الوسم: جهاد ذبيان

  • ذبيان: الاعتداءات الاسرائيلية هدفها منع اعادة الاعمار وعودة الجنوبيين الى بلداتهم

    ذبيان: الاعتداءات الاسرائيلية هدفها منع اعادة الاعمار وعودة الجنوبيين الى بلداتهم

    أشار رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الى أن “الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان تأتي في سياق الضغوط التي تمارس من أجل دفع لبنان الى مفاوضات مباشرة مع كيان الاحتلال من جهة، ودليل واضح على سعي اسرائيل من أجل منع اعادة الاعمار وإحباط عودة الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم من جهة ثانية، ما يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار”.


    وسأل ذبيان عن سبب إصرار أحد النواب على التذكير بتاريخه المعروف من خلال أفعاله المشينة، وآخرها الظهور المباشر مع أحد الصحافيين المرتبطين بالكيان الاسرائيلي للحديث عن السلام والتطبيع، فهذه الارتكابات التي ترقى الى مستوى الخيانة الوطنية، تتطلب موقفا وإجراءات فورية بحقه كممثل عن الأمة وليس أقلها تجميد عضويته في المجلس النيابي ومساءلته عن أفعاله.


    واستغرب رئيس تيار صرخة وطن أنه وبعد تسجيل ما يقارب الـ 5 آلاف اعتداء اسرائيلي، على لبنان من وقف إطلاق النار لم تقم الجهات الرسمية اللبنانية بأبسط الخطوات المطلوبة منها، لا سيما على صعيد تقدم شكوى ضد هذا العدوان الاسرايلي المستمر، والمفارقة أن هناك شبه شكوى يتم العمل على تقديمها من قبل وزارة الخارجية الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ما يدفعنا للسؤال عن سبب هذا التلكؤ والاستهتار في الدفاع عن السيادة اللبنانية؟


    كذلك لفت ذبيان الى ان العدوان الاسرائيلي يتواصل على لبنان، بينما تعمل الادارة الاميركية على فرض “سلام القوة” وهذا ليس بسلام بل فرض لشروط وإملاءات من المحتل والقوى الداعمة له على أصحاب الأرض في غزة، الذين قدموا ولا زالوا اغلى التضحيات من اجل الأرض والكرامة الوطنية، فهل يعقل أن يوافق البعض في الداخل اللبناني على السير بهكذا نوع من اتفاق الذل، الذي يعطي العدو الاسرائيلي ما يريد مقابل تخلي لبنان عن كل مقومات الصمود والسيادة الوطنية، وهل لا يزال البعض يراهن على نوايا اسرائيل الخبيثة؟

  • ذبيان: المطلوب الحجر السياسي والاجتماعي على مروان حمادة بعد أن أقام على نفسه الحجر الاخلاقي

    ذبيان: المطلوب الحجر السياسي والاجتماعي على مروان حمادة بعد أن أقام على نفسه الحجر الاخلاقي

    أشار رئيس تيار “صرخة وطن” ​جهاد ذبيان​ الى أن “النائب ​مروان حمادة​ هو من وصف نفسه في وثائق ويكيلكس بعاهر سياسي بامتياز ونموذج حقيقي عن الذين يمارسون الدعارة السياسية فلا محرمات عندهم، وكأنه يريد إشعال فتنة مطلوبة منه ومن أمثاله في هذا المخاض الذي تعيشه المنطقة”.

    واعتبر ذبيان أن “الإساءة التي صدرت عن حمادة الذي وللأسف يعتبر “ممثلا عن الأمة” تتطلب الحجر السياسي والعائلي والاجتماعي عليه بعد أن أقام على نفسه الحجر الأخلاقي فهو يُجسّد الخرف بكل أبعاده، بينما آل حماده الكرام مشهود لهم بتاريخهم الوطني والعروبي الناصع”، معتبرًا أن “كلام مراون حماده المسيء هو برسم مرجعيته السياسية المطالبة أيضاً بموقف من هذه الإساءة التي طالت شريحة وطنية وسياسية كبيرة”.

