الوسم: حزب الله

  • هل تندلع حرب إسرائيلية واسعة على لبنان؟ تقديرات إسرائيلية وخطوط ترامب الحمراء تكشف المشهد

    هل تندلع حرب إسرائيلية واسعة على لبنان؟ تقديرات إسرائيلية وخطوط ترامب الحمراء تكشف المشهد

    نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المواجهة مع حزب الله باتت تُقدَّم داخل إسرائيل على أنها حتمية، انطلاقًا من قناعة أمنية بأن الحزب بدأ يستعيد عافيته. وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين يقرّون بوجود إرادة حقيقية لدى الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لكنهم يعتبرون في المقابل أنها غير قادرة على تنفيذ هذا الهدف.

    وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن أي عملية عسكرية واسعة في لبنان لن تُنفَّذ قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في نهاية الشهر، ما يطرح تساؤلات جدّية حول إمكان اندلاع حرب شاملة على الجبهة اللبنانية.

    في هذا السياق، رأى السفير اللبناني السابق في واشنطن رياض طبارة، في حديث لـ«المركزية»، أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تسجيل إنجازات سياسية كبرى تمهيدًا لنيل جائزة نوبل للسلام، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا تريد حربًا في الشرق الأوسط لا الآن ولا في المستقبل المنظور، لأن أي تصعيد واسع من شأنه عرقلة هذا المسار.

    وأوضح طبارة أن نتنياهو وفريقه يعتبرون المرحلة الحالية فرصة تاريخية لفرض وقائع استراتيجية، بدعم من وزراء متشددين، إلا أن هذا التوجّه يصطدم اليوم بـخطوط حمراء أميركية واضحة، في ظل تراجع قوة اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة، وانقسام الرأي العام الأميركي، خصوصًا داخل الجالية اليهودية.

    وأشار طبارة إلى أن ترامب يواجه نتنياهو مباشرة، سواء في الملف الفلسطيني أو في غزة ولبنان، مؤكدًا أن أي حرب مفتوحة في لبنان تبقى ممنوعة أميركيًا، رغم سماح واشنطن لإسرائيل بتنفيذ ضربات محدودة لإضعاف حزب الله من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

    وختم طبارة بالتأكيد أن لبنان مستفيد مرحليًا من هذا التوازن، إذ تضع واشنطن سقوفًا صارمة تمنع توسيع الحرب، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستبقى محكومة بالتصعيد المضبوط لا الحرب المفتوحة

    logo Hostnewsاقرأ أيضًا:

    خدمة الخبر العاجل
    خدمة الخبر العاجل

  • إسرائيل تحذّر لبنان: أي صاروخ سيقابل برد غير متناسب

    إسرائيل تحذّر لبنان: أي صاروخ سيقابل برد غير متناسب

    أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي نقل رسالة لحزب الله وحكومة لبنان مفادها أن إطلاق أي صاروخ سيؤدي لرد غير متناسب.

    وأكدت القناة أنه لا توجد في هذه المرحلة تعليمات خاصة لسكان الشمال، مشيرة إلى أن الأمن لا يستبعد الرد من سوريا أو حدود الأردن أو تنفيذ عملية ضد إسرائيليين بالخارج.

    عاجل
    عاجل
  • باسيل: لا مانع لدينا من التحالف مع “الحزب”

    باسيل: لا مانع لدينا من التحالف مع “الحزب”

    تطرق رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، في مقابلة مع صحيفة “الأخبار”، إلى موضوع المفاوضات مع اسرائيل، لافتاً الى أنه “بالنسبة إلينا لا مانع من التفاوض سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. لكنّ الأهم هو الأوراق التي يمكننا أن نستخدمها والضمانات التي نسعى إليها. مجرّد قبول لبنان بذلك، رغم موقفه التاريخي ضد التفاوض والتطبيع، ينبغي أن يكون له ثمن لا أن يُقدّم مجاناً، مثل أن يُشترط على الإسرائيلي الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى والانسحاب من الأراضي التي يحتلّها مقابل مبدأ التفاوض”.

    وأشار باسيل الى أنه “بعدها نبحث في مسألة نزع السلاح الذي يُعدّ ورقة قوية غايتها حماية لبنان، تُطرح على طاولة التفاوض وفق برنامج واضح ومُتدرّج، ومقابل ثمن لا يقلّ عن حصولنا على ضمانات أميركية وأممية بحماية لبنان من العدو الإسرائيلي ومنع انتهاك سيادته والهيمنة على ثرواته الوطنية، سواء عبر اتفاقية دفاع مشترك مع الولايات المتحدة تضمن فيها الأخيرة حماية لبنان، أو عبر قرار من مجلس الأمن. أمّا أن نذهب، كما هو مطروح اليوم، إلى تفاوض مباشر من دون أي مشروع، ومسلّمين مُسبقاً بالتنازل عن كل ما نملك والانصياع لكل ما يُطلب منّا، فطبعاً لا نؤيّد ذلك، خصوصاً أن الإسرائيلي يريد منا التسليم من دون أي التزامات في أي شأن في المقابل”.

