إنتهت مهلة الستة أشهر التي منحها المجلس المركزي لمصرف لبنان في تموز الماضي للحكومة والبرلمان لإقرار مشاريع القوانين المالية والمصرفية، ولا سيما «الكابيتال كونترول».
تلك المهلة انقضت وبقيت الإصلاحات تراوح مكانها بلا أي تقدم حقيقي يذكر. وكان مصرف لبنان يتوقع من مجلس النواب تحديد سعر صرف الدولار في جلسات إقرار الموازنة الأسبوع الماضي، لكن المجلس رفض، معتبراً ذلك من صلاحيات البنك المركزي دون غيره.
وعلمت «نداء الوطن» أنّ المجلس المركزي سيجتمع في اليومين المقبلين للبحث في مصير التعميم 151 وإنهاء العمل بسعر الدولار البالغ 15 ألف ليرة، على أنّ السعر الجاري حالياً هو 89500 ليرة في الأسواق والمعاملات.
كما أنّ الموازنة أقرّته عندما حوّلت ايرادات الدولة بالدولار (من المرفأ والمطار…) على ذلك السعر لإدراجها كإيرادات بالليرة. كما أنّ الموازنة أقرت زيادات 60 ضعفاً في أكثر من بند في الموازنة، وهو يساوي على سعر الصرف حالياً (1500×60)، وبالتالي لا يجوز أن يستمر النواب في دفن رؤوسهم في الرمال.
وأكدت مصادر مطلعة أنّ سعر السوق الحالي هو الذي سيسري على المصارف والسحوبات، لأنّ الحاكم بالإنابة يرفض الاستمرار في الاقتطاع القسري من الودائع (هيركات).
وأضافت: «عادت الكرة الى ملعب الحكومة والمجلس النيابي، لأنّ المصارف ستعلو صرختها رافضةً اعتماد سعر السوق للسحوبات والميزانيات، وبالتالي يجب استعجال إقرار قانون لضبطها وإلا سنشهد مواجهات عنيفة بين المودعين والمصارف تتحمل مسؤوليتها الحكومة والبرلمان الذي يتهرب من مسؤولياته منذ عام 2020».
وأوضحت المصادر أنّ مصرف لبنان لن يصدر تعميماً خاصاً بسعر الصرف، لكنه سيدرس اقتراح منح المودعين 150 دولاراً. وهناك رأيان في المجلس المركزي حول ذلك:
واحد يشجع، وآخر يعتبر أنّ ذلك المبلغ زهيد والأجدى تثبيت ان لا «هيركات» بعد الآن، في انتظار إقرار قانوني هيكلة المصارف وإعادة التوازن للنظام المالي».
وختمت المصادر أنّ منصوري يحشر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري «هذه المرة أكثر من السابق، ولن يقوم بعمل يغضب المودعين لشراء الوقت للسلطتين والمصارف. فلسان حال المجلس المركزي اليوم هو: إذهبوا وأقروا «الكابيتال كونترول»، فلا خيار آخر أمامكم».
تبقى الإشارة الى أنّ مصادر المودعين سَخِرت، بل غضبت من محاولة النائب علي حسن خليل (بإيعاز من ميقاتي ومصارف) تحديد سعر 25 ألف ليرة للدولار المصرفي (اللولار) في الجلسة الأخيرة للموازنة الجمعة الماضي، وقالت: «خليل يطبّق مقولة بري بحذافيرها، أي أنّ الودائع مقدسة، لكن بـ»هيركات» يتجاوز 72% منها»!
مواليد اليوم الثلاثاء ٣٠ كانون الثاني يناير من برج الدلو . مولود اليوم من برج الدلو يوفق في أي مهمة يقوم بإنجازها. فلديه عين مبدعة ويأخذ أي مشروع إلى مسار مستقر حيث أنه يحب الروتين. يعشق الفن ولهذا السبب تجدينه يعمل في مجالات مثل الموسيقى والتمثيل والإخراج والهندسة. يحب المال والاستقرار ولا يوجد شيء يمكن أن يمنعه من تحقيق أهدافه. ورغم أن رجل الدلو يمتاز بشخصية عملية إلا أن لديه حس خيالي يسمح له بأن يكون ملما بتفاصيل كثيرة مختلفة في مجال عمله.
مهنياً: عالج كل المسائل المهنية بوعي وحكمة لأنك تحصد قريباً نتائج باهرة لكن اعتبارا من منتصف النهار مع وصول القمر الى الميزان يتغير المشهد الفلكي ما يسبب لك عدم ارتياح إحباط انزعاج ما يجعلك تتردد حاول ان تجد من يقف الى جانبك ليساعدك ويخفف عنك الضغوط والعصبية.. عاطفياً: تعيش مع الحبيب يوماً يسوده الوفاق التام بعدما تصارحتما بحقيقة شعور أحدكما تجاه الآخر. صحياً: مهما حاولت للتخلّص من السمنة من دون اتباع حمية أو ممارسة الرياضة، فلن تحصل على النتيجة المتوخاة.
مهنياً: يحالفك الحظ قبل الظهر وبعده لحظة وصول القمر الى برج الميزان الذي يحيطك بهالة كبيرة ويوسع الآفاق ويسرع الخطى، قد تقوم باستثمارات جيدة ومهمة وتبدو موعوداً بجديد على الصعيد المهني يوم جيد يحمل مفاجآت وتشعر بالأمان مع وجود طوالع فلكية كثيرة تقدم لك الدعم خاصة كوكب الحظ المشتري في برجك يوم ممتاز ومميز
عاطفياً: قم بواجباتك تجاه الشريك على الصعيد العاطفي والاجتماعي، ولن تكون إلا سعيداً ومرتاحاً معه. صحياً: سارع إلى استشارة أخصائي التغذية ليعطيك الإرشادات الخاصة بالحمية أو بأنواع الطعام التي عليك تناولها.
مهنياً: غلطة ارتكبتها أخيراً تضعك في موقف حرج في العمل إجتهد لإعادة الأمور إلى نصابها تتحسن الظروف اعتبارا من منتصف اليوم تحت تاثيرات المثلث الفلكي الهوائي من القمر في الميزان والشمس في الدلو ما يجعلك أكثر قدرة على العمل فتكون في الصدارة ولا تجد صعوبة في التغلب على مناسبة وتخطف الأنظار بسرعة بجبهتك ومرونتك. عاطفياً: تواصل مع الحبيب واستمع إلى مشاكله، أنت أفضل صديق له في مثل هذه الظروف. صحياً: قم بالمبادرة لدعوة الأصدقاء أو الأقرباء إلى نزهة أو الذهاب في رحلة صيد.
مهنياً: تشعر بحماسة كبيرة، مع بداية هذا النهار ويعود السبب إلى عدم شعورك بالاستياء أو التعب،لكن مع دخول القمر الى الميزان منتصف اليوم يسبب بعض المشكلات والتأخير والتراجع والمزاجية والقلق والاعمال المتراكمة ما يجعلك إنساناً قلقاً وغير متعاطف كلياً حاول ان تجد حلولا للمشاكل المعلقة ولا تضيع حيث لا يجب ولا تتسرع في قراراتك.
عاطفياً: تعيش يوماً عاطفياً رائعاً جداً، وتشعر بهذه الروعة كلما حاول الشريك مفاتحتك بموضوع يتعلق بكما. صحياً: لا تكن من ذوي الاستهتار بكل شيء في الحياة، إذا ساءت صحتك فلن ينفعك الندم.
مهنياً: ايام ولا اجمل حافلة بالحركة والنشاط، استعد لنجاحات قد تفتح أمامك أبواب التقدم والترقي والمكافآت خاصة اعتبارا من منتصف النهار لحظة وصول القمر الى الميزان فتتسهل امورك المهنية والشخصية والأهم في هذه الفترة انك متصالح مع نفسك ترى الأمور من منظار ايجابي باختصار وضعك هذا اليوم يا بتروح أو بتخسر الأمر في يدك .. عاطفياً: لا تُشح بمشاعرك عن الحبيب، إنما صارحه بكل ما يدور في عقلك وقلبك ليكون على بيّنة مما أنت عليه. صحياً: إذا كنت تعيش تشويشاً واضطراباً مهنياً فلا تدعه يؤثر في صحتك، يكفيك ما أنت فيه.
مهنياً: لا تزال الاوضاع جيدة لذلك اعتمد على ذكائك وحرفيتك، الحظ حليفك ويفتح أمامك أبواب النجاح والربح المادي مع انتقال القمر الى البيت الثاني بيت المال بالنسبة إلى برجك فتتحسن أوضاعك المالية وربما تحصل على مستحقات مؤجلة امورك المالية إلى تحسن فقط نظم ورتب امورك ووازن بسن مدخولك ومصاريفك بالتوفيق عاطفياً: شكوكك في الحبيب ليست في محلّها، إمنحه بعض الثقة لأنه أهل لها وسيفاجئك في أمور كثيرة. صحياً: قد تجد حلاً لمشكلتك الصحية إذا عرفت كيف تتقيّد بالإرشادات الطبية المطلوبة منك.
