الوسم: نبيه بري

  • الـMK تلاحق موكب الرئيس بري

    الـMK تلاحق موكب الرئيس بري

    تصاعدت حدّة التهديدات الاسرائيلية بالعاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، مع كثافة تحليق طائرات الاستطلاع من دون طيار في الاجواء طوال يوم أمس. وجاء لافتاً ظهور هذه الطائرات فور خروج رئيس مجلس النواب نبيه بري من قصر عين التينة صباح أمس الاثنين، متوجهاً إلى القصر الجمهوري في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وقد لوحظ تحليق طائرات الـ mkبشكل منخفض فوق موكب الرئيس بري، حيث رآها المتابعون على أنها رسالة تهديد مباشرة إلى الرئيس بري وما يمثله في هذه المرحلة.

    وعلم “أيوب” من مصادر دبلوماسية في بيروت، أنّ وجود الطائرات الاستطلاعية الاسرائيلية في سماء العاصمة وضواحيها بشكل متواصل، هو مؤشر على نيّة إسرائيل توسيع عدوانها على لبنان. هو سياق قامت الدول الغربية والعربية بتنبيه المسؤولين إليه مع تأخر عملية سحب السلاح، وتصاعد التهديدات التي يطلقها المسؤولون في حزب الله بشكل يومي.

    وتختم المصادر لـ”أيوب” أنّ الايام والاسابيع القليلة المقبلة، أيام دقيقة وخطرة، ويحتاج لبنان خلالها إلى عمل من خارج الصندوق لتفادي توسع العدوان الاسرائيلي.

    بالمقابل، وفي تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، كشف الكاتب أفي أشكنازي أنّ المناورة في الشمال ليست كافية… على إسرائيل دخول رأس حزب الله، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الفائت أكبر مناورة يجريها منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، وهي مناورة مشتركة تابعة للفرقة 91 على الحدود مع لبنان، سيختبر فيها الجيش قدراته في مجالَي الدفاع والهجوم، مع التركيز على القتال الدفاعي والصدّ.

    يُجرِي جيش العدو الإسرائيلي هذه المناورة في فترة حساسة جداً على الجبهة الشمالية؛ فحزب الله، وبحسب “معاريف”، وعلى الرغم من أنه تلقّى ضربة قاسية جداً، فهو لا يزال موجوداً، وما زال يعمل ويحاول إعادة بناء نفسه في عدة مجالات: من إعادة بناء قوته العسكرية وتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، إلى محاولة استخراج الأسلحة والصواريخ من مخازن أصيبت في الهجمات الإسرائيلية، وبعضها أسلحة تغير موازين القوى.

    ويضيف التقرير أن حزب الله يحاول أيضاً استعادة مكانته في الساحة اللبنانية الداخلية، ويكافح من أجل الحفاظ على وضعه كـ”دولة داخل دولة”، بينما يواصل إعادة بناء قدراته العملياتية من أجل مفاجأة إسرائيل والانتقام منها؛ جزئياً بسبب الضربة الموجعة التي وجّهتها إسرائيل إلى راعيه إيران.

    وفي الأيام الأخيرة، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية عدة غارات في سهل البقاع وجنوب لبنان، وفي مناطق القرى الحدودية، آخر هذه الغارات كان مساء السبت الفائت، إذ استهدف جيش العدو الإسرائيلي أحد عناصر حزب الله بينما كان يحاول إعادة بناء بنى تحتية “إرهابية” في جنوب لبنان، بحسب ما أكد التقرير، وحاول العنصر تنفيذ ذلك باستخدام آلية هندسية، ضمن الجهود لإصلاح منشآت تعرضت للقصف خلال عملية “سهام الشمال“.

    وعلى هذا، ترى الصحيفة الإسرائيلية، يتعين على الجيش الإسرائيلي أن يتدرب اليوم على طريقة تفكير “حماس” وإيران وحزب الله، ودخول رؤوسهم. لكن السؤال الوحيد هو: كيف ومتى يُعدّ لنا حزب الله التحدي المقبل؟”.