    وأضاف: “للأسف، السلطة اللبنانية لم تتطرّق إلى أيّ من ذلك، ولا توصّلت إلى وضع ورقة خاصة بها تحدّد فيها شروطها للتفاوض. المشكلة الحقيقية أن لا موقف واحداً في لبنان، وحتى داخل السلطة، وثمّة رغبة لدى البعض بتسليم السلاح، وفوق ذلك التنازل لإسرائيل في كل شيء مقابل صفر مكتسبات ومقابل بقائها في أراضينا. وثمّة مشكلة أخرى تتمثّل بوعود قطعها بعض من في السلطة لمن أتوا بهم بسحب سلاح حزب الله بالقوة، وتأكيدهم في المقابل لحزب الله بأنّ أحداً لن يقترب من سلاحه. نحن في حفلة تكاذب، والكل بانتظار الحرب لإنقاذهم من هذه المعضلة”.

    وردا على سؤال عن اتهام رئيس حزب “القوات اللبنانية “سمير جعجع للتيار بأنه فرص الدائرة 16 في قانون الانتخاب. ذكر باسيل أنه “في العام 2017، أقرَرْنا قانون انتخاب هدفه الأساسي تصحيح التمثيل المسيحي، وجزء من هذا التصحيح تمثّل بزيادة دائرة انتخابية هي الدائرة 16 لأن فيها غالبية مسيحية. فالمعروف أن ثمّة نقصاً ديموغرافياً كبيراً بين المسيحيين في لبنان بسبب الهجرة، لذلك نشأت فكرة إشراكهم وهدم الفجوة عبر إضافة 6 نواب تنتخبهم أرجحية مسيحية.

    يومها وافقت غالبية الأحزاب على هذا الأمر، وهلّل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للأمر، وعقد مؤتمراً صحافياً تغزّل فيه بإنجاز الدائرة 16″، لافتاً الى أنه “ثمّة رغبة لدى البعض بتسليم السلاح والتنازل لإسرائيل، في كل شيء من دون مكتسبات واستمرار احتلالها لأراضينا لكن لأسباب انتخابية ضيّقة، انقلبت القوات اليوم على هذا المسار التصحيحي المُتّفق عليه فقط، لأنه طُلب إليها ذلك،

    ولأنها ترى أنّ من الممكن استخدام أصوات المنتشرين لربح مقعد أو مقعدين إضافيين حتى لو كانت الكلفة دفع ثمن بطاقات سفر إلى لبنان. على جعجع أن يكذب كذبة يمكن تصديقها وليس بوزن الكذبة التي زعم فيها أننا أجبرناهم على القبول بالقانون، وتصريحاته وتصريحات نوابه تؤكّد ذلك”.

    وتابع: “ندرك تماماً أن بعض المنتشرين يرغب بالاقتراع للمرشحين في الداخل، كما ندرك أن تصويت 150 ألف منتشر من أصل أكثر من مليونين سببه عدم اهتمامهم بما يحصل داخل لبنان وعدم وجود مرشّحين يعرفونهم. نائب الانتشار ليس كما قال سمير جعجع عنه بأن لا وجود له سوى في فرنسا. هذا كلام ينمّ عن جهل، وليبحث عمّا دفع دولاً كثيرة إلى تبنّي هذا المفهوم من التمثيل المباشر للمنتشرين في أماكن إقامتهم”.

    وعن دور الحكومة في تطبيق القانون. أكد باسيل أن “الحكومة العاجزة تملك بين يديها المراسيم التطبيقية للدائرة 16 الصادرة وفق تقرير مُنجَز من الحكومة السابقة بالتعاون بين وزارتَي الداخلية والخارجية. وعوضاً عن تقيّد مجلس الوزراء بما أنجز، وبدء تنفيذ القانون بانتظار الإبقاء عليه أو تعديله، تكرّس التواطؤ الحاصل بينها وبين الراغبين بتعليق بعض المواد التي لا تناسبهم. واللافت أن اللجنة الوزارية التي كُلّفت بالعمل على تطبيق القانون لم تدرج بين خياراتها فرضية السير بالقانون كما هو بصيغته القابلة للتطبيق”.

    وعن وجود استراتيجية لدى التيار  لتحالفات جديدة في انتخابات 2026. شدد على أن “التيار منفتح على كل القوى، ولا مانع لديه من نسج تحالفات انتخابية مع أي طرف، إلا أن هذا التحالف لا ينتج عن قرار فردي من جهتنا ويلزمه طرف ثانٍ ومراعاة لحاجات الغير الانتخابية ومصالحهم. الخوف هنا يكمن في تعميم خارجي يمنع الأحزاب الداخلية والمستقلّين بالتحالف معنا، والمؤكّد أن في الداخل والخارج من يعمل على فرض حصار علينا ومنع بعض المرشّحين من التحالف معنا”.

