الوسم: عماد الاشقر

  • معايدة علنية لريس التربية عماد الاشقر

    معايدة علنية لريس التربية عماد الاشقر

    بقلم علي شفيق مرتضى
    ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٥ ليلة الميلاد

    في عيد الميلاد المجيد، حيث العائلة هي المعنى، والدفء هو اللغة، واللقاء هو الرجاء، أجدني هذا العام أخرج عن عادتي.
    لا اتصالاً هاتفياً، ولا رسالة خاصة على شاشة صغيرة، بل كلمة علنية، صريحة، أخوية، من القلب إلى القلب.


    إلى رئيس مصلحة التعليم الخاص
    الأستاذ عماد سامي الأشقر،


    أردت لهذه المعايدة أن تكون علنية، لا استعراضاً ولا مجاملة، بل لأن هذا العيد تحديداً يستوجب جمعة عائلية، ويتعذر فيه الحضور، ولأن بعض الكلمات حين تُقال على الملأ تصبح شهادة، لا مجرد تهنئة.


    وأردتها علنية لأنكم، يا ريس، تتعرضون منذ زمن لما لا يليق:
    ظلم، وافتراء، ونباح من هنا وهناك، صادر عن بعض الحاقدين الذين لم يحتملوا أن يبقى الإنسان إنساناً، وأن يبقى المسؤول واقفاً على مبدأ.

    أردتها علنية لأقول للجميع :
    أنك طلبت مني أن أكسر قلم الدفاع عنك والتفرّغ لأعمالي ومدرستي وطلابي وكتاباتي الخاصة وكان لك ما طلبت.

    أردتها علنية لأقول لك:
    أنت تدفع ثمن مواقفك الشريفة، لا أكثر.
    تدفع ثمن انحيازك لما يشبهك، ولما يشبه كل إنسان مؤمن بالمقاومة، لا شعاراً، بل أخلاقاً وسلوكاً وخيارات.
    نعم، هو زمن الاستكلاب يا ريس،
    لكن لا تقلق…
    فلكل استكلاب قبضة،
    وقبضته لا تحتاج أكثر من عصا وحجر،
    ولا منطق يعلو فوق منطق الحق.


    أردتها علنية لأخبر الجميع، بلا مواربة، أنك مؤمن بالمقاومة من ألفها إلى يائها،
    وأنك تؤمن، كما علّمنا سيدها الإمام موسى الصدر،
    أن «الآخر هو أنا»،
    وأن نصرة الحق لا تحتاج إذناً، ولا تنتظر تصفيقاً، ولا تخاف لومة لائم.


    أردتها علنية لأقول للآخرين:
    إن باب مكتبكم لا يُقفل في وجه صاحب حاجة،
    الصغير قبل الكبير،
    المكسور قبل المتخم،
    وأن المسؤولية عندك ليست توقيعاً فقط، بل حضور.
    أردتها علنية لأخبرهم عن الريّس الذي يسيّر أمور الناس
    في المكتب،
    وفي المصعد،
    وفي السيارة،
    وفي الأروقة،
    ببساطة من يعرف أن المنصب وسيلة لا غاية.
    نعم… هذا أنت.
    واعذرني إن نشرتُ “غسيل ريحكم العطر” من دون إذنكم،
    فبعض العطر لا يجوز أن يبقى مخفياً.
    كل عام وأنتم بألف خير،
    ميلاد مجيد،
    ولتبقَ الكلمة الصادقة أقوى من الضجيج،
    ويبقى الحق، مهما اشتد الهجوم، أعلى صوتاً وأبقى.

    اعلان
  • الاشقر للطلاب : “مثابرتكم أقوى سلاح في مواجهة العدو وإستمراركم بالتعليم هو رسالة إنتصار”

    الاشقر للطلاب : “مثابرتكم أقوى سلاح في مواجهة العدو وإستمراركم بالتعليم هو رسالة إنتصار”

    في إطار تعزيز التواصل التربوي والانفتاح على المؤسسات التعليمية في مختلف المناطق اللبنانية، زار وفد من طلاب ثانوية اليسار الدولية – العين قضاء بعلبك، يرافقهم إدارة المدرسة وعلى رأسها مديرة الثانوية السيدة فاتن ناصر الدين، حيث كان في استقبالهم رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر.