  • لجعجع : ” سنقول لك ما لم يقله أحد منذ خروجك من السجن” / علي شفيق مرتضى

    لجعجع : ” سنقول لك ما لم يقله أحد منذ خروجك من السجن” / علي شفيق مرتضى

    جعجع للرئيس بري:
    ما لم يقله لك أحد خلال 40 عاما ، سأقوله انا: “من يقرر في المجلس هو الأكثرية النيابية لا انت!”

    بداية ، من أنت ؟ شو تاريخك؟ ومن تمثل؟ حتى تخاطب نبيه المجلس خارج مجلسه؟
    لماذا لم تذهب بأكثريتك الواهمة إلى المجلس وقرر ما تشاء؟

    لكن قدرك النحس بسبب زلة سؤالك ، جعلنا نرد عليك بما يليق بك يا “دكتور”.

    منذ 26 تموز 2005، يوم صدور العفو العام عن جرائمك، ما لم يتجرأ أحد على قوله طوال عشرين سنة وثلاثة أشهر سنقوله نحن اليوم جهارًا:

    أمثالك، ممن لطّخوا أياديهم بدماء اللبنانيين، وخلّدهم التاريخ في صفحاته السوداء عمالةً وخيانةً وسوء سيرة، لا يحقّ لهم أن يوزعوا الحقوق في مجلس النواب ، من يقرّر أو من لا يقرّر داخل المجلس.

    من تلطّخت ذاكرته بصرخات الأمهات الثكالى لا يحق له أن يتكلّم باسم الوطن، ومن عاش على فتات الدم لا يعلّمنا الوطنية.

    أمثالك يجب أن يخجلوا من ماضيهم المشبّع بالخيانة، وأن يقبّلوا تراب القبور التي احتضنت ضحاياهم، علّها تستر شيئًا من عارهم.

    ذلك العفو المشؤوم الذي امتطيته كراكب موجةٍ مُتسلق طفيليّ على دماء الشهيد رفيق الحريري، لن يكون شهادة براءة، بل وصمة عار تُلاحقك حتى آخر العمر.

    ٤٠ عاما من عمر النبيه ، ليس إلا سنين مقاومة وصمام أمان في اللحظات الصعبة.

  • الرئيس بري لـ”الشرق الأوسط”: مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل سقط

    الرئيس بري لـ”الشرق الأوسط”: مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل سقط

    كشف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل قد سقط بسبب رفض تل أبيب التجاوب مع مقترح أميركي بهذا الشأن، قائلًا لصحيفة “الشرق الأوسط” إن المسار الوحيد حاليًا هو مسار “الميكانيزم” الذي يضم ممثلين للدول المعنية والراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية الذي أوقف حرب لبنان الأخيرة في تشرين الثاني الماضي.

    والتقى بري صباح الاثنين رئيس الجمهورية جوزيف عون، حيث شكّلت الأوضاع الأمنية في الجنوب وملف التفاوض مع إسرائيل محوراً أساسياً في الاجتماع الذي اكتفى بعده بالقول: «اللقاءات دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس».

    وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها إنه «تم عرض خلال اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما في الجنوب في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. كما تطرق البحث إلى التطورات في المنطقة بعد قمة شرم الشيخ والاتفاق حول غزة».

    وأتى لقاء عون مع بري بعد ثلاثة أيام على اجتماع رئيس الجمهورية جوزيف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام وبعد ساعات على كلام لافت للمبعوث الأميركي توم براك الذي حذّر لبنان من أن التردُّد في نزع سلاح «حزب الله» قد يفتح الباب لتحرُّك إسرائيلي.

    بري: تم التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل

    وقال الرئيس بري إن الموفد الأميركي توماس براك، أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحاً أميركياً يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية، وتالياً، يقول بري إنه «تم التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل، ولم يبقَ سوى الآلية المتبعة عبر لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)».

    ونقل براك إلى الجانب اللبناني في الأسبوع الماضي، مبادرة تقوم على أن يجتمع رؤساء الجمهورية جوزيف عون، والبرلمان نبيه بري، والحكومة نواف سلام معه لمناقشة انسحاب إسرائيلي من لبنان خلال شهرين، ووقف الخروقات، في إشارة إلى مفاوضات غير مباشرة لحل الأزمة، وكان رد لبنان إيجابياً على المبادرة الأميركية.

