكم ستكونون قادة الغد، وأنكم ستتمكنون من قيادة حزبنا في المستقبل”.

    وأطلق باسيل في الإحتفال شعار “أنا ملتزم”، قائلاً: انا اليوم أريد أن أجدّد التزامي للجنرال عون، وأقدم التزامًا جديدًا لكم.

    وأعلن رئيس التيار: “انا جبران باسيل – انا ملتزم.

    أنا ملتزم اولاً بلبنان الكبير الواحد الموحّد، الحرّ السيّد المستقلّ.

    انا ملتزم ثانياً بالجنرال ميشال عون – وطنيًّا وشخصيًّا

    انا ملتزم اولاً واخيراً بالتيار الوطني الحرّ، لأن التزامي بالتيار هو التزامي بلبنان وبالجنرال عون.

    انا ملتزم بالولاء للتيار وبميثاقه وبشرعته المناقبية، انا ملتزم بنظامه وبمؤسسته الحزبية.

    انا ملتزم بمبادئ التيار واخلاقيّاته وقضيّته، وبنضال شبابه وصباياه.

    انا متلزم بنهج الجنرال عون وبتياره، انا ملتزم برغم الخيبات والصعوبات والخيانات. انا ملتزم بالجماعة بالتيار وبكلّ واحد فيكم.

    انا ملتزم بالحرية والسيادة والاستقلال، انا ملتزم بالصمود والبقاء والوجود الحرّ.

    انا ملتزم بالاصلاح والتغيير، وملتزم بمحاربة الفساد والمنظومة يلّي راعيته.

    انا متلزم باستعادة الأموال المنهوبة والمحوّلة للخارج وبالتدقيق الجنائي وبالعمل لاستعادة اموال المودعين ولو جزئياً، والعمل على محاسبة يلّي سارقينهم.

    انا ملتزم برفض التوطين ومحاربة النزوح واللجوء والعمل على عودة النازحين واللاجئين.

    انا ملتزم بالدولة والقانون والدستور، انا ملتزم ببناء الدولة ومؤسساتها وبدولة الحق والعدالة.

    انا ملتزم بتحقيق اللامركزية الموسّعة وملتزم بالعمل على انشاء الصندوق الائتماني والسيادي.

    انا ملتزم بمواجهة كل مغتصب ومعتدي على ارضنا واوّلهم اسرائيل وداعش وكلّ المنظمّات الارهابية، وملتزم بعلاقات جيّدة مع محيطنا والعالم (وعلى رأسهم سوريا).

    انا ملتزم العمل على تحقيق الدولة المدنية واذا فشلت ملتزم بالعمل على ايجاد نظام مناسب لنا نتوافق عليه كلبنانيين.

    انا ملتزم بالتعدّدية والتنوّع وبالحفاظ على وحدة لبنان والقبول بالعيش معاً ولو مختلفين.

    انا ملتزم بالحفاظ على حقوق من امثّل، والحفاظ على خصوصيّة الجماعات في لبنان من ضمن وحدة لبنان.

    انا ملتزم بالعمل على العيش ضمن رحاب المشرقية التي تعطينا الانفتاح ووسع المدى وتحافظ على حريّتنا وخصائصنا.

    انا ملتزم أن أبقى تلميذ الجنرال عون ولو مهما كبرت، وان ابقى أخاً لكلّ واحد منكم أينما كنت.

    انا ملتزم بقضاياكم وآمالكم واحلامكم وعنفوانكم وعزّة نفسكم وانا ملتزم بعيشكم الكريم.

    وختم باسيل: “انا متلزم بالتيار الوطني الحرّ وأطلب من كلّ واحد منكم ان يكون ملتزمًا مثلي في التيار الوطني الحرّ، نواباً ومسؤولين ومنسقين ورؤساء لجان مركزية ومنتسبين وملتزمين ومناصرين”.

