الوسم: حزب الله

  • حزب الله يمهّد للردّ: ما خفي أعظم

    حزب الله يمهّد للردّ: ما خفي أعظم

     كتبت صحيفة “الأخبار تقول:

    أظهر حزب الله بعضاً من مقتضيات المرحلة الجديدة التي دخلتها المعركة بين المقاومة وجيش العدو إسناداً لغزة ودفاعاً عن لبنان، عبر الكشف عن بعض قدراته الاستراتيجية والصاروخية، من خلال فيديو «جبالنا خزائننا»، موجّهاً الرسائل ذات الأبعاد الاستراتيجية والعملياتية والردعية. وإذا كان ما تضمّنه الفيديو سيخضع لدراسة الخبراء والمختصّين في كيان العدو، على قاعدة أن الرؤية غير السمع، إلا أن توقيت الكشف لا يقلّ دلالة. لذلك، شكّل نشر الإعلام الحربي فيديو «عماد-4»، حدثاً بذاته، لتضمّنه مروحة من الرسائل في كل الاتجاهات.في المضمون، قدَّم حزب الله للعدو عينة بسيطة من قدراته الاستراتيجية، ضمن سياق ردع العدو، وهي عينة جاءت لتخلط أوراق العدو، الذي يتصرف على أساس أنه يملك فكرة إجمالية عن هذه القدرات مع بعض التفاصيل هنا أو هناك، إلا أن حزب الله أراد أن يوجّه أنظار العدو إلى بعض تفاصيل القدرة بهدف تعميق الردع، ودفعه إلى تقليص أي خطأ في التقدير يورّط نفسه والمنطقة في خيارات عسكرية واسعة. وبما أن التجارب السابقة والمعطيات المتوفّرة تؤكد وجود اختلافات عميقة بين مؤسسات العدو وداخلها، حول الخيارات الواجب اتّباعها في هذه المرحلة، فإن هذا الكشف سيتحول أيضاً إلى أداة إقناع إضافية لأحد الأطراف حول محدودية جدوى أيّ خيارات متهوّرة قبل أو بعد ردّ حزب الله القادم على اغتيال القائد العسكري الشهيد فؤاد شكر.


    على المستوى العملياتي، هدف فيديو الإعلام الحربي، إلى إفهام العدو بأن قدرات المقاومة الصاروخية والعسكرية، مُحصَّنة إلى حد أنها تشكّل تحدياً جوهرياً أمام جيش العدو حول كيفية التعامل معها، وتفرض نفسها على مؤسسة القرار في ظل محدودية نتائج أيّ خيار عدواني. ضمن نفس الإطار، يقدّم هذا الفيديو أيضاً معطى ملموساً حول قدرة حزب الله على الجمع بين «البقاء والنيران»، بمعنى أن هذه التحصينات توفّر لحزب الله الحفاظ على قدراته، قبل أو بعد الاستخدام، وفي الوقت نفسه مواصلة النيران في مواجهة التطور الهائل لدى العدو على المستوى التكنولوجي والدقة والتدمير والغزارة من البحر والجو والبر. وبحسب تعبير أحد ضباط الاستخبارات العسكرية (أمان) السابقين، فإن حزب الله أراد إظهار قدرته على «الاستمرارية الوظيفية» في ما يتعلق بقدراته على إطلاق الصواريخ إلى العمق الإسرائيلي، وهو أهم شرط للتأسيس للردع.


    من جانب آخر، يأتي هذا الكشف المدروس في مضمونه وتوقيته، ليُحفِّز قادة العدو على إطلاق خيالهم في توقّع ما يخفيه حزب الله من مفاجآت، ولتعزيز الشكوك لديهم بما يفترضون أنهم يعلمونه عن قدرات حزب الله. ولذلك عليهم أن يذهبوا بعيداً في فرضياتهم. وينبع هذا المفهوم من حقيقة أن حزب الله عندما يسمح بنشر هذا الفيديو وما تضمّنه، ينبغي الافتراض أن ما لم يتم كشفه أعظم بكثير، خاصة أنه حريص على التمسك بعقيدة المفاجآت التي تشكّل أحد أهم مداميك عقيدته العسكرية. لذلك يجمع حزب الله في أدائه بين الحفاظ على جوهر هذه المفاجآت، والكشف المدروس الذي يلبّي متطلبات صناعة المستقبل في هذه المعركة الممتدّة من غزة إلى مختلف ساحات محور المقاومة.