    وردا على سؤال عن رغبة أطراف بحصار التيار رغم أنه خارج السلطة والعلاقة بحزب الله لم تعد كما كانت. أجاب باسيل: “لأننا حالة لبنانية نقيضة لباقي القوى، ولأننا وحدنا نتجرّأ على مخالفة كلمة السر والتصويت بـ”لا” في مجلس النواب لكل ما يخالف قناعاتنا. لا مشكلة لدينا بأن نكون إلى جانب الضغط الدولي لإقرار قوانين إصلاحية أو أن أطلب بنفسي من الرئيس الأميركي إرسال شركات أميركية للاستثمار في حقول النفط، لكن لا نقبل بالطبع بالتصديق على التنازل عن بلوك نفطي فقط لأن الخارج يرغب بذلك!”.

    وأضاف: “خلال وجودنا في المعارضة تقدّمنا بـ41 سؤالاً أمام المجلس النيابي، وطالبنا بجلسة استجواب للحكومة وأوقفنا تنفيذ قانونيْن ادّعوا بأنهما إصلاحيان. أمّا إعلامياً، فلا قدرة مالية وإعلامية لدينا لمنافستهم أو منافسة المنظومة التي تدعم الفريق الحالي، فحتى من حاربونا في 17 تشرين هم داخل هذه المنظومة الآن، ونحن لا ندّعي بأن حجمنا “قدّن كلن”.

    وعن امكان التحالف مع “حزب الله” في الانتخابات المقبلة. قال: “جوابنا الدائم والتقليدي أن التحالف يحصل بحسب المصلحة ورغبة الآخرين، ولا مانع لدينا من التحالف مع الحزب إذا كان الأمر يفيد الطرفين”، لافتا الى أننا “ندرك جيداً كلفة هذا التحالف وسبق أن دفعنا ثمنه، كما ندرك حسناته.

    وأكرّر: لا نقبل باستعداء أيّ طرف فقط لأن ثمّة طرفاً خارجياً يهدّدنا. في عام 2009 تحالفنا مع الحزب وأدركنا التراجع الشعبي الذي نتج منه، رغم ذلك كرّرنا التحالف في الأعوام اللاحقة، وعلّقناه عندما رأينا أننا لا نُعامَل كما نُعامِل. الثابت الوحيد أننا لا نقبل الأوامر أو الفرض والتبعية ولو كان الثمن خسارتنا لعدد من النواب”.

    وردا على سؤال عن مسعى من رئيس رئيس الجمهورية لمنع بعض الشخصيات المستقلّة من التحالف مع “التيار” في بعض الأقضية. أكد أننا “سمعنا من رئيس الجمهورية ما يشير إلى عدم رغبته بالتدخل في الانتخابات النيابية. لكنّ الواضح من بعض التحرّكات والتصريحات أن هناك من يتدخّل مُستخدِماً اسمه. وهو ما يفرض على الرئيس إمّا التدخل لوقفهم ومنعهم من الكلام بلسانه، أو التدخل في الانتخابات مباشرة من دون مواربة”.

    وبالنسبة الى اعتقاده بأن جعجع يخطط لافشال عهد جوزيف عون. لفت الى أن “جعجع يعيش بهاجس أو حلم واحد وهو أن يكون الحاكم الأوحد لكل المسيحيين. وهو لذلك يسعى إلى إفشال كل من يقف في وجه هذا الحلم المستحيل. لذلك عندما تكون الفرصة مؤاتية لإلغاء خصومه جسدياً يقوم بذلك،

    وعندما يكون الإلغاء السياسي أو المعنوي مُتاحاً لا يتردّد أبداً. يظن أن باستطاعته العودة إلى زمن الحرب، ولم يفهم بعد أن المجتمع المسيحي يرفض الأُحادية، وحتى الثنائية التي حدّثني بها عندما كان هناك اتفاق بيننا، ورفضتها من منطلق وجود أحزاب مسيحية أخرى ومستقلّين لهم الحق بالتمثّل والعمل السياسي. للمفارقة أرى أن حليفه الأول اليوم هو حزب الله لناحية استفادته من سردية السلاح ليبني معاركه عليها”.

    كما رأى أن “عدم مشاركتنا في هذه الحكومة هو أفضل ما قمنا به. منذ انتهاء عهد الجنرال ميشال عون عام 2022، اعتبرنا كتيار أن السلطة كلّفتنا الكثير ويُفترض بنا الانسحاب منها ليلمس اللبنانيون بوضوح أن كل الاتهامات التي سيقت بحقّنا كانت مُمنهجة وكاذبة،

    ولم يكن سببها أننا جزء من المنظومة، بل لأننا وقفنا في وجهها”، لافتا الى أن “البعض يتدخّل في الانتخابات باسم رئيس الجمهورية، فإمّا أن يوقفهم أو يتدخّل في الانتخابات من دون مواربة”، ومضيفا: “فاتورة المولّدات زادت منذ خروجنا بقيمة تعادل ملياراً ونصف مليار دولار ما عدا الكلفة الصحية الناتجة من التلوّث.

