الوسم: جوزاف عون

  • الرئيس عون: اكتظاظ السجون لا يعالج بالعفو العام… و”ما حدا فوق راسو خيمة”

    الرئيس عون: اكتظاظ السجون لا يعالج بالعفو العام… و”ما حدا فوق راسو خيمة”

    أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ “ثمة ايجابيات تدعو إلى التفاؤل ويجب استغلال الفرص المتاحة امامنا لا إضاعتها بالمناكفات والتشكيك والخلافات”.

    وقال: “لبنان بطوائفه مصدر غنى ورسالة إلى العالم بالتعددية والحرية للشرق كما للغرب”، مشيراً إلى أنّ “الملفات تُفتح أمام القضاء، وما حدا فوق راسو خيمة”.

    وأضاف: “الاكتظاظ في السجون لا يعالج بالعفو العام بل بالإسراع في المحاكمات وبت مصير الموقوفين ورفع الظلم عن المظلومين”، مشيراً إلى أنّ “النهوض بالبلد ليس مسؤولية رئيس الجمهورية فقط، بل بتضافر كل الجهود لتحقيق ما يصبو اليه اللبنانيون”.

    وتابع: “مصرّون على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والإنماء المتوازن خيار لا رجوع عنه”.

  • الرئيس عون: إشاعات تطلقها إسرائيل “وبعض الابواق المحلية”!

    الرئيس عون: إشاعات تطلقها إسرائيل “وبعض الابواق المحلية”!

    أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لادارة عمليات السلام جان بيار لاكروا خلال استقباله في قصر بعبدا، ان “لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوتها في الجنوب بعد استكمال انسحاب القوات الدولية “اليونيفيل” مع نهاية العام 2027، وذلك بعد الاتفاق على الصيغة التي ستعمل هذه القوة من خلالها لمساعدة الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا وتطبيق القرار 1701″.

    ونوه الرئيس عون بـ”الدور الذي لعبته “اليونيفيل” منذ وجودها في الجنوب بالتنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني”، لافتا الى ان “عديد الجيش ازداد تدريجيا وسيصل الى اكثر من 10 الاف عسكري بين ضابط ورتيب وجندي”، وأشار الى ان “استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية، أعاقه عدم انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال والأراضي التي تحتلها، إضافة الى عدم التزام إسرائيل بمندرجات الاتفاق الذي اعلن في تشرين الثاني 2024، واستمرار عملياتها العدائية ضد الأراضي اللبنانية، وعدم اطلاق الاسرى اللبنانيين المعتقلين لديها، على الرغم من المراجعات المتكررة ومناشدة المجتمع الدولي لالزامها تطبيق الاتفاق وتنفيذ القرار 1701”.

    واكد الرئيس عون للسيد لاكروا، أن “دولا أوروبية أبدت رغبتها في إبقاء وحدات من قواتها العاملة حاليا مع “اليونيفيل” في الجنوب، بعد استكمال انسحاب القوات الدولية مع نهاية العام 2027، وقد تبلغت هذه الدول ترحيب لبنان بمثل هذه الخطوة لانها تشكل فرصة لتمكين المجتمع الدولي من متابعة ما يجري في الجنوب، وكذلك لمساعدة الجيش اللبناني بعد استكمال انتشاره حتى الحدود وإيجاد أرضية للتنسيق، لضمان استمرار الاستقرار والأمان في المنطقة، ويمكن التوافق مع الدول المعنية على الصيغة التي ستعمل هذه القوى في ظلها، ولبنان يعلق أهمية كبرى على دور الأمم المتحدة على هذا الصعيد”.

    وجدد الرئيس عون التأكيد للاكروا ان “الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملا في منطقة جنوب الليطاني تنفيذا للقرار الصادر عن مجلس الوزراء، ولا صحة لما تشيعه إسرائيل وبعض الابواق المحلية عن عدم قيام الجيش بالمهام الموكولة اليه”.

    وكان لاكروا اطلع الرئيس عون على نتائج زيارته امس للجنوب واللقاءات التي عقدها مع قادة “اليونيفيل”، وجدد له “استمرار دعم الأمم المتحدة للجيش اللبناني والتنسيق في كل الخطوات الراهنة والمستقبلية الخاصة بالقوات الدولية”، مؤكدا “جهوزية الأمم المتحدة للمساعدة في أي صيغة تتعلق بالخطوات التي تضمن استمرار الامن والاستقرار في الجنوب عموما وخصوصا في منطقة العمليات الدولية”.

  • الرئيس عون من الجنوب: لا استقلال حقيقياً، إلا بتحرير وتعمير الجنوب، وكل لبنان.

    الرئيس عون من الجنوب: لا استقلال حقيقياً، إلا بتحرير وتعمير الجنوب، وكل لبنان.

    اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في رسالة وجهها الى اللبنانيين لمناسبة الذكرى الـ82 للاستقلال، “من ارض الجنوب وتحديداً من قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات في صور، ان لا استقلال حقيقياً، إلا بتحرير وتعمير الجنوب، وكل لبنان. ولا مجال لتحقيق أي خطوة على هذه الدرب، إلا عبر الدولة اللبنانية وحدها وحصراً، لا شريك لها في سيادتها ولا وصي”.

    وكشف الرئيس عون عن “استعداد الدولة لأن تتقدم من اللجنة الخماسية فوراً، بجدول زمني واضح محدد، حول جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على حدودنا الجنوبية، تدريجياً أو دفعة واحدة، وتكليف اللجنة الخماسية بالتأكد الدائم من سيطرة القوى المسلحة اللبنانية وحدها على تلك النقاط، وتعهّد الدولة بالتلازم مع هذا المسار، بأنها المسؤولة الوحيدة عن أمن الحدود، وعن أمن أراضيها كافة، وجهوزيتها للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة، على أي اتفاق يرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود”.

    وتابع: “تتولى الدول الشقيقة والصديقة للبنان رعاية هذا المسار، عبر تحديد مواعيد واضحة ومؤكدة، لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، كما للمساعدة في إعادة إعمار البنى التحتية المدمرة. بما يضمن ويسرّع تحقيق الهدف الوطني النهائي والثابت، باحتواء كل سلاح خارج الدولة، وعلى كامل أراضيها، وتحييده نهائياًط.

    وأشار الرئيس عون الى وجود انطباع لدى بعض المرتابين من تطورات المنطقة، وكأن شيئاً لم يتغير، وهي مكابرة أو حالة إنكار ليقنع هذا البعض نفسه، بأنه يمكنه الاستمرار بما كان قائماً من تشوهات في مفهوم الدولة وسيادتها على أرضها، كما ان هناك انطباعا مناقضا لدى بعض آخر، بأن الزلزال الذي حصل، قضى على جماعة كاملة في لبنان. وهذه مكابرة أخرى، وحالةُ إنكار مقابلة، لا تقل عن الأولى خطأً وخطراً.

    وقال ان المطلوب حصر ولاء اللبناني بوطنه، وحصر انتمائه الدستوري والقانوني إلى دولته، فلم يعد مقبولاً التغوّل على الحق العام، ولا على الملك العام، ولا على المال العام، ولا على الفضاء العام. لم يعد أي من هذا مقبولاً، لا باسم استثناء، ولا بذريعة ماضٍ أو حاضرٍ أو مستقبل، ولا بوهج قوة أو فائضها، ولا برد فعلٍ من جماعة أخرى أو منطقة أخرى، على واقع غير سليم.

    كلمة الرئيس عون

    وفي ما يلي نص الكلمة التي وجهها الرئيس عون الى اللبنانيين:

    “أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

    أهلي في الوطن والاغتراب … رفاق السلاح والجراح،

    كلّ استقلال يبدأ من لحظة مواجهة الحقيقة، ولهذا جئت اليوم إلى الجنوب، إلى هذه الأرض التي تختصر تاريخ لبنان كلّه: صموداً، وغياباً، وعودة. ومن هنا، من حيث تُختبر قيمة الدولة ومعنى السيادة، نبدأ حديث الاستقلال… من جديد.

    على هذه الأرض التي أنهكتها الاعتداءات وغياب الدولة عنها، لكنها صمدت، وستنهض مع عودة الدولة إليها، سلطةً ورايةً وقراراً واحداً.
    فدرب الاستقلال يبدأ من حضور الدولة، لا غيابها؛ ومن سيادتها، لا ازدواجيتها، ومن تحرير كل شبر من أرض لبنان.

    إخوتي وأهلي، تعرفون أنني اعتدت على مصارحتكم،  واليوم تبدو المصارحة أكثر من ضرورية، لأنها أول ذكرى للاستقلال أخاطبكم فيها رئيساً، بعد سنوات من الفراغ تجاوزناها ولن نسمح بتكرارها،
    ولأن الظرف دقيق، ولا يحتمل أنصاف الحقائق.

    استقلالنا حقيقة حيّة، لا صفحة من الماضي، حقيقة لأن رجالاً ونساءً من هذا الوطن بذلوا دماءهم من أجله فسقطوا شهداء على طريق طويل، وليس 22 تشرين الثاني إلا يوماً واحداً فقط في رزنامة تضحياته، ويؤسفني أننا ننساهم أحياناً.

    وأنا اليوم، باسمكم جميعاً، أنحني إجلالاً لدمائهم وشهادتهم. الذين سقطوا في بشامون دفاعاً عن حكومة الاستقلال، وفي ساحة النجمة دفاعاً عن علم الاستقلال، وملائكة طرابلس الأربعة عشر، الذين استشهدوا متظاهرين من أجل الاستقلال.