مهنياً: تحذّر بداية اليوم من بعض الإشكالات على الصعيد المهني، لكن عليك عدم القلق اعتبارا من منتصف النهار يصل القمر الى برجك ليشكل مثلثا فلكيا هوائيا مع الشمس من الدلو فتعيش ظروفا مليئة بالوعود والدعم تتمتع بطاقة جيدةوتترك تاثيرات ولا اجمل شرط أن تكون فعالاوتعطي الأمور استحقاقها وتأخذ الأمور بجدية كي تحلق في نجاحاتك.
عاطفياً: لا تقرّر ارتباطاً هذا اليوم، وكُن منتبهاً إلى أدقّ التفاصيل الشخصية. صحياً: المطلوب منك أمر واحد: الإقلاع عن التدخين نهائياً والانتباه إلى صحتك.
مهنياً: بداية يوم سهل يساعدك على معالجة المسائل المهنية بوعي وحكمة، لكن اعتبارا من منتصف النهار تنقلب الأمور وتختفي قليلا الحظوظ مع انتقال القمر الى الميزان ليشكل مثلثا فلكيا مع برج خصمك الدلو ما يجعل المناخ الفلكي معاكس وغير آمن حاول ان تحذر التسرع الذي قد يسبب لك المضايقات وقد تستفزك بعض التصرفات الصغيرة ما يجعلك عصبيا كن حذر ولا تهدم ما بنيته.. عاطفياً: علاقتك بالحبيب متينة جداً هذا اليوم، وتعيش معه استقراراً عاطفياً منقطع النظير. صحياً: فكّر في كل خطوة تقدم عليها على الصعيد الصحي، واستشر اصحاب الاختصاص.
مهنياً: بداية نهار عاصف يجعلك حائرا ضائعا قد يشتد التنافر ويولّد فراقاً أو انفصالاً من العمل لا سمح الله فكر مرتين قبل اتخاذ القرار الحاسم تتحسن الاوضاع مع وصول القمر الى الميزان حاملا نوع من انواع النشاط والتغيرات وقد تبدأ باجراءات مهمة للمستقبل وتحدد اهدافك وتستفيد من الحظوظ.
عاطفياً: أنت تعرف أكثر من غيرك أنّ الشريك لا يخطو خطوة دقيقة من دون استشارتك، عامله بالمثل. صحياً: تكثر الأنشطة الرياضية وتحتاج إلى بعض الهدوء لأنك بحاجة إلى الراحة الجسدية والفكرية.
مهنياً: بداية يوم جيدة تجعلك سعيداً بمجرى الأمور التي بدأت تتحسن في سير العمل ووضعت الخطط التي تسهل التعاطي مع الآخرين. لكن اعتبارا من منتصف النهار قد تخف الحركة تحت تاثيرات المثلث الفلكي الهوائي ما يستدعي الهدوء واستيعاب الأمور كما هي بكل سلاسة وأعصاب من حديد ..يقى على مواليد ٧و٩ كانون الثاني يناير توخي الحذر من تاثيرات كوكب المريخ عاطفياً: إفتح قلبك للشريك، وصارحه بكل ما ينتابك من مشاعر وشكوك، فهو سيتفهم كل كلمة. صحياً: لا تدع الوزن الزائد يتغلب عليك، إن مضاعفاته مزعجة على المدى المنظور.
مهنياً: قبل الظهر وبعد الظهر الامور تمشي بطريقة سهلة وميسرة خاصة مع وصول القمر الى الميزان ليشكل مثلثا فلكيا هوائيا مع الشمس من برجك ما يجعلك قادراً على ضبط الايقاع راضيا ومتصالحا مع نفسك تمتلك الحظ للاستمرار بالتغيير في حياتك إلى الأفضل وتلاقي الترحيب بأفكار السباحة يوم جيد جدا..مواليد ٢٣ و٢٤ الانتباه من تاثيرات بلوتون المزعجة عاطفياً: قد تفكر في مغازلة أو تتفق مع الشريك على تمضية نهاية أسبوع بعيداً عن روتين الحياة العملية. صحياً: لا ترهق أعصابك وتنفعل أمام أمور تافهة لا تستحق سوى أن تمر عليها مرور الكرام.
مهنياً: ينتقم هذا اليوم إلى قسمين القسم الول متعب مع وجود القمر في مربع مع برجك من العذراء لذلك اعتمد على نفسك ولا تبيّن أمام أنك فاقد الثقة بإمكاناتك تتحسن الاوضاع اعتبارا من منتصف النهار لحظة وصول القمر الى الميزان فتتحرك اللمور ال اكدة وتنشط سرعة اليديهة وترتب امورك كما تريد الأجواء مليئة بالوعود الجيدة ما يجعلك مزدهرا مهنيا.. عاطفياً: لا تدع ضغوط العمل تؤثر في علاقتك بالحبيب، فهو يتحيّن فرصة هدوئك ليعبّر عن مدى حبّه لك. صحياً: أنت أقوى من أن تضعف أمام شهية تغريك بالمأكولات المضرّة، قاوم واصمد.
– خفايا: تدور نقاشات حامية بين محللين وخبراء مؤيدين للمقاومة وبعض المحللين الذين يروّجون لنظرية حرب كبرى مقبلة تشنها واشنطن وتل أبيب وتستهدف قوى المقاومة في المنطقة ويكون لبنان إحدى ساحاتها، ويصلون إلى القول إن طوفان الأقصى لم يكن مفاجأة بل كان ذريعة تحتاجها الحرب. ويقول هؤلاء إن كل الكلام عن عجز أميركي إسرائيلي عن خوض حرب كبرى هو مجرد معنويات ينشرها محور المقاومة.
وقد علق أحد الخبراء من الواثقين بقوة المقاومة في نقاشاته مع عدد من هؤلاء بعد انسداد طريق التوافق بالقول إنها فرصته ليجمع ثروة إذا وافقوا على الدخول في مراهنة حول نشوب الحرب أو عدمها مع مهلة زمنية حتى نهاية العام. وقال إنه نجح حتى الآن بتسجيل مراهنتين واحدة على سيارة والأخرى على مبلغ جيد.
– كواليس: لاحظ خبراء عسكريّون حال صدمة أردنية أمنية وإعلامية من انكشاف وجود القاعدة الأميركية على الحدود السورية العراقية الأردنية المسمّاة بالبرج 22. وظهر من الإصرار الأردني على أن الضربة التي أصابت الأميركيين كانت في قاعدة التنف السعي للتستر على وجود قاعدة أميركية في موقع عسكريّ أردنيّ على الحدود السورية والعراقية مع الأردن، كما لاحظ الخبراء ارتباك محلل قناة الجزيرة فايز دويري في التعامل مع الخبر.
وآخر إبداعات جماعات المرتبكين الذي لاحظه الخبراء وضحكوا منه كان كلام المحلل الخليجي عبدالله الشايجي على الجزيرة وكلام سكاي نيوز عربية التي يديرها نديم قطيش عن التباس وقع فيه العاملون في القاعدة في التعرّف على الطائرة التي استهدفتهم صديقة أم عدوة. وقالوا إن أبسط العارفين بالشؤون العسكرية يعرفون أن هذا عذر أقبح من ذنب.
– همس: كشف مسؤول لبناني أن انطباعه الأول عن منهجية عمل السفيرة الجديدة لدولة كبرى اختلافه عن منهجية السفيرة السابقة التي نقلت الى الخارج.. – غمز: تتكثَّف اللقاءات لمعالجة أوضاع ناشئة عن استمرار النزوح عن القرى الحدودية، وكيفية العمل لمعالجتها في المرحلة المقبلة. – لغز: ما يزال التضامن في المناطق الحدودية او القريبة من الحدود يحافظ على متانته على الرغم من الضربات والخسائر الموجعة على الصعد البشرية والاقتصادية والعمرانية!
– تؤكّد مصادر أن المساعي التي يبذلها لبنان لدى السعودية في ما يتعلق بموقوفين لبنانيين في المملكة تلقى استجابة من سلطات الرياض وتعاوناً من السفارة السعودية في بيروت، ما أدّى إلى إطلاق أربعة موقوفين في الأيام الأخيرة، على عكس الإمارات العربية المتحدة التي أقفلت سلطاتها الباب أمام أي مساعٍ لإطلاق الموقوفين اللبنانيين فيها.
– استعر الخلاف بين وزير الزراعة عباس الحاج حسن والمدير العام لمصلحة الأبحاث ميشال أفرام. فبعد الإخبار الذي تقدّم به الحاج حسن ضد أفرام أمام النيابة العامة المالية بتهمة استخدام أموال عمومية من دون مراقبة، وشراء موادّ من السوق السوداء من دون مراعاة أصول قانون المحاسبة العمومية، قدّم أفرام شكوى ضد نفسه أمام التفتيش المركزي وديوان المحاسبة والمراقب المالي في الوزارة وهيئة الشراء العام طالباً التحقيق في ادّعاءات الوزير الذي “ظلمني على مدى 3 سنوات”.