    على مستوى التوقيت، يأتي هذا الكشف بعدما بلغت التطورات الميدانية والسياسية في فلسطين ولبنان والمنطقة مفترق طرق. وهو ما يفرض على قيادة العدو اتخاذ القرار بشأن خيارات حاسمة تؤسّس من خلالها لمسارات المستقبل. وبدا أن العدو اختار على حذر، الانتقال إلى ارتقاء مدروس ومغامِر في العدوان على لبنان، وظهر ذلك جلياً في العدوان على الضاحية الجنوبية، واغتيال القائد شكر، ثم عمد بعد ساعات إلى اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. ويبدو أن العدو كان يهدف من خلال عملياته، إلى حشر حزب الله بين خيارات مفصلية، من ضمنها أن يضغط على الحزب من خلال تحذيره بأن ردّه سيؤدي إلى التدحرج نحو مواجهة كبرى، وهي المواجهة التي لا يريدها أيّ من أطراف المواجهة حتى الآن.


    وقد راهن العدو على خياره، من خلال محاولة فرض قواعد جديدة في مواجهة حزب الله، ما قد يؤثّر على استمرار جبهة الإسناد، وأيضاً على مستقبل المعادلات الحاكمة للميدان في مواجهة حزب الله. ويمكن الانتباه، إلى أنه من منظور استراتيجي جامع، فإن كيان العدو يحاول أيضاً إعادة إنتاج صورة جديدة له، في وعي حزب الله ومحور المقاومة، خصوصاً أن الصورة تهشّمت في «طوفان الأقصى» والحرب التي تلتها. وهاجس العدو هنا، هو الإيحاء، من موقع الممارسة العملياتية، بأن إسرائيل أصبحت أكثر اندفاعاً ومغامرة واستعداداً للمخاطرة بالحرب، وأكثر استعداداً لتلقّي الردود ودفع الأثمان…
    في المقابل، ينبغي قراءة رسائل فيديو «عماد -4»، كجزء من سلسلة خطوات وإجراءات أقدم عليها حزب الله، باعتباره مكمِّلاً لما سبقه، وتمهيداً لما سيليه أيضاً. وإذا ما كان حزب الله، أثبت للعدو وبالملموس عبر فيديوهات «الهدهد» دقة المعلومات المتوفرة لديه حول منشآت العدو الحيوية والاستراتيجية والعسكرية والاقتصادية، فإن قائمة هذه الأهداف تحتاج إلى قدرات خاصة لاستهدافها، وإلى إرادة تفعيل هذه القدرات أياً كانت الأثمان والتداعيات.


    لذلك ليس تفصيلاً أن يأتي هذا الكشف بعدما حسم الأمين لعام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قرار الرد على عدوان الضاحية، وبعدما بادرت الولايات المتحدة إلى خطوات متعددة، ردعية وتهويلية وسياسية، فحشدت المدمّرات وحاملات الطائرات من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي والبحر الأحمر وبحر العرب… وأطلق مسؤولوها مواقف حاسمة في الدفاع عن إسرائيل. كما عمدت إلى تزخيم مسار المفاوضات بهدف احتواء اندفاع حزب الله والجمهورية الإسلامية في إيران، للرد.


    من هنا، تعدَّدت المواقف المضادة من قبل حزب الله، فقد أوضح نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم أن مسار الرد على اغتيال شكر منفصل عن مسار وقف الحرب على غزة أو استمرارها. ولذلك فإن الرد آت في التوقيت الذي تختاره المقاومة. وهو الأمر الذي أكّد عليه أمس الأول، زعيم «أنصار الله» السيد عبد الملك الحوثي.


    وأتى أيضاً عرض فيديو «عماد -4»، وما يعكسه من وجود قدرات نوعية يحسب لها العدو حساباً جدياً، بالتزامن مع زيارة مبعوث الرئيس الأميركي، عاموس هوكشتين، الذي دعا إلى تخفيف التصعيد (اقرأ: عدم الرد)، متجاهلاً الدماء التي سالت بفعل العدوان الإسرائيلي. وتنبع أهمية هذا الكشف من كون مفاعيل أي مواقف في مواجهة التهويل الأميركي والإسرائيلي، تنبع من استناد مطلقيها إلى عناصر القوة الميدانية. وبالتالي تكون المقاومة وفّرت أوراق قوة يمكن استخدامها في أي مباحثات لاحقاً، وذلك على أساس تسليم الآخرين، بأن لبنان ليس في موقع ضعيف، عليه تلبية مطالب الآخرين، وإنما يملك من القوة التي تسمح له بإحباط أهداف العدو وتجعله يندم على عدوانه.