    إنهم شهداء استقلال 22 تشرين الثاني 1943، بما سبقه وتلاه من أحداث. نفتخر بهم ونعتز. ولهم منا كل الوفاء وأعمق التقدير. لكن يجب أيضاً أن نقول الحقيقة الثانية: الاستقلال لم يولد في يوم واحد، ولا وطن يبنى في سنة واحدة.
    لبنان هو حصيلة نضال قرون من أجل الحرية. من قبل أفراد وجماعات، حضنتهم هذه الأرض، تحت عنوان واحد: سعيهم إلى الحرية، وسط منطقة كانت، وللأسف ما زالت أحياناً، تتعامل مع الحق بالقوة، ومع الحرية بالقمع.

    ولنصارح بعضنا:
    لحظة ولادة لبنان لم تكن لحظة إجماع تام، إذ كان البعض يفكر في دولة أصغر من لبنان. بدافع الخوف على خصوصية ذاتية. أو على هوية جماعية، من محيط مختلف. وكان هناك بعض آخر يفكر في دولة أكبر من لبنان، إيماناً بانتماء مغاير للفكرة اللبنانية، أو رفضاً لهيمنة أجنبية أو لفكرة استعمارية.

    لكن تطورين اثنين أساسيين حصلا بالتزامن:
    أولاً، عاش اللبنانيون مع بعضهم أكثر… فاكتشفوا أنهم يشبهون بعضهم أكثر مما يشبههم أي خارج.
    ثانياً، أدركنا أن ثمن العيش معاً أقل بكثير من كلفة ولائنا لأي خارج كان أو التحاقاً بأي وهم كان، شرقياً أو غربياً. وتأكدنا أن ما يعطينا إياه لبنان، كأفراد وكطوائف، أهم وأثمن وأقدس، من كل ما يمكن أن يعطينا إياه أي مشروع آخر.

    هكذا، تبلورت أكثرية جديدة، مكونة من المسيحيين والمسلمين وكل اللبنانيين، رافضة لأي انتماء أصغر من لبنان، كما لأي ولاء أكبر من لبنان. هي أكثرية كيانية ميثاقية، مؤمنة بلبنان الكيان والوطن، فبلورت ميثاقه بالعمل وبالعيش الفعليين معاً رغم تعرضها لانتقادات الطرفين لها، ورغم تخوينها من الجهتين المتناقضتين، ورغم وصفها بكل أصناف التجني والاتهامات، حتى أنجزت الاستقلال الذي نحتفل به اليوم …  بعده، أخطأنا في إدارة استقلالنا.

    نعم، لقد أخطأنا في إدارة استقلالنا. ولا ننسى أنّ عوامل خارجية انفجرت حولنا، فدفعتنا قبل خمسين عاماً إلى حروب مركّبة خرجنا منها باتفاق الطائف، قبل أن نقع مجدداً تحت وصاية خارجية شوهته لأكثر من عقد. ثم نلنا فرصة استقلال جديد بعد زوال الاحتلال والوصاية، لكننا دخلنا بعدهما مجدداً، في صراعات المحاور الإقليمية، حول من يرث تلك الوصاية علينا. أو من يمسك بورقة لبنان، رصيداً له في حسابات النفوذ الإقليمية.

    أقول ذلك لأنّ اليوم يشبه الأمس، فنحن نمرّ بمرحلة مصيرية شبيهة بمرحلتي الاستقلالين الأول والثاني، وسط زلزال من التطورات وانقلاب موازين القوى من حولنا يشبه ما رافق نشأة لبنان دولةً مستقلة. ونحن اليوم أمام تحدي تجديد استقلالنا، فيما نعيش انطباعين متناقضين يبتعدان عن الحقيقة ومنافيين لجوهر الاستقلال.

    فلنتحدث بصراحة. في لبنان اليوم، لدى بعض المرتابين من تطورات المنطقة، انطباعٌ وكأن شيئاً لم يتغير، لا عندنا ولا حولنا ولا في فلسطين ولا في سوريا ولا في العالم.

    هي مكابرة أو حالة إنكار ليقنع هذا البعض نفسه، بأنه يمكنه الاستمرار بما كان قائماً من تشوهات في مفهوم الدولة وسيادتها على أرضها، منذ 40 عاماً.

    وأنا أقول لكم، إن هذا السلوك مجاف للواقع. وللإرادة اللبنانية أولاً، قبل مناقضته للظروف الإقليمية والدولية.

    وفي المقابل قد يكون هناك انطباع مناقض لدى بعض آخر من اللبنانيين، بأن الزلزال الذي حصل، قضى على جماعة كاملة في لبنان، وكأنّ طائفة لبنانية برمّتها قد زالت أو اختفت، أو كأنها لم تعد موجودة في حسابات الوطن والميثاق والدولة.

    وأنا أقول لكم، هذه مكابرة أخرى، وحالةُ إنكار مقابلة، لا تقل عن الأولى خطأً وخطراً. فيما نحن كدولة، وأنا شخصياً كرئيس لهذه الدولة، نقف حيث تقتضي مصلحة الوطن وكل الشعب، لا مصلحة طرف أو حزب أو طائفة.