    وقال بري إن «براك أبلغ لبنان بشكل رسمي أن المبادرة رفضتها إسرائيل، وبالتالي، لم يعد هناك من مسار دبلوماسي قائم، إلا العمل ضمن آلية لجنة (الميكانيزم)». وأشار إلى أنه «حصل تطور مهم في آلية عملها، بعدما باتت تجتمع كل أسبوعين، خلافاً للمسار الذي اتبعته في السابق»، حيث كانت تعقد اجتماعات متقطعة ومتباعدة.

    بري «متشائل»: متمسكون باتفاق وقف إطلاق النار

    وشدد بري: «إننا متمسكون باتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وهي الاتفاقية التي يفترض أن تشرف على تنفيذها لجنة الميكانيزم»، مشيراً إلى أنها «الآلية المعتمدة حالياً، ولا شيء سواها».

    وأمام هذه التطورات، رفض بري القول إنه متشائم أو متفائل، قائلاً: «أنا متشائل»، في إشارة إلى مساحة مختلطة بين التشاؤم والتفاؤل.

  • بري: علاقتي مع الجميع “منيحة”  أما علاقتي مع رئيس الجمهورية ممتازة.

    بري: علاقتي مع الجميع “منيحة”  أما علاقتي مع رئيس الجمهورية ممتازة.

    استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نائب الأمين العام للسلام والأمن والدفاع في جهاز العمل الخارجي الأوروبي شارل فرايز (Charles Fries) والوفد الاوروبي المرافق بحضور سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان سندرا دي وايل (Sandra De Waele) حيث جرى عرض لتطورات الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية .

    الرئيس بري استقبل أيضاً رئيسة جمعية الاعلاميين الاقتصاديين في لبنان الزميلة سابين عويس واعضاء الهيئة الادارية الجمعية وقال الرئيس بري امام الجمعية: أننا سنكون سعداء إذا ما توقفت حرب الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على مدى عامين في قطاع غزة مشددا على وجوب الحذر من إنقلاب إسرائيل على الاتفاق وهي التي عودتنا دائما التفلت من كل الاتفاقات والعهود التي أبرمتها وآخرها، إتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في تشرين الثاني الماضي، والذي التزم به لبنان كاملا في منطقة جنوب الليطاني بإعتراف من يتفق أو يعارض المقاومة وحزب الله بذلك . فالمقاومة منذ 27 تشرين الثاني عام 2024 لم تطلق طلقة واحدة، في حين أن إسرائيل بدل الإنسحاب وإطلاق سراح الأسرى ووقف العدوان إحتلت أماكن لم تكن قد احتلتها، ودمرت قرى بكاملها.

    وقال الرئيس بري سائلاً: ماذا بعد غزة ؟ الجواب حتما يجب أن يكون التوجه نحو لبنان لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه وممارسة المجتمع الدولي وخاصة الدول التي رعت إتفاق وقف إطلاق النار  المسؤولية بإلزام إسرائيل بما لم تلتزم به حتى الآن ، الانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها ، وقف العدوان وإطلاق سراح الأسرى  .

    واضاف رئيس المجلس: أن لا تعافياً اقتصادياً في لبنان والوضع في الجنوب على هذا النحو من إستمرار للاحتلال، وللعدوان، ومن عدم مباشرة الحكومة في إعادة الإعمار. 

    وسأل الرئيس بري: هل يعقل ألا تقول الحكومة اللبنانية لأبناء القرى الحدودية في عيتا الشعب وكفركلا وحولا ويارين ومروحين والضهيرة وميس الجبل وبليدا والخيام ويارون ومارون الراس وكل قرى الشريط المدمرة، هؤلاء الذين عادوا لزراعة حقولهم وافترشوا منازلهم المدمرة ألا تقول لهؤلاء “مرحبا”؟ للأسف وكأن الجنوب ليس من لبنان! المطلوب من الحكومة بكل وزاراتها أن تكون حاضرة أقله بالحد الأدنى، كي لا يشعر أبناء الجنوب العائدين بأن الجنوب ليس جزءاً من لبنان. 