  • ما الدافع وراء زيارة باسيل إلى مدينة صيدا

    ما الدافع وراء زيارة باسيل إلى مدينة صيدا

    بكل ثقة ارتأى رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل زيارة مدينة صيدا وعقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مرجعياتها السياسية والدينية، للاطلاع على أوضاع المدينة واحتياجاتها حسب ما قال،

    ولكن المستغرب هو استقبال هذه المرجعيات لباسيل الذي كانت له اليد الطولى في خراب البلد بتغطية من عمه ودعم من حاشيته، ولكن الأمر الأكثر غرابة استقبال مفتي صيدا والجنوب سليم سوسان لرئيس” التيار الوطني الحر” في دار الفتوى في صيدا واعتباره بانه “عنوان الوحدة الوطنية في لبنان”

    ويبدو أن سوسان نسيّ أو تناسى مآثر جبران باسيل تجاه الطائفة السنية، حيث عمد عن سابق تصور وتصميم إلى ضربها وإقصائها والسعي لإخراجها من المعادلة السياسية الوطنية في البلد، لأسباب عدة بات اكثرها معروفاً، وذلك خدمة لمصالحه ومصالح وحلفائه.

    ولكن كيف يمكن أن ينسى سوسان أو يتناسى ما قاله يوما ميشال عون بوصفه السنة “بالحيوانات”، وكيف على سوسان أن ينسى حقد باسيل وعمه على الشهيد رفيق الحريري قبل استشهاده وحتى بعد ذلك، وملاحقته في قبره بما يسمى كتاب “الإبراء المستحيل” وتحميله مسؤولية خراب البلد اقتصادياً، ورفضه الاعتراف باتفاق الطائف الذي أرسى السلام والاستقرار في البلد.

    لذلك فان السؤال الذي يطرح “ما الدافع وراء زيارة باسيل إلى مدينة صيدا، واللقاءات الذي عقدها، وتحديدا من سهل زيارته إلى دار الفتوى ولقائه سوسان”؟

    علما ان الموقف المعلن امام باسيل يؤكد انبطاح بعض المرجعيات السياسية والدينية السنية أمام الأخير وغيره لمصالح شخصية ضيقة ستكشف عما قريب.

    ولكن مهما يكن فإن سوسان ليس المرجعية الدينية السنية الوحيدة التي استقبلت باسيل، الذي كان قد زار دار الفتوى والتقى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في وقت سابق، لذلك من غير المستبعد أن يكون المفتي دريان على معرفة مسبقة باستقبال سوسان لباسيل واطلاعه ربما أيضاً على موقف سوسان المعلن من باسيل.

  • باسيل: منفتحون على الجميع لملء الفراغ الرئاسي

    باسيل: منفتحون على الجميع لملء الفراغ الرئاسي

     أشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الى أن “المجتمع المتني  نموذج للبنان بفكره المتعدد، و الممر الجغرافي بين المناطق والقلب والممر الفكري بين مكونات الوطن وأحزابه”، لافتا الى أن “التيار يشبه المتن بانفتاحه وتنوعه الطبيعي والثقافي والاقتصادي وبروح التسامح وعدم التعصب لدى أهله”. واعتبر أن “مشاكل المتن تشبه مشاكل لبنان من الكهرباء الى المياه والنفايات وغيرها، وغياب الدولة زادت من المشاكل كذلك اقفال الدوائر العقارية والميكانيك وحرمان الدولة من مداخيلها، بالإضافة الى مشكلة النازحين غير الشرعيين واكتظاظ بعض المناطق بهم بخاصة برج حمود والدورة”.

    كلام باسيل جاء خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء المتن في “التيار الوطني الحر”، في حضور الرئيس ميشال عون، الأمين العام لحزب “الطاشناق” النائب آغوب بقرادونيان، النائب ابراهيم كنعان ونواب ووزراء سابقين. واعتبر باسيل أن “المتن حرم من الكثير من المشاريع التي كانت تحضر له “، مشيرا الى أن “قسما كبيراً من المشاريع توقف بسبب 17 تشرين والانهيار المالي”.

    أضاف: “مشاريع عدة  توقفت أولها وصلة أوتوستراد العطشانة، وصلة بعبدات – المتين، وصلة تخطيط طريق القمم من صنين الى باكيش وصولا الى فقرا، وصلة المكلس – المنصورية – عين سعادة وصولا الى بيت مري، وصلة النقاش – الرابية – أوتوستراد بكفيا، الاوتوستراد الساحلي من الكرنتينا الى طبرجا، محطة الصرف الصحي في الكرنتينا، مطمر الجديدة، مزرعة الطاقة الشمسية على نهر بيروت وسد بقعاتة كنعان. لو تم تنفيذ كل هذه المشاريع لكانت تغيرت حياة كثر من السكان في المتن”، سائلاً: “اليس ظلماً  أن نتهم التيار ونحمله مسؤولية الفساد في لبنان في الوقت الذي عرقل فيه الفاسدون مشاريع الاصلاح؟”.

