الوسم: نجيب ميقاتي

  • ميقاتي: السعودية كانت وستبقى الشقيق الأكبر للبنان

    ميقاتي: السعودية كانت وستبقى الشقيق الأكبر للبنان

    أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن “المملكة العربية السعودية كانت وستبقى الشقيق الأكبر للبنان وتسعى في كل المحافل العربية والدولية للمحافظة على أمنه واستقراره وسلامته ووحدة أبنائه”.

    وأشار ميقاتي خلال مراسم توقيع مذكرة التعاون المشترك بين مركزِ الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهيئة العليا للإغاثة اللبنانية إلى أن “العلاقة الأخوية المتينة التي تجمع بين لبنان والمملكة العربية السعودية الشقيقة زادتها السنوات عمقًا ورسوخًا، وكانت فيها المملكة الى جانب لبنان وصمام الأمان الذي حفظ وحدة اللبنانيين”.

    وأضاف: “نتمسك بتنفيذ اتفاق الطائف كاملا والذي لا يزال يُشكّل الإطار المناسب لإدارة شؤون البلاد وعمل المؤسسات الدستورية”.

    كما لفت إلى أنه “في كل اللقاءات التي عقدها مع الأمير محمد بن سلمان عبّر عن دعمه للبنان للخروج من أزمته ودعم مؤسساته ولكن شرط تنفيذ الإصلاحات البنيوية المطلوبة وقيام المؤسسات اللبنانية بدورها الكامل لا سيما لجهة انتخاب رئيس جديد للبنان، معتبرا ان هذه المسؤولية تقع علينا حكما نحن اللبنانيين والمطوب منا أولا وأخيرا أن نقوم بواجباتنا بدعم من الدول الصديقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية”.

    وقال ميقاتي: “من استطاع نقل المملكة وشبابها الى المواقع القيادية والريادية التي وصلوا إليها وتحويل المملكة الى بلد منتج بكل ما للكلمة من معنى في فترة قصيرة ليس صعباً عليه أن يكون العضد لأشقائه في لبنان”

    وختم: “نتطلع الى رعاية المملكة ولفتتها الأخوية تجاه بلدي لبنان ليتمكن من النهوض من جديد”.

  • ميقاتي: لماذا الإصرار على وضع العراقيل أمام الحكومة؟

    ميقاتي: لماذا الإصرار على وضع العراقيل أمام الحكومة؟

    اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجييب ميقاتي أن “طرابلس مدينة ليس كمثلها أخرى فهي المسجد والكنيسة والمدرسة والتَكية والمكتبة والجامعة والمستشفى وسوق الفقراء والخانات والحرف والقلعة والمعرض”.

    وأضاف ميقاتي خلال افتتاح فعاليات “طرابلس عاصمة الثقافة العربية”: يطلّ علينا في هذا اليوم تاريخ حيّ نابض في الوجدان حملته وحمته طرابلس جيلًا بعد جيل، وأنه “لو طبقْنا قاعدةَ تجديد التاريخ على صعيد السياسة العامة في لبنان لما تكررت في حياتنا الوطنية الأزمات ذاتها”.

    وقال: “حالة التعطيل التي نعيشُها اليوم ليست سوى تاريخ يعيد نفسه مررنا به سابقًا ونمرّ به اليوم”، مشيرًا إلى أن “بعض أهل السياسة عندنا لا يتّعظون من أخطاء الماضي بل يكررونها ملحقين بالوطن والمواطنين أضرارًا كبيرة في ظلّ ظروف دقيقة وخطيرة”.

    وسأل ميقاتي: “لماذا يصرُ البعض على استعادة الماضي بدلًا من تجديده؟ ولماذا لا نبادر إلى إلغاء حالة التعطيل لكي تتمكن المؤسسات الدستورية من ممارسة دورها بدءًا من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وصولًا إلى تفعيل آخر إدارة من إدارات الدولة؟ والسؤال الأهم لماذا الإصرار على السلبية والتهديم ووضع العراقيل امام الحكومة التي تجهد للحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها في انتظار ان يكتمل عقد المؤسسات؟”.