    وأضاف رئيس المجلس: على الجميع أن يتصرف على أساس أن مصلحة لبنان قبل أي شيء فلبنان أصغر من أن يقسم، ان الشعب اللبناني الذي احتضن بعضه البعض خلال العدوان الإسرائيلي أثبت أنه أكثر وطنية من بعض سياسييه ، فلا يجوز تحت أي وجه من الوجوه أن تربط الحكومة ملف إعادة الإعمار بأي أثمان سياسية .

    وفي الشأن المتصل بالانتخابات النيابية وقانون الانتخابات وموقف بعض الكتل منه؟ .

     قال رئيس المجلس النيابي: البعض ينظر إلى هذا القانون كالفتاة التي أحبت رجلاً فتزوجته وفي اليوم التالي طلبت الطلاق. فمن صنع هذا القانون ومن تمسك به، الآن لا يريده، ما أريد قوله الآن: الانتخابات يجب أن تُجرى في موعدها وفقاً للصيغة الحالية للقانون الساري المفعول، وهذا القانون قد أعطى صلاحيات إستثنائية لوزيري الداخلية والخارجية فليتفضلوا إلى الانتخابات، وأؤكد أننا ضد التمديد.

     وحول علاقة الرئيس بري مع الرؤساء وسائر الأطراف؟ .

     قال رئيس المجلس: علاقتي مع الجميع “منيحة”  أما علاقتي مع رئيس الجمهورية ممتازة.

    وأضاف مستغرباً: معقول أن قضية صخرة الروشة أخذت ولا تزال تأخذ كل هذا الجدل أكثر مما أخذ ملف إعادة الإعمار من اهتمام؟ .

    وفي الشق الإقتصادي والإصلاحي أكد الرئيس بري أن المجلس النيابي أنجز وأقر معظم ما هو مطلوب منه من تشريعات اقتصادية ولا زال ينتظر قانون الفجوة المالية وفي هذا الإطار أعود وأؤكد أن أموال المودعين مقدسة، وهذه الأموال ذهبت إلى ثلاثة أطراف ، الدولة اللبنانية،  المصارف، ومصرف لبنان ، فلا يجوز التفريط بحقوق هؤلاء تحت أي ظرف من الظروف.

    وحول موازنة عام 2026؟ .

    قال الرئيس بري لم أطلع عليها بعد، لقد حولتها إلى المجلس النيابي، لكن أقول وأؤكد أن هذه الموازنة لن تمر إذا لم تكن تتضمن بنداً واضحا متصلاً بإعادة الإعمار.

    وفي ملف النازحين السوريين أكد الرئيس بري أن واحدة من الأزمات التي تعمق الأزمة الاقتصادية في لبنان هو ملف النزوح السوري مشيرا الى ان بعد سقوط النظام سقطت ذريعة إستمرار هذه الأزمة التي تشكل خطرا على لبنان في حال إستمرت دون حل.

    وبعد الظهر تابع الرئيس بري الاوضاع العامة لاسيما الاوضاع في منطقة عكار وشؤونا انمائية خلال استقباله رئيس بلدية تكريت طارق الترك وعدد من اعضاء المجلس البلدي بحضور رئيس جمعية إتحاد شباب عكار الشيخ مفيد العبد الله.

  • جورج عبدالله في عين التينة وصورته مع بري تشعل وسائل التواصل

    جورج عبدالله في عين التينة وصورته مع بري تشعل وسائل التواصل


    استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وكيلة الامين العام للامم المتحدة والامينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الاسكوا” الدكتورة رولا دشتي حيث تناول اللقاء عرض لبرامج ومشاريع وانشطة الاسكوا في لبنان

    كما استقبل الرئيس نبيه بري القائم باعمال السفارة الاميركية لدى لبنان كيث هانيغان حيث جرى عرض لتطورات الاوضاع العامة وآخر المستجدات والعلاقات الثنائية .