    ورغم بُعد المسافة التي تجاوزت 120 كيلومتراً، وما رافقها من أحوال طقس صعبة، لم تشكّل هذه التحديات عائقاً أمام إنجاز هذه الزيارة التربوية الهادفة، التي اتّسمت بأجواء أبوية دافئة، سادها الودّ والمحبة والاحترام المتبادل، ما ترك أثراً طيباً في نفوس الطلاب والأساتذة على حدّ سواء.

    وتكتسب هذه الزيارة أهمية مضاعفة في ظلّ الظروف الصعبة التي تعيشها منطقة العين، والتي تعرّضت مراراً وتكراراً إلى الاستهداف من قبل العدو، إضافة إلى أصوات المسيّرات التي باتت تختلط بأصوات المعلمين وهم يلقّنون طلابهم دروسهم، في مشهد يختصر حجم التحدّي والصمود في آنٍ معاً.

    وقد عُرف الأستاذ عماد الأشقر بنهجه القائم على الباب المفتوح للجميع، ولا سيّما للطلاب، إذ لم يتوانَ يوماً عن مواكبتهم منذ جلوسهم على مقاعد الدراسة، متنقلاً بين مختلف المناطق اللبنانية، ومشاركاً إياهم في محطات الفرح كالنجاح والتفوق والتخرّج، كما كان حاضراً بقوة في أيام الأزمات، من جائحة كورونا، إلى الحروب، وصولاً إلى الإضرابات والتحديات التي عصفت بالقطاع التربوي.

    وخلال اللقاء، أكّد الأشقر للطلاب والإدارة أنّ أقوى سلاح في مواجهة العدو هو مثابرة الطلاب على مقاعدهم الدراسية، بإصرار وصمود وتحدٍّ قلّ نظيره، معتبراً أنّ العلم هو خط الدفاع الأول، وأن الاستمرار في التعليم رغم كل الظروف هو رسالة انتصار بحدّ ذاته.

    إن هذه الزيارة لم تكن مجرّد محطة عابرة، بل شكّلت تجربة تربوية وإنسانية غنيّة، عزّزت لدى الطلاب قيم الصمود والانتماء والمثابرة، ورسّخت صورة مشرقة عن المسؤولية التربوية التي يجسّدها الأستاذ عماد الأشقر، بما يحمله من التزام، ووعي وطني، ومحبة صادقة لأبناء القطاع التعليمي في لبنان.

  • رد على ما نُشر في جريدة الأخبار – فساد التربية يلفظ أنفاسه في زواريب القضاء : عماد الاشقر فوق كل الشبهات

    رد على ما نُشر في جريدة الأخبار – فساد التربية يلفظ أنفاسه في زواريب القضاء : عماد الاشقر فوق كل الشبهات

    كتب جهاد البحريني في ١٣ ك٢ ٢٠٢٥

    اولا وقبل البداية : من لديه ملفات فساد فليذهب بها إلى القضاء.

    بدايةً، نرفض رفضاً قاطعاً ما جاء في عنوان ومضمون المقال الذي نشرته جريدة الأخبار تحت عنوان “فساد التربية يلفظ أنفاسه في زواريب القضاء”، والذي يعتمد على رؤى وآراء تستهدف التشهير وتقويض الثقة دون أدلة واضحة، ويعرض تفسيراً قانونياً غير مكتمل حول حرية التعبير مقابل الحق الدستوري في الدفاع القانوني، بحجج مختصرة غير مدعومة بوقائع ملموسة.

    أولاً:
    من يدير قسم التربية في هذه الجريدة يتعامل مع هذا الملف بوَهَم الحقد الشخصي والسطحية غير المهنية، والمرض النفسي المزمن، متنكراً للحقائق الثابتة وباحثاً عن اختلاق أخبار هشة ترتكز على اجتهادات غير موثوقة، وللأسف يُعاد تدويرها في عناوين وتصريحات دون تقديم دليل واحد على صحة ما يُزعم، واليوم بات مصدرهم شخصية هزلية تعاني ما تعانيه في الإنفصام بالشخصية وتحوم حوله شبهات فساد وتزوير.

    مصادركم هشة جداً، وتُلقي بتفسيرات سطحية تتجاهل الوقائع القانونية، وبخاصة عندما تُناقش قضايا حساسة تتعلق بقطاع تربوي مؤثر ومؤسسات تعليمية وأفراداً أكفاء.