كما طلب التحقيق في ملف القمح في السنوات الثلاث الماضية ومسألة إجراء الإجازات أو المناقصات من خارج قانون الشراء العام، علماً أن هذا الملف كان في عهدة الحاج حسن شخصياً. ولفت في شكواه إلى استدعاء القاضي علي إبراهيم له واستضافته لمدة 15 دقيقة ثم إطلاقه من دون أي ادّعاء أو متابعة للملف.
– بعد كثير من الأخذ والرّد، جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين عقود 14 ملحقاً اقتصادياً لمدة عامٍ، لكنّ هؤلاء سيعملون فعلياً لـ 10 أشهر. ففيما تنتهي مدة العقد في 31 كانون الأول المقبل، اتُّفق على منح الملحقين شهرين (كانون الثاني الجاري وشباط المقبل) لتحضير أنفسهم للانتقال إلى مراكز عملهم الجديدة في الدول التي جرى نقل اعتمادهم إليها. وكان الملحقون تبلّغوا من “الخارجية”، في آب الماضي، إنهاء عقودهم أواخر عام 2023، ما لقي رفضاً من وزراء عديدين اعتبروا أن التخلّي عن الملحقين يضرّ بالاقتصاد اللبناني، إلى أن رست “التسوية” على التجديد لـ 14 ملحقاً لعام واحد، مع حسم 30% من رواتبهم، وتغيير الدول التي اعتُمد معظمهم فيها. علماً أن مصادر دبلوماسية واقتصادية أكّدت أن مدة عام بالكاد تكفي لنسج علاقات في البلد الجديد، ولا تكفي لتحقيق أي إنجاز.
– لم ينقل مفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان إلى المشايخ ومفتي المناطق المقرّبين منه نتائج مساعيه في قطر، التي زارها أخيراً، لتفعيل الهبة القطرية التي توزّع منحاً مالية شهرية على المشايخ وخطباء المساجد وأساتذة الدين وموظفي الدوائر الوقفية. وعلمت “الأخبار” أن دريان عرض أمام مضيفيه القطريين الأوضاع الماديّة السيئة التي يمر بها مشايخ دار الفتوى في لبنان بسبب الأزمة الاقتصاديّة، إلا أنّه لم يتلقَّ إجابات حاسمة بإعادة تفعيل الهبة.
– عُلم أن سياسياً مستقلاً يجسّ نبض بعض الشخصيات حيال إمكان تشكيل إطار سياسي جديد خارج نفوذ قوى أساسية في بيئته. – لا تزال الأمور غامضة بشأن بديل للتعميم 151 وإذا كان الإتفاق سيتم على أساس سعر منصة صيرفة أو لا. – التواصل الذي تقوده مرجعية روحية قطع شوطاً مهماً، ولكن العبرة في التنفيذ.
– قال نائب إن الطريف في جلسات اقرار الموازنة أن نواباً زملاء له صوتوا إيجاباً على البنود واحداً تلو الأخر ثم امتنعوا عن التصويت النهائي للمشروع مكتملاً.
– الطريق الدولية التي تربط بيروت بالبقاع تحولت أكبر عملية نهب في تاريخ لبنان إذ صرفت أموال كثيرة على الاوتوستراد العربي الذي لم ينجز إلا أجزاء بسيطة منه فيما أقر مجلس النواب خطة لإقامة نفق بدلاً منه لم تخصص له الموازنات التي تصرف على صيانة الطريق الحالية.
– يقول مسؤول مصرفي إن الطلب بدفع 150 دولاراً شهرياً أو أي مبلغ اخر يقدم حلول ترقيع ولا يعالج المشكلة في أساسها إذا لم يعمد مجلس الوزراء الى الاعتراف بصرف أموال المودعين لدى مصرف لبنان والتعهد بردها. – تسجل لقاءات واجتماعات لرئيس نادٍ رياضي ونجل وزير سابق، مع مرجعيات وقوى شبابية وعائلات في الجبل تترك انطباعات إيجابية
– يجزم مدير أحد المصارف في مجالسه بأنّ بعض المصارف لا يستطيع الإلتزام بدفع 150 دولاراً للمودعين، أكثر من ستة أشهر.
– أكدت مصادر دبلوماسية ما تردّد عن سحب الجيش الروسي صواريخ “أس 300″ و”أس 400” المضادة للطيران والتي نشرها في سوريا قبل سنوات.
– يؤكد وزير يشغل وزارة خدماتية ان هناك جهات خارجية هددت بوقف تمويل بعض المشاريع للبنانيين في حال طبقت الوزارة القوانين وضيقت على النازحين السوريين ولجمت الفوضى.
عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 كانون الثاني 2024
الأخبار – معركة التفاوض: الكلمة للمقاومة – حزب الله – إسرائيل: أيهما يفرض القرار 1701 بشروطه؟ – الحريري «راجع» لأقلّ من 72 ساعة
البناء – واشنطن تحتفظ بحق الردّ للمكان والزمان المناسبين وتركز على صفقة التبادل – هدنة لـ 45 يوماً نحو وقف نار دائم… وتبادل أسرى 35 مقابل 5000؟
– غزة تقصف تل أبيب بـ 15 صاروخاً… وحزب الله يظهر بعض ترسانته الحديثة – رئيس الوزراء القطري: التصعيد في غزة قد ينعكس سلبًا على محادثات الأسرى – الاحتلال يدعو مفوض “أونروا” إلى الاستقالة – البنتاغون: واشنطن لا تسعى إلى حرب مع إيران
اللواء – نتنياهو يتخبّط في «مجلس حرب غزة».. وواشنطن تبحث عن توقيت مناسب للردّ – بداية تراجع دولي عن وقف تمويل الأونروا.. وضربات المقاومة تخرق الدمار والجوع والبرد – تزايد الحشود المعادية عند الحدود.. وحزب الله يصعِّد القصف للمواقع المقابلة – أمير الكويت في الرياض اليوم
الديار – حرب نفسية وضغوط ميدانية جنوبًا تواكب مفاوضات وقف النار على غزة – حزب الله يكشف استخدام الأسلحة النوعية.. غالانت مهددًا: سنتحرك قريبًا – واشنطن ملتزمة عدم التصعيد.. واستهداف الأونروا تحول “قنبلة موقوتة”
الجمهورية – مهمة الخماسية استباق التطورات بالانتخاب – لتحصيل الحقوق وإقرار الزيادة – اضراب مفتوح – نتنياهو أمام ثلاثة خيارات – الاستحقاق الرئاسي في “ميزان الاثمان”
النهار – فتنة التخوين ضد الراعي… “ضبوا ذبابكم – وقف تمويل “الأونروا” يعاقب 200 ألف فلسطيني في لبنان: محاولة تصفية القضية وشطب العودة؟ – واشنطن سترد على مقتل جنودها “لكنها لا تريد حربًا مع إيران” – قطر تتحدث عن إحراز “تقدم جيد” في المباحثات من أجل صفقة تبادل في غزة
نداء الوطن – صرخة بكركي ضد الحرب أقل الإيمان – “إسرائيل”: الجيش “سيتحرّك قريباً جداً” على الجبهة مع لبنان – واشنطن تبلّغت سحبَ “الحزب” ملفَّ الحدود من بري وميقاتي
“العدل الدولية” تشرّع الأبواب أمام لبنان لمقاضاة إسرائيل
فتحت محكمة العدل الدولية المسارات القانونية لمقاضاة إسرائيل على جرائمها، وقد لا تتوقف الملاحقات عند الإبادة الجماعية في غزّة، بل من شأنها أن تشرع الأبواب أمام لبنان الذي تنتهك أمنه، وترتكب الجرائم يومياً على أرضه.
وتتضارب آراء خبراء القانون حول أي محكمة يمكن أن يلجأ إليها لبنان. ويرى وزير العدل السابق إبراهيم نجّار أنه «كان حرياً بالدولة اللبنانية أن تطلب الانضمام إلى القضية التي أقامتها دولة جنوب أفريقيا ضدّ إسرائيل في لاهاي»، مؤكداً أن «الإمكانية ما زالت قائمة، وعلى الحكومة اللبنانية أن تتحرّك سريعاً».
وتنتسب كلّ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حكماً إلى نظام محكمة العدل الدولية، وهذا ينطبق على لبنان، لكن ثمة إشكالية في ما إذا كان باستطاعته أن يتقدّم بدعوى مستقلة أم لا، ويؤكد نجّار في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان تصنّف في خانة جرائم الحرب، وليست جرائم إبادة جماعية، وثمة فارق كبير بينهما»، مشيراً إلى أن «محكمة العدل الدولية تحاكم دولاً، بينما الجنائية الدولية تحاكم قادة ومسؤولين».