    وشدد ذبيان على أن “مكانة وقيمة شخصية بحجم الشهيد السيد حسن نصرالله هي أعلى وأشرف من أن تطالها بذاءة مروان حماده”.

  • ذبيان: تحرير أسرانا شأن سيادي بامتياز ونعول على حكمة قيادة الجيش في مقاربة ملف السلاح

    ذبيان: تحرير أسرانا شأن سيادي بامتياز ونعول على حكمة قيادة الجيش في مقاربة ملف السلاح

    دعا رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الجهات الرسمية الى كشف ملابسات إطلاق سراح الاسير الاسرائيلي في وقت يوجد عدد من المواطنين اللبنانيين أسرى لدى كيان الاحتلال، وسأل ذبيان: “لماذا لم تتم المطالبة بتحرير أسرانا من سجون الاحتلال، فهذا شأن سيادي بامتياز لا يقل اهمية عن تحرير الارض وحفظ السيادة التي لطالما تتغنى بها الحكومة العتيدة.


    من جهة ثانية رأى ذبيان ان ما تم تداوله بالأمس عن تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية محاولة للعبث بالأمن والاستقرار في المخيمات، لان هذه الأمور لا تعالج عبر الشاشات بل من خلال حوار لبناني – فلسطيني، يضع الأمن والاستقرار كأولوية وطنية، بعيدا عن الحسابات الداخلية لأي جهة فلسطينية.


    وختم رئيس تيار صرخة وطن مشدداً على ان موضوع سلاح المقاومة لا يمكن توظيفه في البازار السياسي الداخلي، ونحن نعول على حكمة قيادة الجيش اللبناني في مقاربة ملف السلاح من منظار وطني يضع السلم الأهلي والاستقرار الوطني في سلم الأولويات.

  • جلسة نقاش وحوار في دارة ذبيان: مطلب “حصر السلاح” جزء من الحرب التي تستهدف لبنان

    جلسة نقاش وحوار في دارة ذبيان: مطلب “حصر السلاح” جزء من الحرب التي تستهدف لبنان

    استضاف رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان بدارته جلسة نقاش وحوار ضمت نخبة من الإعلاميين والمثقفين وأصحاب الرأي، حيث تم بحث مواضيع الساعة وآخر التطورات في لبنان والمنطقة، لا سيما استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة وما يحصل من تجويع للأطفال في مشهد يندى له جبين الإنسانية.


    وأكد ذبيان في مداخلة له خلال الجلسة أن “ما يشهده لبنان من محاولة أميركية من أجل طرح مسألة ما يسمى بـ”حصر السلاح” بيد الدولة اللبنانية، هو جزء من الحرب الأخيرة التي تزال تستهدف لبنان عبر مواصلة الخروقات بشكل يومي الى جانب استهداف المقاومين واغتيالهم عبر المسيرات، لكن الخطورة مضاعفة اليوم في ظل ما يحصل في سوريا عموما والسويداء والساحل السوري خصوصا، وبالتالي بات هناك سؤالاً يطرح حول الهدف الحقيقي من مطلب سحب أو حصر السلاح في هذا التوقيت وما الذي سيلي بعد طرح بند “حصر السلاح”.


    واعتبر ذبيان ان “ما يثير الاستغراب هو أن بعض القوى المصنفة “سيادية” في لبنان والتي تضغط من اجل تمرير بند السلاح عبر الحكومة لم تعلن موقفا يطالب باتمام الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية، او الدعوة الى اعادة الاعمار، او تسليح الجيش اللبناني بالشكل المطلوب بما يجعله قادرا على مواجهة اي تهديدات أمنية، سواء من جهة الجنوب بمواجهة العدو الاسرائيلي، أو عند الحدود الشمالية والشرقية حيث خطر الجماعات التكفيرية”.