    وقال: “تسألون لماذا حصل الانهيار المالي، ولماذا  عندما أتت ثورة المواطنين الصادقين لتساهم بالتغيير والاصلاح حاول بعض المدفوعين حرفها عن اهدافها  ليوجهوا ظلمًا الاغتيال السياسي على رئيس الجمهورية وعلى التيار ورئيسه”.

    وأكد أنهم “يستطيعون أن يغسلوا عقول اللبنانيين لبعض الوقت ولكن ليس لكل الوقت”، مؤكدا أن”الحقيقة بدأت تظهر والناس أصبحت تعي أكثر وهذا بفضل صمود التيار وبطولة ناسه ونضالهم وكرامتهم التي لم تنكسر”.

    وشدد باسيل على أن “هناك قوى كبرى من الخارج خططت لتدمير العهد  وعلى أن المتواطئين في الداخل استغلوا ثورة 17 تشرين ليضربوا التيار والاصلاحيين”. وأوضح ان “التيار  تفهم غضب الناس المشروع وحاول أن يترجمه بإقرار القوانين الاصلاحية من أجل رد الأموال”.

    أضاف: “قدمنا قانون “الكابيتال كونترول” ليوقفوا تهريب الاموال استنسابيا الى الخارج، كذلك قدمنا استعادة الاموال المحولة الى الخارج، كذلك قانون كشف حسابات وأملاك القائمين بخدمة عامة لنكشف من قام بالاثراء غير المشروع على حساب الدولة ولنرد الاموال، قدمنا قانون استعادة الاموال المنهوبة وقانون كشف السرية المصرفية لتسهيل التدقيق الجنائي، ولاحقنا التدقيق الجنائي ومررناه رغم اعتراض كثر وعندما حصل حجبوا عن الشركة المعلومات حتى قدمت تقريرها الاولي واكدت حاجتها للمعلومات لتستكمل عملها  وأظهرت فجوة مالية بحجم 60 مليار دولار وكشفت الجرائم المالية من “”فوري الى “اوبتيموم” الى الهندسات المالية”.

    وقال: “لاحقنا في الداخل والخارج، لاحقنا مع القضاة الاوادم ولاحقنا “الحرامية” وعلى رأسهم رياض سلامة والبقية ساكتون لا بل متفرجون  واكثر معرقلون”.

    وسأل: “أين هي أصواتهم؟ أين أصوات الثورة”، مؤكدا أنهم “جميعا سكتوا أمام “ولي أمرهم حاكم لبنان المالي”، مضيفاً: “اليوم يهدرون الوقت بالكلام المعسول ويتحدثون عن الودائع المقدسة ولا يفعلون أي شيء لاستعادتها لأنها طارت ولن يتم استعادتها بالكلام  بل  بالعمل والقوانين والقضاء والاصلاح”.

    وشدد  على أننا “طالبنا باللامركزية والصندوق الائتماني حتى تستفيد كل مدينة من قدراتها لا حتى نقسم البلد بل لنوحده بالانماء، والصندوق الائتماني لم نقدم قانونه لنفرط بممتلكات الدولة بل لنحافظ عليها”، مضيفاً: “حتى هذه المداخيل تساهم في إعادة جزء من أموال المودعين وطبعا بعد أن تشارك المصارف في حصتها  المسؤولة عنها لا أن تتهرب منها وبعد ان يرد المصرف المركزي وحاكمه السابق الاموال تي نهبت بالهندسات المالية والسمسرات، بالرغم من كل ما تعرضنا له لم نساوم ولم نتراجع بل اكملنا الطريق بمواجهة المنظومة”.

    وشدّد على أننا “أكملنا بالإصلاح ولكن مددنا يدنا للحوار والتفاهم لنخلص البلد”، مشيراً الى أننا “لا نستطيع أن نملأ الفراغ الرئاسي وحدنا”، مؤكدا في الوقت نفسه اننا “لم نقبل ان يفرض علينا من خارج ارادتنا ولكن لم نفرض على غيرنا”.

    و أسف لـ “وجود مستفيدين من الفراغ لأن رهانهم على حروب الخارج وهو أكبر من رهانهم على سلام الداخل”، مشددا على اننا “منفتحون على الجميع لملء الفراغ الرئاسي ومصرون أن نكمل بجهودنا للتحاور والتشاور لتخليص البلد من أزمته”.