    مع ذلك، يأتي كشف هذا الجانب من القدرات ليؤكد أن حزب الله انتقل من مرحلة القرار بالرد، إلى التمهيد العملياتي لتنفيذه، عبر تعزيز قوة الردع التي تهدف إلى إحباط الرهان على أي خيار استباقي ولتجعل قادة العدو أكثر عقلانية في أعقاب الرد الآتي، وإذا ما أخطأ العدو التقدير، فإن حزب الله مستعدّ للمواجهة مهما بلغت التضحيات، وللتأكيد على أن خيارات حزب الله ليست بين الحرب الشاملة، والتسليم بالقواعد والمعادلة التي يحاول العدو التأسيس لها، وإنما لديه الإرادة والقدرة على الرد «القوي والفاعل والمؤثّر» وينقل كرة النار إلى طاولة القرار في تل أبيب وواشنطن.

  • بيان رسمي لحزب الله حول استهداف الضاحية

    بيان رسمي لحزب الله حول استهداف الضاحية

    بيان أولي صادر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله:‏

    كما بات معروفاً قام العدو الصهيوني بالاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الثلاثاء بتاريخ ‌‏30-07-2024 حيث استهدف مبنى سكنياً في أحد أحيائها مما أدى الى استشهاد عدد من المواطنين ‏واصابة آخرين بجراح وحصول دمار كبير في عدد من طوابق المبنى.

    وكان القائد الجهادي الكبير الأخ السيد فؤاد شكر (الحاج محسن) حينها يتواجد في هذا المبنى

    تعمل فرق الدفاع المدني منذ وقوع الحادثة على رفع الأنقاض بشكل حثيث ولكن ببطء نظراً لوضعية ‏الطبقات المدمرة وما زلنا حتى الآن بانتظار النتيجة التي سيصل إليها المعنيون في هذه العملية فيما ‏يتعلق بمصير القائد الكبير والعزيز ومواطنين آخرين في هذا المكان، ليبنى على الشيء مقتضاه.‏

  • “حزب الله” دان العدوان على اليمن

    “حزب الله” دان العدوان على اليمن

    دان “حزب الله” في بيان “‏العدوان الصهيوني الغادر على اليمن”. وتقدم “من الشعب اليمني الحر والشريف، شعب الإباء ورفض الضيم، ومن قيادته الشجاعة ‏والحكيمة ومن عوائل الشهداء والجرحى بأسمى آيات العزاء بالشهداء الأبرار الذين سقطوا ‏على طريق القدس انتصاراً لشعبنا الفلسطيني المظلوم واسناداً لمقاومته الشريفة ‏والصامدة”.‏

     أضاف البيان:” إن العدوان الصهيوني الغادر على اليمن وبالحماية والدعم الأميركي التام هو استكمالٌ ‏للعدوان الأميركي البريطاني على اليمن وللحصار المتواصل والمستمر من سنوات طويلة، ‏وهو تأكيدٌ لا لبس فيه عن الأهمية القصوى لجبهات الإسناد في كل المنطقة ودورها ‏العظيم في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وإننا على ثقة تامة أن العدوان لن يفت في ‏عضد هذا الشعب وقيادته بل سوف يزيده قوة وعزيمة ومضياً في هذا الطريق الشاق ‏والدامي والموصل بشكل حتمي إلى انتصار المقاومة”.‏

    وتابع: “إننا نعتقد ان الخطوة الحمقاء التي أقدم عليها العدو الصهيوني هي إيذان بمرحلة ‏جديدة وخطيرة من المواجهة بالغة الأهمية على مستوى المنطقة برمتها، وان لدينا الثقة ‏الكاملة بأن القيادة اليمنية بما تمتلك من معرفة وشجاعة وقوة قادرة على اتخاذ الخطوات ‏المناسبة والضرورية لِردع هذا العدو وحلفائه الاقليميين والدوليين، ونُؤكد اننا نقف بقوة ‏إلى جانب الشعب اليمني في الدفاع عن نفسه وسيادته وموقفه البطولي والتاريخي إلى ‏جانب فلسطين وشعبها ومقاومتها”.‏

  • هذا ما يستعدّ له “الحزب” وإسرائيل

    هذا ما يستعدّ له “الحزب” وإسرائيل

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى أنّ كلاً من إسرائيل وحزب الله عالقان في دائرة جديدة من القصف المتبادل، مما يهدد بتصعيد مسلح غير مسبوق، عقب تبادل القصف المباشر بين إسرائيل وإيران.