    وأردف: “منذ ثلاثة عشر عاما نزحت إلى طرابلس، كما إلى كل المناطق اللبنانية دون استثناء، أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين، الذين باتوا يشكلون ضغطًا كبيرًا على لبنان الذي احتضنهم، وهو الآن يدعو إلى حل أزمة نزوحهم بإعادتهم إلى وطنهم عودة كريمة آمنة، وهذا الملف وضعته الحكومة على سكة المعالجة الجذرية، عبر سلسلة من القرارات والخطوات التي بوشر تنفيذها من قبل الادارات المعنية، كذلك فان الوفد اللبناني الى مؤتمر بروكسل سيحمل معه هذا الملف بكل تداعياته ويطالب الدول الاوروبية بتحمل مسؤولياتها المباشرة في هذا الملف”.

    وشدّد ميقاتي على أنه “هناك مسؤولية مباشرة على “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، ومطلوب منها التعاون مع الحكومة اللبنانية بشكل حثيث وفاعل لترجمة ما طلبناه عبر وزارة الخارجية”، مؤكدًا أننا “لن نقبل بأي حل لازمة النازحين على حساب لبنان وسيادته او بترك وطننا يتحمل بمفرده أعباء هذا الملف، ولا قدرة لنا في الاستمرار بهذا النزف الذي نعيشه بوجود هذه الاعداد الهائلة من النازحين”.

    وتابع: “من طرابلس بالذات أكرّر وأوكد أن لا مكان لليأس في نفوسنا ونحن عازمون على العمل بعزم وارادة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان والتخفيف قدر المستطاع من الآم اللبنانيين ووضع الامور على سكة التعافي”.

    كذلك، نوّه ميقاتي “بما قام به وزير الثقافة محمد وسام المرتضى الذي نقل إقامته من بيروت إلى طرابلس لمتابعة كل النشاطات والإجراءات المتعلقة بهذه الفعالية والذي لم يوفّر جهدًا في سبيل إنجاحها”، و “باندفاع الهيئات الثقافية في المدينة وجوارها لتحقيق الهدف نفسه خدمةً لبنان”؟

  • ميقاتي في البحرين للمشاركة في القمة العربية

    ميقاتي في البحرين للمشاركة في القمة العربية

    وصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى البحرين للمشاركة في الدورة العادية الثالثة والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة .
    ويضم الوفد اللبناني الى القمة كلا من وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، وزير التربية والتعليم العالي عباس حلبي، وزير الاعلام زياد مكاري، ووزير الزراعة عباس الحاج حسن.
    وكان في استقبال رئيس الحكومة والوفد اللبناني في مطار البحرين الدولي ممثل ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ورئيس بعثة الشرف علي خالد العريفي، وسفير لبنان في جامعة الدول العربية علي الحلبي،والقائم بأعمال سفارة لبنان لدى المملكة السيدة ميرنا خولي.
    وقد اقيمت لرئيس الحكومة مراسم الاستقبال الرسمية فور وصوله قبل ان ينتقل الى مقر اقامته.

  • ميقاتي: كل مقيم بشكل غير شرعي سيتم ترحيله.. ولا جدال!

    ميقاتي: كل مقيم بشكل غير شرعي سيتم ترحيله.. ولا جدال!

    رأى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، أن لبنان في مسار جديد من الناحية الاوروبية بشأن ملف اللجوء السوري، وأنها المرة الاولى التي تقوم رئيسة المفوضية الاوروبية بزيارة للبنان.

    وأكد ميقاتي في حديث تلفزيوني، أن “حزمة المليار يورو التي أقرت للبنان من الإتحاد الأوروبي غير مشروطة،  وهي للبنان واللبنانيين وتشمل القطاعات الصحية والتربوية والحماية الاجتماعية والعائلات الأكثر فقراً،  إضافة الى مساعدات الجيش والقوى الأمنية من أمن عام وقوى أمن داخلي لضبط الحدود البرية،  اضافة الى زيادة العديد والعتاد”.

    وأضاف: “سنساعد الجيش لتعزيز وجوده وقدراته لضبط الحدود البرية والبحرية”.

    وشدد ميقاتي على أنّه “ليست هناك رشوى كما يزعم البعض وليس هناك اشتراط أن تكون مساعدة المليار كشرط لبقاء النازحين في لبنان”، وأضاف: “لأول مرة تزور رئيسة المفوضية الأوروبية لبنان لأن الاتحاد الأوروبي أقرّ قوانين تتعلق بالنازحين السوريين”.