    ولفت الى أن “الانفتاح نصر عليه وطنيا ومتنيا”، مؤكدا أننا “نتحدث مع الناس أينما كنا، ولم نرفض في أي يوم أن نتحدث مع أحد ومن يرفض التحدث يكون ضعيفا وليس لديه أي حجة، ومن مد لنا يده متنيا مددنا له يدنا وفتحنا قلبنا وسنعمل معه في البلديات والنيابة ومع رفاقنا في حزب الطاشناق لتحسين أوضاع البلدات ونعمل سويا لإنماء المتن”.

    ورأى أن “الاغتيال المعنوي الذي تعرضنا له بأموال وقرار من الخارج أصعب من الاغتيال الجسدي وسامحنا وصفحنا ولم نحاسب، لا أحد “ينمر” علينا بالشهداء ونحن ننحني لجميع الشهداء، وننحي اجلالا لشهدائنا في الجنوب ولو كنا غير موافقين على الاستراتيجية الهجومية وخصوصا أننا نتفق على الاستراتيجية الدفاعية وليس الهجومية، لكنهم يستشهدون ولو لم يقوموا بذلك لكانت اجتاحتنا اسرائيل”.

    وأكد أن “التيار باعتراف الجميع لا ارتباطات خارجية تؤيد قراره”، لافتا الى أننا “دفعنا ثمن استقلاليتنا فلا مال اغرانا ولا عقوبات أرهبتنا  وبقينا عاصين على كل ما يحد من استقلاليتنا”.

    وفي ملف التيار الداخلي قال: “لن نسمح لمن لم يستطيعوا خرقنا من الخارج أن يخرقونا من الداخل”، لافتاً إلى أن “التيار دخل الحكم للاصلاح والتغيير وبناء الدولة وليس ليصبح جزءا من المنظومة”.

    وشدد على أن “التيار أصبح مؤسسة ولدينا نظام هو دستورها ونعدله سنويا لأننا نتطور وتبعا للحاجة ويتضمن الزامية التزام سياسة التيار من الاشخاص الذين يتم تعيينهم بمراكز مسؤولية مثل النواب والوزراء لا ان نبقى نتعرض للطعن بالظهر ممن أوصلناهم الى مراكز المسؤولية”.

    أضاف: “نحن لا نطلب من مسؤول أن يكون لديه ولاء شخصي بل أن يكون ولاؤه للتيار وعندما نختاره بموقع المسؤولية أن يلتزم قرارات التيار وسياسته. التيار حزب فيه مسؤولية ومن يريد أن يكون في صفوفه عليه أن يلتزم وإلا لا يكون فيه”، وقال: “شبعنا خيانة والجميع يقولون لنا وعن حق لماذا يحدث معكم هكذا؟”، نرد: “ببساطة لأن هناك الكثير من الحرية والديمقراطية في التيار ولكن الأمور تخطت الحرية والديمقراطية الى الفوضى”، مشددا على أن “النظام نلتزمه ونعدله حسب الاصول وكان يجب أن نعدله بأن اختيار النواب لا يخضع فقط لاستطلاع رأي بل أيضا لتقييم الشخص اذا كان ملتزما أو لا”.

    تابع: “نقوم بايصال نائب بأصوات التيار ولكن لا نضمن التزامه بكتلة التيار لأننا لا نعرف إذا كان سيلتزم التصويت معنا أو ضدنا، فهل يحصل هذا في حزب آخر في لبنان؟”، مشددا على أننا “منذ عامين نحاول التروي”، وسأل: “ماذا كان سيحصل لو أن نائباً من باقي الاحزاب صوت في مجلس النواب لمرشح لرئاسة الجمهورية خلافا لقرار حزبه ويبقى فيه، أو يتحدث بالإعلام خلافاً لسياسة حزبه ويبقى فيه، أو يسافر  ويعقد لقاءات ويقوم بمبادرات وسياسات مغايرة لسياسة حزبه ومن دون علمه ويبقى فيه؟”.

    ختم :” إن الحفاظ على التيار أهم من الحفاظ على أي فرد فيه وهو أكبر من الجميع وسنحافظ عليه ليبقى قويًاً، وأعدكم بأنّه سيبقى أقوى والانتخابات مقبلة”.