    نقف هنا على أرض الجنوب، لنقول لمن يرفض الاعتراف بما حصل، بأن الزمن تغير، وأن الظروف تبدلت، وأن لبنان تعب من اللادولة، وأن اللبنانيين كفروا بمشاريع الدويلات، وأن العالم كاد يتعب منا، ولم نعد قادرين على الحياة في ظل انعدام الدولة.

    والمسألة هنا لا تعني فقط حصر السلاح وقرار السلم والحرب، وهذا ضروري جداً وحتمي فعلاً، بل المطلوب أكثر، هو حصر ولاء اللبناني بوطنه، وحصر انتمائه الدستوري والقانوني إلى دولته، لنعيد بعدها ثقافة الدولة، نهج حياة وسلوك في كل تفصيل من حياتنا وعلى كل شبر من أرضنا. فلم يعد مقبولاً التغوّل على الحق العام، ولا على الملك العام، ولا على المال العام، ولا على الفضاء العام.

    لم يعد أي من هذا مقبولاً، لا باسم استثناء، ولا بذريعة ماضٍ أو حاضرٍ أو مستقبل، ولا بوهج قوة أو فائضها، ولا برد فعلٍ من جماعة أخرى أو منطقة أخرى، على واقع غير سليم. كل هذا بات مرفوضاً، من كل لبناني، ولأي مقيم على أرض لبنان. وكما أقول هذا الكلام بصراحة من منطلق المسؤولية الوطنية الكبرى، أقف هنا، لأقول لا مماثلة، لحالة الإنكار الأخرى.

    لا، ليس صحيحاً ولا مقبولاً أن نتصرف وكأن جماعة لبنانية زالت أو اختفت أو هُزمت. فهؤلاء لبنانيون، هم أهلنا أبناء الأرض، هم باقون معنا ونحن باقون معهم، لا نقبل لهم سوى ذلك، ولا هم يقبلون. هؤلاء ضحوا وبذلوا وأعطوا دماً وشهادات. والآن علينا جميعاً أن نعود معهم ومع كل اللبنانيين، إلى حضن الوطن، وتحت سقف الدولة الحصري الذي لا سقف سواه، بلا اجتهادات ولا استثناءات.

    ايتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

    لأننا نقف في هذا الموقع والموقف الوطنيين بامتياز، تطالنا السهام من الطرفين، ونلاقي عدم الفهم والتفهم والتفاهم، من البعضين، بمعزل عن النسب والأسباب.  لكننا لن نتزحزح ولن نتراجع، لأن كل ما يحصل عندنا ومن حولنا، يؤكد صوابية خيارنا وقرارنا. خيار بناء دولة لا دويلة. وقرار استعادة ثقافة الدولة، لا استنساخ تشوهات ومنافع.

    فها هو اتفاق غزة وإقراره في مجلس الأمن، يؤكدان حقيقة قراءتنا. وها هي علاقاتنا مع سوريا الجديدة، تتطور في الاتجاه الصحيح، علاقة بين بلدين سيدين نديين. وها هي قوانا المسلحة، التي يوليني الدستور شرف قيادتها العليا، تقوم بمهامها الوطنية في كل لبنان، وخصوصاً في الجنوب، وبشهادة البيانات الرسمية للجنة الخماسية المسؤولة عن تنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024، رغم كل التطاول ورغم بعض الغيوم العابرة.

    فإنني لا أنسى أنكم زرعتم على هذه الأرض بالذات، شهداء أبراراً، لتطبيق اتفاق وقف الاعتداءات المذكور، وهو ما التزم لبنان به حرفياً، ومن طرف واحد.

    وها هو اقتصادنا يتعافى بدليل الأرقام لا الأوهام، وذلك برعاية حكيمة رشيدة من الجهات الحكومية المختصة، ومن حاكمية مصرف لبنان بالذات، وهذا ما يجعلها هي أيضاً في مرمى تجنّي من لا يريد دولة في لبنان.

    وها هم اللبنانيون في لبنان كما في أنحاء العالم، يتطلعون إلينا، يحدوهم أمل كبير، وعزم أكيد. وسترونهم متحدين بعد أيام قليلة، في حدث وطني استثنائي، عند استقبالهم معاً لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، تحت عنوان “طوبى لفاعلي السلام”.

    اخترنا هذا العنوان لأننا شعب يؤمن بالسلام ويسعى إليه، ولأن منطقتنا تتجه نحو مرحلة من الاستقرار يتوجب علينا أن نستعد لها جيداً.