    ثانياً:
    إدارة جريدة الأخبار تكرر الادعاءات القديمة منذ عشر سنوات، وتواصل حملة افتراءات لا تتغير نتيجتها لأنها غير مدعومة بأي دليل قاطع يُثبت وقوع أي جرم بحق رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر.

    عشر سنوات من الاتهامات المتكررة دون نتيجة واضحة أو حكم قضائي قطعي يثبت صحة ما تدّعون…
    والسبب بسيط وواضح للجميع: لأنكم تكذبون.

    ثالثاً:
    على العكس من كل ما تروجون له، هناك قرار قضائي واضح وصارم يؤكد أن ما تسمونه “فساد التربية” لا يمكن أن يستند إلى اتهامات مجتزأة أو اجتهادات قانونية غير مكتملة، بل يجب أن يُبنى على أدلة قانونية ثابتة وإجراءات قضائية سليمة ومعترف بها.

    ونثني بكل احترام على القرار القضائي الأخير الذي أوقف محاولات توظيف القضاء كأداة ضد أشخاص معينين دون حجج دامغة، وشدد على احترام استقلالية القضاء وحق الدفاع وحرية التعبير المبني على الحقيقة وليس على الاخبار المفبركة.

    هذا القرار ليس مجرد خطوة إجرائية، بل انتصار للعدالة والضوابط القانونية في مواجهة المزاعم الإعلامية التي لا تسعى إلا لإحداث بلبلة وتشويه سمعة مؤسسات وأفراد دون أساس قانوني واضح.

    رابعاً:
    نكررها بوضوح:
    عماد الأشقر فوق الشبهات
    ليس لأنه غير قابل للنقد، بل لأنه حتى الآن لم يثبت عليه أي جرم قضائي أو تأديبي، بينما حملات التشويه تُدار وتُعاد تدويرها دون إثبات أو حكم قضائي نهائي.

    ختاماً:
    نطالب جريدة الأخبار بإعادة النظر في طريقة تناولها لقضايا القطاع التربوي، وأن تعتمد على الوقائع والتوثيق، وليس على اجتهادات شخصية أو آراء قانونية غير ثابتة، وأن تلتزم بالمعايير المهنية في النشر حتى لا تصبح وسائل الإعلام نفسها أداة لترويج الشائعات والتشهير غير المبرر ومنصة للتنفيس الأحقاد المزمنة للبعض.

  • نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف تشكر كرامي والأشقر.

    نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف تشكر كرامي والأشقر.

    تتوجّه نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الاطراف بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي على تجاوبها السريع وتدخّلها المباشر لمعالجة العقبات الإدارية التي كانت تعيق إنجاز وتسليم اللوائح الاسمية في عدد من المناطق التربوية، وعلى حرصها الدائم على ضمان حسن سير العمل التربوي لما فيه مصلحة إدارات المدارس والتلامذة.

    كما تتوجّه النقابة بشكر خاص إلى رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر على متابعته الدقيقة وتعاونه المثمر مع إدارات المدارس، ما أسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات التربوية ضمن الأطر القانونية والإدارية السليمة.

    وتؤكد النقابة أنّ إدارات المدارس الخاصة ملتزمة بالأنظمة والقوانين المرعية الإجراء، وحريصة دائمًا على التعاون البنّاء والتنسيق المستمر مع وزارة التربية وكافة المعنيين، لما فيه مصلحة التربية والتعليم في لبنان وصون حقوق جميع أفراد الأسرة التربوية.

    نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف.
    3 تشرين الثاني 2025

  • الأشقر رعى حفل تخريج طلاب مدرسة My New College./ نادين خزعل.

    الأشقر رعى حفل تخريج طلاب مدرسة My New College./ نادين خزعل.

    برعاية وحضور رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، احتفلت إدارة مدرسة My New College بتخريج دفعة جديدة من طلابها وذلك بحضور مدير عام مؤسسات أمهز التربوية الأستاذ هشام أمهز ومدير المدرسة الأستاذ  منير طليس و أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية وجموع من أولياء الأمور.

    استُهل الحفل بكلمات ترحيب وفقرات فنية من وحي المناسبة، لتأتي بعدها كلمة الأستاذ عماد الأشقر التي تركزت حول التحديات التي واجهت الطلاب خلال مسيرتهم التعليمية.

