الوسم: نبيه بري

  • بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم

    بري: سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر وبهذا الصبر نقاتلهم

    اشارت صحيفة “الجمهورية” الى انه في وقت كثر فيه الحديث عن زيارات محتملة لموفدين أميركيين إلى لبنان، ولاسيما لنائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط مورغان اورتاغوس، التي قيل إنّها قد تحمل معها خطة جديدة لخفض التصعيد وتثبيت اتفاق وقف اطلاق النار، أبلغت مصادر عين التينة إلى “الجمهورية” قولها:

    “بمعزل عمّا إذا كانت هذه الزيارات ستحصل أم لا، فالمسألة مرتبطة بما إذا كانت هناك جدّية في احترام اتفاق وقف اطلاق النار وإرادة حقيقية في تطبيقه على النحو الذي يُلزم إسرائيل بالتقيّد به”.

    وأكدت المصادر أنه “من جانبنا ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار، ولم يبدر من قبل لبنان وتحديداً من قبل حزب الله أي خرق له، والجيش اللبناني يقوم بواجباته على أكمل وجه في منطقة جنوب الليطاني بالتعاون مع قوات اليونيفيل التي قدّمت بالأمس شهادة على ذلك بإعلان قائدها العام الجنرال ارولدو لاثارو بأنّ احتلال إسرائيل للأراضي اللبنانية وانتهاكاتها المستمرة هي التي تشكّل العائق أمام فرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها في الجنوب. 


     ونقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه تأكيده أن إسرائيل تسعى عبر اعتداءاتها لفرض واقع جديد ودفع لبنان نحو التطبيع، وهو ما لن يحصل، واصفاً التطبيع بأنه “خيانة”. وأضاف: “سلاحنا في هذه المرحلة هو الصبر، وبهذا الصبر نقاتلهم”.

    تلغرام
  • عون : الحكم 3 أنا والرئيس بري والرئيس سلام !

    عون : الحكم 3 أنا والرئيس بري والرئيس سلام !

    شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية لما فيه خير البلدين والشعبين الشقيقين. واعتبر الرئيس عون ان “الماضي اصبح وراءنا، والدولة بدأت تستعيد حضورها وقدرتها وسيادتها وكل مكوناتها تتعاون من اجل مستقبل لبنان”، معربا عن التطلع الى “رؤية اخوتنا الاماراتيين في ربوع لبنان من جديد”.

    بدوره، اكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على موقف دولة الإمارات “الداعم لتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية ودورها في حفظ السيادة والأمن والاستقرار في البلاد، إضافة إلى دعم وحدة لبنان وسلامة أراضيه.”

    مواقف الرئيس عون والشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاءت خلال لقاء القمة اللبنانية – الاماراتية والمحادثات الموسعة التي عقدت بعد ظهر أمس في قصر الشاطىء بأبو ظبي، في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها عون تلبية لدعوة رئيس دولة الامارات الذي كان في استقباله لدى وصوله الى القصر، قبل ان يتوجها معا الى المنصة حيث تم عزف النشيدين اللبناني والاماراتي.

    بعد ذلك، توجه الرئيس عون والشيخ محمد بن زايد امام ثلة من الحرس، الى مدخل القصر حيث صافح رئيس الجمهورية الوفد الاماراتي فيما تم تقديم الوفد اللبناني الى رئيس دولة الامارات.

    ثم انتقل الوفدان الى قاعة الاجتماعات حيث عقد لقاء موسع حضره عن الجانب الاماراتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الدكتور أنور بن محمد قرقاش، ووزير الدولة خليفة بن شاهين المرر، ورئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الإستراتيجية رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي الدكتور أحمد مبارك المزروعي، ومساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية لانا زكي نسيبة، والقائم بأعمال سفارة الامارات في بيروت سعادة فهد الكعبي.

    فيما حضر عن الجانب اللبناني وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، سفير لبنان في دولة الامارات فؤاد شهاب دندن، مدير المراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، والمستشارون العميد اندريه رحال وجان عزيز والدكتورة روعة حاراتي، ومدير مكتب الاعلام رفيق شلالا.

    استهل الاجتماع بترحيب الشيخ محمد بن زايد بالرئيس عون في دولة الامارات، وقال: “انها فرحة كبيرة ان نراكم هنا، ونرى لبنان في ظل قيادته الوطنية وقد استعاد حياته الطبيعية ووحدته وتضامن جميع أبنائه”.

    وأشاد الشيخ محمد بن زايد باللبنانيين الموجودين في الامارات، منوها بالجهدود التي بذلوها ويبذلونها لنهضتها. وقال: “لا ننسى المساهمة اللبنانية في بناء دولتنا منذ زمن”. كما نوّه بإمكانات اللبنانيين وكفاءاتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.

    واستعاد رئيس دولة الامارات ذكرياته في لبنان، منذ اول زيارة له في العام 1966، قائلا انها لا تزال في ذاكرته، مشيدا بالترحيب الذي لقيه في لبنان. وتوجه الى الرئيس عون قائلا: “اهلا بك بين اهلك”.

    وتحدث الشيخ محمد بن زايد عن الظروف التي مرّت بها دولة الامارات عبر التاريخ، مؤكدا “استمرار النهضة القوية في اتجاه الانماء والتطور، وهو المسار الذي انتهجته الدولة الاماراتية منذ تأسيسها وحتى اليوم”.

    من جهته، شكر الرئيس عون دولة الامارات على “استضافة 190 الف لبناني يعيشون على أراضيها ويلقون المعاملة الطيبة ويشاركون في نهضتها”. كما شكر الشيخ محمد بن زايد على تجاوبه في اعادة افتتاح السفارة الإماراتية في لبنان، خلال اتصال التهنئة الذي تلقاه منه بعد انتخابه رئيسا للجمهورية. وقال الرئيس عون: “ان لبنان يمر بظروف صعبة، ولكن الدولة بدأت تستعيد اليوم حضورها وقدرتها وسيادتها والوضع يتغيّر، وكل مكونات الدولة تتعاون من اجل مستقبل لبنان”.

    أضاف: “الماضي اصبح وراءنا ونتذكره فقط لاخذ العبر منه”. وشدد على ان “المنطقة العربية هي جسم واحد، تتأثر كلها اذا ما مرض عضو فيها”. وأشاد بدور مؤسس دولة الامارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “صاحب الرؤية البعيدة والثاقبة التي أوصلت الامارات الى ما وصلت اليه اليوم، أي الى مصاف الدول المتطورة”.