    ساعات التغذية بالكهرباء لم تتعدَّ الثلاث خلال فصل الصيف، وشهد لبنان أكبر موجة شحّ مياه، ما رتّب فاتورة مياه إضافية على اللبنانيين والمزارعين. لو أن التيار كان في الحكم لقامت الدنيا ولَملأ المحتجّون الشاشات ولَعلت الصرخة في وسائل الإعلام والتلفزيونات. لكنّ أياً من هؤلاء لم يرَ أن وزير الطاقة لا يأتي بأيّ حلول، بل شارك مرتين في اللجان النيابية ليبلغ الحاضرين بأن المشكلة ليست في الخطط لأنها موجودة بل بعدم تنفيذها!”.

    وعن دفاعه عن رئيس الحكومة نواف سلام ومقام الرئاسة الثانية وهل هو في اطار فتح صفحة جديدة معه، قال باسيل: “كل ما وعدني به رئيس الحكومة منذ ما قبل تسميته نكث به، ربما لافتراضه خطأ بأن التيار يدخل ضمن حسابات الثلث الضامن. وكنت قد اشترطت عليه في البداية ألّا تتكرّر كذبة التكنوقراط، أي تسمية أشخاص يُحسبون علينا من دون أن يجمعنا بهم شيء،

    لكنه عرض عليّ أن أتمثّل بوزيرين سمّاهما بنفسه ورفضت، وهما يمثّلان القوات اليوم. دفاعي عن مقام رئاسة الحكومة لا يتعلق بسلام ولم يكن الهدف منه إصلاح العلاقة معه، ولم أطلب منه شيئاً ولا هو قابل الأمر بإيجابية، بل بالطائفة السنية وموقع رئاسة الحكومة. هذا ما فعلناه بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 آذار 2005، وبعد الإشكالية التي حدثت مع الرئيس سعد الحريري عام 2017، ونفعله مع أيّ مقام لطائفة يتعرّض لهجوم مماثل”.

    وردا على سؤال عن عدم سماع أي اعتراض من التيار الوطني الحر على الترسيم البحري مع قبرص. أوضح أننا “كتيار وطني حرّ، نحن موافقون على الطريقة التي حصل فيها الترسيم. هذا الملف تسلّمناه مُنجَزاً يوم كنا في السلطة وكان يحوز على موافقة الجيش اللبناني ووزارة الأشغال، وقرّرنا السير به، إلا أن القانون لم يُرسل إلى مجلس النواب يومها لأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تمنّى على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عدم إقراره؛

    لا لشيء سوى لأن إردوغان لا يريد للبنان توقيع الاتفاق مع قبرص اليونانية. لذلك لم يرسل الحريري المرسوم إلى البرلمان. الحديث عن طريقة ترسيم أخرى تسمح لنا بالحصول على مساحات إضافية لم يُقنِعنا لأنه لا يستند إلى أرضية صلبة، فضلاً عن أننا نتحدّث عن نزاع حول بلوكات مُلزَّمة مُسبقاً من قبل قبرص، وبالتالي لا جدوى من افتعال المشكلات”.

    وبالنسبة الى تلزيم البلوك 8 لشركة “توتال”، أشار الى أن “لـ”توتال” قصة مختلفة. حكومة الرئيس نواف سلام ارتكبت معصية كبيرة بحق الثروة اللبنانية، ولا يمكن لهذا العمل إلا أن يدخل ضمن التنازل السيادي الموصوف. في السابق،

    كنا نتعرّض لتهديد إسرائيلي ولم نتمكّن من مسح البلوكات بسبب عدم موافقة أيّ شركة على العمل في تلك الظروف. لكنّ المفاجئ أنه بعد أن حُلّت مشكلة الحدود ووافقت شركة TGS على إجراء المسح، طلبت وزارة الطاقة إليها مغادرة مياهنا فقط لأن «توتال» لا تريدها! لا يمكن للأمر أن يُفسّر سوى بأنه ضعف من الوزير وابتزاز للدولة. لسنا ضد الكونسورسيوم الذي تقوده «توتال»، لكننا نرفض أن تتحكّم الشركة بآلية عملنا”.

    وأردف: “إلى ذلك، نشعر بـ”نقزة” من آلية عمل “توتال” لأنه يأتي ضمن مسار عملها ككل في كامل البحر اللبناني. يوم جرى تلزيمها للعمل في لبنان، دارت شكوك عديدة حول السبب وراء انتقاء البلوك الذي عملت فيه، ثم طريقة إبلاغنا مرة عن وجود نفط وفي اليوم التالي نفْي وجوده من دون تدعيم الأمر بأيّ تقرير يؤكّد ذلك باستثناء قول الشركة، إن الكميات التجارية الموجودة غير كافية.

    وعندما انتقلنا إلى بلوك آخر، تكرّر الأمر باختيار موقع مشكوك في أمره، وأُبلغنا بأن تسرّب المياه في الموقع أثّر على الغاز. ورغم أن الاتفاق كان يُلزِم «توتال» بتسليمنا تقريراً ضمن مدة 3 أشهر، تأخّرت نحو سنتين. واليوم كل المؤشرات تدلّ على أن الشركة غير مهتمّة أو متحمّسة للحفر في مياهنا”.