    وأشار إلى أنه “في المؤتمرات الماضية التي تتعلق بالإتحاد الأوروبي كان يُقال إنه يجب إبقاء السوريين عندكم وخذوا ما تريدون من أموال”.

    واعتبر ميقاتي أن “الدولة اللبنانية عزمت على تطبيق القوانين على كل الأراضي اللبنانية وكل من يقيم بشكلٍ غير شرعي سيتم ترحيله إلى بلده وهذا الموضوع لا جدال فيه والأوامر أعطيت للأجهزة المختصة لتنفيذ ما يلزم”.

    وأوضح أنه “هناك 3 فئات من النازحين الأولى تشمل الذين دخلوا فور الأحداث والثانية تضم الذين دخلوا بعد الأحداث وجرى تسجيلهم من قبل المنظمات الدولية فيما الفئة الثالثة تشمل المقيمين غير الشرعيين”.

    وشدد ميقاتي على أن “أيّ سوري يقيم في لبنان إقامة غير شرعية سيتمّ ترحيله وسيُنظر في كل المسجلين نظرة تختلف عن النظرة المخصصة لغير المسجلين”.

    وطلب ميقاتي “تطبيق القوانين اللبنانية على الأراضي اللبنانية وطلبنا من الاتحاد الاوروبي أن يُقرّ مبدأ أن هناك مناطق آمنة في سوريا”.

    وذكر أنه “هناك إنقسام اوروبي حيال موضوع المناطق الآمنة وسنقوم بحملة في هذا الإطار لدفع الإتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بأنّ هناك مناطق آمنة في سوريا”.

    وأضاف: “لقد أعطي التوجه للامن العام للقيام بعملية الإحصاء ومنذ رأس السنة ونحنُ نقوم بعملية ضبط واقع النازحين السوريين وسيتم العمل بوتيرة أسرع وما طرحناه على الإتحاد الأوروبي هو تعزيز الاجراءات العسكرية على المعابر اللبنانية ومساعدتنا”.

    وقال ميقاتي: “سنبذل كل جهدنا لحل هذا الموضوع والجيش موجود ضمن الإمكانيات المتوافرة التي سنعمل على تعزيزها لتقوم المؤسسة العسكرية بمهماتها”.

    ولفت إلى أنه اتصل برئيس الوزراء السوري و”سمعتُ منه جواباً واضحاً بأن سوريا لا تقف عائقاً في وجه أي سوري يريد العودة إلى بلده”.

    وأكد ميقاتي أنه “نحن كلبنانيين لن نعرض أي لاجئ سياسي إلى الخطر وسننظر في الحالات التي تتعلق بالمسائل الانسانية وتلك المتعلقة بحماية المقيمين عن طريق اللجوء”.

  • ميقاتي زار الحريري في باريس واطمأن الى صحته

    ميقاتي زار الحريري في باريس واطمأن الى صحته

     زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس سعد الحريري في دارته في باريس واطمأن الى صحته. 

    وكان خلال اللقاء عرض للاوضاع في لبنان والمنطقة.

  • ميقاتي: نجري اتصالات دولية بشأن ملف النازحين

    ميقاتي: نجري اتصالات دولية بشأن ملف النازحين

    اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن “الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وبعد ذلك يبدأ الاصلاح”، مشيرًا إلى أن “جريمة قتل باسكال سليمان مدانة بكل المقاييس”.

    وقال ميقاتي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي: “نجري اتصالات دولية بشأن ملف النازحين والحلّ الأساسيّ باعتبار معظم المناطق في سوريا آمنة لترحيل السوريين الذي أتوا إلى لبنان تحت عنوان اللاجئين”، مؤكدًا أنّ “موضوع النازحين يوحّد اللبنانيين والاتصالات التي نقوم بها هي لأخذ الضوء الأخضر للبدء بعملنا اللازم في هذا الإطار”.

    وأضاف: “لا يوجد لبناني يقدر أن يربح على انقاض لبناني آخر والدولة هي قارب الانقاذ الذي يجب ان نتمسك بها”.