  • ذبيان: كنا نتمنى لو ان الحكومة اجتمعت من أجل البحث في كيفية وقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان

    ذبيان: كنا نتمنى لو ان الحكومة اجتمعت من أجل البحث في كيفية وقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان

    أعلن رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان انه كنا نتمنى لو ان الحكومة اجتمعت من أجل البحث في كيفية وقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والبحث مع الدول الضامنة في كيفية وقف الغارات الاسرائيلية، والزام العدو الاسرائيلي بالتزام اتفاق وقف اطلاق النار.


    واضاف ذبيان: “المؤسف انه في الوقت الذي يطالب فيه بعض اللبنانيين بحصر السلاح لم نسمع صوتا يدعو الى كيفية ايجاد خطة لحماية لبنان وتحصينه في وجه المخاطر التي تتهدده من العدو الاسرائيلي جنوبا والارهاب التكفيري شرقا وشمالا.


    وختم رئيس تيار صرخة وطن مؤكدا أن القضايا الحساسة لا سيما المتعلقة بالأمن الوطني تتطلب التعاطي بروح المسؤولية الوطنية من اجل إيجاد صيغة تحمي لبنان واللبنانيين ضمن مشروع جامع بعيدا عن الاصطفافات السياسية.

  • ذبيان: تزويد الجيش اللبناني بالسلاح النوعي يعزز قدراته ويطمئن المقاومة

    ذبيان: تزويد الجيش اللبناني بالسلاح النوعي يعزز قدراته ويطمئن المقاومة

    دعا رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الحريصين على الجيش اللبناني والمطالبين بتوحيد وجهة السلاح في لبنان أن يعملوا من أجل تزويده بالسلاح النوعي كي يتمكن من القيام بواجبه على أكمل وجه في حماية لبنان واللبنانيين، سواء في مواجهة خطر العدو الاسرائيلي جنوباً او في مواجهة التهديدات الإرهابية عند الحدود الشرقية والشمالية، فهذا الجيش الذي يمتلك عقيدة قتالية قادر على حماية لبنان متى توفر له العتاد العسكري خاصة السلاح النوعي غير التقليدي الذي يعزز قدراته القتالية.


    وإذ تقدم ذبيان من الجيش اللبناني قيادة وضباطا ورتباء وأفراد بالتهنئة بمناسبة عيد الجيش الذي يشكل محطة وطنية يجمع عليها اللبنانيون في تقدير مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، طالب الدول التي تعلن أنها تريد الخير للبنان واللبنانيين ان تسارع الى اقرار خطة لدعم الجيش الوطني اللبناني، وعندها ستكون المقاومة مطمئنة الى وجود قوة في لبنان قادرة على مواجهة أي تهديدات خارجية.


    ختاماً لفت رئيس تيار صرخة وطن الى ان التجربة خلال السنوات الماضية أثبتت التكامل بين الجيش والشعب والمقاومة ضمن الثلاثية الوطنية والتي رسخت معادلة ردع وطنية في وجه الاخطار الاسرائيلية، حيث كان الجيش اللبناني حاضراً للقيام بواجه الوطني ضمن الامكانيات المتاحة له، والسنوات الأخيرة كانت خير دليل على دور مؤسسة الجيش اللبناني التي حفظت اللبنانيين وأمنهم، وقدمت أغلى التضحيات من أجل أن يبقى لبنان وطناً حراً سيداً مستقلاً لجميع أبنائه.

  • ذبيان يشيد بخطوة الافراج عن جورج عبدالله وينبّه من الخطر الإرهابي عند الحدود 

    ذبيان يشيد بخطوة الافراج عن جورج عبدالله وينبّه من الخطر الإرهابي عند الحدود 

    أكد رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان ان الإفراج عن المناضل الوطني الكبير جورج عبدالله من سجنه الفرنسي بعد أربعة عقود من الاعتقال القسري الظالم هو انتصار لكل المقاومين والأحرار والشرفاء في لبنان وفلسطين والعالم، حيث لا يزال هناك من يرفع سلاحه وصوته بوجه كل المحتلين والغزاة، لكن ما يؤلمنا ان المناضل عبدالله يعانق الحرية اليوم بينما شعب فلسطين في غزة يعانق الموت جوعا بسبب الحصار الإسرائيلي الوحشي وبسبب تخاذل أنظمة عربية كان من المفترض أنها الداعم الأول والسند لفلسطين وقضيتها العادلة، لكن تبين أن الأنظمة العربية باتت شريكة في سفك دم الشعب الفلسطيني وتجويعه حد الموت.