    وشدد باسيل على أنه “رغم ذلك، تمنحها الدولة حق التصرف بالبلوك وحجزه لمدة 6 سنوات مع حرية التصرف به كما تشاء. ما هذا التنازل والانصياع للخارج خصوصاً أن الأمر يتعلق بأكثر البلوكات الواعدة؟ “توتال” ترتبط بعقود ضخمة مع دول كبيرة ولبنان مجرّد تفصيل صغير مقارنةً باستثمارات النفط التي تقوم بها، لذلك يبدو من السهل على أيّ طرف خارجي الإيعاز إليها بتجميد موضوع النفط في لبنان في الوقت الحالي لأسباب سياسية”.

    عاجل
    عاجل

  • اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن

    اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن


    اغتيال نصرالله قلب المعادلة… تقرير فرنسي يكشف ما لم يُعلن

    نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريراً جديداً أشارت فيه إلى أن “حزب الله يعمل حالياً بشكل شبه كامل تحت الأرض”، مؤكدة أن الحزب يعيد بناء هيكله القيادي وقوته العسكرية بسرية تامة وبمساعدة مباشرة من إيران.

    وبحسب التقرير، فإن عاماً كاملاً مضى على عملية “البيجر” الإسرائيلية واغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، ومنذ ذلك الحين يعمل الحزب بصمت لإعادة ترميم صفوفه وتنظيمه الداخلي.

    وتوضح الصحيفة أن الحزب يُبدي ظاهرياً استعداداً للقبول بنزع سلاحه، لكنه فعلياً يسير في اتجاه مختلف داخل مناطقه المحصنة.

    ونقلت “لوفيغارو” عن شخص عرّفته باسم مستعار هو “وفيق”، قالت إنه عضو في الحزب، شهادته حول حالة الارتباك والذهول التي أعقبت اغتيال نصرالله في 27 أيلول 2024. وقال: “كنت في الضاحية الجنوبية، وكان كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين ينامون في السيارات، ويدخلون إلى منازل آمنة فقط للاستخدام السريع للحمام والاستحمام ثم يغادرون فوراً”.

    وأضاف، “خلال الأيام العشرة الأولى، كان الجميع في حالة تيه… لا أحد كان يرد على الاتصالات”، واصفاً الوضع بأنه كان أشبه بـ “جسد دخل في غيبوبة”، في حين واصلت وحدات القتال في الجنوب العمليات وفق خطط طوارئ معدّة مسبقاً لحالات فقدان القيادة.

    وبحسب روايته، وصل وفد إيراني برئاسة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى لبنان بعد أسبوعين، بهدف إعادة بناء الهيكل القيادي. ويقول: “أعادوا بناء الهيكل العسكري في عشرة أيام فقط، لكن المستوى السياسي ظل فارغاً”.

    وتشير الصحيفة إلى أن الحزب بدأ لاحقاً بتشكيل بنية تنظيمية جديدة، وهو ما أكد عليه النائب علي فياض بقوله: “لدينا هيكل عسكري سري جديد بقيادة شابة وأكثر ديناميكية”.

    وبحسب “وفيق”، فإن الحزب عاد إلى “نمط العمل السري على طريقة الثمانينيات”، بتقليص التسلسل القيادي، والفصل بين العملين السياسي والعسكري، وحصر دائرة القرار. وأضاف، “اليوم لا أحد يعرف من يفعل ماذا”.

    وذكرت “لوفيغارو” أن الحزب رضخ في جنوب لبنان للضغوط الرسمية ووافق على تفكيك نحو 80% من مخزونه هناك، لكنه حافظ على بنيته وذخيرته شمالاً وفي البقاع.

    وتختم الصحيفة بالقول إن الحزب، رغم الضربات، يُظهر مؤشرات على التعافي، إذ يعيد بناء قيادته ويدعم بيئته تمويلياً، منتظراً اللحظة المناسبة للعودة، ناقلة عن مصدر غربي قوله: “إنهم مثل أفعى تزحف في الظلام… لم يختفوا، بل ينتظرون”.

    عاجل
    عاجل

  •  غزالة: مبادرة الحزب باتجاه السعودية تحمل غطاءً إقليميًا وتُربك المستفيدين من التوتر

     غزالة: مبادرة الحزب باتجاه السعودية تحمل غطاءً إقليميًا وتُربك المستفيدين من التوتر

    اعتبر مدير شبكة الزهراني الإخبارية ZNN الأستاذ محمد غزالة أن الموقف الذي أعلنه بالأمس سماحة الشيخ نعيم قاسم يشكّل محطة لافتة، ويعبّر بوضوح عن رؤية حزب الله للمرحلة المقبلة.

    وقال غزالة في تصريح صحفي: “كان من المفترض أن نسمع إشادات من السياسيين في لبنان، خصوصًا من الذين يعتبرون أنفسهم حلفاء المملكة العربية السعودية، لكنّ الواقع يُظهر غياب العمل السياسي الجاد لصالح سياسات كيدية ونكايات.”