  • ميقاتي: أيادٍ خبيثة تتحرك والأجهزة الأمنية لها بالمرصاد

    ميقاتي: أيادٍ خبيثة تتحرك والأجهزة الأمنية لها بالمرصاد

    قدّم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وعقيلته التعازي بمسؤول حزب “القوات اللبنانية” في جبيل باسكال سليمان إلى عائلته بعد ظهر اليوم في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت.
    وقال ميقاتي: “الرحمة للفقيد وما جرى هو مصيبة كبيرة، ورغم ذلك فان العائلة الكريمة هي مثل وقدوة بوطنيتها وتعاليها عن كل الجراح. ورغم هول ما جرى لم نسمع من افراد العائلة إلا الكلام الوطني والمتعالي عن الجراح، وهذه هي الوطنية الحقيقية  في هذه الظروف التي يمر بها وطننا”. 

    ورداً على سؤال أجاب: “طبعا هناك أيادٍ خبيثة تتحرّك ولكن الأجهزة الأمنية لها بالمرصاد”. 

  • إتصال بين ميقاتي وجعجع… وهكذا علّق على حادثة جديتا

    إتصال بين ميقاتي وجعجع… وهكذا علّق على حادثة جديتا

    صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي البيان الآتي:

    دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاعتداء الذي استهدف مكتب منفذيّة زحلة في الحزب السوري القومي الإجتماعي في بلدة جديتا في البقاع ورفع علم “القوات اللبنانية” عليه. وأجرى لهذه الغاية اتصالات بقادة الاجهزة الامنية للاسراع في كشف ملابسات الحادث وتوقيف الفاعلين.
    كما جرى اتصال بين دولة الرئيس ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، تمنى خلاله دولته ضبط الانفعالات في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ الوطن. وقد شجب جعجع هذا الحادث نافيا اي علاقة لـ”القوات” به.
    كما شدد دولة الرئيس على ضرورة أن تعي القيادات اللبنانية كافة خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، وضرورة الابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الخلافات والانقسامات، وأن يتم التعاطي بحكمة مع الواقع القائم.
    واعتبر دولة الرئيس أن الوضع القائم لا يحتمل إحياء خلافات سياسية وانقسامات حزبية ليس اوانها، ولا تؤدي الا الى مزيد من التوترات، ما يتطلب عدم السماح للمتربصين شرا بالبلد ومفتعلي الفتن بتحقيق مآربهم.
    وختم دولته: يبقى رهاننا الاول والاخير على حكمة اللبنانيين لإنقاذ وطننا”.

  • موظفو الإدارة العامة يلوّحون بالإضراب المفتوح

    موظفو الإدارة العامة يلوّحون بالإضراب المفتوح

    أعلن “تجمع موظفي الإدارة العامة” في بيان أن “بعض الوزارات يقوم بإجراءات تعسفية واختراعات لا أساس قانونيا لها، في محاولة مشبوهة لاستعباد الموظفين، أو محاولة لتقديم الطاعة والتذلل على حساب كرامة الموظف”، وقال: “من هذه التصرفات، طلبت إحدى الوزارات توقيع تعهد من الموظفين ينص على شروط إضافية لم تطرح في التعميم”.

    أضاف: “لذا، نطلب من الموظفين عدم التوقيع على هذا التعهد أو أي تعهد مشابه، لما يتضمنه من مخالفة واضحة وصريحة وغير مقبولة لنظام الموظفين، وأيضا لما يتضمنه من شروط تعسفية لم تذكر في التعميم الصادر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي”.

    وأشار إلى أن “التعميم نص حصرا على حرمان الموظف من البدل، في حال الغياب غير المبرر، ولم ينص على الحرمان في حال المغادرة قبل نهاية الدوام أو التأخر صباحا، خصوصا أن هناك ظروفا إنسانية تفرض أحيانا هذا الأمر”.

    وأكد أن “هذا التعهد يدخل ضمن سياسة التعسف والتسلط”، معتبرا أن “هذه السياسة الفرعونية قد تؤدي إلى تعطيل الإدارة العامة”.

    وإذ تمنى على “الحكومة وقف هذه المهزلة، ومحاسبة من يتعدى على كرامة الموظفين”، قال: “وإلا سنضطر إلى إعلان الإضراب المفتوح”.

  • كتاب من ميقاتي لمولوي..إليكم التفاصيل

    كتاب من ميقاتي لمولوي..إليكم التفاصيل

    وجّه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كتاباً إلى وزير الداخليّة والبلديات بسام مولوي، حول العناصر الأمنية الموضوعة بتصرف الشخصيات.