الوسم: نجيب ميقاتي

  • ميقاتي: بدأنا بمرحلة التعافي!

    ميقاتي: بدأنا بمرحلة التعافي!

    أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من مجلس النواب أننا “مررنا بأزمات كبيرة جداً والحكومة أوقفت الانهيار وبدأنا مرحلة التعافي ونتمنى أن تتطوّر بمساعدة النواب وأحترم كل الآراء رغم بعض التحامل”.

    وأشار ميقاتي خلال الجلسة التشريعية، اليوم الأربعاء، إلى أنه “لا مانع لدينا من اعتماد التحسينات التي قامت بها لجنة المال على مشروع الموازنة”.

    وأكد أن “ردّنا الأول منذ 7 تشرين الأوّل كان أننا نريد السلام الدائم في الجنوب والالتزام بالقرار 1701 ونحترم كل القرارات الدولية ولكن على إسرائيل وقف الانتهاكات”.

  • تجدد ردًا على ميقاتي: الوقت لم يفت بعد

    تجدد ردًا على ميقاتي: الوقت لم يفت بعد

    أعلنت كتلة تجدد أن “دولة الرئيس ميقاتي الاعتراض على مواقفك التي قدمت فيها الغطاء من موقعك كرئيس لمجلس الوزراء لمعادلة وحدة الساحات، ليس مزايدة بل تصويب وتنبيه لخطورة التماهي مع مشروع تحويل لبنان مرة جديدة الى ساحة مقايضة لمشروع الممانعة. تسأل من انتقدوا موقفك عن تقديم الحلول والجواب أن المطلوب أن تكلف الجيش بتسلم مسؤولية الحدود وفقاً للدستور وأن تعلن الالتزام بالقرار ١٧٠١ دون التباس ودون ربط ملف لبنان بالحرب على غزة. بهذا يا دولة الرئيس تكون قد استعدت القرار السيادي الذي جاهرت بعدم امتلاك حكومتك له ونزعت الشرعية عن أي توجه قد يعرض لبنان للحرب، وواجهت التهديدات الاسرائيلية للبنان”.

    وأضافت في بيان: “دعوناك صادقين وما زلنا الى لعب هذا الدور حماية للبنان واللبنانيين وحفاظاً على الكيان والدولة، والوقت لم يفت بعد”.

  • بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي .. ماذا جاء فيه؟

    بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي .. ماذا جاء فيه؟

     صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي بيان قال فيه: “في خضم العدوان الإسرائيلي على غزة وجنوب لبنان، انطلقت حملة سياسية وإعلامية على الحكومة وعلى دولة الرئيس شخصيا  قبل أيام قليلة، على خلفية الموقف الذي أعلنه في مجلس الوزراء. وتراوحت الاتهامات كالعادة بين تجيير الخيار الاستراتيجي للدولة لأطراف داخلية وخارجية، أو الحديث عن انقلاب على اتفاق الطائف أو رهن لبنان لمحاور خارجية، وما شابه ذلك من اتهامات أيضا”.

    أضاف: “تجاهل مطلقو هذه الحملة مسألة أساسية وهي أن الموقف المعلن لدولة الرئيس كان أبلغه لجميع المعنيين خلال الاتصالات واللقاءات  الديبلوماسية والسياسية التي أجراها منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي، وطالب الدول الفاعلة والمؤثرة بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على غزة والتوصل إلى وقف إطلاق النار، ثم العودة إلى البحث في الحل السياسي الذي تقوم ركيزته الأولى على حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، وهو موقف ومطلب عربي موحد. كما حذر دولته من انعكاسات الانتهاكات والتعديات الإسرائيلية على لبنان”.