    وقال الرئيس عون: “نحن عازمون على المضي في نهضة لبنان وتقدمه، ونتطلع الى رؤية اخوتنا الاماراتيين في ربوع لبنان من جديد”.

    بعد ذلك، تم التطرق الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات كافة لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

    لقاء ثنائي

    ثم استكملت المباحثات في لقاء ثنائي عقد بين رئيس دولة الامارات والرئيس عون استمر حوالي نصف ساعة، قبل ان يغادر الرئيس عون الى مقر اقامته.

    متفقون مع بري

    ليس بعيدا وقبيل توجهه الى الامارات، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أن “المعلومة عن أن حزب الله رفض دخول الجيش لتفتيش أحد المواقع في الضاحية غير صحيحة”، مشيراً إلى أن “السبب في عدم انتشار الجيش اللبناني على الحدود هو احتلال إسرائيل للنقاط الخمس”.

    وفي حديث صحافي، لفت الرئيس عون إلى أن “متفقون مع الرئيس بري بشأن موضوع سلاح حزب الله”، مضيفاً: “الأهم هو تسليم السلاح الثقيل والمتوسط أمّا الأسلحة الخفيفة فهي ثقافة عند اللبنانيين”.

    وتابع: الجيش اللبناني يقوم بواجبه من دون أي اعتراض أو مشكلات، والدولة جسم واحد يتشكل من رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، واختلافاتنا مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ليست شخصية بل هي للصالح العام”.

    وأضاف الرئيس عون: “الشعب اللبناني تعب من الحرب لذلك لا يريد سماع لغة الحرب ونحن مع الخيار الدبلوماسي، ونتوقع من الطرفين احترام اتفاق وقف إطلاق النار جنوبي لبنان”.

  • بري: العدوان الإسرائيلي إستباحة لسيادة لبنان

    بري: العدوان الإسرائيلي إستباحة لسيادة لبنان

    تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الأوضاع الميدانية في الجنوب على ضوء مواصلة “إسرائيل” إعتداءاتها وخرقها لبنود وقف إطلاق النار والقرار الأممي 1701 والتي بلغت ذروتها أمس بغارات وإعتداءات مكثفة طاولت مناطق لبنانية واسعة في الجنوب لاسيما في كوثرية السياد وحولا وأرنون وقرى اقليم التفاح ومرتفعات جبل الريحان متسببة بسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

    ولهذه الغاية أجرى الرئيس نبيه بري إتصالاً هاتفياً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل إطلع منه على وقائع الإعتداءات “الإسرائيلية” وأيضا مقدماً التعازي بشهداء الجيش الذين سقطوا في بلدة بريقع كما بالشهداء المدنيين.

    كما أكد أن “ما قامت به إسرائيل أمس وطيلة الاسابيع الماضية هو محاولة مكشوفة للتشويش على الإلتزام الجدي للبنان الذي نفذ ما هو مطلوب منه لجهة تطبيق بنود وقف إطلاق النار في وقت تمعن فيه إسرائيل بإستباحة سيادة لبنان واللبنانيين وقرارات الشرعية الدولية… الرحمة للشهداء كل الشهداء و الشفاء العاجل للجرحى”.

  • هذا ما قاله الرئيس بري للسيد نصرالله

    هذا ما قاله الرئيس بري للسيد نصرالله

    وجه كلمة الى اللبنانيين بعد إعلان وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان .
    الرئيس نبيه بري : اللحظة هي لكل اللبنانيين كيف ننقذ لبنان ونبنيه ونعيد الحياة الى مؤسساته الدستورية وفي مقدمها الإسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية لا يكون تحدياً لأحد يجمع ولايفرق ، ويا أيها النازحون عودوا الى أرضكم التي لا يمكن أن تزداد شموخاً ومنعة إلا بحضوركم وعودتكم اليها .

    وجه دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري كلمة الى اللبنانيين في اعقاب اعلان وقف اطلاق النار وتوقف العدوان الاسرائيلي الذي تعرض له لبنان على مدى 14 عشرة شهرا وجاء في نص الكلمة التالي :

    بداية للذي لا يقاس الوجد والشوق اليه بالأيام والشهور ولا بالسنين والدهور .
    للذي شاطرني مثل هذه اللحظة في 14 من اب عام 2006 .
    لشريك المقاومة والتحرير سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله القائد القدوة الذي منحني منذ اللحظة الأولى لإندلاع العدوان على لبنان أمانة المقاومة السياسية.
    فها أنا في مقامه الشريف ومقام إخوانه الشهداء القادة وكل المقاومين ، الشهداء من أفواج المقاومة اللبنانية “امل” وحزب الله وسائر المقاومين الشهداء ، وشهداء الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الاسلامية والدفاع المدني اللبناني وشهداء الجيش اللبناني وأكثر من 4000 شهيد من أهلنا جلهم من النساء والاطفال والشيوخ والإعلاميين الذين بفعل تضحياتهم وعظيم بذلهم وتضامن اللبنانيين ووعيهم تمكن لبنان من إحباط مفاعيل العدوان الإسرائيلي الذي أعلن اليوم توقف كرة ناره والبدء بمرحلة جديدة نتظلل فيها بفيء هذه القامات التي ستبقى على الدوام المشعل الذي به نستنير فلا نضل الطريق ، وعهدنا للسيد الشهيد ولكل الشهداء أن يبقوا بأسمائهم وسلوكهم ونهجهم خير ما نحفظه ويحفظه الوطن لأبنائه في الحاضر والمستقبل ولن نبدّل تبديلاً .

