الوسم: فراس الابيض

  • الأبيض من المنية الضنية: المياه نظيفة لكننا نفحص المزيد من العينات

    الأبيض من المنية الضنية: المياه نظيفة لكننا نفحص المزيد من العينات

    اختتم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض جولته في قضاء المنية ـ الضنية بجولة تفقدية على مستشفى المنية الحكومي التي شكلت المحطة السابعة، حيث اطلع على الأعمال الجارية في مركز غسيل الكلى المستحدث والذي هو حالياً قيد الإنشاء.

    كما عقد سلسلة إجتماعات مع اللجنة الإدارية الجديدة في المستشفى للإطلاع منها على حاجات المستشفى ومتطلباته، لا سيما الطبية منها في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد والتي تتطلب الجهوزية التامة على مستوى القطاع الصحي وتحديداً في المستشفيات الحكومية.

    وبعد نهاية الجولة قال الأبيض: “هدف الجولة هو أن نعاين الوضع الصحي في القضاء وكذلك الإطلاع على حاجات أهلنا ومجتمعنا المستفيدين من خدمات وتقديمات المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الأولية، خصوصاً أن وزارة الصحة العامة أطلقت برنامج رعاية صحية يغطي 200 ألف لبناني، وهي في الموازنة الجديدة بصدد توفير 18 مليون دولار لتغطية 300 ألف مستفيد جديد، أما في المستشفيات الحكومية فنحن زدنا سقوف الإنفاق المالي فيها لتلبية الإحتياجات”.

    وأضاف: “زيارتنا لمستشفى المنية الحكومي كانت مناسبة للإجتماع مع اللجنة الإدارية الجديدة لإدارة المستشفى، كي نستمع منها على أوضاع المستشفى وسبل الدعم خصوصاً أنه سيتم قريباً افتتاح قسم غسيل الكلى وبعده قسم العلاج النهاري الكيميائي للمرضى، بهدف مساعدة أهلنا كي لا يضطروا لللإنتقال إلى المدن الكبيرة لتلقي العلاج بل أن يعالجوا في مناطقهم بحسب خطة وزارة الصحة الهادفة إلى تعزيز المستشفيات الحكومية”.

    وتابع: “هناك أيضاً الموضوع الوبائي وهو مهم لمواجهة تلوث مياه الشرب، حيث تبين لنا حتى الآن أن الفحوصات التي أجريت كشفت بأن المياة نظيفة، لكننا نتابع الموضوع لمزيد من التأكد، وقد أخذنا عينات جديدة من مصادر مياه مختلفة لفحصها”. 

    وبالنسبة إلى الجهوزية لمواجهة احتمال توسع العدوان الإسرائيلي أوضح الوزير الأبيض أن “كل المستشفيات الحكومية في لبنان هي جزء من خطة الطوارئ التي وضعتها الحكومة ووزارة الصحة. كان هناك تدريبات تجري على تنفيذ هذه الخطط، بدأت من مستشفيات الجنوب ثم امتدت إلى مستشفيات الشمال، بالإضافة إلى ذلك فإن فرقاً من وزارة الصحة ومن منظمة الصحة العالمية جالت على المستشفيات الحكومية للتأكد من جهوزيتها. طبعا نحن نتمنى وهذا موقف الحكومة أن تتوقف الحرب ونحن ضدها، ونتمنى أن يحصل وقف فوري لإطلاق النار من غزة الى لبنان، ولكن في حال لا سمح الله حصل أي طارىء فنحن جاهزون”.

    وكان الأبيض قد تفقد في بلدة بخعون أعمال فريق الرصد الوبائي التابع لوزارة الصحة العامة، والذي يقوم بالفحوص الدورية لمياه الشرب، وذلك في حضور مدير مستشفى سير الضنية الحكومي بشار جمال، ورئيس بلدية بخعون محمد يوسف واعضاء في المجلس البلدي.

