الوسم: جوزاف عون

  • الرئيس عون عاد الى بيروت !

    الرئيس عون عاد الى بيروت !

    عاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والوفد المرافق الى بيروت مساء اليوم، بعد ان قام بزيارة الى الكويت استمرت يومين، التقى خلالها امير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وكبار المسؤولين الكويتيين.

    واطلق الجانب الكويتي خلال الزيارة مواقف عديدة مؤيدة للبنان ولتعزيز العلاقات بين البلدين، ومنها قرار رفع التمثيل الدبلوماسي الكويتي في لبنان.

  • الرئيس عون يقدم معاشه للصليب الأحمر اللبناني

    الرئيس عون يقدم معاشه للصليب الأحمر اللبناني

    أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن “المواطن يحتار في اختيار الكلمات الواجبة للتعبير عن التقدير والإمتنان لتضحيات المتطوعات والمتطوعين في الصليب الأحمر اللبناني في خدمة الإنسان بقطع النظر عن انتمائه، وفق ما ارساه المؤسس هنري دونان”.

    وإذ نوه الرئيس عون بخدمات الصليب الأحمر اللبناني للمواطنين من “اقصى الشمال الى أقصى الجنوب، وعلى كامل مساحة الوطن، من دون النظر الى انتماء طائفي او مذهبي ولا انتماء سياسي، سواء بالوقت والجسد، حيث ان هناك من استشهد من أفراد مسعفي الصليب الأحمر، ومن أصيب، ولم يبخل أحد في مواصلة التقديمات الطبية والإنسانية”، اعتبر انه “من واجب الجميع في لبنان ان يقف الى جانب الصليب الأحمر”.
    وقال: “أنا الى جانبكم على الدوام، وأعدكم بالبقاء سندا كبيرا لكم. وأوجه تحية كِبَر لكل مسعفة ومسعف، ولكل متطوع ومتطوعة، يحملون شارة الصليب الأحمر لبذلهم وعنايتهم وتضحياتهم وخدماتهم لجميع المواطنين من دون إستثناء ولا تمييز ولا تردد، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”.

    كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال استقباله في قصر بعبدا، في حضور اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون، وفدا من الصليب الأحمر اللبناني برئاسة رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي، ضم: ممثلي الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأعضاء اللجنة التنفيذية في الصليب الأحمر اللبناني، وأمينه العام، ورؤساء الفروع، لمناسبة إطلاق الحملة المالية للعام 2025 من القصر الجمهوري.

    وقال الرئيس عون للحاضرين: “إسمحوا لي ان اقدم لكم معاشي دعما لكم، ونحن مهما تكلمنا لن نتمكن من ان نفيكم حقكم وحق تعبكم وحق تضحياتكم”.
    أضاف: “الجميع يعرف انني لما كنت قائدا للجيش، كلما طلبناكم، كنتم على الدوام بالقرب منا، واحيانا امامنا، وهذه الصورة منطبعة في ذهني ولا انساها، عدا ما نشهد له كل يوم من مسارعتكم لتلبية نداء أي مريض او جريح او أي مواطن. انتم، كصليب أحمر وهلال احمر تقدمون خدمات إنسانية لا تقدر بثمن. وقمة اللاأنانية عندما يضحي الإنسان للآخر من دون أي مقابل. وهذا ما تقومون به”.

    وقيل لرئيس الجمهورية: “أنتم مثالنا الأعلى”، فرد: “أنتم المثال، لأن ما شاهدته واشهده من قبلكم يفوق أي وصف”، مؤكدا “العمل مع الجيش لتأمين مهابط للطوافات للمساعدة في الإخلاءات الطبية عند الحاجة”.