    واضاف رئيس المجلس :
    وبعد
    أيها اللبنانيون يا كل اللبنانيين .
    في العاصمه بيروت ام العواصم .
    في صيدا بوابة الجنوب وقرى شرقها
    وفي جزين وساحلها .
    في الجبل الاشم جبل الحكمة والإباء والشموخ .
    في كسروان والفتوح وجبيل وبلادها .
    في الشمال وفيحاؤها طرابلس جهة القلب التي ما خفقت إلا حباً ووفاءً وفي الكورة والبترون .
    في عكار وزغرتا واقضيتهما
    وفي بشري وجبتها ودير الأحمر وشليفا والقاع .
    يا حفظة جميل الإمام السيد موسى الصدر وتعاليمه ، فكنتم الصدر الذي إتسع لأهلكم الوافدين من الجنوب والبقاع والضاحية والذين أخرجوا من ديارهم بغير حق بفعل الهمجية الإسرائيلية ، مجسدين بهذا العمل الإنساني النبيل وجه لبنان الحقيقي تلاحماً ووحدة وطنية كان لبنان على الدوام ولايزال بأمس الحاجة اليها لحفظه وطناً نهائياً لجميع أبنائه ولصون سيادته فوق كامل ترابه جنوباً وشمالاَ وشرقاً وغرباً سماءً وبحراً وحدوداً .
    وتابع : لكم ايها اللبنانيون من كل الذين وفدوا اليكم وأقاموا في بيوتكم ضيوفا وفي مقرات الإيواء ، أسمى آيات الشكر والإمتنان والتقدير على حسن الإستضافة.
    الشكر للمجالس البلدية والاختيارية وللجمعيات التطوعية .
    والشكر موصول لدولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي حمل وتحمّل أعباء جسام في سبيل إنجاز ما تحقق اليوم على مختلف المستويات وطنياً وسياسياً وإنسانياً وخدماتياً وكذلك كل وزير من موقعه والشكر للقيادات الروحية.
    والشكر والتقدير لكل الدول الشقيقة والصديقة التي هبّت لمؤازرة لبنان ودعمه لتجاوز هذه المرحلة العصيبة وللموفدين الدوليين لاسيما الموفديين الدوليين على مساعيهم التي أثمرت وقفاً للعدوان الإسرائيلي الهمجي الذي هدّد لبنان وإنسانه على مدى أكثر من 14 شهراً .
    التحية والتقدير أيضاً للجيش اللبناني ولكافة القوى الامنية ولجنود اليونيفل على جهودهم وتضحياتهم .
    ايها اللبنانيون
    يا كل القوى السياسية والحزبية والكتل البرلمانية.
    يا كل الطوائف يا نعمة لبنان .
    أخاطبكم ونحن نطوي لحظة تاريخية هي كانت الأخطر التي مرت على لبنان مهددة أرضه وشعبه وتاريخه وحاضره وتراثه مستقبله وثرواته جراء الحرب العدوانية الاسرائيليه التي طالت كل مقومات الحياة في وطننا .
    أناشدكم لانها لحظة الحقيقة التي يجب أن نستدعي فيها كل عناوين الوحدة من أجل لبنان .
    فاللحظة ليست لمحاكمة مرحلة ولا للقفز فوق الجراح ، ولا للرقص فوق الدماء ، ولا لتجاوز التضحيات الجسام الغالية والغالية جداً جداً والتي لا يعوضها إلا شيء واحد هو أن نحفظ لبنان واحداً قادراً على الخروج مما تعرض له الخروج أكثر قوة ومنعة وإصراراً وثباتاً على صنع قيامته وتثبيت دوره كأنموزج في التعايش الواحد بين مكوناته الروحية بما يمثل من نقيض لعنصرية إسرائيل .
    اللحظة هي إمتحان لكل لبناني للشيعي قبل أي لبناني آخر ، هي إمتحان لكل اللبنانيين لأي طائفة انتموا ، هو إمتحان كيف ننقذ لبنان ؟ كيف نبنيه ؟ وكيف نعيد الحياة الى مؤسساته الدستورية وفي مقدمها الاسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية لا يكون تحدياً لأحد يجمع ولايفرق ، هو إمتحان كيف نحمي لبنان في مواجهة الاخطار التي تتهدده وفي مقدمها الخطر الاسرائيلي .
    اللحظة هي لحظه تحمل المسؤولية في التلاق من أجل لبنان ومن أجل الإنسان .
    وأضاف : اللحظة هي للبنانيين النازحين وحسبهم قوله تعالى :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
    صدق الله العظيم
    هي دعوة لاهلنا في الضاحية الشموس ضاحية بيروت الجنوبية
    لأهلنا في النبطية مدينة الصيحة الكربلائية المدوية “هيهات مِنا الذلة” .
    لصور رجع صدى القسم وساحته لتلك المدينة الصامدة فوق التاريخ وفوق الحطام .
    لكل قرية على طول خط الحدود مع فلسطين المحتلة خط القلب من الناقورة الى قرى العرقوب وما بينهما من مدن وبلدات وقرى في اقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية وحاصبيا والزهراني وإقليم التفاح وجبل الريحان الى البقاع الغربي وقراه المعلقة في السماء ، الى بعلبك عاصمة الشمس والقمر ومرجة راس العين ، الى السهل الممتنع الى الهرمل .
    الى كل أهلنا النازحين الصابرين الأوفياء لعيونكم التي قاومت المخرز الإسرائيلي صموداً ونزوحاً قسرياً من أي منطقة لبنانية .
    الى أهلنا الذين إستضافتهم الدول الشقيقة لا سيما في سوريا والعراق ومصر وقطر وكافة الدول العربية ،
    أدعوكم الى العودة لمسقط رؤوسكم الشامخة وقلوبكم النضرة ولنشأتكم الأولى .
    عودوا الى أرضكم التي لا يمكن ان تزداد شموخاً ومنعة إلا بحضوركم وعودتكم اليها ولثم ترابها المضمخ بدماء الشهداء ومعانقة تينها وزيتونها .
    عودوا اليها …هي صورتكم وصورتنا …هي صوتكم وصوتنا …هي ذاكرتنا وذاكرتكم… وهويتنا وهويتكم …هي وديعة الشهداء الذين غرسوا قاماتهم فيها فأينعت مواسم عز ونصر .
    عودوا الى كل تلك القرى مفعمين بالأمل وبالإرادة التي عجزت آلة العدو عن كسرها وهزيمتها في ميادين المواجهة هي إرادة قادرة بإذن الله وبمؤازرة الأشقاء والأصدقاء على إعادة الإعمار وإعادة النبض اليها كما كانت ، فهي أرضكم التي بادلتموها حباً لا يُقاس وحوُلها أبناؤكم المقاومين إلى جمر لا يُداس .
    وختم الرئيس بري : عودوا وأعيدوا الحياة اليها التي حاول العدو إنتزاعها من حاراتها وحواكيرها وساحاتها وبساتينها .
    مجدها بعودتكم اليها حتى لو كانت الاقامة فوق ركام المنازل .
    الموعد هو أنتم يا من لم تخلفوا أبداً المواعيد .
    تحية لكم لصبركم لوفائكم .
    الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى .
    عشتم وعاش لبنان