  • جبران باسيل على طريقة عادل إمام: أنا الزعيم!

    جبران باسيل على طريقة عادل إمام: أنا الزعيم!

    كتب داني حداد في موقع mtv:

    يدخل عادل إمام، في مسرحيّة “الزعيم”، مع مجموعةٍ ترتدي زيّاً موحّداً تصطفّ حوله يميناً ويساراً ثمّ يجلس على كرسيٍّ مذهّب يرتفع عن الأرض ويهتف: “أنا الزعيم”.

    يريد جبران باسيل، في كلّ ما يفعله في التيّار الوطني الحر، أن يقول “أنا الزعيم”. يريد أن يرتفع عن الآخرين، لا أن يتساوى معهم. ويريد من الآخرين أن يحملوا أفكاراً موحّدة، هي فعليّاً أفكاره.
    يدرك باسيل أنّ “فرض الزعامة” يحتاج الى عوامل وخطوات، منها أن تُكرَّس في حضور الرئيس ميشال عون وفي ظلّ تأثيره وهيبته، وأن تُجرى تعديلات على النظام الداخلي، الذي يحصر أصلاً معظم الصلاحيّات برئيس “التيّار”، وأن يُطاح بأصحاب الرأي الآخر، هؤلاء الذين اعتادوا على النقاش والسؤال والاعتراض، قولاً وغياباً عن الاجتماعات، كما يحصل اليوم. هذا ما دفعه، مثلاً، الى اتخاذ قرارٍ ألبسه لـ “المجلس الوطني” في “التيّار” بتحديد الحدّ الأدنى المطلوب للمشاركة في اجتماعات المجلس السياسي والهيئة السياسيّة ومجالس الأقضية.

    طُرحت سابقاً فكرة استبعاد النوّاب عن الترشيحات النيابيّة إذا أكملوا ثلاث دورات لهم، إلا أنّ هذا الأمر سينعكس على باسيل لاحقاً، إذ هو سيُكمل الدورتين في العام ٢٠٢٦، فاستُبعد الطرح. سبق أن خرق باسيل قرار فصل النيابة عن الوزارة، إذ عُيّن وزيراً ومُنع ذلك عن الآخرين.
    كان الحلّ البديل. تقرّر تشكيل لجنة سيختار باسيل أعضاءها بالتأكيد وتكون بديلاً عن الانتخابات الداخليّة التمهيديّة لغربلة أسماء المرشّحين وتقييم مواقفهم في الإعلام وتحديد مدى التزامهم بمواقف رئيس “التيّار”. ثمّ تُرفع الأسماء التي لا تسقط من غربال اللجنة الى باسيل الذي يتّخذ القرار النهائي بأسماء المرشّحين.
    وتجدر الإشارة هنا الى أنّ باسيل سبق أن تغنّى مراراً بتجربة الانتخابات الداخليّة التمهيديّة التي كانت تميّز “التيّار”، من هذه الناحية، عن الأحزاب الأخرى قبل أن يلتحق بها ويقضي على أحد مظاهر الديمقراطيّة والتنوّع اللذين يندر وجودهما في الأحزاب اللبنانيّة التي تؤلّه، غالباً، الشخص وتسير وراءه مهما بدّل خياراته وأكثر من استداراته.
    ومن المؤكّد أنّ لجنة باسيل المستحدثة ستكون نسخةً عن مجلس الحكماء الذي اختير من شخصيّاتٍ تتبع “عالعمياني”، ومن دون حكمة بالتأكيد، لعون وباسيل، علماً أنّ الإثنين يتوزّعان الأدوار فيُصدر عون، مع “الحكماء”، التوصية ويحفظها باسيل كورقة ضغط يستخدمها في التوقيت الذي يراه مناسباً.
    وهكذا، تتحوّل هيئات التيّار الوطني الحر الى هيئاتٍ استشاريّة فولكلوريّة تقترح ولا تقرّر، حتى أنّ اقتراحاتها تأتي غالباً بإيحاءٍ من رئيس “التيّار”.