    وأضافت الصحيفة أن حزب الله انخرط منذ تشرين الأول الماضي في صراع بطيء مع إسرائيل، إذ أطلقت قواته صواريخ وطائرات مسيّرة، لترد إسرائيل بغارات جوية ومدفعية وقذائف على لبنان، لافتة إلى أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله أخذ بعدا عنيفا في الأيام القليلة الماضية، مما زاد المخاوف من أن يخطئ أحدهما في التقدير ويؤدي إلى مواجهة أكثر حدة، مشيرة إلى أن مثل هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى الموت والدمار على نطاق واسع في كل من لبنان وإسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إن نظام الدفاع الجوي (القبة الحديدية) نجح في اعتراض هدف مشبوه عبر من لبنان إلى منطقة المنارة الإسرائيلية، في حين قال حزب الله إن العديد من الصواريخ المضادة للدبابات أُطلقت من لبنان باتجاه المنطقة.


    ومنذ بدء الحرب على غزة، أجمعت الحكومات الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة على ضرورة تجنب حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، وأرسلت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مسؤولاً كبيراً في البيت الأبيض في رحلات عدة إلى المنطقة لمحاولة تهدئة التوترات، من دون أن تنجح تلك الجهود في فصل الجبهتين.


    وأفادت الصحيفة بأن حزب الله شن الثلاثاء، أعمق هجوم له على إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول الماضي، قائلاً إنه استهدف مقر لواء مشاة في مدينة عكا الساحلية، على بُعد 20 ميلاً من الحدود، رداً على قتل إسرائيل أحد مهندسيه.


    ورد الجيش الإسرائيلي قائلاً إن دفاعاته الجوية اعترضت هدفين على طول الساحل الشمالي للبلاد. وفي اليوم التالي، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته الحربية قصفت 40 هدفا لحزب الله في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.

    بدورها، قالت المحللة الأمنية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ريم ممتاز: “هذه النقطة الأكثر خطورة على جبهة حزب الله وإسرائيل منذ الأسابيع الأولى بعد 7 تشرين الأول الماضي. هناك الكثير من عمليات الاستطلاع، إذ يختبر كل طرف حدود الآخر من خلال هجمات بالذخيرة الحية”.


    ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع من “حزب الله” أن قيادة الحزب تحاول تنفيذ استراتيجية “التصعيد لخفض التصعيد”، مما يدل على الرغبة في المخاطرة لتحقيق الهدوء في نهاية المطاف.
    ووفق الصحيفة، فإن هذه السياسة تضم جزءاً يهدف للكشف تدريجياً عن بعض القدرات العسكرية التي أُخفيت منذ مدة طويلة.

    في المقابل، قال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، نقلاً عن وسائل إعلام، إن إسرائيل تحتاج إلى تكثيف الصراع للتوصل إلى الهدوء في نهاية المطاف، مضيفاً: “هناك مخرج واحد هو التصعيد، ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقف الآن، رغم الخطرالذي يهدد المنطقة بأكملها”.

  • “الحزب”: استهدفنا قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي

    “الحزب”: استهدفنا قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي

    أعلن حزب الله في بيان، أن عناصره استهدفت “عند الساعة 12:05 من ظهر اليوم الثلاثاء، قوة ‏عسكرية مؤللة للجيش الإسرائيلي في موقع بركة ريشا بضربة صاروخية، ما أدى الى إصابتها إصابة مباشرة وتدمير تجهيزاتها واندلاع النيران فيها”.

  • حزب الله وتأثيره في الصراع الإقليمي

    حزب الله وتأثيره في الصراع الإقليمي

    يعتبر حزب الله، الذي تأسس في لبنان في عام 1982، واحدًا من اللاعبين الرئيسيين في الصراعات الإقليمية بالشرق الأوسط. يتميز هذا الحزب بتنظيمه المسلح وشبكته الواسعة، وقد أثر بشكل كبير على الشأن اللبناني والمنطقة بأسرها. يتمتع حزب الله بتأثير كبير في الصراع الإقليمي، وذلك من خلال عدة جوانب:

    مقاومة إسرائيل: يعتبر حزب الله قوة مقاومة قوية ضد إسرائيل. خلال السنوات العديدة الماضية، شن حزب الله هجمات عديدة ضد القوات الإسرائيلية والمستوطنات الإسرائيلية. وقد تمكن من تطوير قدراته العسكرية، بما في ذلك ترسانة كبيرة من الصواريخ البالستية التي يمكنها التهديد بشكل كبير لإسرائيل. يعتبر دور حزب الله في مواجهة إسرائيل واحدًا من أهم أسباب تعزيز شعبيته وتأثيره في المنطقة.