    وأضاف: “المبادرة التي أطلقها الحزب باتجاه السعودية قد تسحب البساط من تحت أقدام المستفيدين والمستغلين لحالة التوتر القائمة، هؤلاء الذين لا يريدون علاقات جيدة مع الرياض، بل يسعون للإبقاء على التشنج خدمةً لمصالحهم ولخطاب الرياء والنفاق السياسي.”

    وختم غزالة مؤكدًا أن حزب الله لم يُقدِم على هذه الخطوة إلا بوجود غطاء إقليمي لها، في سياق قراءة دقيقة لموازين المرحلة المقبلة.

  • بالصور: اليونيفيل تواصل الكشف عن مخازن لـ”الحزب”

    بالصور: اليونيفيل تواصل الكشف عن مخازن لـ”الحزب”

    اكتشفت عناصر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة، في قعر وادٍ قريب من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، مربض مدفعية ومخزن ذخيرة هو من بين العديد من المواقع التي تركها حزب الله خلفه بعد انتهاء الحرب مع اسرائيل.

    وقال النقيب الفرنسي تانغي قائد الفرقة التي عثرت على المخبأ لفرانس برس: “هذا الصباح قمنا بعملية استطلاع في هذا الوادي الذي حددناه كواد ذي أهمية كبيرة، لأنه تعرّض لضربات اسرائيلية خلال الحرب”.

    وأضاف النقيب: “داخل المخبأ وجدنا مدفعية عيارها 152 ملم، وهي روسية الصنع. كان المدفع موجها نحو الشرق والجنوب”.

    كما كشف عن أن “هذا النوع من المدفعية يبلغ مدى فعاليته حوالي 15 كيلومتراً، وإلى جانبه عثرنا على 39 صندوقاً، يضمّ كل منها قذائف من عيار 152 ملم جاهزة للاستخدام… لا يزال المدفع سليماً”.

    وتابع تانغي: “ما سنفعله الآن هو أننا سوف نؤمن المكان، ثم نبلّغ الجيش اللبناني ليتدخّل ويقوم بسحب ما أمكن” من الأسلحة.

    تلغرام
    تلغرام

  • هجوم لاذع من قبلان على الراعي: من يريد إسرائيل فليرحل إليها!

    هجوم لاذع من قبلان على الراعي: من يريد إسرائيل فليرحل إليها!

    أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا وجّه فيه رسالة مباشرة إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي، مؤكّدًا أنّ “السلام ذخيرة الأنبياء، والإلفة ومخاصمة الظالم دين الأولياء، وصخرة الكنيسة والمسجد لا تقوم إلا بنصرة المظلوم ومقارعة الفاسد والطاغية والجبار، مثل إسرائيل وحلفها ومشروعها”.

    وأضاف قبلان، “سلاح حزب الله هو سلاح حركة أمل، وسلاحهما سلاح الله، ولا توجد قوة تستطيع نزعه، ودونه أنفسنا ووجودنا وكل إمكاناتنا دفاعًا عن لبنان”. ورأى أنّ ما قدّمته المقاومة وأمل من تضحيات هو الذي هزم إسرائيل وانتزع الدولة من أنيابها يوم احتلت لبنان وفرغته من وطنيته.

    وتابع، “الحديث عن إجماع على نزع سلاح المقاومة قرار فارغ وخيانة خطيرة تخدم مصالح إسرائيل، ووزنه الوطني صفر. لن نسمح للصهيونية بإعادة احتلال لبنان، وثقتنا بالله وبالشعب والجيش والمقاومة ثابتة، والطائفة الشيعية سئمت الاستسلام والخيانة وتتهيأ دوماً لبذل الدماء دفاعاً عن الوطن”.

    وأشار إلى أنّ “كلام الشيخ نعيم قاسم مطبوع بالحقيقة الوطنية، وقبله كلام الرئيس نبيه بري الذي استرد الوطن زمن انتفاضة 6 شباط وقاد المقاومة، وما زال درع لبنان وحكيم سيادته”. وأردف: “حزب الله يعني حركة أمل، وحركة أمل تعني حزب الله، والشيعة تعني المقاومة، وهذا السلاح هو الذي منع إسرائيل من احتلال الخيام وأسقط مشروع الشرق الأوسط الكبير”.

    ولفت قبلان إلى أنّ “الدولة اللبنانية دولة سيادية محرّمة على الصهيونية ومشاريع 17 أيار، والسبب الأساس للحرب هو إسرائيل بما تمثله من عدوان واحتلال، أما العيش المشترك والسيادة فهما قدس الأقداس”.

    وأردف، “تاريخ السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه بري علامة شرف وطنية، وما نقدّمه من أشلاء وتضحيات لحماية لبنان. أما إيران فهي مفخرة الأحرار وثقتنا بها راسخة، لأنها أفشلت مشروع إسرائيل الكبرى وأسقطت رهانات واشنطن وتل أبيب”.

    وشدد قبلان على أنّ “قرار السلم والحرب ليس شأنًا حكوميًا بل مسألة سيادة وطن ومصالح شعب، وحصر السلاح سقط مع الورقة الأميركية التي لا تعني إلا كشف لبنان وسط دولة ضعيفة لا تملك سوى عدّ الغارات”.

