الوسم: نواف سلام

  • جولة جنوبية جديدة… سلام إلى حاصبيا ومرجعيون اليوم الأحد

    جولة جنوبية جديدة… سلام إلى حاصبيا ومرجعيون اليوم الأحد

    يزور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، يوم الأحد 8 شباط، قضائي حاصبيا ومرجعيون، حيث يعقد اجتماعات مع نواب المنطقة وعدد من رؤساء الاتحادات والبلديات.

    ومن المقرّر أن يدلي بعدد من التصريحات خلال الجولة، على أن يشارك لاحقًا في افتتاح “سوق عالبيدر” المؤقت في مدينة النبطية.

    ويرافق سلام في الجولة كلّ من وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزير الاتصالات شارل الحاج، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ونائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار إبراهيم شحرور، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة إدارة الكوارث زاهي شاهين

  • سلام بعد اجتماع “الميكانيزم”: أيام تفصل عن إنهاء حصر السلاح جنوب الليطاني

    سلام بعد اجتماع “الميكانيزم”: أيام تفصل عن إنهاء حصر السلاح جنوب الليطاني

    استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في منزله في قريطم، رئيس الوفد المفاوض في لجنة الميكانيزم السفير سيمون كرم، الذي وضعه في صورة تفاصيل ونتائج الاجتماع الأخير للجنة.

    وبعد اللقاء، أكّد الرئيس سلام أنّ المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء، مشيرًا إلى أنّ الدولة أصبحت جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية شمال نهر الليطاني، وفق الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بناءً على تكليف رسمي من الحكومة.

    وشدّد سلام على أنّ نجاح هذه الخطة يتطلب توفير كل أشكال الدعم السياسي واللوجستي للجيش اللبناني، بما يمكّنه من الاضطلاع الكامل بمسؤولياته الوطنية، وبسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الأمني.

    وأكد رئيس الحكومة أنّ الجيش يشكّل الركيزة الأساسية في تنفيذ خطة حصر السلاح، لافتًا إلى التزام الحكومة متابعة التنفيذ وفق المراحل المحددة، وبما يحفظ الأمن والسيادة.

    خدمة الخبر العاجل
    خدمة الخبر العاجل
  • رسالة عون في الاستقلال قد تحمل “مفاجأة” .. “صمت رئاسي” يوجّه رسالة واضحة لحماس

    رسالة عون في الاستقلال قد تحمل “مفاجأة” .. “صمت رئاسي” يوجّه رسالة واضحة لحماس

    يوجه رئيس الجمهورية جوزف عون في الثامنة مساء اليوم رسالة إلى اللبنانيين في الذكرى الـ82 لاستقلال لبنان، تردّد أنها تحمل “مفاجأة” من دون الافصاح عنها.

    وكان الرئيس عون استقبل سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو واجرى معه جولة افق تناولت مواضيع الساعة لا سيما منها التطورات في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمل لجنـة «الميكانيزم»، إضافة الى مواضيع تتناول العلاقات اللبنانية- الفرنسية.

    ان السفير الفرنسي ابلغ الرئيس ان باريس تؤيد موقف لبنان، وتختلف مع واشنطن واسرائيل، وهي كدولة تشارك في «الميكانيزم» تعرف جيدا ان الجيش يلتزم بتعهداته، ولا تحصر خروقات من الجانب اللبناني.

    ومواكبة لجولة السفير الفرنسي في بيروت، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس قلقة بشأن تكثيف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وقال»نحن قلقون بشأن تكثيف الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان. نندد بالهجمات الإسرائيلية التي تقتل المدنيين في الجنوب.

    موقفنا هو موقف احترام وقف إطلاق النار. واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية انها تعمل مع واشنطن على تخفيف التوتر بين «إسرائيل» ولبنان. لكن حتى مساء امس، لم يتبلغ المسؤولون اي جديد من الفرنسيين.

    ان رئيس الحكومة نواف سلام، وردا على مطالبة وزير الصحة ركان ناصر الدين عقد جلسة للحكومة في الجنوب، اكد انه يفضل عقدها بعد اقرار قرض البنك الدولي 250 مليون دولار في المجلس النيابي،وهي تحتاج الى تحضير مناسب.

    توقفت جهات دبلوماسية غربية وعربية باهتمام أمام الصمت التام الذي التزمته الرئاسات اللبنانية الثلاث ووزير الخارجية عقب الاستهداف الإسرائيلي لأحد مقرات حركة «حماس» داخل مخيم عين الحلوة، معتبرة أن هذا الغياب المتعمّد حمل دلالات واضحة لدى المراقبين، أبرزها أن لبنان الرسمي تعمّد عدم منح أي غطاء سياسي أو معنوي للبؤر الأمنية داخل المخيمات الخارجة عن سلطة الدولة.

    وتشير الأوساط الدبلوماسية نفسها إلى أن الرسالة التي وصلت إلى حركة «حماس» شديدة الوضوح، لا خيار أمامها سوى تسليم السلاح وضبط حضورها الأمني، لأن لبنان لن يتحوّل بديلًا لغزة، ولن يسمح بأن يصبح نسخة ثانية عن الضفة الغربية تحت وطأة السلاح المتفلت.