    وبعد الظهر استقبل رئيس المجلس النيابي المناضل اللبناني جورج عبد الله اللقاء كان مناسبة جرى خلالها عرض لتطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة واخر المستجدات السياسية والميدانية .

  • لا تأجيل للاستحقاق… بري: الانتخابات النيابية في موعدها وحقوق المغتربين مصانة

    لا تأجيل للاستحقاق… بري: الانتخابات النيابية في موعدها وحقوق المغتربين مصانة

    أقام مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة “أمل”، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثّلًا برئيس الهيئة التنفيذية في الحركة الدكتور مصطفى الفوعاني، احتفالًا تكريميًا حاشدًا للخريجين الجامعيين من مختلف الاختصاصات تحت شعار “أمل الوطن”.

    حضر الاحتفال عدد من النواب بينهم قاسم هاشم، علي حسن خليل، أيوب حميد، عناية عزالدين، أشرف بيضون، فادي علامة، الوزير السابق محمد داود، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، المديرة العامة لوزارة الشباب والرياضة بالوكالة فاديا حلال، ممثل رئيس الجامعة اللبنانية عميد كلية العلوم الدكتور علي كنج، إلى جانب ممثلين عن الجامعات الخاصة وعمداء كليات وأساتذة جامعيين.

    استُهل الحفل بكلمة الخريجين الذين أكدوا أن “العلم هو سلاحهم في مواجهة الأزمات”، مجددين وفاءهم لقيم الحركة وخدمة الوطن.

    ثم ألقى الدكتور علي ياسين، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي، كلمة دعا فيها إلى دعم الجامعة اللبنانية “بوصفها استثمارًا وطنيًا ومصدر طاقات مشرقة للبنان”.

    وألقى الفوعاني كلمة باسم الرئيس بري، حافلة بالصور الرمزية والأدبية، شدّد فيها على أن الطلاب الخريجين هم “سفراء للعلم وحماة لقيم الوطن”. وأكد أن الرئيس بري يعتبر أن “الشباب هم أمل لبنان، والعلم هو سلاحه الأقوى، والالتزام الوطني هو السبيل لبناء مستقبل مستقر وآمن”.

    كما توقف عند رمزية الجنوب والبقاع والجبل وبيروت والضاحية في صناعة التضحيات والنجاحات، مشيرًا إلى أن “الشهداء الطلاب حاضرون بيننا في القاعات، نجاحكم امتداد شهادتهم”.

    وفي سياق آخر، استعاد الفوعاني الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مجددًا التمسك باتفاق وقف إطلاق النار، والتأكيد أن الجيش اللبناني هو “الرهان الوطني لحماية لبنان”، مع مطالبة الحكومة بإنجاز ملف التعويضات والإعمار. كما شدّد على وجوب إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وتطبيق القانون النافذ بما يضمن حق المغتربين بالاقتراع.

    ولفت إلى أنّ “العدوان الإسرائيلي يستهدف كل لبنان لا فئة بعينها”، داعيًا الشباب إلى التمسك بالوحدة الوطنية والحوار ورفض خطاب الكراهية. وأكد أنّ “سلاح المقاومة هو الذي حرّر وصان الكرامة، فيما العقول المروّجة للانقسام أخطر من أي سلاح”.

    تخلل الحفل محطة مؤثرة تمثلت في تكريم عوائل شهداء “أمل” من الطلاب والمسعفين والمجاهدين الذين سقطوا في الحرب الأخيرة، تقديرًا لتضحياتهم ودورهم في ميادين العلم والجهاد.

    واختتم الاحتفال بعروض من الألعاب النارية التي أضفت أجواءً احتفالية عكست اعتزاز الحركة بخريجيها الذين وصفتهم بـ”أمل الوطن ومستقبله”.

  •  بري من بعبدا: لقاء “ممتاز” مع الرئيس

     بري من بعبدا: لقاء “ممتاز” مع الرئيس

    غادر رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقال للصحافيين: “اللقاء مع فخامة الرئيس كان كالعادة ممتازاً، عرضنا مواضيع الساعة وأطلعني على نتائج اللقاءات التي عقدها في نيويورك، ووضعناه في جو ما حصل في بيروت قبل أيام.”