    ولفت إلى أن “أسباب تلوّث مياه الشرب كثيرة لكن أهمها عدم انتظام ضخ المياه بسبب عدم تأمين التيار الكهربائي على مدار الساعة، وعدم وضع مادة الكلور للتعقيم بشكل دائم، مشددا على وجوب تعاون مراكز الرعاية الصحية الاولية والمستشفيات الحكومية من أجل مواجهة ومعالجة مشكلة تلوث المياه، ولا سيما أن المعالجة المسبقة هامة وضرورية قبل انتشار أي فيروس أو جراثيم”. 

    من جهته، أوضح رئيس بلدية بخعون محمد يوسف أنه “تم أخذ 3 عينات من مياه الشرب من أجل فحصها والتأكد من أنها سليمة ونظيفة، الاولى من بخعون والثانية من بلدة عزقي والثالثة من نبع مياه الزحلان، ومن المفترض أن تصدر نتائج هذه الفحوصات في غضون 3 أيام على الاكثر”.

    وفي إطار جولته، تفقد الأبيض مركز “الفاروق الطبي” – طاران للرعاية الصحية الأولية، حيث اطلع من المشرف على المركز وليد طراد على ما يقدمه من خدمات، بحضور رئيس البلدية أسامة طراد وفعاليات محلية والكادر الطبي للمركز. وتم البحث في سبل دعم المركز لتقديم المزيد من الخدمات لأهالي المنطقة.

  • الأبيض: نرفع جهوزية القطاع الصحي لمواجهة أي تصعيد محتمل

    الأبيض: نرفع جهوزية القطاع الصحي لمواجهة أي تصعيد محتمل

    ترأس وزير الصحة العامةفي حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض إجتماعًا لفريق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة والشركاء لمناقشة إستعدادات القطاع الصحي للطوارئ وتطبيق الخطة الموضوعة تحقيقًا لحسن استجابة القطاع الصحي للطوارئ في حال تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان.  

    حضر الإجتماع المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور عبد الناصر أبو بكر، وممثلون عن سائر المنظمات الأممية الشريكة ومنظمات المجتمع الأهلي.

    وشدّد الإجتماع على استمرار التنسيق في المرحلة المقبلة في إطار خطة الطوارئ التي وضعتها الوزارة في بداية المواجهات الحدودية، كما العمل على تطويرها بما يتلاءم مع أي تطورات ميدانية قد يشهدها لبنان. ولفت المجتمعون إلى أن أداء القطاع الصحي في التعاطي مع تداعيات العدوان على الضاحية أكد فعالية خطة الطوارئ لجهة التنسيق بين الوزارة والفرق الإسعافية وتنظيم نقل الجرحى وعلاجهم. وتم التشديد على المضي قدمًا ببرامج التدريب التي قادتها الوزارة للعاملين في مختلف المستشفيات في المناطق اللبنانية، إضافة إلى التأكيد على وضع مختلف المستشفيات خطط طوارئ خاصة بها، وتم إجراء محاكاة ميدانية للتأكد من فعاليتها.

    ثم عقد الوزير الأبيض مؤتمرًا صحافيًا إستهله بـ”التشديد على موقف الحكومة اللبنانية الرافض للحرب والمطالب  منذ اليوم الأول بوقف فوري لإطلاق النار، مضيفًا أنه وللأسف الشديد يستمر العدو الإسرائيلي بالعدوان سواء في منطقة الجنوب أو في مناطق لبنانية أخرى. وتوقف أمام الوضع الإنساني الناجم عن استمرار العدوان طالبًا الرحمة للشهداء والمعافاة للجرحى، موجهًا تحية كبيرة للأطقم الإسعافية والطبية والإستشفائية التي تواجه الخطر وتقف في الصف الأول للقيام بواجباتها تجاه الناس، وذلك بالرغم من سقوط عدد كبير من الشهداء في صفوفها. ولفت في هذا المجال إلى أن مستشفى بهمن الذي أصيب بأضرار كبيرة نتيجة العدوان على الضاحية الجنوبية، إستمر بالقيام بواجباته على أكمل وجه”. 