     أضاف: “لمن خانته الذاكرة، نذكر أنه في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في 12 تشرين الأول، قال دولته في كلمة متلفزة “إن التعدي المتكرر والمتمادي على المقدسات الإسلامية والمسيحية أجج المشاعر ليس لدى الفلسطينيين فقط، بل لدى كل مؤمن بالاديان السماوية. فنحن جميعا معنيون بما يجري هناك وطنيا وعاطفيا وإنسانيا، ولا يمكن أن نكون إلا بجانب الحق والعدالة”. وفي لقائه مع وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا، في السادس عشر من تشرين الأول، أكد دولته “أن وقف إطلاق النار في غزة يساهم في إبقاء لبنان في منأى عن التوترات في المنطقة”. وفي الثلاثين من شهر تشرين الأول، أكد دولته أيضا انه لا يمكن إلغاء أي تصعيد قد يحصل في لبنان، في ظل السباق بين وقف إطلاق النار في غزة والتصعيد في كل المنطقة”. كما عبر عن خشيته من “فوضى أمنية ليس في لبنان فقط، بل أخشى من تمددها الى كل المنطقة  في حال عدم التوصل الى وقف لإطلاق النار في غزة، وخير برهان على اهمية الحلول البعيدة عن القتال، تجربة الهدنة الانسانية الشاملة التي حصلت، حيث ابتعد الجميع عن القتال”.

    وتابع: “في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض بالمملكة العربية السعودية بتاريخ الحادي عشر من تشرين الثاني، طالب مجددا بوقف إطلاق النار، محذرا من تمدد الحرب التدميرية في غزة إلى جنوب لبنان، ومنه إلى المنطقة. وفي الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الأسبوع الفائت، أكد دولته للوزراء أهمية وقف إطلاق النار المعارك للانطلاق الى البحث في حل مستدام ومنصف بالطرق الديبلوماسية، بعيدا من المعارك”. كما نادى بالتأكيد على الحل السلمي وحماية لبنان، ودعم أي مبادرة ديبلوماسية، خصوصا أن لبنان يحترم كل القرارات الدولية من اتفاق الهدنة عام 1949 وصولا الى القرار 1701″.

    وأردف: “يستدل مما سبق، أن ما قاله دولته يندرج في سياق موقف متكامل واضح المقصد والرؤية، وأي اجتزاء أو تشويه لهذا الموقف لا يلغي الحقيقة الثابتة بأن مدخل الحل لكل أزمات المنطقة، هو في ارساء الحل العادل للقضية الفلسطينية. وما نشهده من توترات متنقلة بين الاراضي الفلسطينية وجنوب لبنان والبحر الاحمر وغيرها من الاماكن، يؤكد صوابية ما حذر منه دولته على الدوام ومطالبته بشمولية الحل لكل الأزمات”.

    وقال: “إن دولة الرئيس، إذ يستغرب الحملات المتجددة عليه وعلى الحكومة، يطالب الاطراف المعنية بهذه الحملة بتقديم حلول عملية لما يحصل بدل الاكتفاء بالانتقاد، والرهان على متغيرات ما، أو رهانات خاطئة. إن دولة الرئيس يدعو كل القيادات اللبنانية إلى التضامن في هذه المرحلة الدقيقة والابتعاد عن الانقسامات والخلافات المزمنة التي لا طائل منها. كما يدعو من ينتقدون عمل الحكومة وسعيها الدؤوب لتسيير امور الدولة والمواطنين، رغم الظروف الصعبة، الى القيام بواجبهم الاساسي في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ليكون انتخابه مدخلا حقيقيا الى المعالجات الجذرية المطلوبة، وما عدا ذلك لا يعدو كونه حملات سياسية مكررة وممجوجة لن تغير في الواقع العملاني شيئا”.

    وختم: “يعتبر دولته أن المزايدات المجانية في هذا الموضوع لا طائل منها، ودولته ليس في حاجة الى شهادة حسن سلوك من أحد، فهو، من منطلق معرفته الدقيقة بالواقعين الداخلي والخارجي، يدعو على الدوام الى التفاهم والخيارات السلمية وانتهاج الوسطية قولا وفعلا. وأثبتت  كل التجارب الماضية صوابية موقفه الداعي الى عدم رفع سقوف المواقف وانتهاج الحلول المنطقية والواقعية، بعيدا من المزايدات”.

  • ميقاتي: ملتزمون بإبعاد كأس الحرب عن لبنان

    ميقاتي: ملتزمون بإبعاد كأس الحرب عن لبنان

    اشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إن “حرب غزة أثرت من الناحية الاقتصادية على كل الدول العربية والمنطقة بشكل عام، بما في ذلك لبنان”.
     