وقال نجّار: «صحيح أن لبنان ليس منضماً إلى نظام المحكمة الجنائية الدولية، إنما تستطيع الأخيرة أن تجري تحقيقاً وملاحقات ضدّ القادة الإسرائيليين، كما فعلت مع الرئيس السوري بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها ضدّ شعبه، وكما تفعل بملاحقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إثر الحرب التي شنّها على أوكرانيا».
المحكمة الدولية
HOST NEWS
واكتفت الحكومة اللبنانية بتقديم شكاوى لدى مجلس الأمن الدولي على الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، وجرائم القتل التي أودت بحياة مدنيين. وربط وزير العدل السابق إبراهيم نجّار بين انكفاء الدولة عن تحريك دعاوى قضائية، وبين المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لتسوية النزاع الحدودي مع إسرائيل، لافتاً إلى أن لبنان «يحاول عدم استفزاز الأميركيين الذين يمارسون ضغوطاً كبيرة على تلّ أبيب لمنعها من شنّ حرب واسعة على لبنان، وسعيها لتطبيق القرار 1701 وفق الصيغة التي ترضي الطرفين».
جرائم حرب وما دام لبنان عضواً في الأمم المتحدة، فمن حقّه أن يقاضي الدولة العبرية. ويرى رئيس مؤسسة «جوستيسيا» الحقوقية في لبنان المحامي الدكتور بول مرقص، أن «محكمة العدل الدولية تعدّ جهازاً قضائياً تابعاً للأمم المتحدة، ويحق للبنان أن يتقدّم بدعوى أمامها، لكن الإشكالية تكمن في الاتفاقية الدولية التي يمكن له مداعاة إسرائيل على خرقها». ويقول مرقص لـ«الشرق الأوسط»، إن «الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في لبنان ليست بالضرورة من فئة الإبادة الجماعية، ولا تخضع للاتفاقية العائدة لها لعام 1948، فقد تكون من فئة جرائم الحرب أو سواها، وتالياً ربما تكون خاضعة لمواثيق واتفاقات دولية أخرى».
ويتفق الدكتور مرقص مع المقاربة القانونية التي قدّمها الوزير نجّار، مؤكداً أن «المرجع الذي يمكن الاحتكام إليه هو المحكمة الجنائية الدولية الدائمة المنشأة بمقتضى نظام روما لعام 1998 والتي تختص أيضاً بالجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان، لكن لبنان ليس عضواً فيها وكذلك طبعاً إسرائيل». ويلفت مرقص الذي يشغل منصب عميد جامعة الدولية للأعمال في ستراسبورغ، إلى أن «لبنان يتقدم بشكاوى أمام مجلس الأمن وسائر أجهزة الأمم المتحدة دون أن يكون لديها جدوى فعلية سوى أنها على سبيل الضغط فقط».
وذكّر بأنه «سبق للبنان أن نجح بالحصول على قرار من الأمم المتحدة ألزم إسرائيل بتعويض لبنان، ودفع مبلغ 856 مليون دولار أميركي، نتيجة الأضرار التي لحقت جراء قصفها محطة الجية للطاقة الكهربائية في عام 2006، وتسرّب كميات من النفط إلى البحر، والتسبب بتلوث المياه».
محكمة العدل الدولية ومن جهته، قدّم القاضي عفيف شمس الدين، العضو في المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري، قراءة مختلفة، فشدد على أن لبنان «أمام فرصة مهمّة لتقديم دعوى أمام محكمة العدل الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها، وهذه الدعوى يجب أن تكون مستقلّة عن القضية التي رفعتها دولة جنوب أفريقيا».
وأوضح في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة «لن تتردد بالنظر في هذه الدعوى، وتناقش مدى مطابقة الجرائم التي وقعت في لبنان على جريمة الإبادة الجماعية»، مشيراً إلى أن الدولة اللبنانية «يمكنها أن تضمّن هذه الدعوى مجزرة قانا التي ارتكبتها إسرائيل خلال حرب «عناقيد الغضب» في العام 1996، والتي ذهب ضحيتها نحو 190 مدنياً جلّهم من الأطفال والنساء الذين لجأوا إلى مقرّ الأمم المتحدة هرباً من الغارات على بلداتهم ومنازلهم، والمجزر التي ارتكبتها في عام 2006 في المكان نفسه».
لا يمكن المقارنة بين عدد الضحايا الذين سقطوا في لبنان ومن قضوا في المجازر الإسرائيلية في غزّة وتجاوز عددهم الـ26 ألف شخص، 40 بالمائة منهم من الأطفال، لكن القاضي عفيف شمس الدين أكد أن «عدد القتلى ليس هو المعيار الذي تستند إليه محكمة العدل الدولية لتصنيف جرائم الإبادة الجماعية». وقال: «المهم بالنسبة إليها سقوط الأبرياء في هذه الحرب، وإمعان إسرائيل في جرائمها من دون تحييد المدنيين، بدليل تدميرها الممنهج للمنشآت المدنية والمؤسسات الإنسانية ومنها المستشفيات والمدارس ومراكز إيواء اللاجئين ودور العبادة».
لا تأثير لمفاعيل الأحكام القضائية على الدولة العبرية، التي اعتادت تاريخياً أن تضرب بعُرض الحائط القرارات الدولية والقرارات والأحكام التي تدينها، وبرأي القاضي شمس الدين فإن «أهمية الحكم ليست بمفاعليه القانونية فحسب، بل بالقوّة المعنوية التي تعرّي إسرائيل أمام أعلى المراجع القضائية في العالم، وتجعل من قادتها مجرمي حرب، عدا قوّته المعنوية وإلزامها بدفع تعويضات لضحايا الجرائم».
فتحت محكمة العدل الدولية المسارات القانونية لمقاضاة إسرائيل على جرائمها، وقد لا تتوقف الملاحقات عند الإبادة الجماعية في غزّة، بل من شأنها أن تشرع الأبواب أمام لبنان الذي تنتهك أمنه، وترتكب الجرائم يومياً على أرضه.
وتتضارب آراء خبراء القانون حول أي محكمة يمكن أن يلجأ إليها لبنان. ويرى وزير العدل السابق إبراهيم نجّار أنه «كان حرياً بالدولة اللبنانية أن تطلب الانضمام إلى القضية التي أقامتها دولة جنوب أفريقيا ضدّ إسرائيل في لاهاي»، مؤكداً أن «الإمكانية ما زالت قائمة، وعلى الحكومة اللبنانية أن تتحرّك سريعاً».
وتنتسب كلّ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حكماً إلى نظام محكمة العدل الدولية، وهذا ينطبق على لبنان، لكن ثمة إشكالية في ما إذا كان باستطاعته أن يتقدّم بدعوى مستقلة أم لا، ويؤكد نجّار في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان تصنّف في خانة جرائم الحرب، وليست جرائم إبادة جماعية، وثمة فارق كبير بينهما»، مشيراً إلى أن «محكمة العدل الدولية تحاكم دولاً، بينما الجنائية الدولية تحاكم قادة ومسؤولين».
وقال نجّار: «صحيح أن لبنان ليس منضماً إلى نظام المحكمة الجنائية الدولية، إنما تستطيع الأخيرة أن تجري تحقيقاً وملاحقات ضدّ القادة الإسرائيليين، كما فعلت مع الرئيس السوري بشار الأسد على الجرائم التي ارتكبها ضدّ شعبه، وكما تفعل بملاحقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إثر الحرب التي شنّها على أوكرانيا».
واكتفت الحكومة اللبنانية بتقديم شكاوى لدى مجلس الأمن الدولي على الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، وجرائم القتل التي أودت بحياة مدنيين. وربط وزير العدل السابق إبراهيم نجّار بين انكفاء الدولة عن تحريك دعاوى قضائية، وبين المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لتسوية النزاع الحدودي مع إسرائيل، لافتاً إلى أن لبنان «يحاول عدم استفزاز الأميركيين الذين يمارسون ضغوطاً كبيرة على تلّ أبيب لمنعها من شنّ حرب واسعة على لبنان، وسعيها لتطبيق القرار 1701 وفق الصيغة التي ترضي الطرفين».
وما دام لبنان عضواً في الأمم المتحدة، فمن حقّه أن يقاضي الدولة العبرية. ويرى رئيس مؤسسة «جوستيسيا» الحقوقية في لبنان المحامي الدكتور بول مرقص، أن «محكمة العدل الدولية تعدّ جهازاً قضائياً تابعاً للأمم المتحدة، ويحق للبنان أن يتقدّم بدعوى أمامها، لكن الإشكالية تكمن في الاتفاقية الدولية التي يمكن له مداعاة إسرائيل على خرقها». ويقول مرقص لـ«الشرق الأوسط»، إن «الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في لبنان ليست بالضرورة من فئة الإبادة الجماعية، ولا تخضع للاتفاقية العائدة لها لعام 1948، فقد تكون من فئة جرائم الحرب أو سواها، وتالياً ربما تكون خاضعة لمواثيق واتفاقات دولية أخرى».