    ودعا “الجهات الدولية من منظمات أمم متحدة وغيرها إلى ضرورة إعلاء الصوت للتشديد على تطبيق القوانين الدولية لناحية حماية العاملين في القطاع الصحي والمؤسسات من الإستهداف المباشر، خصوصا أن الإعتداءات تأتي من جهة لا تبالي بالقانون الدولي والأعراف والأخلاق، ومن الواجب تذكير الجميع بواجباتهم في حماية القطاع الصحي”. 

    ثم تناول الوزير الأبيض ما قامت به وزارة الصحة العامة تحسبًا لتصعيد العدوان. ولفت إلى أنه “كان للوزارة ومنذ اليوم الأول دور في زيادة جهوزية القطاع الصحي وتفعيل غرفة الطوارئ الصحية في وزارة الصحة والفريق العامل الذي كان يعمل على مدار الساعة منذ التاسع من أكتوبر لرفع الجهوزية والتعامل مع أي طارئ ممكن أن يحصل، وذلك وفق التالي: رفع جهوزية الكوادر الطبية عبر التدريب على التعامل مع الطوارئ، محاكاة لخطط الطوارئ في كل المستشفيات في لبنان، تنظيم التنسيق بين غرفة الطوارئ التابعة لوزارة الصحة والجهات الإسعافية”.

    ولفت إلى أن “فعالية ذلك ترجمت في خلال التعامل مع تداعيات العدوان على الضاحية حيث تم استيعاب العدد الكبير للجرحى وحصل توزيع جيد للجرحى بين المستشفيات المتعددة كي لا يفقد أي مستشفى طاقته الإستيعابية للتعامل مع الجرحى”.

    وتابع متناولا موضوع المستلزمات والأدوية فأكد أن “الوزارة وزعت خلال الأشهر الماضية على المستشفيات والمخازن ما يفوق مئة طن من المستلزمات والأدوية، مع إعطاء أفضلية لمستشفيات المناطق الحدودية. وقال: “لدينا من الأدوية والمستلزمات التي تكفي لمدة أربعة أشهر في حال تأثرت الموانئ اللبنانية”. وذكّر بأن وزارة الصحة العامة تقوم بتغطية علاج جرحى الحروب وتنسق مع المستشفيات كي يصل الكل إلى العناية الصحية المطلوبة، مضيفا أنه لتسهيل موضوع السيولة في المستشفيات، حصلت مساهمات لرفع موضوع سيولتها واستعداداتها، وبالنسبة إلى المستشفيات الأخرى إتخذ مجلس الوزراء قرارًا بتسريع دفع المستحقات للمستشفيات الأمر الجاري تنفيذه. كما ولفت الأبيض إلى تنظيم حملات  مستمرة للتبرع بالدم بالتعاون مع الشركاء ولا سيما الصليب الأحمر الدولي”. 

    وحض “المجتمع الدولي على على القيام بواجباته تجاه النظام الصحي في لبنان لمساعدته على رفع جهوزيته خصوصًا أن لبنان ونظامه الصحي لم يقصرا تجاه العدد الكبير من النازحين الذين أتوا إليه من الدول المجاورة بما يفوق مليونًا ونصف مليون نازح”. ونوّه في الوقت نفسه “بمساعدات خارجية تلقاه لبنان وتم تنسيق توزيعها على المستشفيات والمراكز الصحية”. 

    وبالنسبة إلى المهجرين قسرًا من البلدات الجنوبية الحدودية، لفت الوزير الأبيض إلى “وجود برنامج تطبقه وزارة الصحة العامة مع شركائها من المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع الأهلي لتقديم الدعم والمساعدة من خلال الأدوية والإحتياجات الأخرى، حيث هناك ما يزيد عن 25 فريقا نقالا لتفقد أماكن تواجدهم، ويتم في الوقت الحالي وضع الخطط بالتعاون مع إدارة الكوارث في حال حصلت زيادة كبيرة بأعداد المهجرين قسرًا. وذكّر هؤلاء في حال احتاجوا لأي دعم بوجود الخط الساخن 1787 المتاح لهم للإتصال به”. 