    وكان اللقاء بدأ بكلمة ألقاها الزغبي وقال فيها: “نطلق اليوم مع فخامتكم الحملة المالية السنوية للصليب الأحمر اللبناني للسنة 2025، وهي انطلاقة مهمة بالنسبة الينا في عهدكم. في زمن التآخي والتضامن والتكافل، شيم حملتموها في قلبكم وثبتموها في مسيرتكم اينما كنتم. نعم يا فخامة الرئيس، وفي أول يوم من عهدكم كانت الكلمة المعبرة بكل وضوح، الجامعة لكل التباينات، والحاضنة شعبا تعب من الأزمات، والواعدة لغد مليء بالحياة الكريمة والمبنية على الثوابت، ثوابت لبنان الأبدية: حرية المعتقد والتعبير وسيادة الدولة والمؤسسات واستقلال الوطن والكيان”.
    أضاف: “اليوم، وفي هذه المناسبة بالذات نتوجه الى كل الخيرين بالقول: “بدعمكم منكفي”، نكمل مسيرة بدأناها سنة 1945 ورحلت أجيال وأكملت أجيال، وبقينا نبلسم جروحا، ونسند مريضا، ونؤمن الدم ومشتقاته في كل لبنان، ونعالج المحتاج ونساعده بحفظ كرامته أولا، وتأمين قدر المستطاع حاجاته الأساسية في كل الأيام وخصوصا في الأيام العصيبة التي شهدناها”.
    وتابع: “فخامة الرئيس، لقد تطور الصليب الأحمر اللبناني خلال كل هذه السنين ليستجيب الى حاجات المجتمع، وعمل بصمت وحكمة وجرأة على تثقيف شعب على الإستجابة الأولى. وحصَّن كوادره وقطاعاته العملانية، لينظم الرد الإنساني الفوري على الكوارث وليواكبها مع كل المعنيين وليحد من مخاطرها”.
    وقال: “نحن نحاكي شباب وشابات لبنان بتثقيف بنيناه على احترام القيم الإنسانية وأدبيات المجتمع والمبادئ العالمية لجمعيتنا. ولنا مدارس وكلية تمريض جامعية ومركز تدريب مثالي لتثبيت الهيكلية الأكاديمية في جمعيتنا، وأكثر من 5000 مسعف حاضرين على مدار الساعة على مساحة الوطن للإستجابة لكل انواع الطوارئ”.

    أضاف: “ها نحن اليوم منظومة متكاملة للرّد المدروس على كل حالة طارئة فردية كانت ام جماعية وعلى كل وباء او كارثة مهما كان مصدرها. نحن مع 12000 متطوع على مساحة الوطن، عملنا مع الجميع، سلطات امنية ومدنية والوزارات والمحافظات والقائم مقاميات والبلديات، عملنا مع الجميع ومع شركائنا وخصوصا خلال الحرب الأخيرة، لتخفيف الصدمة والآلام في أزماتنا ولترشيد الرّد الإنساني. لكل هذا ننتظر اليوم من كل اللبنانيين دعما لنكمل معا دورنا في الحفاظ على الأمن والأمان الصحي لنبقى ونستمر جمعية وطنية تطوعية مساندة للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني في ايام السلم والحرب أيضا”.

    وختم: “ان جمعيتنا مستمرة بفضلكم جميعا، لبنانيين مقيمين ومنتشرين في العالم، وأصدقاء من الجمعيات الوطنية، والإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مستمرون لخدمة مجتمعنا عامة والمحتاجين خاصة. مستمرون للحفاظ على ثقتكم ومحبتكم واحترامكم بعدم تحيزنا ووحدتنا وحيادنا المطلق. مستمرون على الرغم من غبار الجرود ولهيب السواحل ودمار الغضب. مستمرون بتطوع حدوده ما وراء الواجب، شاكرين من القلب اهلنا واصدقاءنا، وخصوصا لفتتكم الكريمة اليوم وكل يوم. مستمرون بمحبتكم يا فخامة الرئيس وبدعمكم لبنان “بكفي ومنكفي”.

  • عون : الحكم 3 أنا والرئيس بري والرئيس سلام !

    عون : الحكم 3 أنا والرئيس بري والرئيس سلام !

    شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين. واعتبر الرئيس عون ان “الماضي اصبح وراءنا، والدولة بدأت تستعيد حضورها وقدرتها وسيادتها وكل مكوناتها تتعاون من اجل مستقبل لبنان”، معربا عن التطلع الى “رؤية اخوتنا الاماراتيين في ربوع لبنان من جديد”.

    بدوره، اكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على موقف دولة الإمارات “الداعم لتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية ودورها في حفظ السيادة والأمن والاستقرار في البلاد، إضافة إلى دعم وحدة لبنان وسلامة أراضيه.”

    مواقف الرئيس عون والشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاءت خلال لقاء القمة اللبنانية – الاماراتية والمحادثات الموسعة التي عقدت بعد ظهر أمس في قصر الشاطىء بأبو ظبي، في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها عون تلبية لدعوة رئيس دولة الامارات الذي كان في استقباله لدى وصوله الى القصر، قبل ان يتوجها معا الى المنصة حيث تم عزف النشيدين اللبناني والاماراتي.

    بعد ذلك، توجه الرئيس عون والشيخ محمد بن زايد امام ثلة من الحرس، الى مدخل القصر حيث صافح رئيس الجمهورية الوفد الاماراتي فيما تم تقديم الوفد اللبناني الى رئيس دولة الامارات.