    ونحو إعادة إحياء سلام قائم على الحقوق والعدالة، سلام فلسطين وشعب فلسطين. وهو ما نحن حاضرون للشراكة فيه بكلية وفاعلية، ان عبر توسعة نطاق اتفاقيات سابقة، او عبر أخرى جديدة، كي لا نصير على قارعة الشرق، وكي لا يتحول بلدنا عملة تفاوض، أو بدل تعويض في خارطة المنطقة الجديدة.

    نعم، نحن حاضرون وجاهزون بلا أي عقد، وفق قاعدة واضحة:

    فمسار الشأن اللبناني، من بيروت حتى حدودنا الدولية، نسيره وحدنا بقرارنا الذاتي المستقل، وبدافع مصلحة لبنان ومصالح شعبه العليا دون سواها، وهذا يعني انسحاباً اسرائيلياً من كل متر مربع من أرضنا، وعودة لاسرانا، وترتيبات حدودية نهائية، تؤمّن استقراراً ثابتاً ونهائياً.

    أما أي خطوة أبعد من الحدود، فنسير بالتنسيق والتلازم مع الموقف العربي الجامع. ونرى في القمة الأخيرة في واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤشرات مشجعة جداً لانطلاق مساره. هذا المسار الذي لن يتخلف عنه لبنان خطوة واحدة.

    أكثر من ذلك، لماذا أنا في الجنوب الآن؟

    لقد اخترت هذا المكان وهذه اللحظة، لأقول بموجب ضميري الوطني، ومسؤوليتي عن بلد وشعب، ولأعلن لكل العالم، ما يلي:

    أولا: تأكيد جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على حدودنا الجنوبية، واستعداد الدولة اللبنانية لأن تتقدم من اللجنة الخماسية فوراً، بجدول زمني واضح محدد للتسلم.

    ثانياً: استعداد القوى المسلحة اللبنانية لتسلم النقاط فور وقف الخروقات والاعتداءات كافة، وانسحاب الجيش الاسرائيلي من كل النقاط.

    ثالثاً: تكليف اللجنة الخماسية بالتأكد في منطقة جنوب الليطاني من سيطرة القوى المسلحة اللبنانية وحدها وبسط سلطتها بقواها الذاتية.

    رابعاً: إن الدولة اللبنانية جاهزة للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة، على أي اتفاق يرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود.

    خامساً: وبالتزامن، تتولى الدول الشقيقة والصديقة للبنان، رعاية هذا المسار، عبر تحديد مواعيد واضحة ومؤكدة، لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، كما للمساعدة في إعادة إعمار ما هدمته الحرب. بما يضمن ويسرّع تحقيق الهدف الوطني النهائي والثابت، بحصر كل سلاح خارج الدولة، وعلى كامل أراضيها.

    هذه المبادرة، هي اليوم برسم كل العالم، برسم كل صديق وحريص وصادق في مساعدة لبنان، وفي استتباب الأمن والاستقرار على حدودنا وفي المنطقة. ونحن جاهزون لها. وملتزمون.

    إخوتي اللبنانيات واللبنانيون ،

    اليوم، نكتب فصلاً جديداً في تاريخ لبنان… فصل يبدأ من الاستقلال، فصل لا ينتهي إلا بتحقيق السيادة الكاملة، والعيش الكريم لكل اللبنانيين، وبناء دولة تحمي الحق وتكرّس العدالة.

    نحن نخوض اليوم معركة الاستقلال الجديد المتجدد، وهي معركتكم جميعاً، وانا متيقين بأننا سننتصر فيها.
    من أجل أطفالكم، وأحلام من رحل، وآمال من صمد، سنحمي لبنان ونصون استقلاله وسنطلق نهضته المستقبلية، وطن حوار، وحداثة، وحرية، وسماح وسلام، كي يرفرف علم لبنان عاليًا، ويظل أرزنا شامخًا رمزًا للصمود والوحدة، نتمسك بوطن يجمعنا جميعًا.
    فلنقف جميعًا متحدين، مؤمنين بلبنان وبقدرته على أن يكون وطن الجميع بلا استثناء.
    عاش الحق، عاش الاستقلال، عاش لبنان.

  • جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    كتب ميشال فنبور في “ليبانون ديبايت”

    في لحظة كان يفترض أن تتحصّن الدولة خلف تضامن حكومي صلب، قرّر سمير جعجع أن يختار طريقًا آخر: طريق التشكيك المتعمّد، واللعب على أعصاب الرأي العام، وتهيئة سردية تُظهر رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام كأنهما عاجزان ومترددّان. فالرجل يخرج من بوابة صحيفة The National الاماراتية ليهاجم حكومته، وينتقد غياب الجدية في ملف السلاح، ويقدّم نفسه – كالعادة – كصاحب الحقيقة الوحيدة.

    لكنّ ما يقوم به ليس نقدًا سياسيًا، بل أسلوبًا مدروسًا يُشبه ما تحدّث عنه الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس حين وصف بعض السياسيين بأنهم “يستخدمون الإعلام لتضخيم الذات وتقزيم الدولة، بدل بناء الثقة المتبادلة”.