    ويأتي هذا اللقاء في سياق المشاورات الدورية بين الرئاستين الأولى والثانية لمتابعة التطورات الداخلية، ولا سيما بعد المستجدات السياسية والأمنية الأخيرة في بيروت، إضافة إلى انعكاسات الاتصالات واللقاءات الدولية التي أجراها رئيس الجمهورية على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

  • برّي في الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي: تصريحات برّاك مرفوضة شكلاً ومضموناً!

    برّي في الذكرى الأولى للعدوان الإسرائيلي: تصريحات برّاك مرفوضة شكلاً ومضموناً!

    بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان، وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري تحيةُ إجلالٍ وإكبارٍ للشهداء، كلّ الشهداء، وآخرهم الأطفال: سيلين وهادي وسيلان شرارة، مضيفاً: لهؤلاء الشهداء، وللمقاومين الذين انصهرت أجسادهم في أديم الأرض التي هم أصحابها وحُرّاسها والمدافعون عن حريّتها وكرامتها مهما غلت التضحيات. تحيةٌ لأسمائهم التي سنحفظها أبدًا ما حيينا، هم عزّنا وفخرنا وأوسمة نعلّقها على صدورنا. صورُهم ستبقى في الذاكرة الحيّة أنجمًا وأقمارًا مضيئةً في فضاءاتنا.

    وقال بري: التحية موصولةٌ لأبناء كلّ القرى في الجنوب والبقاع والضاحية والعاصمة بيروت والشمال والجبل، الذين جسّدوا أصالة الانتماء ورسّخوا الوحدة الوطنية فعلًا إنسانيًّا رائدًا في التضامن والتكافل والتآزر.

    وأضاف: في الذكرى السنوية الأولى للعدوان الإسرائيلي على الجنوب وعلى لبنان، والذي مارست فيه المستويات العسكرية والسياسية الإسرائيلية أبشع صنوف الإرهاب العسكري والسياسي، مستخدمةً الأسلحة المحرّمة دوليًا، محوِّلةً عشرات القرى والبلدات والمدن الحدودية والمساحات الزراعية إلى أرضٍ محروقة؛ إنّنا في هذه المناسبة نؤكّد على العناوين التالية:

    أولًا: نُجدّد تمسّكنا باتفاق وقف إطلاق النار الذي التزم به لبنان، رئيسًا وحكومةً ومقاومةً، منذ اللحظات الأولى لنفاذه في السابع والعشرين من تشرين الثاني الفائت، في وقتٍ تمعن إسرائيل في خرقه وعدم الوفاء بأيٍّ من الالتزامات التي نصّ عليها الاتفاق، لجهة الانسحاب من الأراضي التي احتلّتها، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والسماح للجيش اللبناني بالانتشار بمؤازرة اليونيفيل وصولًا إلى الحدود الدولية في منطقة جنوب الليطاني.

    ثانيًا: وبانتظار موقفٍ لبنانيٍّ رسميٍّ يجب ألّا يتأخّر حيال ما صدر عن الموفد الأميركي في توصيفه للحكومة اللبنانية وللجيش والمقاومة، وهو توصيفٌ مرفوضٌ شكلًا ومضمونًا، لا بل مناقضٌ لما سبق وقاله.
    نؤكّد في هذا الإطار أنّ الجيش اللبناني، قائدًا وضبّاطًا ورتباءً وجنودًا، هم أبناؤنا وهم الرهان الذي نعلّق عليه كلّ آمالنا وطموحاتنا للدفاع عن أرضنا وعن سيادتنا وحفظ سلمنا الأهلي في مواجهة أيّ عدوانٍ يستهدف لبنان، وأبدًا لن يكون حرس حدودٍ لإسرائيل، وسلاحه ليس سلاح فتنة، ومهامه مقدّسة لحماية لبنان واللبنانيين.