    وتابع، “من استعاد لبنان منذ نصف قرن لن يسمح بسقوطه بيد الصهاينة مجددًا، وحرب الإسناد خدمة للمظلومين ووصية الأنبياء، والندامة ستلحق بكل من لم ينصر غزة. لن يكون هناك سلام مع قتلة الأنبياء ومحتلي الأوطان، ومن يريد إسرائيل فليرحل إليها”.

    وختم قبلان مؤكّدًا أنّ “لا قيمة لأي قمة روحية تريد الانتصار للصهيونية أو النيل من سلاح المقاومة، فهذا السلاح هو سلاح الأنبياء في هذا الزمان. وطائفة المقاومة وجهتها الوحيدة جبهات الدفاع عن الأرض والعرض والوطن، واللحظة لحماية مشروع الدولة والعيش المشترك والانتصار للسلاح الذي صان سيادة لبنان”.

  • برّاك: مسألة نزع السلاح داخليّة

    شدّد الموفد الأميركي توم برّاك على “أهمية استعادة الاستقرار والأمن في لبنان”، وقال: “سنتابع الاجتماعات اليوم والقادة في البلد يحاولون معالجة المشاكل”.

    وأكد برّاك من السراي بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام أن “مسألة نزع سلاح “حزب الله” داخليّة وبالنسبة لأميركا “الحزب” منظمة إرهابيّة ونحن نبحث مع الحكومة في كيفية المساعدة وتقديم الإرشادات لعودة الاستقرار والسلام إلى المنطقة”.

    وأضاف: “لا ضمانات ولا نستطيع إرغام إسرائيل على فعل أي شيء، كما ولا نجبر احد على القيام بشيء بل نحاول المساعدة”.

    وتابع برّاك: “لا نفكر حالياً في فرض عقوبات على لبنان”.

    وعن الوضع في سوريا، قال برّاك: “أميركا تتفاعل مع التطورات في السويداء بقدر لا يصدق من القلق والألم والتعاطف والمساعدة”، داعياً إلى “محاسبة الحكومة السورية”.

    تلغرام

  • بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم

    بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم

    اشارت صحيفة “الجمهورية” الى انه في وقت كثر فيه الحديث عن زيارات محتملة لموفدين أميركيين إلى لبنان، ولاسيما لنائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط مورغان اورتاغوس، التي قيل إنّها قد تحمل معها خطة جديدة لخفض التصعيد وتثبيت اتفاق وقف اطلاق النار، أبلغت مصادر عين التينة إلى “الجمهورية” قولها:

    “بمعزل عمّا إذا كانت هذه الزيارات ستحصل أم لا، فالمسألة مرتبطة بما إذا كانت هناك جدّية في احترام اتفاق وقف اطلاق النار وإرادة حقيقية في تطبيقه على النحو الذي يُلزم إسرائيل بالتقيّد به”.

    وأكدت المصادر أنه “من جانبنا ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار، ولم يبدر من قبل لبنان وتحديداً من قبل حزب الله أي خرق له، والجيش اللبناني يقوم بواجباته على أكمل وجه في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون مع قوات اليونيفيل التي قدّمت بالأمس شهادة على ذلك بإعلان قائدها العام الجنرال ارولدو لاثارو بأنّ احتلال إسرائيل للأراضي اللبنانية وانتهاكاتها المستمرة هي التي تشكّل العائق أمام فرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها في الجنوب. 


     ونقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه تأكيده أن إسرائيل تسعى عبر اعتداءاتها لفرض واقع جديد ودفع لبنان نحو التطبيع، وهو ما لن يحصل، واصفاً التطبيع بأنه “خيانة”. وأضاف: “سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر، وبهذا الصبر نقاتلهم”.

    تلغرام
  • متى يتسلّم الجيش مواقع “الحزب” كافة جنوبي الليطاني؟

    متى يتسلّم الجيش مواقع “الحزب” كافة جنوبي الليطاني؟

    فكك الجيش اللبناني، بحسب المعلومات المتداولة، معظم المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون مع قوة الأمم المتحدة “اليونيفيل”، وبات في الخطوات الأخيرة لإنهاء السيطرة الأمنية على كل المواقع الحزبية الموجودة في جنوب الليطاني، وتشير المعلومات الى ان “حزب الله” سلّم قرابة 190 نقطة عسكرية تابعة له، من أصل 265 نقطة محددة في جنوب الليطاني.