    تدخل في النزاع السوري: شارك حزب الله في النزاع السوري من جانب النظام السوري. قام بدعم القوات الحكومية السورية في معارك عديدة ضد المعارضة المسلحة. يعتبر تدخل حزب الله في سوريا جزءًا من استراتيجيته الإقليمية لمواجهة التهديدات المحتملة وضمان الحفاظ على نفوذه في المنطقة.

    تشكيل تحالفات إقليمية: يعمل حزب الله على تشكيل تحالفات مع القوى والمجموعات الإقليمية الأخرى، بما في ذلك إيران وسوريا. هذه التحالفات تعزز قدرة حزب الله على التأثير في الصراعات الإقليمية وتوفر له الدعم السياسي والعسكري اللازم.

    النفوذ السياسي: يمتلك حزب الله نفوذًا سياسيًا قويًا في لبنان. يتمتع بتمثيل بارز في الحكومة اللبنانية والبرلمان، ويتمتع بدعم شعبي واسع في جنوب لبنان وبعض الأحياء الشيعية في بيروت ومناطق أخرى. يستغل حزب الله هذا النفوذ السياسي لتعزيز مصالحه وتحقيق أهدافه في الصراعات الإقليمية.

    باختصار، يعد حزب الله لبنان من بين اللاعبين الرئيسيين في الصراعات الإقليمية بالشرق الأوسط. تأثيره يتجلى في مقاومته لإسرائيل، تدخله في النزاع السوري، تشكيل تحالفات إقليمية، واستغلاله للنفوذ السياسي في لبنان. تعزز قدرة حزب الله هذه الجوانب التي تساهم في تحقيق أهدافه وتعزيز تأثيره في المنطقة. يتعين على المجتمع الدولي مراقبة وفهم تأثير حزب الله والسعي للتوصل إلى حلول سلمية ومستدامة للصراعات الإقليمية في المنطقة.

  • “تحدي الطائرات بدون طيار: مخاوف إسرائيل من قوة القوة الجوية لحزب الله في لبنان”

    “تحدي الطائرات بدون طيار: مخاوف إسرائيل من قوة القوة الجوية لحزب الله في لبنان”

    أشارت تقارير حديثة في وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى المخاوف المتزايدة داخل إسرائيل بشأن قدرات حزب الله الجوية، ولا سيما الأسطول الكبير الذي يمتلكه من طائرات الدرونز.

    كشف أمير أفيفي، القائد السابق للواء غزة في الجيش الإسرائيلي، أن حزب الله يمتلك حوالي 2000 طائرة دون طيار، مما يشكل تحديًا كبيرًا لإسرائيل في التعامل مع هذه الطائرات.

    وأكد أفيفي أن ترسانة حزب الله من الطائرات تشكل تحديًا كبيرًا في تحديد مواقعها وتعطيلها.

    وبالإضافة إلى ذلك، كشف معهد ألما للدراسات الأمنية في إسرائيل عن استخدام حزب الله لطريقة خداعية تتمثل في إطلاق طائرات “خادعة” تستخدم كطُعًم للإسرائيليين، بهدف اختبار نظم التحذير والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية. وأشار إلى أن الحزب يطلق الطائرات على مسارات وارتفاعات محددة لاختبار ردود الفعل، ومن ثم يستخلص ملاحظات عملية من العمليات.

    وأشار الباحثون أيضًا إلى أن طائرات حزب الله من دون طيار لديها القدرة على توجيه ضربات دقيقة، ما يمثل تهديدًا خطيرًا في نظر المحللين الإسرائيليين.

    استجابةً لهذه التطورات، ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع وزارة الدفاع في تل أبيب، نشر تقنيات وأنظمة متقدمة على الحدود الشمالية مع لبنان. وتهدف هذه النشرة إلى ترقية نظام الدفاع والتحذير وتسريع عمليات دعم القوات العسكرية في الميدان.

    وأكدت المصادر على ضرورة تفعيل وتشغيل هذه الأنظمة بشكل متزامن، حيث يواصل حزب الله، بمساعدة إيران، القيام بالهجمات بالصواريخ والطائرات باستخدام أساليب مختلفة.

    يقال إن الجيش الإسرائيلي يستفيد من كل حادثة تحدث، بهدف إفشال ترسانة حزب الله وكشف المزيد من قدراته العسكرية.

    تصاعدت “حرب الطائرات بدون طيار” بين حزب الله وإسرائيل إلى مستوى خطير، حيث استخدمت إسرائيل طائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات اغتيال داخل لبنان منذ الثامن من أكتوبر من العام الماضي.