    الأشقر، الذي خاطب الطلاب والأهالي والأساتذة بصدق وحرارة، شدّد على أنّ هذا التخرج ليس محطة عابرة، بل هو ثمرة جهد مشترك بين الطلاب الذين واجهوا ضغوطاً استثنائية، والأهل الذين صبروا وساندوا، والمعلمين الذين لم يبخلوا بعلمهم وعطائهم. وأكّد أنّ ما أنجزه هؤلاء الخريجون وسط الأزمات الاقتصادية والمعيشية والأمنية، وفي ظل التهديدات المستمرة من العدو الإسرائيلي، يُعدّ إنجازاً مضاعفاً ورسالة واضحة بأن لبنان، بعلمه وأجياله الصاعدة، أقوى من كل محاولات الترهيب والإحباط.

    كما توقف عند التحديات الاجتماعية التي أرخت بظلالها على الشباب، ومنها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والمخاطر المرتبطة بسوء استخدامها ودورها في النيل من وعيهم ومستقبلهم، معتبراً أنّ التربية الحقيقية لا تنحصر في المناهج فقط، بل في بناء جيل محصّن بالقيم والوعي والثقافة والإنسانية، قادر على مواجهة كل ما يهدد إنسانيته.

    وفي ختام كلمته، خصّ الأشقر بالشكر الأساتذة الذين وصفهم بأنهم “الجنود” في معركة التربية، والأهل الذين قدّموا الغالي والرخيص كي لا يحرم أولادهم من حق التعليم، والطلاب الذين أصرّوا على المثابرة رغم الظروف القاسية مضيفًا أن الخريجين هم الأمل وعناوين المستقبل، وتأكيد أنّ لبنان لا يموت، وأن إرادة الحياة أقوى من كل ما يحاول كسرها.”

    كما ألقى كل من الأستاذ هشام أمهز والمدير منير طليس كلمات حيّوا فيها عزيمة الطلاب وأشادوا بجهود المدرسة والهيئة التعليمية في مواكبة المسيرة التربوية، فيما عبّر الطلاب بكلمات وجدانية عن امتنانهم لأهلهم وأساتذتهم. 

    وفي لفتة تقديرية، قدّمت إدارة المدرسة درعاً تكريمياً للأستاذ عماد الأشقر عربون شكر وامتنان على رعايته ودعمه الدائم للمدرسة والطلاب، حيث اعتُبرت هذه المبادرة بمثابة رسالة وفاء لرجل أعطى التربية كل وقته وجهده كما تم تقديم دروع تكريمية  للأساتذة  .

    الاحتفال الذي نظمته السيدة غادة أمهز اختتم بتوزيع الشهادات وسط مشهد مؤثر جمع الأهل والطلاب والأساتذة، في صورة واحدة تختصر معنى التضحية والنجاح، وتؤكد أن العلم سيبقى السلاح الأسمى في وجه كل التحديات.

  • عماد الأشقر… رجل التربية في أقسى الظروف

    عماد الأشقر… رجل التربية في أقسى الظروف

    وفاء الحاج حسن ( زوجة عسكري)

    في زمن تتقاذفه الأزمات التربوية والمالية والاجتماعية، يبرز اسم عماد الأشقر، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية، كأحد الركائز التي ساهمت في إبقاء جسور الثقة قائمة بين الوزارة والمؤسسات التربوية الخاصة.

    الأشقر، الذي عُرف بسياسة “الباب المفتوح”، لم يغلق يوماً مكتبه في وجه أي صاحب مدرسة أو معلم أو ولي أمر، بل كان على الدوام منصتاً، مبادراً، ومتابعاً للتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. هذه المقاربة الإنسانية، الممزوجة بالجدية والصلابة، جعلته قريباً من المدارس في أقسى الظروف، فكان إلى جانبها حين تخلّى كثيرون.

    تحوّل الأشقر إلى صلة وصل حقيقية بين الإدارات والمعلمين وأهالي الطلاب، فعمل على هندسة حلول وسطية، وحماية ما أمكن من القطاع التربوي الذي يُعتبر أحد أعمدة لبنان.

    وبتوجيهات من وزيرة التربية د ريما كرامي حاك الأشقر حبكته وساعد بولادة مبادرة وطنية بين إدارات المدارس الخاصة ووزارة الدفاع الوطني القاضية بتخفيض الأقساط إلى قيمة المنحة التي تدفعها تعاونية موظفي الدولة.