    جعجع يمارس هذا النموذج بحذافيره: لسان معارض، وكرسيّ وزاري، وصناعة صورة لا تعتمد على ما هو حقيقي بل على ما يُمكن تسويقه لجمهوره.

    الازدواجية هنا ليست تفصيلاً: جعجع ممثَّل في الحكومة بأكبر كتلة وزارية، ثم يخرج إلى الإعلام الأجنبي ليقول إن الحكومة كلها بلا إرادة سياسية.

    فإن كان ما يقوله صحيحًا، فلماذا يبقى وزراؤه داخلها؟ وإن كان يعتبر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عاجزَين، فلماذا لا يستقيل وزراؤه؟

    منطق السياسة – كما قال الفيلسوف ألكسيس دو توكفيل – يقوم على “الوضوح بين الموقع والمسؤولية”. أمّا أن يكون السياسي “شريكًا في القرار وخصمًا له في آنٍ واحد”، فهذه ليست شجاعة، بل خديعة سياسية.

    وبينما يُتهم رئيس الجمهورية بالبطء أو التردّد، يظهر في مواقفه ما هو أبعد من ذلك.

    الرئيس جوزاف عون يقدّم مقاربة تقوم على واقعية سياسية صلبة: الحرب ليست حلًا، ومنطق القوة لم يعد يجلب سوى الخراب، والبديل هو التفاوض والدبلوماسية، تمامًا كما قال هنري كيسنجر: “الحروب تبدأ عندما تفشل السياسة، وتنتهي عندما يعود العقل”.

    هذا المنطق يتناقض مع ما حاول جعجع أن يرسّخه في مقابلته: تصوير الرئيس والحكومة كمتقاعسين، بينما الحقيقة أنّهما يتحركان ضمن حدود الواقع القاسي، لا ضمن رغبات المنابر الإعلامية.

    ثم تأتي المفارقة الأكبر: نواب “الجمهورية القوية” أنفسهم يوجّهون إلى الحكومة سؤالًا رسميًا حول ملف سلاح المخيمات الفلسطينية، مستندين إلى قرارات اتخذتها رئاسة الجمهورية والحكومة في 5 و7 آب 2025. وهذا بحدّ ذاته اعتراف صريح بأنّ الدولة اتخذت القرارات، وأنّ المشكلة ليست في الإرادة بل في تنفيذ قرار أمني بالغ الحساسية.

    هذا التناقض يُفسّره المفكر الإيطالي نيكولو ماكيافيللي حين يقول: “السياسي الذي يصنع خصمًا وهميًا يستطيع أن يصنع لنفسه بطولة وهمية”. جعجع يريد خصمًا دائمًا: مرة رئيس الجمهورية، مرة رئيس الحكومة، مرة الدولة بحدّ ذاتها. المهم أن يبقى هو “الوحيد الذي يرى”.

    ويزداد المشهد وضوحًا عندما نقرأ العبارة الأخطر في كلام الرئيس عون: البعض يذهب إلى واشنطن “ليبخّ السمّ” على صورته وصورة الدولة.

    الرئيس لا يذكر أسماء، لكنه يحدد السلوك: تشويه متعمّد يُرسل إلى الخارج ليعود طعنًا في الداخل.

    وهذا السلوك ما وصفته هانّه أرندت يومًا بـ“السياسة القائمة على تدمير الثقة العامة، لا على بنائها”. فحين يفقد الناس ثقتهم بمؤسساتهم، يصبح الزعيم البديل – حتى لو كان هشًّا – أكثر جاذبية. وجعجع يعرف تمامًا كيف يزرع هذا الشك.

    أما نواف سلام، فالرجل يقود حكومة محفوفة بالألغام، محاولًا خلق حدّ أدنى من التوازنات في لحظة إقليمية تنفجر فيها الخرائط يوميًا. لكنه يجد نفسه هدفًا لحملة تشكيك من داخل حكومته نفسها، وكأن المطلوب أن يتحمّل عبء الجميع بينما يسرق آخرون الإضاءة من فوق كتفه.

    سلام لا يصرخ، ولا يفتعل البطولات الإعلامية، ولا يحمّل أحدًا مسؤولياته. لكنّ جعجع يريد أن يقدّم نفسه بديلًا عن كل شيء: عن رئيس الجمهورية، عن رئيس الحكومة، وعن الدولة.

    إنّ ما يجري ليس خلافًا سياسيًا عاديًا، بل محاولة ممنهجة لخلخلة صورة الرئاسة والحكومة عبر هجمات إعلامية تنطلق من الخارج، تنسف فكرة التضامن الوزاري، وتضعف الثقة التي تحتاجها الدولة اليوم أكثر من أي وقت مضى.

    وهنا بالذات يظهر المعنى الحقيقي لعبارة الرئيس عون: هناك من يدسّ السمّ.