    تؤكد هذه التطورات الطابع المتصاعد والعنيف للصراع المستمر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، حيث يمثل استخدام الطائرات بدون طيار

    في الاغتيالات تحولًا كبيرًا في ديناميكيات الصراع.

    – من صنع شركة “البيت” الإسرائيلية ويمكن أن تبقى في الجو لساعات طويلة ولا تحتاج إلى الهبوط أو الراحة أو التزود بالوقود. 
    – هي متعددة المهام، تزن حمولتها 350 كغ، ولديها معدات تسمح بجمع المعلومات الاستخبارية، واكتساب الأهداف، والاستطلاع والمراقبة، وقدرات الحرب الإلكترونية. 
    – الطائرة مزودة بالليزر، وتحلق على ارتفاع 30000 قدم، وتبقى بالجو 36 ساعة وذات قدرة على مسح مساحات كبيرة.
    – تقوم طائرات “هيرمز900” بالعديد من المهام والواجبات بما في ذلك العمليات الاستخباراتية، ومساعدة القوات البرية، وتصوير استخباراتي للبنية التحتية.
     –  طائرة “هيرمز 900” هي ثاني أكبر طائرة استطلاع بدون طيار في سلاح الجو بعد طائرة “هيرون تي بي” والتي تطلق عليها تل أبيب أيضا اسم “إيتان”.
     
    “هيرمز 450”

     – هي طائرة من دون طيار مصممة للعمليات التكتيكية طويلة المدى ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية في الجيش الإسرائيلي، وهي من الحجم المتوسط حيث يمكنها العمل بشكل متواصل لمدة 20 ساعة.
     – تصنع هذه الطائرة في شركة “السهم الفضي”، وتطير إلى مسافة 300 كلم بالحد الأقصى، كما أنها تحمل كاميرات كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء تستطيع التقاط صور عالية الجودة في النهار والليل.
     – يتم إدارة الطائرة عبر نظام التحكم الأرضي “جي إس سي” وهو نظام تعقب متطور جداً.
     
    طائرة “إيتان” أو “هيرون TP” 

    – هي طائرة خطيرة وعبرها يتم تنفيذ أغلب عمليات الإغتيال داخل لبنان.
    – هي طائرة مسيرة من طراز MALE (متوسطة الارتفاع وطويلة التحمل) تم تطويرها وإنتاجها بواسطة شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، وهي أكبر طائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
    – تؤدي هذه الطائرة سلسلة من المهام مثل الإستطلاع والمراقبة، الإستهداف، الحرب الالكترونية، جمع الإستخبارات، الإشارات والذكاء.
    – تتضمن هذه الطائرة راداراً متطوراً فضلاً عن أنظمة كهربائية بصرية في حين أن لديها قدرة على العمل في جميع الأحوال الجوية.

  • الجنوب تحت النيران: غارات إسرائيلية لا تتوقف

    الجنوب تحت النيران: غارات إسرائيلية لا تتوقف

    يستمر التصعيد في الجنوب بين حزب الله وإسرائيل.

    وبعد ليلٍ صاخب، عادت الغارات الإسرائيليّة لتطاول اكثر من منطقة وقرية وبلدة جنوبية.

    وفي آخر المُستجدات الميدانيّة، تعرّضت الأطراف الشمالية لعلما الشعب وعيتا الشعب مقابل بلدتي القوزح وبيت ليف لغارة إسرائيلية.

  • بيان صادر عن حزب الله .. هذا ما جاء فيه!

    بيان صادر عن حزب الله .. هذا ما جاء فيه!

    أصدر حزب الله البيان التالي:‏

    يُدين حزب الله بشدّة العدوانَ الأميركي السافر على العراق وسوريا والذي استهدف مناطق عدة في ‏البلدين ‏الشقيقين وأدى إلى سقوط عددٍ من الشهداء والجرحى.‏

    إنّ ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية هو انتهاكٌ صارخٌ لسيادة الدولتين وتعدّ على أمنهما ‏ووحدة أراضيهما، ‏وتجاوزٌ وقحٌ لكل القوانين الدولية والإنسانية.‏

    إنّ هذا العدوان الجديد يسهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة، وإيجاد المبرراتِ والذرائع الواهية ‏لاستمرار ‏الإحتلال الأميركي لمناطقٍ عدة في العراق وسوريا ضد إرادة شعبيهما التوّاقة إلى الحرية ‏والاستقلال.‏