    نجاح العديد من المبادرات التي أبصرت النور مؤخراً، لم يكن ليكتمل لولا بصمته الواضحة، سواء عبر إقناع المؤسسات بواجبها الوطني، أو عبر تقريب وجهات النظر، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: بقاء المدرسة اللبنانية صامدة، قادرة على الاستمرار، ومنح طلابها حق التعلم رغم قسوة الظروف.

    الأشقر اليوم ليس مجرد إداري في وزارة التربية، بل هو شاهد على مرحلة مصيرية في تاريخ التعليم في لبنان، وفاعل أساسي في صناعة مسارها.

  • حسومات خاصة على الأقساط المدرسية لأبناء العسكريين.ما التفاصيل؟ / نادين خزعل

    حسومات خاصة على الأقساط المدرسية لأبناء العسكريين.ما التفاصيل؟ / نادين خزعل

    بتوجيهات من وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي التي تعمل بصمت، وبمعية ورعاية رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، تم تنظيم لقاء جمع وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، ووفد من الهيئة التأسيسية لنقابة المدارس الخاصة في الأطراف ونقابة المدارس الخاصة في البقاع ضم ممثلين عن المدارس من كل المحافظات والمناطق، حيث جرى التداول في قضايا أساسية تعنى بدعم أبناء العسكريين وعناصر قوى الأمن بمختلف أجهزتهم.

    شكّل حضور ورعاية الأستاذ عماد الأشقر مظلّة جامعة ودفعة معنوية كبيرة لهذا المسعى التربوي الوطني، إذ أكّد على أنّ التعليم يبقى حقًا ثابتًا لأبناء حماة الوطن، مهما اشتدت الظروف.

    وخلص اللقاء إلى التوافق على مبادرة تقوم بها المدارس الخاصة، تقضي بتحديد الأقساط المدرسية لأبناء العسكريين وفق آلية ميسّرة، تحاكي ما يحصل عليه موظفو الدولة عبر تعاونية الموظفين مع استثناء بدل النقل واللوازم المدرسية.

    إنّ نقابات المدارس ، إذ تثمّن رعاية الأستاذ عماد الأشقر لهذا اللقاء وتشكر وزير الدفاع الوطني ميشال منسى، تعتبر أنّ هذا التلاقي يشكّل علامة فارقة في تعزيز الشراكة بين الدولة ومؤسّساتها التربوية من جهة، وبين الأجهزة العسكرية والأمنية وعائلاتها من جهة أخرى، بما يعكس تقديرًا راسخًا من قبل إدارات المدارس الخاصة لتضحياتهم في سبيل لبنان وذلك من أجل أن يبقى العلم السلاح الأسمى الذي يقدّم لأبناء العسكريين، عربون وفاء لتضحياتهم من أجل الوطن.

  • لقاء تربوي مع الأستاذ عماد الأشقر.

    لقاء تربوي مع الأستاذ عماد الأشقر.

    استقبل رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر كلًّا من الدكتور مصطفى ركين، الدكتور محمد صولي،الدكتورة زينب دكدوك بحضور الإعلامية نادين خزعل وكانت جولة أفق حول شؤون تربوية إجتماعية.

    وتم التباحث حول تحديات الصحة النفسية وعلاقتها بالواقع التربوي، لا سيّما في ظل الظروف الصعبة التي تواجه المجتمع.
    وطرح المجتمعون جملة من الأفكار والمقترحات التي من شأنها المساهمة في تطوير العملية التعليمية وتعزيز صمود المؤسسات التربوية ورفدها بالدعم النفسي والتدريب المستدام.

    و قد أشاد الوفد بالدور البارز الذي يضطلع به الأستاذ عماد الأشقر في دعم المبادرات الفردية والجماعية على حدّ سواء، مؤكدين أنّ حضوره الدائم إلى جانب التربويين يشكّل عنصر ثقة وأمل في استمرارية التعليم النوعي.

    بدوره، رحّب الأشقر بالوفد الزائر، مؤكداً دعمه لكل جهد يهدف إلى خدمة الطالب وتحصين المجتمع.

    تلغرام
  • الأشقر مفتتحًا ثانوية قمم: المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان./ نادين خزعل.

    الأشقر مفتتحًا ثانوية قمم: المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان./ نادين خزعل.