    السمّ لا يأتي على شكل اتهام مباشر، بل على شكل صورة تُبنى ببطء: الدولة ضعيفة، رئيسها عاجز، حكومتها بلا إرادة… فيما صاحب هذه السردية يجلس على الكرسي نفسه الذي ينتقده.

    في السياسة، كما يقول توماس هوبز، “لا يمكن أن يكون الإنسان ملكًا ومعارضًا في الوقت نفسه”.

    لكن جعجع يريد أن يكون الاثنان معًا:

    في الحكم ليمسك النفوذ، وفي المعارضة ليصنع الشعبية، وفي الإعلام ليقدّم نفسه حكمًا على الجميع.

    لكنّ هذه اللعبة خطرة. خطرة على الموقع الرئاسي، خطرة على موقع رئاسة الحكومة، وخطرة على ما تبقّى من هيبة الدولة. لأنّ ضرب رأس الدولة ليس بطولة… بل مغامرة قد تدفع البلاد ثمنها.

    واللبنانيون يرون الفارق جيدًا بين من يعمل بصمت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبين من يدسّ السمّ في الوعي العام ليكبر هو في الصورة.

  •  بري من بعبدا: لقاء “ممتاز” مع الرئيس

     بري من بعبدا: لقاء “ممتاز” مع الرئيس

    غادر رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقال للصحافيين: “اللقاء مع فخامة الرئيس كان كالعادة ممتازاً، عرضنا مواضيع الساعة وأطلعني على نتائج اللقاءات التي عقدها في نيويورك، ووضعناه في جو ما حصل في بيروت قبل أيام.”

    ويأتي هذا اللقاء في سياق المشاورات الدورية بين الرئاستين الأولى والثانية لمتابعة التطورات الداخلية، ولا سيما بعد المستجدات السياسية والأمنية الأخيرة في بيروت، إضافة إلى انعكاسات الاتصالات واللقاءات الدولية التي أجراها رئيس الجمهورية على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

  • الصحافة تُصفع في القصر الجمهوري./ نادين خزعل.

    الصحافة تُصفع في القصر الجمهوري./ نادين خزعل.

    إهانة وطنية موصوفة شهدها قصر بعبدا اليوم. الموفد الأميركي توم براك لم يتصرّف كضيف ولا كمبعوث دبلوماسي، بل كمستعمر متعالٍ إذ خاطب الصحافيين اللبنانيين قائلاً بوقاحة: “اصمتوا لحظة… في اللحظة التي يصبح فيها الوضع فوضوياً و’حيوانياً’ سنرحل.” عبارة جارحة لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام، لأنها لم تطل الصحافيين وحدهم بل أهانت لبنان كلّه من داخل قصر بعبدا.

    فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون.. ما جرى اليوم تحت سقفكم ليس زلّة بروتوكولية، بل اعتداء على السيادة وعلى كرامة اللبنانيين. كيف يُسمح لموفد أجنبي أن يصرخ في وجه الإعلاميين وكأنهم رعايا لديه؟ وكيف يُترك قصر بعبدا، رمز الدولة، مسرحاً لعبارات مهينة لا تليق بلبنان ولا بشعبه؟ الصمت في هذه اللحظة لا يُغتفر، بل يُقرأ كقبول ضمني بإهانة لا يجرؤ أي لبناني حر على السكوت عنها.

    معالي وزير الإعلام، الصحافي ليس موظفاً عند أحد، ولا متلقياً للأوامر، بل هو صاحب رسالة وناطق باسم الناس. إهانته هي إهانة لكل مواطن لبناني، وصمت الوزارة أمام هذا التطاول هو تخلٍّ عن دورها الأساسي في حماية الكلمة الحرة وصون كرامة العاملين في المهنة.

    ما جرى في بعبدا اليوم لم يكن حادثة عابرة. لقد كان صفعة في وجه الصحافة، وإشارة خطيرة بأن لبنان يُعامل كساحة سائبة لا كدولة ذات سيادة. في أي بلد يحترم نفسه، لكان الرد فورياً وحازماً، ولكان المبعوث الذي تجرّأ على هكذا كلام قد وُضع عند حدّه أو أُخرج من القاعة. أما عندنا، فمرّ الأمر بصمت مريب لا يقل خطورة عن الإهانة نفسها.

    إننا نطالب رئيس الجمهورية ووزير الإعلام وكل الجهات المعنية بموقف واضح لا لبس فيه، يرفض الإهانة ويرد الاعتبار للصحافيين اللبنانيين. الكرامة الصحافية ليست تفصيلاً ثانوياً، بل هي واجهة لبنان أمام العالم. والسكوت عن إهانتها هو انكسار لهيبة الدولة بأكملها. لبنان ليس مستعمرة، ولا حديقة خلفية لأحد، وهنا صحافة لن تُسكتها تهديدات متعجرفة ولا عبارات متغطرسة. هذا بلد حرّ، شعبه حرّ، وصوته الإعلامي سيبقى أقوى من كل محاولات التحقير والإذلال.