  • الرئيس بري : سقوط غزة سيكون سقوطاً مدوياً للأمة

    الرئيس بري : سقوط غزة سيكون سقوطاً مدوياً للأمة

     أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “ما يجري في فلسطين في هذه اللحظات هو إمتحان يومي للضمير العالمي”، معتبراً أن “الوقوف مع الحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وقبل أي شيء أخر وقف المذبحة القائمة فوق رمال غزة وشوارعها التي تحولت الى قبور جماعية هو إمتحان للإنسانية في إنسانيتها، وإمتحان للعرب في عروبتهم، وإمتحان للمسلمين في إسلامهم وللمسيحيين في مسيحيتهم”، مشددا على ان “النجاح في هذا الإمتحان لا يمكن أن يتم إلا بتصعيد المقاومة للمشروع الصهيوني العنصري بكل أشكال المقاومة المتاحة”، محذرا من أن “سقوط غزة كما يخطط لإسقاطها نتنياهو سيكون سقوطاً مدوياً للأمة في أمنها القومي وفي ثقافتها وتاريخها ومستقبلها وسقوطاً لحدودها الجغرافية، تمهيداً لتقسيم المنطقة وتجزئتها الى دويلات طائفية وعرقية متناحرة تكون فيها إسرائيل هي الكيان الاقوى”.

    وفي الشأن المتصل بالاوضاع اللبنانية الراهنة، لا سيما العدوان الاسرائيلي على لبنان وقراه الحدودية مع فلسطين المحتلة والملف الرئاسي، إعتبر رئيس المجلس أن “ما يتعرض له لبنان من بوابة الجنوب هو عدوان إسرائيلي مكتمل الأركان”، مؤكداً “التزام لبنان بنود ومندرجات القرار الاممي رقم 1701 وتطبيقه حرفياً”، مشيرا الى أن “كل الموفدين الدوليين والأمميين ومنذ اللحظات الأولى لصدور هذا القرار، يشهدون أن منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية منذ عام 2006 وحتى السادس من تشرين الأول 2023 كانت المنطقة الأكثر إستقراراً في الشرق الأوسط”، مؤكدا أن “الطرف الوحيد المطلوب إلزامه هذا القرار هي إسرائيل التي سجلت رقماً قياسياً بإنتهاك كل القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي، ومن بينها القرار 1701″، داعياً  “الواهمين والمراهنين على متغيرات يمكن ان تفرض نفسها تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الى ان “يتقوا الله “. 

    وفي الملف الرئاسي دعا الرئيس بري الى “التشاور تحت سقف البرلمان، وصولاً الى رئيس وطني جامع يستحقه لبنان واللبنانيون في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه”.

    وفي قضية الامام الصدر ورفيقيه، اكد الرئيس بري أن “لا مساومة ولا مقايضة ولا تسوية إلا بعودتهم وكشف كل ما يكتنف هذه الجريمة المتمادية منذ 46 عاما من غموض”.

    كلام ومواقف الرئيس بري جاءت خلال الكلمة المتلفزة التي وجهها الى اللبنانيين بمناسبة الذكرى السنوية ال 46 لجريمة تغييب  الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين .

    وجاء في نص الكلمة:

    “بسم الله الرحمن الرحيم .

    عائلة سماحة الامام القائد المؤسس السيد موسى الصدر ورفيقيه.

     أبناء وتلامذة الامام في حركة امل، وجماهيره من اللبنانيين المقيمين والمغتربين ومحبيه على إمتداد لبنان والعالمين العربي والإسلامي .

    أيها اللبنانيون

    هي المرة الثالثة منذ 46 عاماً نحيي فيها ذكرى جريمة إخفاء إمام الوطن والمقاومة ورفيقيه بعيداً عن بحر الناس الأوفياء لهذه القامة الشامخة الحاضرة أبدا ودائماً . كما الشمس سطوعاً وكما القمر نوراً متوهجاً في عتمة الليالي الحالكات، نحييها هذا العام على هذا النحو نظراً للأوضاع الراهنة التي تطل على لبنان والمنطقة وتظلله مشهداً دموياً وإرهابياً غادراً بفعل الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل منذ ما يقارب 11 شهراً متواصلاً إبتداءً من غزة الى لبنان وسوريا واليمن والعراق وليس آخراً ما حصل في العاصمة الايرانية طهران.

    وعليه وإنطلاقاً من هذا المشهد ومن على منبر الإمام الصدر والذي للحقيقة ومنذ لحظة جريمة إخفائه الغادرة لم أجده قوي الحضور، كما حضوره في هذه اللحظة المصيرية والدقيقة التي يمر بها وطننا وأمتنا وإنساننا، حضوراً بطيفه وصوته وصرخته ورؤياه،  وكأني به يحاول دون يأس وقبل فوات الاوان إستنهاض الأمة من سباتها علها تنقذ تاريخها وتصون حاضرها وتؤسس لصناعة مستقبلها.

    ليتهم أصغوا اليه حينما صرخ في برية العرب والعالم قائلاً: إن إنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، والسعي لتحرير الإنسان فيها هو سعي لتحرير سمعة الله في الأرض، وإن تنازل المسيحي والمسلم عن القدس هو تنازل عن قيم المسيحية والإسلام”.

    وأضاف:  “ليتهم يعودون اليه ولو لمرة  ليكتشفوا ويتلمسوا خيط الحق المطلق ببياضه، من الشر المطلق بسواده، والمتمثل بإسرائيل وعدوانيتها وخطرها. فمن نقاء ونورانية هذه القضية الإنسانية التي مثلّها وما زال يمثلها الإمام الصدر موقفاً وفكراً وسلوكاً ونهجاً سياسياً وجهادياً وثوابت وطنية، نحيي الذكرى السنوية السادسة والأربعين لجريمة تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه على أيدي الطاغية المقبور معمر القذافي، محاولاً بإختصار التعبير قدر الإمكان تحديد موقف الحركة وكتلة التنمية والتحرير” .