    وطلب من “جميع وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل المعلومات خصوصا في الظرف الدقيق الراهن، وأخذ المعلومات من مصادرها وخاصة من وزارة الصحة الحريصة على أن تقدم كل المعلومات الصحيحة بشفافية ودقة لكل وسائل الإعلام”. 

    ونصح الأبيض “بعدم حصول تجمعات عند حدوث الضربات العدوانية لأنها قد تشكل هدفًا للعدو الذي يتعامل من دون احترام الشرائع الدولية”. 

    وختم مؤكدًا أن “وزارة الصحة العامة تسعى إلى رفع جهوزية القطاع الصحي بالتعاون مع المجتمعين الدولي والأهلي وبدعم من الحكومة ولجنة الصحة النيابية، مؤكدًا ثقته بالقطاع الصحي في لبنان بتجاوز كل الصعوبات على غرار صموده وبقائه إلى جانب أهله وقيامه بواجباته كاملة في الأزمات السابقة بدءًا من الأزمة الإقتصادية والجائحة إلى فاجعة المرفأ. ووجه التحية لكل العاملين في هذا القطاع على ما يبذلونه من تضحيات وجهود مشكورة”. 

  • الابيض: هناك سلفة سيقرها مجلس الوزراء للعاملين في المستشفيات الحكومية

    الابيض: هناك سلفة سيقرها مجلس الوزراء للعاملين في المستشفيات الحكومية

     تفقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الابيض مستشفى نبيه بري الحكومي الجامعي في النبطية، في اطار جولة له على عدد من القطاعات الصحية في الجنوب.

    ورافق الوزير الابيض رئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات الدكتور هشام فواز وعدد  من رؤساء الدوائر في الوزارة. وكان في استقبالهم النائب ناصر جابر، علي قانصو ممثلا رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، الدكتور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، محافظ النبطية الدكتور هويدا الترك، المدير العام لمستشفى نبيه بري الحكومي الدكتور حسن وزني، رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور علي عجرم، طبيب قضاء النبطية الدكتور بشار شميساني، رئيس القسم الطبي في المستشفى الدكتور علي طفيلي، رئيس قسم الطوارىء الدكتور محمد مغنية، آمر سرية امن السفارات في النبيطة الرائد عباس عنيسي، عضو غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب جمال جوني، واطباء من المستشفى.

     وبعد اجتماع لاكثر من نصف ساعة، افتتح الوزير الابيض والحضور قسم علاج الحروق، وجال والحضور في اقسامه.

     ورحب الدكتور وزني بالوزير الابيض والوفد المرافق “في هذه الزيارة الى مستشفى نبيه بري الحكومي ورعايته حفل افتتاح قسم علاج الحروق، وهذه الرعاية والزيارة ليست جديدة على معاليه، الذي يجول باستمرار في المستشفيات الحكومية في الجنوب وفي كل المناطق”، وحيا “كل العاملين في الوزارة، وكل الاطقم الطبية والتمريضية في المستشفيات الحكومية والخاصة كافة”.

    الابيض

    بدوره قال الوزير الابيض: “اليوم كنا في جولة جنوبية طويلة، بدأت مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي في مدينة النبطية، حيث التقينا مختلف الافرقاء المعنيين بالقطاع الصحي في منطقة الجنوب. وكان للجولة هدفان، الاول يتعلق برئيس الحكومة وهو تفقد القطاع الصحي في الجنوب في ظل الاوضاع الحالية وما نشهده من اعتداءات اسرائيلية متواصلة على المدنيين والبلدات، والامر الاخر هو اظهار التضامن مع اهلنا في الجنوب الذين يتعرضون للاعتداءات، والتأكيد ان الحكومة تقف الى جانبهم. وكانت لنا فرصة في وزارة الصحة، فزرنا مستشفى تبنين الحكومي وتم تقديم مساعدات ومستلزمات طبية هي هبة من اللبنانيين المغتربين في الولايات المتحدة الاميركية وخصوصا في منطفة ديربورن، وهي لمستشفيي بنت جبيل وتبنين الحكوميين، وكذلك كان هناك مساعدة من النائب اشرف بيضون.  ثم انتقلنا الى هنا الى مستشفى نبيه بري الحكومي لافتتاح قسم علاج الحروق، وهذا القسم الذي اعيد افتتاحه بعدما اعتمد في فترة جائحة كورونا كقسم للعناية الفائقة، واليوم نعيد افتتاحه بهمة ادارة المستشفى والسبب – لا سمح الله – ما نراه من استخدام العدو للقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا، وعلينا ان نكون على جهوزية لمتابعة اي اصابة في هذا المجال، ولا نضطر لنقل اي اصابات الى بيروت، ولكي تتم المعالجات هنا”.