    إنّ العدوان الأميركي على العراق وسوريا واليمن يكشف كذب الادعاءات الأميركية بعدم رغبتها ‏في توسعة ‏الصراع في المنطقة، وعلى العكس تماماً فإنّه يُسهم في تأجيج الصراع والتوتر وتصعيد ‏الحروب في المنطقة.‏

    إنّنا نعتقد أنّ هذا العدوان الإجرامي يدفع الشعبين العراقي والسوري إلى التمسّك بنهج المقاومة ‏لتحرير بلديهما ‏من الإحتلال الأميركي وعلى مواصلة دعم وإسناد قطاع غزة المظلوم حتى وقف ‏العدوان الصهيوني وإجرامه.‏

    يتقدّم حزب الله بأحرّ التعازي والمواساة بالشهداء الأبرار، ويسألُ الله تعالى الرحمة لهم وعلو الدرجات، وللجرحى ‏العافية والشفاءَ العاجل.‏

  • سفراء الخماسية يبدأون جولتهم بموقف موحّد وبري يثني

    سفراء الخماسية يبدأون جولتهم بموقف موحّد وبري يثني

    انسحبت موجة البرد القارس والكِتل الهوائية القطبية المنشأ على الحركة السياسية في البلاد فجمدتها. وباستثناء زيارة سفراء اللجنة الخماسية الى الرئيس نبيه بري في بداية جولة ستشمل سائر المسؤولين السياسيين، والاجماع على الموقف الموحّد،بدا المشهد الداخلي خاويا من اي تطور.

    وحدها جبهة الميدان الجنوبي لم تهدأ او تستكين، فبقي صوت المدفع متسيداً واجهة الحدث فيما اسرائيل تعد العدة للحرب الشاملة تفرملها حتى اللحظة واشنطن التي توفد وزير خارجيتها انتوني بلينكن اليها للمرة الخامسة نهاية الاسبوع، منعا لتفلت الاوضاع من قبضة السيطرة والوقوع في المحظور.

    الخماسي عند بري:

     سياسيا، كان الحدث الرئيسي اليوم في عين التينة. فقد استقبل رئيس مجلس النواب في مقر الرئاسة الثانية سفراء اللجنة الخماسية، سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، سفير دولة قطر الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن فيصل آل ثاني، السفير الفرنسي هيرفي ماغرو، سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية ليزا جونسون بحضور مستشاري الرئيس بري، محمود بري وعلي حمدان.

    اللقاء الذي استمر زهاء الساعة جرى خلاله عرض للمستجدات لاسيما الاستحقاق الرئاسي.  وأوضح الرئيس بري بعد اللقاء ان الموقف كان موحداً والإجتماع مفيد وواعد. على هامش اللقاء، قال السفير المصري “سنجتمع ونتفق على كلّ شيء وموقف اللجنة الخماسيّة موحّد”. أما السفير الفرنسي فأكد ان “موقف السفراء موحّد وسنلتقي المسؤولين السياسيين في لبنان قريباً”.

    قصف: 

    وفي انتظار نتائج الحركة الدبلوماسية “رئاسيا”، بقيت التطورات في الميدان في الواجهة. اليوم، تعرضت اطراف اللبونة الناقورة لقصف مدفعي اسرائيلي.وأطلق الجيش الاسرائيلي، صباحا، من مواقعه في بركة ريشة نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه اطراف بلدة عيتا الشعب.

    كما حلق الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي طوال الليلة الماضية، وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى مشارف مدينة صور، بالتزامن مع اطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق.

    حزب الله: 

    في المقابل، استهدف حزب الله “تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع حدب يارين بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة”. كما اعلن ان “قوة ‏القناصة في المقاومة الإسلامية استهدفت عند الساعة ‌‎  1:15‌‎من بعد ظهر يوم الثلاثاء  ‏تجهيزات تجسسية مقابل قرية الوزاني وأصابتها إصابةً مباشرة “. 

    واعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان المدفعية الإسرائيلية قصفت مواقع في جنوب لبنان أطلقت منها 3 قذائف على الجليل الغربي. وكان قصف قرابة الساعة العاشرة ليلا، أودية السلوقي والحجير بقذائف المدفعية الثقيلة، وسبق ذلك قصف مدفعي عنيف لأطراف بلدتي يارين والضهيرة .

    لازارو:

     ليس بعيدا، استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل” الجنرال أرولدو لازارو في السراي ، وجرى البحث في الوضع الأمني في الجنوب حاليا وكيفية تنفيذ القرار 1701، والتنسيق القائم بين اليونيفيل والجيش. وزار لازارو ايضا قائد الجيش العماد جوزف عون وتناول البحث التعاون والتنسيق بين الجيش واليونيفيل في ظل الوضع الراهن في الجنوب.