     وتابع الرئيس بري: “البداية بإسم الإمام الصدر ومن على منبره نوجه التحية، للذين يحترفون بحق فن الإرتقاء والسمو والرفعة في زمن السقوط والإنحدار نحو السحيق من الأودية، عنيت بهم الشهداء كل الشهداء المقاومين والمدنيين، لا سيما الكوكبة المباركة من شهداء حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية، الذين ما بدلوا تبديلاً دفاعاً عن لبنان وعن جنوبه وكرامة إنسانه الشهداء: علي الحاج داوود، وسيم موسى موسى، أيمن كامل إدريس، علي خليل محمد، مصطفى عباس ضاهر، محمد ربيع المصري، حسن علي فروخ، موسى عبد الكريم الموسوي، محمد علي وهبي، محمد داوود شيت، حسن أحمد برجاوي، علي أحمد مهدي، حسن علي سكيكي، حسين علي عزام، جعفر أمين اسكندر، محمد علي قميحه، حسين قاسم كرشت، موسى محمد سليمان، علي حسن عيسى، قاسم أسعد، محمد حسن سعيد، قاسم نزار برو،  والشهداء الرساليون المسعفون: غالب حسين الحاج، حسين أحمد جهير، حسين عساف، محمد حمادي، سالي محمد سكيكي، غدير عباس ترحيني، غادة عبادي، حسين محسن والشهيدة الكشفية الطفلة أمل حسين الدر” .

    وأردف: “والتحية أيضاً موصولة لكل الشهداء، لذويهم لعظيم صبرهم وكبير عطائهم، ولأهلنا الصامدين والنازحين من القرى الحدودية المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، من الناقورة غرباً الى أعالي العرقوب شرقاً في شبعا وكفرشوبا وقرى قضاء حاصبيا وما بينهما  اهلنا في القرى والمدن والحواضر في أقضية مرجعيون وصور والنبطية وبنت جبيل وجبل الريحان والبقاع وفي كل لبنان ألف تحية لثباتهم وصمودهم وعمق وأصالة إنتمائهم”.

    وحول قضية الامام السيد موسى  الصدر ورفيقيه قال الرئيس بري: “بالعودة إلى الامام الصدر، معه وبهدي تعاليمه نشمخ بإتجاه الشمس في زمن الإنحناء، له حيث هو في غياهب السجن ولرفيقيه الأخوين فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، عهد الوفاء والإلتزام أن لا مساومة ولا مقايضة ولا تسوية إلا بعودتهم وكشف كل ما يكتنف هذه الجريمة المتمادية منذ 46 عاما من غموض، فكلما طال أمدها تترسخ لدينا القناعة بأن من نفذها ومن يتواطأ اليوم بعدم التعاون في حلها إنما هو شريك في إرتكاب هذه الجريمة التي لم يستفد منها سوى من كان يرى بالإمام الصدر ومشروعه النهضوي والإنساني خطراً عليه وعلى مشاريعه التقسيمية والطائفية والعنصرية، وفي مقدم هذه المشاريع المشروع الإسرائيلي الذي يتمظهر الآن بابشع وأقبح الصور في غزة والضفة ولبنان وللأسف كان لهذا المشروع ولا يزال أدوات تنطق بالشهادتين وتلهج بلغه الضاد” .

    وحول العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية وما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس قال الرئيس بري: ” الإبادة التي تشنها آلة القتل الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأيضاً ما يحصل في الضفة الغربية ليس اقل خطورة مما يحصل في غزة، يضاف اليهما الإستباحة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وكنيسة القيامة فضلاً عن محاولات المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي السعي الدؤوب لدحرجة كرة النار والدمار والقتل والإرهاب الى أبعد من الجغرافيا الفلسطينية في خطوة تدلل بما لا يقبل الشك بأن ما حصل ويحصل فوق التراب الفلسطيني وتحديداً فوق رمال غزة وفي مخيمات النزوح حيث لم يكن أولها مجزرة المعمدانية وليس آخرها مجزرة مسجد التابعين بحق المصلين في صلاة الفجر، “وإن قرآن الفجر كان مشهودا”، وما بين هاتين المجزرتين ما يزيد عن 1500 مجزرة ذهب ضحيتها أكثر من 40 الف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير ممنهج للمستشفيات ودور العبادة ومدارس الأونروا، ناهيك عن أكثر من 150 الف جريح  يوازيها الجريمة السياسية التي ترتكبها حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو إغتيالاً  لأي مسعى لوقف هذه الحرب التي لم تشهد البشرية مثيلاً لها في عصرنا الحديث ويخطئ الظن من إعتقد أو لا يزال يعتقد أنها كانت رداً على فعل فلسطيني مقاوم ومشروع لمجابهة الحصار والإحتلال” .

     أضاف:” أبداً على الإطلاق إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وجيشها وآلة حربها هو ترجمة عملية “لشريعة قتل الاغيار” وهي شريعة تؤمن للمستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية الأرضية العقائدية لإبادة الشعب الفلسطيني على قاعدة “ان أفضل الأغيار”  في فترة الحرب هو الفلسطيني الميت جنيناً، طفلاً ومسناً، أو إمرأة، إن ما يحصل في غزة وفي المنطقة وسط غياب عربي وتواطؤ أو عجز دولي إذا ما أحسنا الظن هو محاولة  مكشوفة لفرض وقائع جديدة في جغرافيا الشرق الأوسط من بوابة غزة وفلسطين، وصدقوني إذا سقطت غزة كما يخطط لإسقاطها نتنياهو لا قدر الله، سيكون هذا السقوط سقوطاً مدوياً للأمة في أمنها القومي وفي ثقافتها وتاريخها ومستقبلها والأدهى سقوطاً لحدودها الجغرافية تمهيداً لتقسيم المنطقة وتجزئتها الى دويلات طائفية وعرقية متناحرة تكون فيها إسرائيل هي الكيان الأقوى” .

    وتابع الرئيس بري:” وعليه وإزاء المخاطر الكبرى المتأتية من إستمرار الحرب العدوانية على قطاع غزة، نؤكد من على منبر الإمام الصدر أن فلسطين في هذه اللحظات هي إمتحان يومي للضمير العالمي، وأن الوقوف مع الحق الفلسطيني المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وقبل أي شيء آخر، وقف المذبحة القائمة فوق رمال غزة وشوارعها التي تحولت الى قبور جماعية هو إمتحان للإنسانية في إنسانيتها، وإمتحان للعرب في عروبتهم، وإمتحان للمسلمين في إسلامهم وللمسيحيين في مسيحيتهم، والنجاح في هذا الإمتحان لا يمكن أن يتم إلا بتصعيد المقاومة للمشروع الصهيوني العنصري بكل أشكال المقاومة المتاحة دبلوماسياً وجماهيرياً وثقافياً وبالسلاح مهما كان متواضعاً” .