    هي مرحلة انتقاليّة في التيّار الوطني الحر سنشهد فيها قرارات فصل واستقالات، كردّة فعل على تغيير هويّة الحزب واستهداف من يملكون حيثيّات خاصّة. العين اليوم على اسم ألان عون، ولاحقاً على آخرين، بعد قرار فصل الياس بو صعب الذي استُتبع برسالة خاصّة من باسيل تفتح له باب العودة الى “بيت الطاعة”، شرط الالتزام. علماً أنّ بو صعب، المفصول حزبيّاً، لم يُفصَل من مجموعات “التيّار” الرسميّة على “واتساب”!
    والأهمّ أنّها مرحلة انتقاليّة بين صورة “التيّار” كحركة اعتراضيّة ونضاليّة تستقطب الكثيرين من الخائبين من تجارب في أحزابٍ أخرى، الى حزبٍ يُحاط رئيسه بمجموعات ترتدي “اليونيفورم الفكري” وتصفّق لمن يقف مرتفعاً عنهم ويصرخ، مثل عادل إمام: “أنا الزعيم”.

  • باسيل: “التيار” لن يمدّد للبلديات إذا!

    باسيل: “التيار” لن يمدّد للبلديات إذا!

    أوضح رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، بشأن الانتخابات البلدية، أنّ “السؤال ليس اذا التيار جاهز للبلديّات، السؤال اذا الحكومة ووزارة الداخلية جاهزين، نحن لدينا عدّة مؤشرات لعدم الجهوزية، وهي عدم عقد أي اجتماع للمحافظين مع وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، وعدم عقد اي اجتماع على مستوى المحافظات مع القائمقامين، وعلى بعد 3 اسابيع ونصف من الانتخابات، لم تسجّل اي حركة فعلية او ترشيحات رسمية وغير رسمية، كما وجود رجل الانتخابات العميد الياس خوري خارج المنصب وخارج الوزارة وخارج لبنان، وعدم وجود اي استعدادات لوجيستية داخل الوزارة او داخل المحافظات والأقضية”.

    وأضاف في مؤتمر صحافي: “نحن لن نتخّذ موقفًا قبل الاجتماع رسميًا مع وزير الداخلية للنظر فعلًا بجهوزيته وسنرسل له وفدا نيابيا قبل جلسة المجلس النيابي لنحدّد موقفنا، اذا الوزارة جاهزة، فالتيار سيشارك ولن يمدّد للبلديات”.

    وكشف باسيل عن أنهم “يقولون لنا سرًا: نعلم ان لا انتخابات ولكن تعالوا نصوّت ضد التمديد يعني تعالوا ندخل الفراغ والمجهول والفوضى. نحن نختار استكمال العمل البلدي والاختياري وتسيير المرفق العام بدل الفراغ والكذب على الناس”.

    وعن جريمة خطف وقتل باسكال سليمان قال باسيل: “الله يرحم باسكال سليمان ويحفظ عائلته ووالدته وزوجته واولاده وكل اصدقائه ورفاقه. ولكن هل كنا بحاجة لجريمة باسكال سليمان لنعرف خطر النزوح السوري بعد أن تم تأييد دخوله وبقاءه في لبنان من قبل البعض ولو على جثثهم؟”.

    وشدد على أنّه “يجب صدور موقف دولي وخاصة اوروبي باعتبار معظم مناطق سوريا آمنة وممكن العودة إليها، وكل دولة لا تأخذ هكذا موقف يعتبر موقفها وكأنه عدائي تجاه لبنان، ويجب صدور موقف نيابي حاسم لجهة رفض بقاء النازحين وإعطاء توصيات وتوجيهات للحكومة والوزراء كل بمفرده لاتخاذ الاجراءات الطبيعية القانونية المطلوبة لذلك واقرار قوانين العودة المقدّمة من قبلنا وقبل غيرنا، ويجب قيام الحكومة بتنفيذ كامل ورقة سياسة عودة النازحين التي تتضمّن كل الاجراءات المعروفة، وعلى رأسها وقف تمويل بقاء النازحين في لبنان بل تمويل عودتهم”.

    وأشار باسيل إلى أنّ “الاجراءات الخمسة التي طرحها أمس، وهي كلّها وغيرها، تدور حول تطبيق القوانين اللبنانية من قانون العمل الى قانون العقوبات ومراسيم الأمن العام وترحيل من ليس لهم اقامة او اوراق ثبوتية ولا تنطبق عليهم صفة النازح، وهي ترحيل السوريين من السجون اللبنانية بقرار من وزيري العدل والداخلية، ترحيل القوى الأمنية لكل سوري داخل على الحدود من معابر غير شرعية، أو داخل على معابر شرعية بس معه بطاقة نزوح، ترحيل كل عامل سوري مخالف لقانون العمل بقرار من وزير العمل، نزع صفة نازح ووقف مساعدة كل سوري غير مطابق لشروط النزوح، بقرارات من الداخلية والشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع مفوضية اللاجئين، والا اتخاذ اجراءات بحقّها بحال رفضت، وطرد البلديات من نطاقها لكل سوري مخالف للقوانين”.