    برعاية وحضور رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، نظمت إدارة ثانوية قمم حفل افتتاحها الرسمي وذلك بحضور حشد من الفعاليات البلدية والتربوية والأكاديمية والاجتماعية.

    الأشقر أكّد من خلال مشاركته أنّ التعليم الخاص هو رافعة أساسية لحماية المجتمع، وأنّ الوقوف إلى جانب المؤسسات في المناطق الحدودية تحديداً، هو فعل صمود في وجه التهديدات الإسرائيلية المتواصلة، وجوده في حاصبيا لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل موقف وطني يترجم إيماناً عميقاً بأن المدرسة هي خط الدفاع الأول عن لبنان، وأنها القلعة التي تُبقي الأجيال متمسكة بالعلم والانتماء.

    لقد أكّد حضور الأستاذ عماد الأشقر أنّ المدرسة ستبقى رغم التهديدات الإسرائيلية اليومية، منارةً للعلم ومكاناً لصناعة الأمل، وهو الذي يواكب المؤسسات التربوية على امتداد مساحة الوطن، وقد اختار أن يكون في الجنوب، في بلدة حدودية لطالما واجهت الأخطار، ليقول إن التربية هي فعل مقاومة بحد ذاته، وأن وجوده هو رسالة دعم للتلامذة والمعلمين والأهالي على حد سواء.

    لقد تحوّل افتتاح ثانوية قمم إلى ما يشبه التظاهرة التربوية الوطنية، إذ لم يكن مجرد قصّ شريط أو افتتاح رسمي، بل مناسبة لإعادة التأكيد على أن التربية تبقى صمام الأمان في وجه الجهل والتفكك، وأن التعليم الخاص، برعاية الدولة واحتضانها، هو دعامة أساسية لمستقبل لبنان.

    وفي كلمته التي لاقت تفاعلاً لافتاً، شدّد الأستاذ عماد الأشقر على أنّ المدرسة اللبنانية ستظل صامدة رغم كل التحديات، وأنه سيبقى الداعم الأول للتعليم الخاص على امتداد الوطن، لأن التربية بالنسبة إليه ليست مهنة ولا قطاعاً عادياً، بل رسالة وطنية كبرى.

    وهكذا، تحول افتتاح ثانوية قمم من مناسبة محلية، إلى رسالة وطنية عنوانها أن لبنان مهما عصفت به الأزمات سيظل يصعد إلى القمم بالعلم والمعرفة، وأن التربية ستبقى السبيل الأسمى نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

  • عماد الأشقر: حين انكسر الوطن في الرابع من آب.

    عماد الأشقر: حين انكسر الوطن في الرابع من آب.

    كتب رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء انفجار الرابع من آب:

    في ذكرى الرابع من آب، التاريخ الذي انكسر فيه قلب الوطن وارتجّت فيه بيروت تحت وطأة الألم، أتوجّه بأحرّ التعازي إلى عائلات شهداء انفجار المرفأ، وأشد على يد كلّ من أصيب في جسده أو روحه أو بيته أو ذاكرته.

    في مثل هذا اليوم، ارتقى أبرياء إلى السماء بلا وداع، وامتزج الغبار بالدّم، والصدمة بالصلاة. كان الرابع من آب صرخةً في وجه الغياب، ونداءً لا يزال يطالب بالعدالة والحق، ولا يجوز أن يُدفن تحت أنقاض النسيان أو في دهاليز المماطلة.

    نستذكر الشهداء لا كأرقام، بل كحكايات محبة، ومشاريع حياة قُطعت فجأة. نستذكرهم من موقعنا التربوي لنقول إن التعليم لا يُبنى على النسيان، بل على الحقيقة، والكرامة، والعدالة.

    إن مرفأ بيروت لم يكن مجرد مرفق، بل كان بوابة حياة، وحين انفجر، انفجر الوطن كلّه. واليوم، وبعد مرور سنوات على الفاجعة، لا نزال نطالب بالحقيقة، لا انتقامًا، بل وفاءً… كي لا يُعاد هذا المشهد، وكي لا تتكرّر الخسارة.

    لأرواح الشهداء الرحمة، ولعائلاتهم الصبر،
    ولبيروت، قديسة الصبر، وعد بأن تبقى ذكرى شهدائها حيّة في الوجدان والضمير.