    وقال في مقابلة مع محطة “سكاي نيوز عربية” على هامش “المنتدى الاقتصادي العالمي” في دافوس: “منذ اليوم الأول لحرب غزة دعوت الى وقف لإطلاق النار فورا، لان وقف إطلاق النار هو حجر الزاوية لبداية نوع من الاستقرار الدائم، والبحث عن حلول دائمة للمنطقة، سواء في ما يتعلق بثبيت قرار 1701 واستكمال تطبيقه كاملا، أو من ناحية حل الموضوع الفلسطيني”.
     
    أضاف: “بعد 70 عاما من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا نزال في الدوامة نفسها.الحرب الحالية قد تنتهي لفترة زمنية ثم تعود وتتكرر من جديد، وهذا غير مسموح به بعد الآن”.
     
    وقال: “نحن نتطلع لاستقرار دائم في كل المنطقة بدءا من الجنوب اللبناني وإلى حل القضية الفلسطينية”.
     
    وجدد التحذير من “مخاطر جر لبنان إلى الحرب”، قائلا: “نحن في لبنان ملتزمون بأن نبعد كأس الحرب عن لبنان، لأنه في هذه الحالة ربما لا يكون لبنان وحده الضحية، وستكون  الحرب مثل كرة الثلج التي ستطال الجميع”.
     
    وردا على سؤال قال: “إن ما يحدث في البحر الأحمر ستكون له تكلفة اقتصادية باهظة على كل دول العالم”.
     
    حديث “الحدث”
    وفي حديث الى “قناة الحدث” قال: “يجب أن يكون لبنان بعيدا عن أي تصعيد وقد بدأنا التحضير لاستقرار طويل المدى في الجنوب”.

    اضاف: “نحن ندعو لتهدئة واستقرار طويل المدى على الحدود الجنوبية”.
     
    اضاف”ان قرار السلم بيد الدولة اللبنانية اما قرار الحرب فهو بيد اسرائيل والحرب خسارة للجميع”.
     
    وردا على سؤال آخر قال:”لا رابط بين ما يحدث في الجنوب وانتخابات رئيس الجمهورية”.

  • المدارس الخاصة تُضرِب الثلاثاء: الحكومة ترسل الأساتذة إلى الجحيم

    المدارس الخاصة تُضرِب الثلاثاء: الحكومة ترسل الأساتذة إلى الجحيم

    لم يلتفت مجلس الوزراء لمعاناة نحو 5 آلاف أستاذ متقاعد بالتعليم الخاص، باتوا على حافة الموت، فردّ القانون الذي صدر عن المجلس النيابي نهاية العام المنصرم، المتعلق بصندوق التعويضات. لكن الرد أتى سريعاً من نقابة المعلمين، التي دعت إلى عقد جمعيات عمومية الإثنين المقبل للتصويت على الإضراب المفتوح يوم الثلاثاء المقبل. وبرد القانون، بمعزل عن عدم قانونية الرد، الذي سيكون محط طعن، يكون مجلس الوزراء قد طعن ظهر هؤلاء الأساتذة، الذين ما زالت معاشاتهم التقاعدية لا تتجاوز الملايين الثلاثة. بمعنى أوضح: ما هو حاصل أن أستاذاً خدم المدرسة الخاصة لأربعين سنة من حياته، يجد نفسه اليوم براتب تقاعدي لا يتجاوز الثلاثين دولاراً، ويقل عن 18 دولاراً في بعض الحالات، فيما أقل رحلة تقوم بها المدرسة للطلاب تطلب مقابلها من الأهل مبلغاً بالدولار يفوق راتب الأستاذ المتقاعد.

    ميقاتي والحلبي يرضخان
    رغم كل التطمينات التي تلقاها نقيب المعلمين نعمة محفوظ بعدم رد القانون، لم يلتزم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بكلامه، وصدر قرار عن المجلس اليوم الجمعة في 12 كانون الثاني، برد القانون. عملياً كانت جلسة مجلس الوزراء اليوم مخصصة لخدمة إدارات المدارس الخاصة، وأتت قبل مرور شهر على صدور القانون، لمنع إمكانية أن يصبح نافذاً حكماً. وحمل محفوظ المسؤولية بشكل مباشر إلى ميقاتي ووزير التربية عباس الحلبي. فهما الوحيدان اللذان رافقا موضوع تحسين شروط عيش المتقاعدين، وصولاً إلى إقرار القانون، وكانا يرحّبان بكل خطوة يقوم بها محفوظ.
    ووفق محفوظ، منذ أكثر من سنة ونصف اطلع الحلبي وميقاتي على نص القانون المراد إقراره. ووافقا على صيغته النهائية. وتوجه به محفوظ إلى المجلس النيابي الذي أقره في الجلسة التي عقدت في منتصف كانون الأول المنصرم. وبعد رفض المدارس الكاثوليكية له، جرت لقاءات تربوية وطرحت صيغة لوضع آلية للتنفيذ لا تضر بمصالح المدارس. ورغم ذلك عمل لوبي المدارس الخاصة عبر الزعامات الطائفية على الضغط على الحكومة. وكان لها ما أرادت. فردت الحكومة القانون عوضاً عن نشره في الجريدة الرسمية، أو ترك المجال ليصبح نافذ حكماً بعد ثلاثة أيام.