ويتفق الدكتور مرقص مع المقاربة القانونية التي قدّمها الوزير نجّار، مؤكداً أن «المرجع الذي يمكن الاحتكام إليه هو المحكمة الجنائية الدولية الدائمة المنشأة بمقتضى نظام روما لعام 1998 والتي تختص أيضاً بالجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان، لكن لبنان ليس عضواً فيها وكذلك طبعاً إسرائيل». ويلفت مرقص الذي يشغل منصب عميد جامعة الدولية للأعمال في ستراسبورغ، إلى أن «لبنان يتقدم بشكاوى أمام مجلس الأمن وسائر أجهزة الأمم المتحدة دون أن يكون لديها جدوى فعلية سوى أنها على سبيل الضغط فقط».
وذكّر بأنه «سبق للبنان أن نجح بالحصول على قرار من الأمم المتحدة ألزم إسرائيل بتعويض لبنان، ودفع مبلغ 856 مليون دولار أميركي، نتيجة الأضرار التي لحقت جراء قصفها محطة الجية للطاقة الكهربائية في عام 2006، وتسرّب كميات من النفط إلى البحر، والتسبب بتلوث المياه».
ومن جهته، قدّم القاضي عفيف شمس الدين، العضو في المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس حكومة لبنان الأسبق رفيق الحريري، قراءة مختلفة، فشدد على أن لبنان «أمام فرصة مهمّة لتقديم دعوى أمام محكمة العدل الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائمها، وهذه الدعوى يجب أن تكون مستقلّة عن القضية التي رفعتها دولة جنوب أفريقيا». وأوضح في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة «لن تتردد بالنظر في هذه الدعوى، وتناقش مدى مطابقة الجرائم التي وقعت في لبنان على جريمة الإبادة الجماعية»، مشيراً إلى أن الدولة اللبنانية «يمكنها أن تضمّن هذه الدعوى مجزرة قانا التي ارتكبتها إسرائيل خلال حرب «عناقيد الغضب» في العام 1996، والتي ذهب ضحيتها نحو 190 مدنياً جلّهم من الأطفال والنساء الذين لجأوا إلى مقرّ الأمم المتحدة هرباً من الغارات على بلداتهم ومنازلهم، والمجزر التي ارتكبتها في عام 2006 في المكان نفسه».
لا يمكن المقارنة بين عدد الضحايا الذين سقطوا في لبنان ومن قضوا في المجازر الإسرائيلية في غزّة وتجاوز عددهم الـ26 ألف شخص، 40 بالمائة منهم من الأطفال، لكن القاضي عفيف شمس الدين أكد أن «عدد القتلى ليس هو المعيار الذي تستند إليه محكمة العدل الدولية لتصنيف جرائم الإبادة الجماعية». وقال: «المهم بالنسبة إليها سقوط الأبرياء في هذه الحرب، وإمعان إسرائيل في جرائمها من دون تحييد المدنيين، بدليل تدميرها الممنهج للمنشآت المدنية والمؤسسات الإنسانية ومنها المستشفيات والمدارس ومراكز إيواء اللاجئين ودور العبادة».
لا تأثير لمفاعيل الأحكام القضائية على الدولة العبرية، التي اعتادت تاريخياً أن تضرب بعُرض الحائط القرارات الدولية والقرارات والأحكام التي تدينها، وبرأي القاضي شمس الدين فإن «أهمية الحكم ليست بمفاعليه القانونية فحسب، بل بالقوّة المعنوية التي تعرّي إسرائيل أمام أعلى المراجع القضائية في العالم، وتجعل من قادتها مجرمي حرب، عدا قوّته المعنوية وإلزامها بدفع تعويضات لضحايا الجرائم».
موازنة 2024 أقرّت مع أقل أضرار ممكنة على المواطنين والمستثمرين
بعد طول انتظار وأخذٍ وردّ، وتشكيك بقدرة المكونات النيابية على الاتفاق على تمرير موازنة 2024 في المجلس النيابي بعد التعديلات الجوهرية التي لحظتها لجنة المال في 26 جلسة ماراتونية، أُقرت الموازنة، وربما يصحّ القول إنه أُقر ثلثا موازنة جديدة بعدما طارت معظم البنود واستُبدلت أو عُدّلت أحكامها.
يسجَّل للجنة المال والموازنة ديناميتها في مقارعة الحكومة من خلال اصرارها على “التشريح المملّ” وتفنيد الارقام بالتفصيل، بما يخدم المال العام وحاجة الدولة من جهة، وقدرة وامكانية المواطنين والشركات والمؤسسات والمستثمرين في زمن الانهيار المتمادي في معظم القطاعات الاقتصادية والانتاجية من جهة أخرى. فقد أسفر درس مشروع قانون موازنة العام 2024 عن الغاء 46 مادة، وتعديل 73 مادة وإقرار 14 مادة كما وردت، وإضافة 8 مواد.
على صعيد الإلغاء، يُعدَّ إلغاء 46 مادة بمثابة “إلغاء 30 كارثة على الأقل”، لا سيما أن من المواد الملغاة ما يُعتبر فرسان موازنة، ومنها ما يتعلق باستحداث ضرائب ورسوم جديدة أبرزها:
– اقتطاع نسبة 3% من قيمة الودائع المصرفية العائدة لمتوفى (المادة 79). – فرض رسم على التلامذة في التعليم الخاص (المادة 128). – استحداث رسم بدل خدمات سريعة وطارئة في الإدارات العامة (المادة 20).
– فرض رسوم على بدلات خدمات في معظم الوزارات كالتربية والتعليم العالي والشباب والرياضة والعمل والبيئة (وزارة التربية والتعليم العالي 63 – وزارة العمل 54 – وزارة الشباب والرياضة 57 – وزارة البيئة 98). – فرض رسم على شاحنات النقل الخارجي الأجنبية التي تدخل إلى لبنان (المادة 114). – مضاعفة الغرامات 40 ضعفاً (المادة 60).
– الإجازة لمجلس الوزراء تعديل التنزيلات على شطور الضرائب والرسوم (المادة 83). – فرض رسم على المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والمشروبات التي تدخل فيها مادة السكر (المادة 104). – فرض رسم إضافي على الترخيص باستثمار المؤسسات السياحية (المادة 44).
– فرض رسم على تصدير الفائض من مخلّفات بعض المواد الخام (المادة 117). – فرض رسم على بعض منتجات التبغ والتنباك وبدائلها (المادة 118). – إعفاء الهبات المقدمة من الخارج إلى مؤسسات المجتمع المدني من الضريبة على القيمة المضافة (المادة 126).
كما أُلغي كل من النص المتعلق بلحظ اعتمادات لتغطية فوائد القروض الإنمائية، بعدما تبين مدى الزبائنية التي اكتنفت منح هذه القروض، وتفرّد حاكم مصرف لبنان بالإنابة بتقريرها (المادة 10)، والنص المتعلق برفع غرامة تنفيذ وثيقة الوفاة بمعدل 15 ضعفاً (المادة 93)، اضافة الى النص المتعلق بالإجازة للمكلفين بتسديد الضرائب والرسوم المتوجبة عليهم عن الفترات السابقة من حساباتهم المفتوحة بالعملات الأجنبية لدى المصارف قبل تاريخ 18/10/2019 على أساس 50% من سعر الصرف في المنصة المعتمدة من مصرف لبنان (المادة 21).
على صعيد التعديلات، فقد تناول تعديل النص المتعلق بإجازة الاقتراض وحصرها بالعجز المقدر في الموازنة لأن هذه الإجازة، قبل تعديل سقف الاقتراض، كانت تكلف الخزينة ما لا يقل عن ألف مليار ليرة من فوائد على سندات خزينة لا حاجة لإصدارها.
– تحديد طريقة فتح اعتمادات العقد والدفع للقروض التي تعقدها الدولة أو تُعقد لحسابها، إذ تبين أن ما من قرض فُتحت له اعتمادات عقد ودفع على الإطلاق.
– ضبط الإنفاق من الهبات بإلغاء النص الذي يخرجها من الرقابة المسبقة على عقد النفقات من قِبل ديوان المحاسبة ومراقب عقد النفقات.
– إنصاف ذوي الدخل المحدود من الموظفين والأجراء عن طريق:
موازنة ٢٠٢٤
• رفع قيمة شطور ضريبة الدخل المتوجبة على رواتبهم وأجورهم الشهرية منها واليومية بمعدل 60 ضعفاً عما كانت عليه قبل العام 2022 بعدما كانت في مشروع الحكومة 11 ضعفاً. فالشطر الأول الخاضع للضريبة بنسبة 2% كان 6 ملايين ليرة قبل العام 2022 فأصبح في مشروع الحكومة 70 مليون ليرة وبعد التعديل من قِبل اللجنة 360 مليون ليرة. • رفع قيمة التنزيلات العائلية المعفاة من ضريبة الدخل بمعدل 60 ضعفاً عما كانت عليه قبل العام 2022 بعدما كانت في مشروع الحكومة 14 ضعفاً. فبعدما كان التنزيل العائلي للموظف الأعزب 7,5 ملايين ليرة أصبح في مشروع الحكومة 108 ملايين ليرة وفي تعديل اللجنة 450 مليون ليرة.