    لكن في المقابل، بعد كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن “مسألة سلاح “حزب الله” يجب أن تعالَج عبر الحوار لأن أي محاولة لنزعه بالقوة من شأنها أن تؤدي إلى صراع”، وضع الحزب أربعة شروط أساسية كمدخل إلزامي لأي حوار وهي: الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي التي لا تزال محتلة منذ تشرين الثاني 2024، تسليم الأسرى، وقف الخروق الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وبدء عملية إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الحرب. فمتى يتسلّم الجيش كافة مواقع الحزب جنوبي الليطاني؟

    العميد المتقاعد ناجي ملاعب يؤكد لـ”المركزية” ان “الى جانب الأخبار التي تُنشر عن تسلّم الجيش لمواقع حزب الله، طالعنا خبر منذ أيام بأن قوة فرنسية توغلت الى مكان ما يُعتقد أنه يحوي على سلاح لحزب الله. وبالتالي، فإن حراك قوات الطوارئ الدولية وبالذات الفرنسيين يدلّ على أن الاهتمام والجدية بإفراغ منطقة الليطاني من السلاح عالية المستوى. كما تجدر الإشارة إلى ان قائد الجيش رودولف هيكل حضر الاجتماع ما قبل الأخير لمجلس الوزراء وقدّم عرضًا حول الوضع الأمني في الجنوب ومسار تطبيق القرار 1701، مؤكدًا ان الجيش يقوم بواجبه على أكمل وجه”.

    ويرى ملاعب ان “هناك مواقع أخرى كثيرة بدأ الجيش بتسلمها خارج جنوب الليطاني، وبالتالي أداء الجيش جيد، لكن الاهتمام الكبير يبقى جنوب الليطاني. ويبدو ان الجيش يستعين بقوات الطوارئ في الأماكن التي لا يستطيع الوصول إليها، لأن مهمة “اليونيفيل” ليست قتالية بل مُسانِدة ولا يمكنهم الدخول الى منطقة من دون مؤازرة من الجيش. ان يدخلوا منفردين هذا تطور جديد، فتدخّل قوات الطوارئ وبالذات الفرنسيين، لدى توفّر أي معلومة لهم،  يعني ان هناك جدية في التعامل مع جنوب الليطاني”.

    ويضيف: “لكن الموضوع شمال الليطاني عُرضَة للأخذ والردّ وفق المعطيات الدبلوماسية، بمعنى ان الحراك الدبلوماسي اللبناني قابل طلب الوسيطة الاميركية مورغان أورتاغوس بوجوب سحب كل السلاح غير الشرعي، بالقول بأن القرار اتُخذ، وبأن لا سلاح سيبقى خارج الشرعية، لكن مبرر وجوده هو المقاومة لأن هناك احتلالا. لذلك، من أجل تحقيق هذا الأمر يجب أن يتم العمل جديًا على إزالة هذا الاحتلال. من يسبق؟ لبنان يحاول التأخير قدر الإمكان بغية ايجاد مبرر للدخول الى أماكن معينة دون أن يتم اعتراضه أو وصوله الى وضعية خاطئة، خاصة بعد أن حقّق بعض الانسحابات المتزامنة او الوعود بالانسحابات او اهتمام دولي بهذا الاتجاه.

    أما اسرائيليًا، ما يقوم به الاسرائيلي خطير، مثلا على الحدود ما بين لبنان وسوريا لم تعد هناك غارات لكن يبدو ان السوري أخذ قرارًا بمصادرة أي سلاح موجود في سوريا خارج الشرعية، وهذا يساعد الشرعية اللبنانية في أن لا سلاح ممكن ان يدخل الى لبنان مستقبلًا، حتى السلاح الموجود في هذه المخازن، ممكن ان توضع اليد عليه مستقبلًا في حال حصول أي تقدّم في الوضع مع سوريا”.

    ويختم ملاعب: “كخبراء نتساءل، عندما تُرسل طائرة “الهدهد” ويوثق بفيديو مكان وصولها في اسرائيل، فهذه رسالة بأن “يدنا تطالكم”. أي ان “حزب الله” عندما كان يهدد بأنه يملك صواريخ بعيدة المدى تصل الى ما بعد بعد حيفا، وان يرسل “الهدهد” ويصل الى أماكن أبعد من حيفا، لكن لم نرَ أثناء حرب الإسناد إلا بعض الصواريخ التي وصلت عن طريق الخطأ الى ضواحي تل أبيب، يبدو أن مَن هدّد لديه القوة. فهل ما زالت هذه الاسلحة طويلة المدى موجودة؟ هذا سؤال كبير وعلاجه صعب. وهل ان عدم إطلاق هكذا أنواع من الصواريخ سببه غياب الموافقة الايرانية؟ هل هذا يعني أنه سيُستخدم في المستقبل، إذا فشلت المباحثات الايرانية – الاميركية، واستفردت اسرائيل كما يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بأننا لن نقبل ببقاء النووي الايراني حتى لو اضطررنا للتعامل معه منفردًا؟ صحيح ان هذا الكلام موجه للأميركي، لكن إذا ما حاول نتنياهو ان يقوم بهذا العمل لن يكون الرد فقط من ايران. فهل هذه الصواريخ معدة كذلك للرد مستقبلا؟ هذه أسئلة صعب الجواب عليها. نطلب من الله أن يعين لبنان والجيش اللبناني، والمطلوب الوحدة الوطنية والوقوف خلف الدولة ورئيس الجمهورية، لأن من شأن ذلك أن يصون علاقاتنا المستقبلية ويوصلنا الى تحرير أرضنا وحصر السلاح بيد القوى الشرعية”.