    وفي الشأن المتصل بالعدوان الاسرائيلي على لبنان قال رئيس المجلس: “في العنوان المتصل بالحرب الإسرائيلية المفتوحة على لبنان لاسيما القرى الحدودية المتاخمة مع فلسطين المحتلة والتي حولتها آلة الحرب الإسرائيلية الى أرض محروقة مستخدمة الأسلحة المحرمة دولياً لا سيما القنابل الفوسفورية والإنشطارية والإرتجاجية، وتدميراً ممنهجاً للمنازل والمرافق الحياتية وحرقاً للمساحات الزراعية والحرجية، فضلاً عن إستهداف سيارات الإسعاف وإستشهاد العشرات من المسعفين من كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية، إضافة الى إستهداف الإعلاميين وتوسعة كرة النار والعدوان أكثر من مرة بإتجاه العمق اللبناني في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وفي صيدا وصور والبقاعين الغربي والأوسط وبعلبك والهرمل وإستهداف المدنيين في النبطية وعيناثا وفي أكثر من بلدة على نحو يكشف النوايا الإسرائيلية المبيتة تجاه لبنان، والتي تترافق مع تهديدات يتبارى على إطلاقها ورفع سقوفها قادة الكيان الإسرائيلي على مدار الساعة، يهمنا في حركة أمل التأكيد على العناوين التالية:

    أولاً: إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام ونقطة على السطر .

    ثانياً: نؤكد التزامنا بنود ومندرجات القرار الاممي رقم 1701 وتطبيقه حرفياً وللإشارة هنا أن كل الموفدين  الدوليين والأمميين ومنذ اللحظات الأولى لصدور هذا القرار، يشهدون أن منطقة عمل قوات الطوارئ الدولية منذ عام 2006 وحتى السادس من تشرين الأول 2023 كانت المنطقة الأكثر إستقراراً في الشرق الأوسط، وفي هذا الإطار نؤكد بأن الطرف الوحيد المطلوب إلزامه بهذا القرار هي إسرائيل التي سجلت رقماً قياسياً بإنتهاك كل القرارات الأممية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي ومن بينها القرار 1701 الذي خرقته إسرائيل برا وبحراً وجواً بأكثر من 30 الف مرة” .

    ثالثاً: في ملف النازحين من أهلنا وما يرافق هذا الملف الانساني والوطني بإمتياز من تداعيات لا بد من توجيه الشكر والتقدير والإمتنان لكل لبناني أينما كان في الجبل الأشم، في الشمال وجزين والبقاع والعاصمة الحبيبة بيروت، شكراً للذين شرعوا قلوبهم ومنازلهم لإستضافة إخوانهم الوافدين من الجنوب، والشكر الجزيل جداً جداً، أيضاً لبعض اللبنانيين الذين تمنعوا عن إستقبال نظراء لهم في الإنسانية وفي المواطنية شكراً لهم، و”شيمتنا الصدر” حيال هذا التصرف، شيمتنا، تعالياً وتجاوزاً للإساءات والتجريح، وتمسكاً أكثر من أي وقت مضى، بالوحدة الوطنية التي هي أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل وبالتعايش الإسلامي المسيحي كثروة لا يجوز التفريط بها” .

    ودعا الحكومة  “لا سيما الوزارات المختصة الى وجوب مغادرة مساحة الإستعراضات الإعلامية بإتجاه إعداد الخطط والبرامج الطارئة والحضور اليومي في مراكز الإيواء، وتأمين أبسط المستلزمات التي تحفظ للنازحين كرامتهم وعيشهم الكريم”.

    وقال:” إن الذي يحصل في الجنوب أبداً ليس حوادث كما يحلو للبعض ويدعو هذا البعض أيضاً الحكومة الى التبرؤ مما يحصل، إن ما يتعرض له لبنان من بوابة الجنوب هو عدوان إسرائيلي مكتمل الأركان، وما يقوم به دولة رئيس الحكومة وفريقه الحكومي هو واجب الوجوب وبمنتهى الصراحة والوضوح ولبعض الواهمين والمراهنين على متغيرات يمكن ان تفرض نفسها تحت وطأة العدوان الإسرائيلي نقول لهؤلاء: “إتقوا الله ” .

    وفي ملف الإستحقاق الرئاسي قال رئيس المجلس: “في الملف الرئاسي نؤكد بإسم الثنائي الوطني حركة امل وحزب الله أن هذا الاستحقاق هو إستحقاق دستوري داخلي لا علاقة له بالوقائع المتصلة بالعدوان الإسرائيلي، سواء في غزة أو في الجنوب اللبناني، بل العكس كّنا أول من دعا في جلسة تجديد المطبخ التشريعي وأمام رؤساء اللجان إلى وجوب أن تبادر كافة الأطراف السياسية والبرلمانية الى التقاط اللحظة الراهنة التي تمر بها المنطقة من أجل المسارعة الى إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأقصى سرعة ممكنة تحت سقف الدستور وبالتشاور بين الجميع دون إملاء أو وضع فيتو على أحد.

    واليوم نعود ونؤكد على ما طرحناه في 31 آب من العام الماضي في مثل هذا اليوم، هو لا يزال دعوة مفتوحة للحوار أو التشاور، لأيام معدودة يليها دورات متتالية بنصاب دستوري دون إفقاده من أي طرف كان .

     تعالوا غداً إلى التشاور تحت سقف البرلمان، وصولاً الى رئيس وطني جامع يستحقه لبنان واللبنانيون في هذه اللحظة الحرجة من تاريخه” .

    وختم الرئيس بري كلمته: “معكم نجدد العهد والوعد قولاً وعملاً جهاداً وإستشهاداً دفاعاً عن لبنان وعن جنوبه مهما غلت التضحيات، ومن أجل بقائه وطناً نهائياً لجميع أبنائه، وطناً يليق بأحلام الشهداء وتطلعات أبنائهم وآبائهم وكل اللبنانيين. وطناً قوياً عزيزاً منتصراً.  أنتم الامل وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام ورفيقيه عشتم وعاش لبنان” .