    قد يُحاولون كسر قلم أو إسكات صوت، لكن الحقيقة لا تُكمّم، ولبنان الذي أنجب شهداء الكلمة لن يسمح بأن تُداس كرامة صحافييه تحت أقدام أحد. إن احترام الصحافة هو احترام للبنان، ومن يجرؤ على التطاول عليها، يجرؤ على التطاول على وطن بأسره.

    تلغرام
  • زيارة واعدة للرئيس عون الى الجزائر

    زيارة واعدة للرئيس عون الى الجزائر

    أشارت معلومات “الجديد”، إلى أن “زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والوفد المرافق الثلاثاء الى الجزائر ستشقّ الطريق لعدد كبير من التسهيلات لصالح لبنان في مجالات النفط والغاز ولناحية فتح خط طيران مباشر، بالاضاقة الى الدعم الإعلامي الذي سيحصل عليه وزير الاعلام بول مرقص المرافق للرئيس، الى تلفزيون لبنان ووسائل الاعلام الرسمية، حيث سيوقّع الوزير اتفاقيات للدعم اللوجستي بهذا الخصوص”.

    كما كشفت المعلومات، عن أن “ملف إعادة الإعمار موضوع على طاولة البحث بين الرئيسين اللبناني والجزائري وكلام عن هبات ومساعدات لإعمار وترميم المرافق الحكومية الرسمية والبلديات”.

  • الرئيس عون: يُخطئ من يظنّ أنني سأنكثُ بقَسَمي!

    الرئيس عون: يُخطئ من يظنّ أنني سأنكثُ بقَسَمي!

    استقبل الرئيس جوزاف عون وفدين، أحدهما سياحي والآخر إسكاني، وشدد خلال اللقاء على ان “وحدة الأراضي اللبنانية ثابتة وطنيّة، كرّسها الدستور، ويحميها الجيش اللبناني، وتحصّنها إرادة اللبنانيين الذين قدّموا التضحيات على مرّ السنين للمحافظة عليها”.

    وقال: “لقد أقسمت اليمين، بعد انتخابي رئيسًا للجمهورية، على الحفاظ على “استقلال الوطن وسلامة أراضيه”، ويُخطئ من يظن أن من أقسم مرّتين على الدفاع عن لبنان الواحد الموحّد، يمكن أن ينكث بقَسَمه لأي سبب كان، أو أن يقبل بأي طروحات مماثلة”.

    كما أكد أن “العمل جارٍ على وضع الإصلاحات الاقتصادية موضع التنفيذ، والهدف من زياراتي إلى عدد من الدول، هو إعادة مدّ الجسور بين لبنان والعالم”.

  • الرئيس عون: لا تساهل مع المخلّين بالأمن

    الرئيس عون: لا تساهل مع المخلّين بالأمن

    أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بوزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، وقدم لهما التعازي باستشهاد المعاون الياس طوق الذي استشهد فجر اليوم خلال قيام قوة من المجموعة الخاصة Swat التابعة لوحدة الشرطة القضائية بدهم منزل احد المطلوبين في شارع المئتين في طرابلس.

    ونوّه الرئيس عون بالعمل الأمني الذي قام به الشهيد وأفراد القوة الذين أصيب منهم ضابطان ورتيب، متمنياً للشهيد الرحمة ولذويه الصبر والعزاء، وللجرحى الشفاء العاجل.

    كما أشاد الرئيس عون بالجهود التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي في مختلف وحداتها من أجل حفظ الأمن في البلاد والحد من الجريمة على أنواعها ومكافحة التهريب وكل ما يشكل خطراً على سلامة المواطنين، مؤكداً ألا تساهل مع المخلين بالأمن والمطلوبين للعدالة.

  • الرئيس عون:”ما في حرب… شو كلفة هالحرب؟”

    الرئيس عون:”ما في حرب… شو كلفة هالحرب؟”

    وصل رئيس الجمهورية جوزف عون واللبنانية الأولى نعمة عون إلى وسط بيروت للمشاركة في حفل “بيروت نبض الحياة” لإطلاق ورشة تأهيل ساحة الشهداء وإنارة ساحة النجمة. 

    أكد عون أن “إرادة الحياة أقوى من كل شيء ورسالتنا أن بيروت كانت وستبقى نبض الحياة”.

    وقال: “نقف من قلب بيروت النابض من هذا المكان الذي يختزل تاريخ لبنان، لنشهد على فصل جديد من النهوض والإعمار”.

    أضاف: “نعمل على بناء كل لبنان ونشكر كل مَن ساهم ودعم هذا العمل الوطني، وسيبقى لبنان واحة للسلام والحضارة في قلب الشرق الأوسط”.

    ورداً على سؤال حول احتمال دخول لبنان بالحرب، قال عون: “ما في حرب… شو كلفة هالحرب؟“.