    ثالثًا: نُجدّد مطالبة الحكومة اللبنانية بضرورة الوفاء بالتزاماتها التي نصّ عليها البيان الوزاري، وخاصةً لجهة المباشرة بصرف التعويضات لأصحاب المنازل المتضرّرة أو المهدَّمة، وضرورة أن تُبادر الحكومة إلى مغادرة مساحات التردّد لضبط هذا الملف الإنساني السيادي بأثمانٍ سياسية.

    برّي في ذكرى ٳندلاع الحرب: تصريحات برّاك مرفوضة شكلاً ومضموناً!
    في الختام، نؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي على الجنوب يجب أن يكون مناسبةً لإيقاظ الوعي لدى جميع اللبنانيين بأنّ ما تبيّته إسرائيل من نوايا عدوانية لا يستهدف فئةً أو منطقةً أو طائفة، إنّما هو استهدافٌ لكلّ لبنان ولكلّ اللبنانيين، ومواجهته والتصدّي له مسؤوليةٌ وطنيةٌ جامعة.

  • بري: لو اقتضى الأمر.. أنا سأنزل الى الشارع

    بري: لو اقتضى الأمر.. أنا سأنزل الى الشارع

    أفادت معلومات لقناة الـLBCI أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد موقفه الرافض لأي حراك في الشارع، مشددًا بالقول: “أنا ضد أي تحرّك في الشارع، ولو اقتضى الأمر أن أنزل شخصيًا لمواجهته”.

  • بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر: سلاح المقاومة شرف لبنان وعزّه.. ولا نخضع لأي تهديد

    بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر: سلاح المقاومة شرف لبنان وعزّه.. ولا نخضع لأي تهديد


    بدأ رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمته في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، موجّهًا تحية إلى جميع الشهداء، ولا سيما الذين ارتقوا خلال الحرب الأخيرة التي ما زالت تستهدف لبنان، وفي مقدمهم الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله.

    وقال بري إنّ جريمة اختطاف الإمام الصدر ورفيقيه “تتجاوز في أبعادها تغييب أشخاص، وهي محاولة لاختطاف لبنان الرسالة”. وأضاف، “نكرر القول إن المرحلة ليست لنكء الجراح ولا للرقص فوق الدمار، وهناك من راهن على إطالة أمد العدوان”.

    وشدد بري على أنّ “العينة التي تستهدف طائفة أساسية لا تشبه لبنان أبداً، وحذار أن يجتمع الجهل والتعصب ليصبحا سلوكاً يؤدي إلى الخراب”. وأردف، “العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض والإنسان وصان السيادة الوطنية”. وأكد انفتاحه على “مناقشة مصير هذا السلاح، الذي هو شرف لبنان وعزه، في إطار حوار هادئ وتوافقي يفضي إلى صياغة استراتيجية للأمن الوطني”.

    وتابع، “نرفض التهديد وضرب الميثاقية واستباحة الدستور والقفز فوق البيان الدستوري ووقف النار الذي يمثل الإطار التنفيذي”. وأشار إلى أنّ “لبنان التزم بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم يلتزم الكيان بأي من بنوده بل زاد من احتلاله وواصل عدوانه”.

    ولفت بري إلى أنّ “القرى المدمرة ليست قرى شيعية فقط، بل إن من بينها قرى سنية وبعضها يشبه لبنان بجناحيه المسلم والمسيحي”، مؤكداً أن “موقف الوزراء في هاتين الجلستين ليس مذهبياً بل موقف وطني”. وأوضح أن ما هو مطروح في الورقة الأميركية “يتجاوز مبدأ حصر السلاح وكأنه بديل عن اتفاق تشرين الثاني”، مشدداً على أن “لبنان نفذ ما عليه، بينما إسرائيل أصرت على استمرار إطلاق النار”.

    وأكد بري أنه “من غير الجائز وطنياً وبأي وجه من الوجوه رمي كرة النار في حضن الجيش اللبناني الذي نعتبره درع الوطن وحصنه الحصين”.

    وتساءل: “ألا تشكل زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي إلى جنوب لبنان إهانة؟”، موجهاً كلامه إلى اللبنانيين بالقول: “ألم تروا أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى يشمل لبنان؟”