  • بري للوفد الوزاري البريطاني : لبنان لا يريد الحرب لكنه مستعد للدفاع عن نفسه

    بري للوفد الوزاري البريطاني : لبنان لا يريد الحرب لكنه مستعد للدفاع عن نفسه

    جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري التأكيد “أن لبنان لا يريد الحرب ، لكنه في نفس الوقت مستعد للدفاع عن نفسه، وأنه على مدى أشهر كانت مساعيه وجهوده مع كافة الدول المهتمة بلبنان، الوصول للظروف التي تسمح بتطبيق القرار الأممي 1701 الذي التزم به لبنان منذ اليوم الأول لإقراره، والذي نرى الفرصة لتطبيقه بوقف دائم للعدوان على قطاع غزة أو من خلال هدنة لأسابيع”.
     
    وأشار رئيس المجلس الى “أن الغطرسة الاسرائيلية الأخيرة برفضها لكل الطروحات والامعان في سياسة خرق قواعد الإشتباك والإغتيالات تجر المنطقة نحو مخاطر لا تحمد عقباها” .

    كلام الرئيس بري، جاء في خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الوفد الوزاري البريطاني الذي ضم : وزير الخارجية ديفيد لامي ووزير الدفاع جون هيلي والوفد المرافق والمستشارين الكبار في وزارتي الخارجية والدفاع البريطانيتين، في رحضور السفير لدى لبنان هايمش كاول وسفير لبنان لدى المملكة المتحدة رامي مرتضى والمستشار الإعلامي للرئيس نبيه بري علي حمدان.
     
    وتم البحث في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان وقطاع غزة.
     
    وأكد الوفد الوزاري البريطاني، في خلال اللقاء، “إهتمام بلاده على وجوب الوصول الى التهدئة ووقف لإطلاق النار في غزة ولبنان”، مبديا “قلقا بالغا من التصعيد الأخير”، لافتا الى “أن اي سوء تقدير لهذا التصعيد قد يؤدي الى توسيع رقعة الحرب في المنطقة”.
     
    وشكر الرئيس بري للمملكة المتحدة إهتمامها ومساعدتها للجيش.

    السفير المصري
    وإستقبل بري سفير جمهورية مصر العربية لدى لبنان علاء موسى، حيث تم عرض لتطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة.
     
    وبعد اللقاء تحدث السفير موسى : “تشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري، هدف الزيارة التأكيد على دعم مصر للبنان في الظروف التي يمر بها، ورفض مصر لأي إعتداء على لبنان والتأكيد على أهمية التهدئة، لانه في الحقيقة توسع دائرة الصراع والمواجهات يأتي بأمور وعواقب وخيمة على لبنان وعلى المنطقة بأسرها”. 
     
    وأضاف :”أيضا تحدثت مع دولة الرئيس في الجهود التي تقوم بها مصر بالتنسيق مع الشركاء سواء كانوا إقليميين أو دوليين من أجل التهدئة والوصول الى وقف لإطلاق النار في غزة، وفي الحقيقة مصر لديها قناعة أن الاصل هو في غزة، وقد حذرنا منه في بداية الامر، بأن العدوان الإسرائيلي على غزة سيؤدي الى تفشي دائرة العنف والمواجهات في جبهات كثيرة ومتعددة، وهو ما حدث في الأيام الماضية”.
     
    وتابع :”نحن  نحاول من خلال تعاوننا مع الشركاء من الوصول الى تهدئة ووقف لإطلاق نار في غزة وإن شاء الله ينعكس هذا على لبنان”.

    وأردف موسى :”أيضا، أكدت لدولة الرئيس موقف مصر الذي يحذر من اللجوء الى الإغتيالات السياسية وعواقب هذا النهج الذي سيدخلنا الى حلقة مفرغة، وهو منحى في منتهى الخطورة، وأيضا على سياسة الفعل والرد الفعل، هي في الحقيقة سياسية لا فائدة من ورائها الا المزيد من العنف والمزيد من الخطورة على مختلف الجبهات”.
     
    وختم :”تحدثت مع دولة الرئيس أيضا، على أن مصر لديها قناعة أنه على الأسرة الدولية والشركاء الدوليين تحمل مسؤولياتهم من خلال مجلس الأمن ولا بد من إصدار قرار ملزم لوقف إطلاق النار في غزة وبالتالي التهدئة في كافة الجبهات وعلى رأسها جبهة الجنوب اللبناني” .

    النصراوي
    ومن الزوار : القائم بالأعمال لسفارة جمهورية العراق في بيروت أمين عبد الإله النصراوي حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

  • برّي: أستبعد الحرب الواسعة على لبنان

    برّي: أستبعد الحرب الواسعة على لبنان

    إستبعد رئيس مجلس النواب نبيه بري “أن تشن إسرائيل حربًا واسعة على لبنان، قد تتورط بها عدة دول إقليمية”.

    وقال في مقابلة مع صحيفة Avvenire الكاثوليكية: “الوضع في المنطقة خطير للغاية، وليس فقط في الشرق الأوسط، وما يحدث يهدد أوروبا والسلام العالمي”، معتبرًا أنه “رغم الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأميركي جو بايدن فقد سمعنا تصريحات له تؤكد ان الولايات المتحدة لا تؤيد الحرب على لبنان، لأن تداعياتها ستكون كارثية على لبنان والمنطقة”. 

    وتحدّث بري عن موقفه من انتخاب رئيس للجمهورية بعد فراغ دام عامين تقريبًا، مشيرًا الى أننا “في مرحلة متقدمة”، وقال: “طلبت من رؤساء الكتل النيابية فتح باب الحوار من أجل التوصل الى اتفاق بشأن القضايا الخلافية خلال 7 او 10 أيام على أبعد تقدير”.

    وكانت الوكالات الأجنبية نقلت المقابلة أيضًا، مخصصة مساحة كبيرة لحديث بري، خصوصًا لناحية حرصه على افضل العلاقات مع ايطاليا والكرسي الرسولي، كما تطرقت الى لقاء امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين الذي أكد لبرّي ان قداسة البابا سيزور لبنان بعد انتخاب رئيس للجمهورية.

  • بري يرفض دعوة النواب إلى الحوار أو التشاور بمن حضر

    بري يرفض دعوة النواب إلى الحوار أو التشاور بمن حضر

    قال رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري، إنه يرفض دعوة النواب إلى الحوار أو التشاور بمن حضر، لإخراج انتخاب رئيس الجمهورية من الدوران في حلقة مفرغة، وأكّد بري لـ«الشرق الأوسط» أنه يتطلّع إلى حوار جامع، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، ولا يتوخّى من دعوته كسر فريق أو عزله، و«كنا في حركة (أمل)، وبتوجيهات من مؤسّسها الإمام المغيب السيد موسى الصدر، أول من وقف ضد القرار الذي اتخذته الحركة الوطنية بعزل حزب (الكتائب) في الأيام الأولى من اندلاع الحرب في لبنان ربيع 1975».