– تخفيف العبء الضريبي المتوجب على رسم الانتقال برف قيمة الشطور بمعدل 60 ضعفاً عما كانت عليه قبل العام 2022 بعدما كانت في مشروع الحكومة 11 ضعفاً. فبعدما كان الشطر الأول الخاضع لرسم الانتقال 30 مليون ليرة قبل العام 2022 أصبح هذا الشطر في مشروع الحكومة 330 مليون ليرة وبعد تعديل اللجنة 1,8 مليار ليرة.
– إجراء معالجة استثنائية لفروقات الصرف السلبية والإيجايية الناتجة عن تقلبات سعر صرف العملة اللبنانية في ميزانيات المكلفين بضريبة الدخل. فالعقار الذي تم شراؤه بـ 200 ألف دولار على أساس سعر صرف 1.500 ليرة للدولار وأصبحت قيمته حاليا بالدولار الأميركي 150 ألفاً على أساس سعر صرف 89.000 ليرة للدولار، أو حتى بقيت قيمته بالدولار كما هي، لا تعتبر فروقات الصرف الإيجابية الناتجة عن انخفاض قيمة العملة اللبنانية فروقات إيجابية في الواقع. فقيمة العقار انخفضت بالعملة الأجنبية، أو لم ترتفع، بينما ارتفعت قيمته بالعملة اللبنانية.
– شطب كل نص يرمي إلى تشريع عبارة منصة صيرفة واستبداله أينما ورد بالنص على “سعر الصرف الذي يحدده مصرف لبنان” صاحب الصلاحية القانونية في هذا الشأن.
– توحيد المعايير في تعديل الضرائب والرسوم وبدلات الخدمات والغرامات بعدما كان الاقتراح بتعديلها بصورة عشوائية لا تراعي الأوضاع الاقتصادية السائدة (الجدول ادناه):
مصدر الرسم كان سابقاً ل.ل في مشروع الحكومة ل.ل كما عدلته اللجنة ل.ل الرسوم القضائية:
التأشير على دفاتر التجار 20 45.000 200 تسجيل محل في السجل التجاري 2.000 50.000.000 20.000 تسجيل شركة أشخاص في السجل التجاري 2.000 100.000.000 20.000 تسجيل شركة أموال في السجل التجاري 2.000 300.000.000 20.000 تسجيل محل لأجنبي في السجل التجاري 2.000 100.000.000 20.000 تسجيل شركة أشخاص أجنبية في السجل التجاري 2.000 200.000.000 20.000 تسجيل شركة أموال أجنبية في السجل التجاري 2.000 600.000.000 20.000 رسوم المشروبات الروحية:
مستوردو المشروبات الروحية عن كل علامة (ماركة) 900.000 270.000.000 41.400.000 منتجو المشروبات الروحية المحليون عن كل علامة (ماركة) 500.000 150.000.000 23.000.000 تجار المشروبات الروحية بالجملة 500.000 150.000.000 تجار المشروبات الروحية بالمفرق 400.000 120.000.000 18.400.000 للمحلات الكبرى والسوبرماركت 1.150.000 لباقي المحلات
سلاح الصيد: سلاح صيد طلقة واحدة فوهة واحدة 50.000 3.000.000 2.300.000 سلاح صيد طلقتان
فوهتان 100.000 6.000.000 4.600.000 سلاح صيد 3 طلقات، نصف أوتوماتيك 200.000 12.000.000 9.200.000 سلاح صيد ذو فوهات منها واحدة للرصاص أو أكثر 200.000 12.000.000 9.200.000
أما بالنسبة الى الاضافات التي أدخلتها اللجنة، فتُعتبر إضافة مادة تقضي بحظر إعطاء سلفات خزينة خلافاً لأحكام قانون المحاسبة العمومية التي ترعى إعطاءها، وتحميل المخالف تسديد السلفات بأمواله الخاصة وإحالته على القضاء المختص، إنجازاً على صعيد الحد من الإنفاق بواسطة سلفات الخزينة خلافاً لأحكام قانون المحاسبة العمومية، بعدما استفحل هذا الإنفاق خلال العام 2023، إذ بلغت قيمة سلفات الخزينة التي أفادت وزارة المال خطياً عن إعطائها 31.892 مليار ليرة، في حين أفاد رئيس الحكومة خلال انعقاد الهيئة العامة أنها بلغت أكثر من 90 ألف مليار ليرة، أي ما يعادل 225% إمكانية الإنفاق المتاحة خلال العام 2023 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية.
كما تعتبر إضافة مادة تقضي بتبادل المعلومات بين وزارة المال والضمان الاجتماعي في ما يتعلق بالرواتب والأجور، وسيلة ناجعة للحد من التهرب الضريبي من جهة، ومن التصريح عن كسب خاضع للاشتراك أقل من المتوجب من جهة أخرى.
رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أكد لـ”النهار” ان مشروع قانون موازنة العام 2024 كما عدلته لجنة المال والموازنة ليس المشروع المثالي لموازنة الدولة، بيد أنه برأيه، “يبقى أفضل بكثير من المشروع الكارثة الذي أرسلته الحكومة مع تصميمها على إصداره بمرسوم في ما لو لم تنجز اللجنة دراسته وتعدله ويقره المجلس النيابي معدلاً ضمن المهلة الدستورية. كما أن إقرار مشروع موازنة العام 2024 من دون إقرار الحسابات المالية كما تقضي أحكام المادة 87 من الدستور اللبناني يبقى وصمة على الحكومات المتعاقبة التي تمتنع عن إعدادها وتقديمها ضمن المهل الدستورية”.
وقال: “توصّلنا من جراء رقابتنا البرلمانية إلى صفر عجز بالموازنة وفائض متواضع في الخزينة (13 الف مليار ليرة)، ولكن ليس عجز الدولة الذي يحتاج اليوم إلى معالجة الدين العام وإعادة الهيكلة في القطاع المصرفي والقطاع العام والتوقف عن مخالفات سلفات الخزينة”.
يبقى أن الدولة، على هشاشتها، كسبت أمرين: الاول أن الموازنة أقرت بالرغم من الظروف السياسية والامنية وتوتر الاقليم وانعكاسه على الحدود الجنوبية، ولم تسقط في فخ اللامبالاة او اصدارها بموجب مرسوم في الحكومة من دون المرور في مشرحة ممثلي الشعب وفق الدستور.
والامر الثاني نجاحها في تمرير استحقاق مهم جدا في ظل انهيار اقتصادي ومالي ونقدي وعقد جلسة نيابية من دون استحضار تعقيدات عدم التشريع في ظل الشغور الرئاسي.
تصعيد خطير شهدته المنطقة يوم أمس الأحد، مع إعلان الولايات المتحدة مقتل ثلاثة من جنودها في قاعدة عسكرية عند الحدود السورية إثر هجوم مسيّرة، واتهم الرئيس الأميركي جو بايدن فصائل “متطرّفة” موالية لإيران بتنفيذ العملية، وتوعّد بالرد على ذلك، في إشارة إلى أن المنطقة أبعد مما تكون عن التهدئة وإخماد الصراعات، لا بل قد تكون ميدان انتخابات.
وقبل الإعلان عن مقتل الجنود، أعلنت “المقاومة العراقية” مهاجمة أربعة قواعد عسكرية أميركية وإسرائيلية في المنطقة، ما يُشير إلى أنها قد تكون خلف الهجوم الدموي على القوات الأميركية، مع ضرورة التذكير أنّه الهجوم الأعنف على قواعد أميركية في المنطقة منذ بداية الحرب في غزّة، وبالتالي فإن هذا التصعيد النوعي ستكون له نتائجه في المدى المنظور.
إلى ذلك، تصدّر تعليق عدد من الدول تمويل وكالة “الأونروا” مشهدية الحرب في غزّة، لما للقرار من تبعات ستكون قاتلة على الفلسطينيين الذين يُعانون من نار الحرب وعوز النزوح، وتوسّع رقعة المجاعة وانتشار الأمراض، بالإضافة إلى مواجهة الظروف المناخية الصعبة مع تدنّي درجات الحرارة وتساقط الأمطار بغزارة.
تقود إسرائيل حملة دولية على وكالة “الأونروا”، تكاد تكون بمثابة رد على مواقف المحكمة الدولية التي نصّت على حماية الفلسطينيين ووجوب منع إسرائيل من الاستمرار بارتكاب الإبادة الجماعية، وتهدف من خلال حملتها التي ترافقها بها دول غربية إلى التضييق أكثر على الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، وهي مُحاولات بدأتها إسرائيل منذ سنوات مع الضغط لخفض تمويل هذه الوكالة.