    كذلك، بارك باسيل، لنقيب المهندسين فادي حنا في بيروت والنقيب شوقي فتفت في طرابلس، موضحًا أنّه “انتصار مزدوج على مدى كل لبنان بأكبر نقابة وبمعركة سياسية واضحة، لها معاني وطنية وسياسية وشعبية، وقد يكون لها ابعاد مستقبلية”.

    ولفت إلى أنّ “العبرة من المعركة في النقابة أيضًا هي الخيانة. في 2017، تمّت خيانتنا انتخابيًا بنقابة المهندسين وسقطنا على 21 صوتًا؛ هي الخيانة نفسها التي تعرّض لها التيار والرئيس السابق ميشال عون في اتفاق معراب بالانقلاب على العهد وضربه داخل الحكومة والشارع، والخيانة نفسها تعرّضت لها الحكومة ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري. 3 خيانات في عام واحد من نفس الشخص الذي تاريخه هو شاهد على الطعن بالضهر والانقلابات”.

    وذكر باسيل أنّ “عبرة انتخابات البارحة، هي الوفاء المتبادل بالالتزامات وبالتفاهمات الانتخابية والسياسية؛ ونتيجة الوفاء هي النصر الشامل والمزدوج والمتبادل. أمّا عندما يتم النكث بالتفاهمات، فتكون الخسارة أيضًا متبادلة كما حصل منذ نهاية عهد العماد عون بموضوع الرئاسة والحكومة وفي الشارع”.

    وقال: “أمّا بالنسبة للأرقام وتشويه الحقائق؛ سنبقى نواجه كذبهم بمعركة الأرقام والحقائق: فهم حاولوا تشويه صورة مرشحنا بالتلفيق عن الشركات بالضاحية وOFAC فيما نحنا احترمنا مرشّحهم بيار جعارة لأنه انسان مستقلّ ومحترم ويستحق التقدير ولا يستأهل التشهير والتشويه”.

  • باسيل: لوين عم بتدفشوا بالمسيحيّين؟

    باسيل: لوين عم بتدفشوا بالمسيحيّين؟

    كتب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على منصة “إكس”:

    “إذا حكومة تصريف الاعمال المبتورة وغير الميثاقية عيّنت، في غياب رئيس جمهورية، ٢٣٤ خفيرا جمركيا ما في من بينهم أي مسيحي، معناها أنهم مصرّون على إقصاء المسيحيين من الدولة. نحمّل المسؤولية بالمباشر للوزراء سعادة الشامي، جوني القرم، زياد المكاري، وليد نصار، جورج كلاس ، نجلا رياشي، وجورج بوشيكيان، إذا أمّنوا نصاب الجلسة. وكذلك نحمّل المسؤولية للمرجعيات السياسية لهؤلاء الوزراء، والقوى السياسية التي تتألّف منها الحكومة او تغطيها وعلى رأسها حركة امل وحزب الله. ويتحمّل المسؤولية أيضًا كل النواب الذين يرفضون توقيع عريضة محاكمة الحكومة، لأنهم يشجعون الحكومة على الاستمرار في ممارساتها. هذا القرار وغيره، كما منع انتخاب رئيس ميثاقي، يقول للمسيحيين لا نريدكم في الدولة الّا بشروطنا. لوين عم بتدفشوا بالمسيحيين؟! تذكروا شو قلنا لكم: “#ع_سوا_تنبقى_سوى”.

  • باسيل يُسلّم ابنه بطاقة الانتساب للتيار

    باسيل يُسلّم ابنه بطاقة الانتساب للتيار

    كتب رئيس حزب “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، اليوم، في منشور على حسابه عبر “إنستغرام”: “أحلى مفاجآة لي اليوم من التيار والعيلة هي اني سلّمت إبني جورج بطاقة التيار”.

    وأضاف: “بطاقة انتسابه لأشرف مدرسة وطنية – انشالله اقدر ربّيه وطنياً متل ما امّه وانا ربّيناه عائلياً وإنسانياً”.