    ترسيم الحدود:

     من جانبها، أكّدت العلاقات الإعلاميّة، في “حزب الله” أنّ التفاوض غير المباشر في ملف ‏الحدود البريّة، بين لبنان وفلسطين المحتلّة، هو حصرًا في يد الدولة اللبنانيّة. وأتى ذلك، بعدما نشرت صحيفة “نداء الوطن” خبرًا عما أسمته ملف التفاوض غير المباشر في ‏الحدود البريّة، بين لبنان وفلسطين المحتلّة. وقالت، في بيان ” إنّ ما ورد، في الخبر المذكور، شكلًا ومضمونًا، مجافٍ للحقيقة كليًا وعارٍ من الصحة جملةً ‏وتفصيلًا”.

    الديوان: 

    على صعيد آخر، استقبل الرئيس ميقاتي، في حضور الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة، رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران على رأس وفد .وقدم القاضي بدران للرئيس ميقاتي تقريري قطع حساب لعامي2001- 2002 وتقرير خاص يتعلق بوزارة الاتصالات.

    الموازنة:

     اقتصاديا ايضا، أكد عضو تكتل” الجمهورية القوية” النائب رازي الحاج “تصويت التكتل ضد الموازنة”، مشيرًا إلى “حصول مخالفة بالنظام الداخلي بعدم التصويت بالمناداة”. وحذر في حديث تلفزيوني من ” الانتقال من أزمة نقدية إلى أزمة انكماش إقتصادي لن تتمكن الدولة من الخروج منها”.

    ووصف الموازنة التي انجزتها الحكومة ب”الترقيعية ولا حتى تشغيلية.” وأكد أن “التهرب الضريبي بلغ مليارين ونصف دولار وقال:” ايرادات المرفأ يجب أن لا تنخفض عن مليارين ونصف خصوصا عندما يعود الميزان التجاري وحجم الاستيراد كما كان “، مشيراً إلى أن “الدراسة الأخيرة أن هناك تهربا داخليا بنسبة 52%”.

    كما شدد على” ضرورة تطبيق مشروع تجهيز وزارة المال والضابطة الجمركية لضبط هذه الامور وللأسف هناك جهات سياسية خلقت نظاما اقتصاديا لكي يعيش 60% من الشعب اللبناني على ظهر 40% منه.” وقال الحاج ” دعوا المصارف تعود لعملها بشكل طبيعي فالحاجة ماسة لإعادة الحياة للمصارف،لأن فشل القطاع المصرفي وعدم التعاطي معه بجدية هو مجرد “فشة خلق” ولا يحقق اي نتائج، ويجب الذهاب إلى خطة تعاف واضحة المعالم”.

    ورأى أن “الحل لا يكون بسحب الودائع لأنه لدينا أزمة سيولة، ويجب تحويلها من خسائر إلى سيولة.” وقال: “للأسف ما قيل عن أن أموال المودعين مقدسة هو كلام صحيح  فالمقدس لا يمكن لمسه ورؤيته وهكذا حال المودعين لن يتمكنوا من رؤية ولمس أموالهم”. كما شدد على أنه “يجب إعادة هيكلة القطاع العام بدءًا من إدخال التكنولوجيا، ويجب أن تكون الموازنة كبيرة كي تؤمن شبكة الأمان الإجتماعي”.

    اقتراح لحماس:

     اقليميا، تلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” مقترحًا لوقف إطلاق النار، بعد محادثات، في باريس، وفق ما أعلن رئيس المكتب السياسيّ لـ”حماس” إسماعيل هنية. وأكّد أنّ الحركة ستدرس المقترح. وشدّد هنية على أنّه سيزور القاهرة، لإجراء مناقشات في شأن هذه المسألة. وقال إنّ الأولوية هي إنهاء الهجوم العسكريّ الإسرائيليّ والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

    تنكر واغتيال:

     في الغضون، اقدمت قوة إسرائيلية خاصة على اغتيال ثلاثة شبان بينهم شقيقان، بعد أن تسلّلت إلى مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية. وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن زهاء 10 جنود من أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية الذين تنكروا بالزي المدني، بلباس أطباء، وممرضين، وبلباس نسوي فلسطيني، تسلّلوا إلى المستشفى، واتجهوا نحو الطابق الثالث، حيث اغتالوا الشبان باستخدام مسدسات كاتمة للصوت.