    ولفت وزير الصحة الى أن “هناك العديد من الاطر المعلنة لتقديم المساعدات المخصصة للمستشفيات الحكومية في الجنوب، وهناك مساهمة بحدود ال 150 مليار ليرة مع بداية العدوان الاسرائيلي، وهناك مساهمة اخرى سيقرها مجلس الوزراء قريبا لتعزيز صمود المستشفيات، بالاضافة الى تسريع بموضوع دفع فواتير جرحى الحرب ولاهلنا النازحين، وحقيقة وبعد الزيادات التي اقرتها وزارة الصحة في ما يخص التعرفة والتغطية الاستشفائية، كل ذلك ساهم في تخفيف الاعباء عن اهلنا النازحين ومساعدة جرحى الحرب الذين نغطيهم بشكل كامل. وكذلك تسريع الدفع يخفف عن كاهل المستشفيات، ولا بد ان اشير الى ان هناك سلفة سيقرها مجلس الوزراء، وهي تتعلق بالعاملين في المستشفيات الحكومية لكي ندفع لهم المثابرة والتقديمات الاخرى، التي هي حق لهم وليس فضلا من احد، بل هي من ابسط الحقوق لصمودهم ولمثابرتهم في خدمة اهلنا”.

     بعد ذلك، زار الوزير الابيض برفقة النائب جابر والمحافظ الترك مفتي وامام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، الذي استقبله بحضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، والمسؤول المالي المركزي في حركة “امل” باسم لمع، واطلع الوزير الابيض الشيخ صادق على تفاصيل جولته الجنوبية.

  • الحلبي والأبيض أطلقا برنامج الكشف الطبي المدرسي

    الحلبي والأبيض أطلقا برنامج الكشف الطبي المدرسي

    أطلق وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي، ووزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض، بالشراكة مع اليونيسف، برنامج الكشف الطبي المدرسي للوصول الى جميع الأطفال في المدارس الرسمية وتمكينهم من الحصول على الكشف الطبي ذو الجودة العالية، وذلك عبر ربط المدارس الرسمية بمراكز الرعاية الصحية الأولية التعابعة لوزارة الصحة.

    وأوضح الأبيض أن “الشراكة طبيعية مع وزارة التربية على مستويات عدة يتصل أبرزها بالثقافة الصحية حيث أطلقت الوزارتان قبل بضعة اسابيع برنامج التوعية ضد مخاطر التبغ والتدخين في سياق الخطة الوطنية لمكافحة السرطان”.

    وتابع: “البرنامج الذي يتم إطلاقه اليوم يتوجه لأطفالنا في المدارس الرسمية لتأمين خدمة التشخيص المبكر والتلقيح وربط الخدمات الصحية بالرعاية الأولية. وشدد على أن هذا البرنامج يلتقي مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة التي اطلقتها الوزارة قبل أكثر من سنة والتي ترتكز على الرعاية الأولية كحجر زاوية”.

    ونوه بـ “أهمية التشبيك والتعاون لتحقيق الأهداف مشيرًا إلى أن استمرار العمل المشترك بين وزارتي الصحة والتربية لا يؤدي إلى تقديم الخدمات فقط بل يخلق مسارا لمتابعة الخدمة الصحية من عمر مبكر بما يؤدي إلى تفادي الكثير من الأمراض والمضاعفات وهذا امر أساسي”.