وكان للحزب التقدمي الإشتراكي موقف في هذا الشأن أدان فيه هذه القرارات، وناشد خلاله “ما تبقى من ضمير إنساني” لدى شعوب العالم للضغط على الدول للعودة عن قرارها، وحث في المقابل الدول العربية القادرة على تعويض هذا التمويل، إلى وضع المزيد من الامكانيات في خدمة الشعب الفلسطيني ووكالة الأونروا، للتخفيف من الآثار التدميرية لهذا القرار على كل الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
سيتأثر لبنان بالقرار، لأن وكالة “الأونروا” تدعم فلسطينيي المخميات بشكل ملحوظ، وبالتالي فإن هؤلاء اللاجئين سيتأثرون وسيتراجع مدخولهم، الأمر الذي سيزيد من حجم الأعباء عليهم من جهة، ويضر بالدورة الاقتصادية اللبنانية من جهة أخرى، نسبةً لدور هذه الوكالة الأممية بإدخال العملة الصعبة إلى الاقتصاد المحلي.
بالعدوة إلى التصعيد في المنطقة، تزداد المخاوف من حرب أوسع نطاقاً، إذ تعهّد بايدن بمحاسبة المسؤولين “في الوقت المناسب وبالطريقة التي نختارها”، يعني أن الرد محسوم، وبالتالي فتح جبهة جديدة بين واشنطن وطهران، بعد البحر الأحمر، علماً أن القوات الأميركية لم ترد في وقت سابق على الهجمات التي حصلت على مواقعها، لأنها لم تخلّف ضحايا.
وما يزيد من هذه المخاوف ارتفاع الأصوات المُطالبة بالتصعيد في الداخل الأميركي، إذ دعا السيناتور روجر ويكر، كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إدارة بايدن إلى ضرب أهداف إيرانية وقادتها بشكل “مباشر”، فيما هاجم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بايدن، ودعا إلى شن ضربات على أهداف داخل إيران، وبالتالي فإن الغضب يتصاعد في الدوائر الأميركية.
ويتخوّف متابعون من أن المزايدات الأميركية تشي بأن السباق الرئاسي في واشنطن بدأ يحتدم، والخوف من أن يكون ميدان هذا السباق منطقة الشرق الأوسط، فيُصعّد بايدن ويرد على الهجمات بخطوات تصعيدية لرد اعتبار إدارته في الداخل الأميركي وفي الخارج، فيكون قد رضخ للضغوط الانتخابية، ودفع بالمنطقة إلى حافة هاوية الصراع الأوسع.
وتعليقاً على الهجوم الذي حصل، توقّف خبراء أمنيون عند فشل الدفاعات الجوية في اعتراض الطائرة بدون طيار التي نفّذت الهجوم، وهو فشل يتكرّر ويتشابه بين القواعد الإسرائيلية والأميركية، ويتخوّف الخبراء من الرد الأميركي وانسحاب مشهد اليمن على سوريا والعراق، إذ وعلى إثر الهجمات الحوثية على الملاحة البحرية، رد الطيران الحربي الأميركي وضرب مواقع حوثية.
إزاء هذه التطوّرات الدولية الخطيرة، فإن لبنان هو الحلقة الأضعف، وتصعيد الحرب في الجنوب قد يعرّض لبنان إلى خطر الحرب الشاملة التي تُحذّر منها إسرائيل في حال فشل المساعي الديبلوماسية لإبعاد “الحزب” عن الحدود، خصوصاً وأن “حزب الله” جزء من خطط وحدة الساحات التي قد تُطبّق في حال التصعيد.
في المحصلة، فإن قرع طبول الحرب لا زال صداه أعلى من صدى الديبلوماسية، والصواريخ تتقدّم على المفاوضات، وبالتالي فإن المنطقة تقف على شفير الحرب أكثر من أي وقت مضى، لكن الحسابات دقيقة، والجميع يخشى الخطوات غير المحسوبة، إلّا أن الأنظار ستشخص الى مجريات الأمور في المدى المنظور.
ـ مفاوضات باريس: بداية مشروع حلّ ـ الرياض وباريس تبتزّان لبنان: انتخاب رئيس أو ضربة إسرائيلية! ـ وقائع سيناريوات لعمليات عسكرية ضدّ حزب الله جنوبيّ الليطاني: من رفح إلى لبنان.. رحلة العدوّ بحثاً عن إنجاز ضائع!
ـ الدعاية الصهيونية تجرّ أذيال الخيبة: الهزيمة بأوضح تجلّياتها! ـ الممرّ البحري الإنساني من قبرص: بريطانيا تتعهد الأمن وخلافات حول آلية التفتيش
ـ المنطقة على شفا حرب إقليمية في ضوء الحديث عن احتمال ضربة أميركية لإيران ـ عملية للمقاومة العراقية ضد القوات الأميركية في الأردن: 3 قتلى و34 جريحاً ـ بايدن يتهم جماعات مدعومة من إيران ويعد بالرد انتقاماً… والبنتاغون يحقق
ـ مقتل 3 عسكريين أميركيين في الأردن وجرح أكثر من 30 جندياً ـ الإجتماع الأمني في فرنسا بشأن الأسرى «إيجابي… لكن ينتظر حلّ فجوات فيه» ـ حركة «الخماسيّة» بلا بركة… تلاشي آمال المعارضة بخرق رئاسي
ـ بايدن يتوعد بعد مقتل 3 ّ جنود أميركيين بهجوم مسيرة في الأردن ـ اشتعال الجنوب على إيقاع “مواعيد الحرب”! ـ حجب التمويل عن “األونروا” بعد اتهامات إسرائيل
يبدو أن مشكلة المنازل المعرضة لخطر الانهيارات عصية على الحل إذ إن الوزارات والبلديات تتبادل التهم بالمسؤولية من دون تقديم المساعدة اللازمة لتجنيب الأهالي خطر التهجير وقد ازدادت هذه الظاهرة في الأيام الأخيرة بسبب السيول وتدحرج الصخور.
يردد مرجع معني أمام زواره، أن الاستحقاق البلدي لن يكون قبل انتخاب الرئيس، ومن المبكر جداً القول إنه سيجري في موعده المحدد
يزداد انقطاع التيار الكهربائي في غير منطقة إما بسبب التعدي على الخطوط واستهلاك كميات تفوق قدرة المحطات على الاحتمال أو بسبب سرقة الكابلات وبيعها من تجار الخردة من دون القدرة على الضبط.
عُلم أن التواصل لضبط الوضع بين بعض الحلفاء، يتم عبر نائب سابق على علاقة جيدة مع مرجعيته السياسية والفريق الآخر
عادت الرشوات في الدوائر المالية والعقارية وهيئة شؤون السير أكثر مما كانت عليه قبل التحقيقات التي أوقفت عدداً من الموظفين، ورغم وجود المراقبين الأمنيين!
أثنى خبراء ماليّون على التعديلات التي أدخلتها لجنة المال على مشروع الموازنة بإشراف رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان، رغم التحفظات على العديد من البنود الأخرى!
أبلغ الثنائي الشيعي من يعنيهم الأمر إستعداده للحوار حول الإستحقاق الرئاسي، ولكنه لن يطلب من الوزير سليمان فرنجية الإنسحاب من السباق الرئاسي، تاركاً الأمر له وللجنة الخماسية!
تبيّن أنّ إحالة مدير عام إحدى المؤسسات العامة إلى النيابة العامة المالية كانت بسبب رغبة وزير الوصاية بالسيطرة على المؤسسة بواسطة مفوض الحكومة والذي ينتمي إلى نفس اللون الطائفي للوزير.
علم أنّ أحد قضاة النيابة العامة الاستئنافية يسعى إلى تغيير مركز عمله بسبب خلافات مع رئيسه وتدخل الأخير في التحقيقات العدلية لصالح بعض المتمولين.
تُعقد اجتماعات شهرية في منزل موظف كبير في وزراة التربية بحضور ممثل عن جهة مانحة لتحضير جداول المستفيدين من المساعدة الاجتماعية (الإنتاجية بالدولار).
مواليد اليوم الاثنين ٢٩ كانون الثاني يناير من برج الدلو. نظراً لذكاء مولود اليوم من برج الدلو الشديد والتفكير المُبالغ به، فإنّ ذلك يُؤدّي إلى عدم قدرته على الحسم في كثير من الأحيان، ويتملكه التردد قبل إصدار أيّ قرار، خاصةً إذا ما كان قراراً مصيرياً أو حاسماً؛ خوفاً من أن يكون قد فاته أحد التفصيلات التي قد تعود بالضرر، لذلك يُحلّل الموقف بشكل مفرط ويُفكر بكلّ كبيرة وصغيرة وتأثير كُلّ شيءٍ قبل أن يُطلق حُكمه أو يُعطي قراره، لذلك يتجنّب أصدقاؤه استشارته في المواقف السريعة التي تحتاج إلى إجابة سريعة ولحظية، مثل: اختيار مطعم للعشاء.