    من جهة ثانية سأل ذبيان كل من يواصلون العزف على وتر تسليم السلاح في لبنان ما هي خطتكم البديلة للتعويض عن هذا السلاح في ظل الخطر التكفيري الحدودي والذي بات يتهدد لبنان شرقا وشمالا والخطر الإسرائيلي جنوباً، فهل المطلوب تجريد لبنان من أحد عوامل صموده ممثلة بسلاح المقاومة بهدف تحويله الى أرض مستباحة من الجماعات التكفيرية،التي لا دين لها ولا عهد، ولعل ما شهدناه في السويداء مؤخرا  وما حصل سابقا في الساحل السوري من مجازر وقتل جماعي وحرق للأحياء والمنازل والمقامات والكتب الدينية، خير دليل على السيناريو المنتظر في لبنان، بحال تمكنت هذه الجماعات من الوصول الى داخل المناطق اللبنانية، وما الكشف عن الخلايا الارهابية وتوقيف عدد من أفرادها الا دليلا على حجم الخطر الإرهابي المحدق بلبنان واللبنانيين.

    وختم ذبيان مؤكدا ان المطلوب اليوم هو التفكير معا حول كيفية الإستفادة من السلاح في سياق خطة وطنية شاملة تمنح لبنان القدرة على فرض معادلات الردع بوجه المخاطر التي تتهدده من شماله الى جنوبه، أما الوعود الخارجية بتأمين الحماية وإعطاء الضمانات بحماية دولية للبنان، فنحن نراها في الجنوب حيث يستبيح العدو السيادة الوطنية ويواصل تنفيذ الاغتيالات، على مرأى وسمع اللجنة الخماسية وقوات اليونيفيل، فهل هذه هي السيادة الوطنية المطلوبة من قبل البعض في لبنان؟ وهل يريد البعض تحويل لبنان الى نموذج سوريا جديد والتي تحولت للأسف الى مناطق نفوذ للتنظيمات الإرهابية، بعد ان قام العدو الاسرائيلي بتدمير الأسلحة والقدرات العسكرية التي كانت تمتلكها الدولة السورية قبل سقوطها في براثن الإرهاب الدولي.

  • ذبيان يستنكر الصمت تجاه الاعتداءات الاسرائيلية.. لبنان أمام خطرين حدوديين

    ذبيان يستنكر الصمت تجاه الاعتداءات الاسرائيلية.. لبنان أمام خطرين حدوديين

    أدان رئيس تيار صرخة وطن جهاد ذبيان الاستهدافات والإعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان حيث شهدنا بالامس سلسلة اعتداءات في مختلف مناطق الجنوب وسبق ذلك إستهداف في خلدة وغارات على مناطق في جنوب لبنان، والمؤسف ان يتم تجاهل هذه الاعتداءات والتزام الصمت تجاهها والتي تشكل استمراراً للعدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان، في انتهاك واضح وصريح لإتفاق وقف اطلاق النار وللقرار 1701 من قبل العدو الاسرائيلي.


    كما دعا ذبيان الى اليقظة الأمنية بظل عودة خطر التنظيمات التكفيرية الى الواجهة مجددا لا سيما عند حدود لبنان الشرقية والشمالية مع سوريا، وهذا ما يتطلب خطوات أمنية لبنانية إستباقية من قبل الجيش والاجهزة الامنية منعا لأي عمل أمني، خصوصا وان ذلك يتم بالتزامن مع تحركات للعدو الاسرائيلي قرب الحدود اللبنانية – السورية، وبالتزامن مع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا، ما يضع لبنان أمام خطرين حدوديين.