    ووفق ما يقول محفوظ لـ”المدن”، تم التواصل مع المحامي زياد بارود للطعن بقرار مجلس الوزراء في شورى الدولة. وبالموازاة، دعا إلى عقد جمعيات عمومية في كل المدارس الإثنين المقبل للتصويت على الإضراب. وحرض الأساتذة بأن عدم التصويت على الإضراب يعني التصويت على موتهم بعد تقاعدهم.
    وحمل محفوظ الرئيس ميقاتي والوزير الحلبي المسؤولية عن رد القانون. وقال: نحن أمام طبقة سياسية أخر همها الشعب والأشخاص المقهورين والمظلومين. وميقاتي والحلبي لا يعيران أي اهتمام لنحو 5 آلاف أستاذ يعيشون من قلة الموت وفي الجحيم، براتب لا يصل إلى ثلاثين دولاراً. ورضخا لمشيئة المدارس الخاصة التي تتقاضى الأقساط من الطلاب بالدولار وترفض التصريح عن رواتب الأساتذة لدفع مساهمات صندوق التعويضات.

    الحكومة تتجاوز السلطة
    وأضاف محفوظ، أنه لا يحق لمجلس الوزراء رد قانون من المجلس النيابي صدر منذ نحو شهر، فهذه صلاحية لرئيس الجمهورية. وهذا يعرض القرار للطعن لدى شورى الدولة. لكن بمعزل عن هذا التجاوز للسلطة الذي قام به الرئيس ميقاتي، فقد نكث الأخير بكل وعوده، وكان آخرها مساء أمس. وسار خلف المدارس الخاصة (يملك الميقاتي مدارس خاصة) الرافضة دفع مساهمة بـ8 بالمئة عن رواتب الأساتذة.
    ويذكر أن إدارات المدارس حاولت تحريض الأساتذة للمطالبة برفض القانون، على اعتبار أنه سيحملهم عبء حسم 8 بالمئة من رواتبهم وبالدولار. فيما في حقيقة الأمر، ينص القانون على حسم 8 بالمئة من الراتب بالليرة اللبنانية (زيادة 2 بالمئة عن السابق فقط)، فيما ينص البند الثاني على دفع المدرسة مساهمة 8 بالمئة كمساهمة عن رواتب الأساتذة بالعملة الأجنبية. أي لا تحمل عبئاً على الأساتذة. وهي أساسية لتغذية صندوق التعويضات لتحسين رواتب التقاعد. غير ذلك تستمر مأساة أكثر من خمسة آلاف متقاعد أفنوا حياتهم في خدمة المدرسة الخاصة.
    برد القانون، الذي سيتبعه إضراب للأساتذة بدءاً من يوم الثلاثاء المقبل، انتصرت إدارات المدارس الخاصة التي ضغطت بكل السبل لعدم تطبيق القانون. وتجاوز مجلس الوزراء سلطته وحقق لها ما أرادت، ورد قانوناً صادراً عن المجلس النيابي، رغم علم الوزراء علم اليقين أن المجلس النيابي لن ينعقد قبل سنة لتشريع قوانين بديلة عن القانون. بينما المدارس الخاصة، التي عادت لتتقاضى الأقساط بالدولار، ترفض دفع مساهمة بسيطة على الرواتب لصندوق التعويضات. هذا رغم أن هذه المساهمة لا تجعل أعلى راتب تقاعدي يتجاوز حدود الألفي دولار سنوياً. وبالتالي أرسلت رسالة واضحة وشديدة البلاغة لجميع الأساتذة بالخدمة الفعلية أن مصيرهم بعد التقاعد هو الجحيم.