    ثم انتقل الوفدان الى قاعة الاجتماعات حيث عقد لقاء موسع حضره عن الجانب الاماراتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ووزير الدولة خليفة بن شاهين المرر، ورئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، ومساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية لانا زكي نسيبة، والقائم بأعمال سفارة الامارات في بيروت سعادة فهد الكعبي.

    فيما حضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، سفير لبنان في دولة الامارات فؤاد شهاب دندن، مدير المراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، والمستشارون العميد اندريه رحال وجان عزيز والدكتورة روعة حاراتي، ومدير مكتب الاعلام رفيق شلالا.

    استهل الاجتماع بترحيب الشيخ محمد بن زايد بالرئيس عون في دولة الامارات، وقال: “انها فرحة كبيرة ان نراكم هنا، ونرى لبنان في ظل قيادته الوطنية وقد استعاد حياته الطبيعية ووحدته وتضامن جميع أبنائه”.

    وأشاد الشيخ محمد بن زايد باللبنانيين الموجودين في الامارات، منوها بالجهدود التي بذلوها ويبذلونها لنهضتها. وقال: “لا ننسى المساهمة اللبنانية في بناء دولتنا منذ زمن”. كما نوّه بإمكانات اللبنانيين وكفاءاتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.

    واستعاد رئيس دولة الامارات ذكرياته في لبنان، منذ اول زيارة له في العام 1966، قائلا انها لا تزال في ذاكرته، مشيدا بالترحيب الذي لقيه في لبنان. وتوجه الى الرئيس عون قائلا: “اهلا بك بين اهلك”.

    وتحدث الشيخ محمد بن زايد عن الظروف التي مرّت بها دولة الامارات عبر التاريخ، مؤكدا “استمرار النهضة القوية في اتجاه الانماء والتطور، وهو المسار الذي انتهجته الدولة الاماراتية منذ تأسيسها وحتى اليوم”.

    من جهته، شكر الرئيس عون دولة الامارات على “استضافة 190 الف لبناني يعيشون على أراضيها ويلقون المعاملة الطيبة ويشاركون في نهضتها”. كما شكر الشيخ محمد بن زايد على تجاوبه في اعادة افتتاح السفارة الإماراتية في لبنان، خلال اتصال التهنئة الذي تلقاه منه بعد انتخابه رئيسا للجمهورية. وقال الرئيس عون: “ان لبنان يمر بظروف صعبة، ولكن الدولة بدأت تستعيد اليوم حضورها وقدرتها وسيادتها والوضع يتغيّر، وكل مكونات الدولة تتعاون من اجل مستقبل لبنان”.

    أضاف: “الماضي اصبح وراءنا ونتذكره فقط لاخذ العبر منه”. وشدد على ان “المنطقة العربية هي جسم واحد، تتأثر كلها اذا ما مرض عضو فيها”. وأشاد بدور مؤسس دولة الامارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “صاحب الرؤية البعيدة والثاقبة التي أوصلت الامارات الى ما وصلت اليه اليوم، أي الى مصاف الدول المتطورة”.

    وقال الرئيس عون: “نحن عازمون على المضي في نهضة لبنان وتقدمه، ونتطلع الى رؤية اخوتنا الاماراتيين في ربوع لبنان من جديد”.

    بعد ذلك، تم التطرق الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات كافة لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

    لقاء ثنائي

    ثم استكملت المباحثات في لقاء ثنائي عقد بين رئيس دولة الامارات والرئيس عون استمر حوالي نصف ساعة، قبل ان يغادر الرئيس عون الى مقر اقامته.

    متفقون مع بري

    ليس بعيدا وقبيل توجهه الى الامارات، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أن “المعلومة عن أن حزب الله رفض دخول الجيش لتفتيش أحد المواقع في الضاحية غير صحيحة”، مشيراً إلى أن “السبب في عدم انتشار الجيش اللبناني على الحدود هو احتلال إسرائيل للنقاط الخمس”.

    وفي حديث صحافي، لفت الرئيس عون إلى أن “متفقون مع الرئيس بري بشأن موضوع سلاح حزب الله”، مضيفاً: “الأهم هو تسليم السلاح الثقيل والمتوسط أمّا الأسلحة الخفيفة فهي ثقافة عند اللبنانيين”.

    وتابع: الجيش اللبناني يقوم بواجبه من دون أي اعتراض أو مشكلات، والدولة جسم واحد يتشكل من رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، واختلافاتنا مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ليست شخصية بل هي للصالح العام”.

    وأضاف الرئيس عون: “الشعب اللبناني تعب من الحرب لذلك لا يريد سماع لغة الحرب ونحن مع الخيار الدبلوماسي، ونتوقع من الطرفين احترام اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي لبنان”.