    وأعلن أن “وزارة الصحة العامة ستطلق الشهر المقبل برنامج تغطية مئتي الف مستفيد بتمويل من الوزارة وليس بتمويل خارجي” مشيرا إلى “وجود خطط متعددة لتوسيع مراكز الرعاية الأولية وصولا إلى التغطية الشاملة”.

    إلى ذلك، أشار الحلبي إلى أننا “بتعاوننا مع وزارة الصحة نعطي المثال الجيد للتعاون بين الوزارات والمؤسسات الرسمية في الدولة ، إذ أنه ليس بيننا تنافس بل تكامل ، ونقف إلى جانب بعضنا البعض في مجلس الوزراء عند طرح أي موضوع للصحة أو للتربية ، لأن الصحة والتربية هما الأهم في تنمية المجتمع وتثقيفه والمحافظة على صحته”.

    كما وجه الحلبي إلى المدارس الخاصة غير المجانية تحذيرا، وقال: “إسمحوا لي أن اغتنم هذه المناسبة لتوجيه تحذير إلى المسؤولين عن المدارس الخاصة غير المجانية، من أجل القيام بواجبهم الذي التزموا به برعايتنا والمعروض على مجلس الوزراء، وهو سداد حصة كل مدرسة لصندوق التعويضات والتقاعد لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة من اجل دعم تقاعدهم ليصبح ستة أضعاف.”

  • الحلبي: لترسيخ سلوكيات صحية صحيحة لدى طلابنا

    الحلبي: لترسيخ سلوكيات صحية صحيحة لدى طلابنا

    أطلقت اللجنة المكلفة تطبيق الخطة الوطنية لمكافحة السرطان في وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية ومنظمة الصحة العالمية وجمعيات معنية بالتوعية حول السرطان “الحملة الوطنية للتوعية ضد السرطان”، برعاية وحضور وزيري الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض والتربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي.

    ولفت وزير التربية إلى أن نتائج البحوث العلمية والدراسات ونصائح الأطباء المتخصصين تؤكد ان الوقاية هي أقصر السبل للمحافظة على الصحة وان التوعية والمعرفة المبكرة عن مرض السرطان ترفع نسب الشفاء .وانطلاقا من هذه الثوابت نوه بأهمية اللقاء الهادف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للتعليم في مكافحة السرطان، مؤكدا التعاون مع وزارة الصحة العامة ولجنة تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة السرطان والقيمين على الحملة الوطنية للتوعية حول مرض السرطان، وذلك عبر تعزيز برنامج الصحة المدرسية.

    وأضاف الحلبي: “هذا التعاون يعتبر بمثابة خطوة حاسمة، تعكس عزمنا على المضي قدما في التزامنا الجماعي، برفع مستوى الوعي حول مرض السرطان داخل المؤسسات التعليمية. إن برنامج الصحة المدرسية، هو الركيزة الأساسية لتعزيز الصحة العامة لطلابنا، ولغرس العادات الصحية السليمة، وزيادة الوعي حول القضايا الصحية الحاسمة. وإدراكًا لخطورة مرض السرطان باعتباره مصدر قلق للصحة العامة، فإننا نتعاون لترسيخ سلوكيات صحية وغذائية صحيحة ، لتعزيز الوقاية من السرطان والكشف المبكر عليه واعتماد أنماط حياة صحية. وهذا التعاون بمثابة شهادة على التزامنا الثابت والأكيد ، بتوفير تعليم شامل لا يقتصر على نقل المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يزود الطلاب أيضًا بالمهارات الحياتية الضرورية لصحتهم. ومن خلال التركيز على التوعية من مرض السرطان في برنامج الصحة المدرسية الذي نعتمده ، فإننا نهدف إلى غرس الشعور بالمسؤولية واليقظة لدى طلابنا، وتشجيعهم على إعطاء الأولوية لصحتهم واتخاذ خيارات لنمط حياة أكثر صحة”.