    وأضاف بري: «إننا نريد جمع اللبنانيين؛ لأن هناك ضرورة لتضافر الجهود لإنقاذ بلدنا»، قائلاً: «كفانا تفريقاً وتمزيقاً، ولا خيار أمامنا سوى التشاور أو الحوار، وعندها في خلال عشرة أيام نتمكّن من إنهاء الشغور الرئاسي، بانتخاب الرئيس؛ كونه شرطاً لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية، ليكون لبنان بكامل الجهوزية لمواجهة التحديات، في حال أن المنطقة تستعد للدخول في ترتيبات سياسية تتطلب منا توحيد الرؤية؛ لئلا تأتي الحلول على حسابنا».

    وشدّد بري على أن هناك ضرورة مُلِحّة لانتخاب رئيس للجمهورية؛ ليكون على رأس الوفد اللبناني للتفاوض في حال تقرّر إعادة رسم خريطة سياسية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط، وسأل: «ما الضرر في حال انخرط الجميع في التشاور في ظروف طارئة غير مسبوقة يمرّ بها البلد؟ وهل من عائق سياسي يمنع النواب من التلاقي، من موقع الاختلاف، لعل الحوار يُسهم في ردم الهوة بين اللبنانيين؟ ومن قال إن التشاور يشكّل سابقة في خرق الدستور، خصوصاً أنه المدخل لتعبيد الطريق أمام انتخاب الرئيس لطيّ صفحة الشغور في رئاسة الجمهورية؟».

    تشاور بلا شروط

    وأكّد بري أنه لا شروط مسبقة على التشاور، الذي لا بد منه، و«إذا تفاهمنا على مرشح توافقي فإنه سيلقى منا كل ترحيب وتأييد، وإلا نذهب إلى البرلمان بلائحة تضم عدداً من المرشحين يعود للنواب انتخاب الرئيس من بينهم، في جلسات نيابية متتالية بدورات انتخاب متعدّدة، على أن تتأمن أكثرية ثلثَي أعضاء الهيئة العامة لانتخابه»، وهذا من شأنه أن يضع حداً لتعطيل الجلسات لتعذّر تأمين العدد النيابي المطلوب، أي النصاب، لاستمراريتها.

    خلال لقاء بري وبارولين في مقر إقامة رئاسة مجلس النواب في بيروت (إعلام البرلمان)

    وأبدى بري ارتياحه للأجواء التي سادت اجتماعه بأمين سر دولة الفاتيكان بيترو بارولين، لدى زيارته لبنان، وقال إنه حثّ القيادات المسيحية على التعاون لتسهيل انتخاب الرئيس، مؤكداً أن انتخابه بمثابة المفتاح، الذي من دونه لا يمكننا الانتقال للخطوة التالية لإعادة الانتظام للمؤسسات الدستورية، بتشكيل حكومة فاعلة ببرنامج اقتصادي إصلاحي بالتعاون مع المجلس النيابي؛ لأن انتخاب الرئيس ليس كافياً ما لم يكن متلازماً مع قيام حكومة إنقاذية.

    وتطرّق بري إلى المواجهة المشتعلة بين «حزب الله» وإسرائيل على الجبهة الجنوبية، وقال إنها لا تزال تحت السيطرة ضمن قواعد الاشتباك، وقال إن الحزب يردّ على استهداف العدو الإسرائيلي للعمق اللبناني باستهدافه العمق الإسرائيلي، وتحديداً مراكز القيادة العسكرية والأمنية، وأماكن تجمّعات العسكريين في الثكنات.

    هوكستين ينتظر هدوء جبهة غزة

    ورأى أن الوسيط الأميركي أموس هوكستين، سيتحرك تلقائياً بين تل أبيب وبيروت فور التوصل لوقف النار بين إسرائيل وحركة «حماس» على الجبهة الغزاوية، وقال إنه يتوقع في هذه الحال وصوله إلى لبنان في أي لحظة لاستئناف التفاوض معه حول تهدئة الوضع في الجنوب، على قاعدة تطبيق القرار «1701»، مشمولاً بانسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا؛ كونه ينص صراحةً على إعادتهما للبنان؛ لأنهما جزء من أراضيه، ويُفترض أن تخضعا لسيادته بلا شروط.

    بري مستقبِلاً هوكستين خلال زيارته الأخيرة لبيروت

    ومع أن بري لا يربط بين وقف النار على جبهتَي غزة والجنوب وبين انتخاب رئيس للجمهورية، فإنه في المقابل يتعامل مع وقف إسرائيل اعتداءاتها على أنه الحافز لتسريع انتخابه، و«لنذهب فوراً للتشاور أو الحوار، وعندها سننتخب الرئيس في خلال عشرة أيام».

    ولفت بري إلى أن هناك حاجة مُلِحّة للتعاون من أجل «لملمة البلد»، وسأل: «أين الضرر من الحوار أو التشاور؟ وكنتُ قد دعوتُ له منذ أكثر من عام ونصف العام، ولا مصلحة في الرفض فقط من أجل الرفض، لا، بل هناك ضرورة للجلوس مع بعضنا البعض، بدلاً من أن نتبادل الحملات السياسية، وإلا لن نجد في الخارج من يساعدنا ما لم نساعد أنفسنا، وتعاطيتُ بإيجابية وواقعية مع سفراء اللجنة الخماسية لتسهيل انتخاب الرئيس».

  • بري عرض مع جنبلاط  التطورات

    بري عرض مع جنبلاط  التطورات

     استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، بحضور رئيس “اللقاء الديمقراطي” رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي.

    وتناول اللقاء عرض المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل عدوانها على قطاع غزة والقرى الحدودية الجنوبية اللبنانية مع فلسطين المحتلة. وكان اللقاء مناسبة وضع خلالها جنبلاط رئيس المجلس بأجواء لقاءاته الخارجية.

  • بري اتصل بالسيدين حسن وحسين نصرالله معزيا

    بري اتصل بالسيدين حسن وحسين نصرالله معزيا

     اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، معزيا بوالدته السيدة نهدية صفي الدين.

    واتصل الرئيس بري بالقيادي في حركة “أمل” السيد حسين نصرالله (جهاد الحسيني) معزيا.