مهنياً: حركة نشاط تفاؤل سهولة في التواصل فرح واخبار جيدة مع وجود القمر في العذراء الذي يمنحك قوة ويحرك الأوضاع المهنية لصالحك لا تدع الأمور تمر مرور الكرام، وخصوصاً أنك واثقاً بقدراتك الذاتية فلا تدع احد يحبط من عزيمتك.
عاطفياً: عليك أن تكون هادئاً وأكثر رصانة، لتتمكن من مواجهة الشريك بحججك المقنعة. صحياً: التخفيف من رفع الأحمال الثقيلة يريحك من آلام الظهر، فتجنب ذلك قدر المستطاع.
مهنياً: الامور لها علاقة بالطاقة الايجابية والمساعدات المتبادلة وعود جديدة ترسم مستقبل افضل حولك اخبار سعيدة ومبشرة بالنجاح تعرف منحى جيد وتصادف الدعم والتشجيع وتلفت الانظار اليك بحيث تصبح المسائل المهنية اكثر سلاسة ما يجعلك مصدر سعادة وفرح لمن حولك انت انسان متصالح مع نفسك.
عاطفياً: كثرة العتاب لا تنفع، وعليك نسيان الماضي والبدء مجدداً شرط الاستفادة من الماضي. صحياً: لا تنفعل أمام أقل الأمور السطحية، وامنح نفسك المزيد من الراحة.
مهنياً: انشغالات كثيرة قلق حاول ان تحدد مسؤولياتك ولا تتهرب من الواجبات ولا تتذمر يوم صعب يجعلك تفقد السيطرة عصبي قد تنتابك حساسية من مواضيع صغيرة تضخمها فلا تجرح احدا بكلامك حاول ان تنسحب من معركة كلامية ولا تاخذ قرارات حاسمة في هذا اليوم. عاطفياً: يوم عاطفي مميز قد يحمل إليك المتغيرات والحسم إيجاباً بحسب مبتغاك. صحياً: حاول قدر المستطاع التخفيف من وطأة العمل والاهتمام بالوضع الصحي باستمرار.
مهنياً: يوم للقرارات المهمة انت في قلب الحدث تشعر بالفرح والارتياح الاجواء حولك مشعة وقد ينتابك الحماس للبدء من جديد بحيث يحمل لك هذا اليوم المزيد من الطاقة والحلول ويرطّب الأجواء ويشير إلى الازدهار في حياتك المهنية. فقط مواليد العشرية الثانية عليهم الحذر من تاثيرات المريخ المزعجة من الجدي. عاطفياً: يكون التناغم واضحاً يوّلد اجواء عاطفية جيدة ولقاءات مشوّقة وحدثاً استثنائيّاً يخبّئ مفاجأة. صحياً: القيام برحلة ترفيهية إلى المناطق الجبلية وقطف بعض الأعشاب النباتية مفيد للنفس.
مهنياً: وجود القمر في البيت الثاني بيت المال يسهل عليك عملية اخذ قرض او استرجاع حقوق مؤجلة الحظ والقدر يساعدك ويحمل اليك الهدايا واللقاءات كل شخص حسب وضعه ما يجعلك تشعر بارتياح المادي والمعنوي ما يسهل عليك تسديد ديونك او مستحقاتك او ربما تناقش عائدات لك او قد تلقى مساندة من الخارج فتحقّق نجاحات على كل الصعد. عاطفياً: ابتعد عن القسوة التي لا تناسبك لأنها تحجّر قلبك وتدمّر الحنان من عينيك. صحياً: بإمكانك القيام بأي مشروع ترفيهي يخفف عنك حدة التوترات التي تواجهها أحياناً.
مهنياً: لا تزال المور جيدة لترتيب أمورك بشكل إيجابي تكسب تأييد تشرح وجهة نظرك مؤثر بمن حولك نشيط متكلم بارع محبوب مع وجود القمر في برجك الذي يساعدك على إيجاد الحلول كل الظروف مناسبة فانت تملك المقدرة اللازمة للتغلب على المعاكسات وبفضل قدراتك سوف تحصل على ما تريد وتصل الى اهدافك . عاطفياً: التضحية مطلوبة بشدة في بعض الأحيان، لكن عدم التفريط في الحقوق ضروري. صحياً: توقّ قدر المستطاع التعرض للبرد الشديد وما ينتج منه من زكام ومضاعفات.
مهنياً: لست في افضل حالاتك حاول ان تشرح وتفسر وجهة نظرك بوضوح لان الاجواء صعبة فلا تزيدها تعقيدات خفف من ردود فعلك العفوية مطلوب منك الهدوء كي لا تفاقم الخلافات وحاول ان تتقبل القليل من الملاحظات ولا تضخم المشكلات أن الظروف الفلكية غير مناسبة لا تعاتب ولا تتحدى احد كي لا تحزن مواليد العشرية الأولى الاكثر حظا مدععومين من الشمس وبلوتون بالرغم من كل الأجواء السلبية.
عاطفياً: إذا أردت إقناع الشريك بوجهة نظرك، فعليك أن تكون أكثر جديّة من السابق. صحياً: لا بأس في أخذ إجازة سنوية حتى قبل أوانها إذا كان الوضع الصحي يستدعي ذلك.
مهنياً: ترحب بالمور الجيدة في هذا اليوم الاجتماعي بامتياز نفسيتك مرتاحة ثقة بالنفس عالية يوم مساعد يحمل إليك فرصاً مهمة وتدخّلاً من قبل بعض الاصدقاء لمصلحتك فتتخلص من شعورك بعدم الرضى وتشق طريقك نحو حياة أفضل واسعد يبقى على مواليد العشرية الأولى من العقرب الانتباه من تاثيرات الشمس وبلوتون من الدلو التي تسبب الحوادث.
عاطفياً: إذا بحثت في اوراق الماضي تجد الحل الأفضل للمشكلة التي تعانيها مع الشريك. صحياً: خير الأمور الوسط، ولا سيما الاعتدال في تناول الأطعمة الدسمة.
مهنياً: لا تزال الاوضاع مشوشة مبهمة زهق وكانك تدور في حلقة مفرغة حاول ان تستجمع افكارك وتركز أكثر على اعمالك ولا ترد على التحديات بتحدي اكبر ساير الاوضاع كي تنجح و حاول ان تحسن علاقاتك بعيدا عن إهدار الوقت بأمور ثانوية وحاول ان تجلس مع نفسك وتعيد تقييم حياتك لترى أخطاءك وتجد لها حلولا مناسبة.
عاطفياً: لا تتوقع أن يجاريك الشريك في أفكارك، وخصوصاً إذا لم تقنعه بها أولاً. صحياً: لا تتشبث بآرائك في كل ما يتعلق بالشأن الصحي، الكلمة النهائية لأصحاب الاختصاص.
مهيناً:يوم ترابي بامتياز ناجح مودهر كل الامور تعمل لصالحك انفراجات ومعنويات كبيرة وتستفيد من علاقاتك وتباشر اعمالك بايجابية في هذا اليوم الترابي الواعد جدا يحمل لك الخير والمساعدة من الأهل والزملاء في العمل يوم مهم للتقدّم المهني، والتطور والتواصل مع ذوو النفوذ بحيث تبدو العلاقات ممتازة. عاطفياً: ابتعد عن الأنانية التي لن تترك في علاقتك مع الشريك إلا الآثار السلبية، فكن حذراً. صحياً: ممارسة التزلج رياضة مفيدة تحرك مختلف أعضاء الجسم.
مهنياً: تحل الامور المعقدة وتصل الى قواسم مشتركة او الى حل وسط تتنفس الصعداء وتعيش ظروف جيدة وإيجابية تحت تاثيرات الشمس وبلوتون في ي برجك فانت محظوظ تسوق مهاراتك وتشرح وجهة نظرك بإيجابية احداث جيدة جدا حولك ما يجعلك تشعر بالارتياح بعد زوال الهواجس المهنية الضاغطة أو مسألة دَين عالقة. عاطفياً: حاول أن تتقرب من الشريك في كل ما يقوم به، فهو وفيّ أكثر مما تتصوّر. صحياً: تجنب باستمرار الإفراط في تناول الطعام مساء، وحاول الاكتفاء بما هو مفيد.
مهنياً: يوم حذر من بدايته الى نهايته ركض في كل الاتجاهات أمور متراكمة لا يوجد وقت للراحة بحيث لا يزال القمر في مواجهة برجك من العذراء ما يجعلك مربك منزعج وغير مرتاح تصرفاتك ارتجالية وقد تراودك الشكوك وتحتار في امرك بسبب انشغالات مهنية وعائلية لذلك لا تستعجل قراراتك المصيرية، وكن متأنياً في ما تقوم به ولا تجعل التوتر يتراكم في حياتك. عاطفياً: توقف عن التذمّر الدائم فلن تجد شخصاً يحبك كالحبيب ويكون مخلصاً معك إلى أقصى الحدود. صحياً: تبذل مجهوداً كبيراً في حياتك اليومية، ما يحول دون ممارستك الرياضة.