    كما أكد أن “مناهجنا التربوية التي انجزنا إطارها الوطني والأوراق المساندة، تخصص حيزا كبيرا لموضوع الصحة المدرسية والوقاية والتوعية، كما أن المرشدين الصحيين في المدارس يسهرون على المتابعة والكشف الطبي في المدارس بالتعاون مع الشركاء والداعمين. لذا نركز في برنامج الوقاية على عدم التدخين، وعدم تعاطي الكحول ، وعلى ضرورة ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، والتركيز على اعتماد نظام غذائي متوازن وتجنب السمنة التي اصبحت مرض العصر ، كما نشدد على الحصول على التطعيم والتحصين ضد فيروس الورم الحليمي وضد التهاب الكبد . وإننا نعمل من خلال ورشة تجديد المناهج على إدخال هذه المضامين في الدروس والأنشطة المواكبة للمناهج، لكي تصبح أساسا للسلوكيات والعادات السليمة والصحية . وإننا على اقتناع تام بأن المحافظة على صحة المجتمع تبدأ منذ الطفولة” .

  • بشرى صحية: المرحلة المقبلة أكثر انفراجاً

    بشرى صحية: المرحلة المقبلة أكثر انفراجاً

    عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض إجتماعًا في مكتبه في الوزارة، مع نقيب الأطباء البرفسور يوسف بخاش على رأس وفد من مجلس النقابة وخصص للتداول في شؤون القطاع الطبي على عتبة مرحلة جديدة يرتقب أن تبدأ مع إقرار موازنة وزارة الصحة العامة.

    وتركز البحث على التأثيرات المرتقبة لتعرفات الإستشفاء الجديدة التي تتضمنها الموازنة وضرورة الإلتزام بها بحيث لا يتم طلب فروقات مالية من المواطنين الذي يعالجون على نفقة الوزارة، وذلك في موازاة التسريع بإحالة المستحقات المالية للأطباء من ضمن آلية محدثة، إلى جانب تقييم مشاريع مشتركة بين النقابة والوزارة وأبرزها إعادة دراسة جدول الأعمال الطبية، وتعزيز التعاون بين الجانبين للحفاظ على المستوى المتقدم للأطباء في لبنان من دون أن يكون لتجاوزات عدد محدود من الجسم الطبي أي تأثير سلبي على هذا المستوى أو السمعة الطيبة للأطباء اللبنانيين.

    وقال الأبيض: “إن إقرار الموازنة العامة سيأتي بانعكاسات إيجابية على المريض بالدرجة الأولى كما على القطاع الإستشفائي والطبي بحيث يفترض أن تتسم المرحلة المقبلة بانفراجات عملية”.
    أضاف: “إن التطور الذي يشهده القطاع الطبي والإستشفائي في دول المشرق والخليج العربي قد يكون تجاوز في بعض الأماكن لقب لبنان مستشفى الشرق. ولكن من المؤكد أن لبنان، ورغم كل ظروفه الصعبة، لا يزال طبيب الشرق. ففي أي بلد في العالم، سواء العربي أم الغربي، يوجد أطباء لبنانيون مبدعون بعلمهم وإنسانيتهم وهذا فخر للبنان وذخر لقطاعه الإستشفائي الذي لا بد أن يعود إلى ازدهاره الذي كان عليه في السابق بفضل موارده البشرية المتميزة!”.

    من جانبه أكد النقيب بخاش أن” الأطباء اللبنانيين لعبوا دورًا رائدًا في ظل الأزمة الكبيرة التي شهدها لبنان والتي انعكست بقوة على قطاعه الطبي والإستشفائي، فهم وقفوا إلى جانب مجتمعهم، خصوصًا منهم الذين آثروا البقاء في الوطن وعدم الإستحواذ على فرص عمل في الخارج”.

    وأبدى نقيب الأطباء أمله في ما وصفها “موجة العودة حيث سجلت عودة حوالى عشرين في المئة من الأطباء الذين غادروا بعد بدء الأزمة المالية”. وشدد على “انفتاح النقابة بأعضائها جميعًا على التعاون مع وزارة الصحة العامة وإعلاء مصلحة المريض بالدرجة الأولى”، لافتًا في الوقت نفسه إلى” أهمية الحرص على صمود الأطباء في وطنهم من خلال التزام الجهات الرسمية بتسديد المستحقات المالية من دون تأخير”.