    وتؤكد المعطيات أن هذا الموقف غير المعلن تمّت قراءته إقليميًا ودوليًا كتحوّل مهم في مقاربة الدولة اللبنانية لملف المخيمات. وتكشف المصادر أن الصمت اللبناني الرسمي كان موضع تقدير لدى كثير من الدول العربية والغربية التي رأت فيه خطوة تعكس جدّية في منع توظيف الأراضي اللبنانية كساحة بديلة للصراعات، ورسالة بأن الدولة تتجه إلى إعادة ضبط القرار الأمني بعيدًا من الضغوط والمزايدات.

    فإنّ التطورات الأمنية والعسكرية في الجنوب وتمادي الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته وملف التفاوض مع «إسرائيل»، حضرت في جانب من النقاشات بين الرؤساء وبعض الوزراء، حيث حصل نوع من التوافق على ضرورة أن يذهب لبنان إلى التفاوض عبر لجنة «الميكانيزم» مع تدعيمها ببعض الخبراء والتقنيين،

    أو عبر لجنة أخرى تراعي حصر التفاوض بطريقة غير مباشرة على غرار ما يجري في «الميكانيزم» وضرورة وقف الأعمال العدائية قبل التفاوض، والتمسك بالحقوق السيادية والمصالح الحيوية اللبنانية في أي مفاوضات لا التنازل عن الحقوق في الحدود والثروات والأرض.

    إلا أنّ أجواء الرئيسين عون وسلام اللذين التقيا أكثر من مسؤول أميركي وغربي وعربي غير مشجعة لجهة الردّ الإسرائيلي على دعوة رئيس الجمهورية للتفاوض وغياب المبعوثين الأميركيين أكان في التواصل مع المسؤولين اللبنانيين أو الضغط على «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها ولجمها وإلزامها بالعودة الى التفاوض الجدي وبالتالي لا شيء جدياً حتى الآن على صعيد التفاوض.

    كما نقل بعض الوزراء عن مبعوثين غربيين وعرب أجواء سلبية حيال نيات إسرائيلية عدوانية مبيتة لتنفيذ ضربة عسكرية واسعة لما تعتبره «إسرائيل» مراكز وبنى تحتية لحزب الله في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.


    وكان الرئيس سلام اعلن في حديث إلى وكالة “بلومبرغ” أنّه “سيبحث مع مسؤولين أميركيين رفض إسرائيل للتفاوض والتسوية”، مشيراً إلى أنّه “عندما نظهر استعدادنا للتفاوض لا نحصل على موعد”.

    وشدّد سلام على أنّ “لبنان مستعدّ للانخراط في مفاوضات مع إسرائيل”، لافتاً إلى أنّه “يكرّر عرض لبنان السابق للاستعداد للتفاوض بشأن الحدود البرية والمناطق التي ما زالت إسرائيل تحتفظ بها”.

    وأوضح سلام أنّ “خطّة نزع السلاح جنوب لبنان تسير على المسار الصحيح، وأنّ الجيش يوسّع انتشاره قرب الحدود مع إسرائيل”. وأشار إلى أنّ “إسرائيل لا تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وتواصل البقاء في 5 مواقع حدودية “عديمة القيمة الأمنية والعسكرية”.

    وأضاف سلام، أنّ “الجيش شدّد السيطرة على طرق التهريب خصوصاً على الحدود مع سوريا”. وأعلن أنّ “الحكومة تعمل مع فرنسا والسعودية لعقد مؤتمر مانحين لدعم إعادة إعمار لبنان وتعافي الاقتصاد”، مؤكدًا “أنّ لبنان لن يفوّت فرصة التغيير في المنطقة هذه المرة.


    ولمناسبة ذكرى الاستقلال وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى اللبنانيين، رسالة شدد فيها على “السعي الحثيث لتأمين كل مستلزمات الدعم والمؤازرة لتمكين الجيش من تحقيق وإنجاز كل المهام المناطة به، باعتباره مؤسسة ضامنة وحامية للبنان واللبنانيين ولسلمهم وبالطبع لمكافأة قيادتها وجنودها وضباطها ورتبائها على عظيم ما يقدمون،

    وليس التشكيك والوشاية والتحريض عليهم في الداخل والخارج واستهداف دورهم الوطني المقدس الذي كان وسيبقى عنواناً للشرف والتضحية والوفاء من أجل حماية لبنان، وصون كل تلك العناوين من عدوانية اسرائيل التي كانت ولا تزال تقف حائلاً بين اللبنانيين وبين استقلالهم الحقيقي الناجز براً وبحراً وجواً”.

    عاجل
    عاجل
  • جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    جعجع يدسّ السمّ لنواف سلام وجوزاف عون

    كتب ميشال فنبور في “ليبانون ديبايت”

    في لحظة كان يفترض أن تتحصّن الدولة خلف تضامن حكومي صلب، قرّر سمير جعجع أن يختار طريقًا آخر: طريق التشكيك المتعمّد، واللعب على أعصاب الرأي العام، وتهيئة سردية تُظهر رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام كأنهما عاجزان ومترددّان. فالرجل يخرج من بوابة صحيفة The National الاماراتية ليهاجم حكومته، وينتقد غياب الجدية في ملف السلاح، ويقدّم نفسه – كالعادة – كصاحب الحقيقة الوحيدة.

    لكنّ ما يقوم به ليس نقدًا سياسيًا، بل أسلوبًا مدروسًا يُشبه ما تحدّث عنه الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس حين وصف بعض السياسيين بأنهم “يستخدمون الإعلام لتضخيم الذات وتقزيم الدولة، بدل بناء الثقة المتبادلة”.

    جعجع يمارس هذا النموذج بحذافيره: لسان معارض، وكرسيّ وزاري، وصناعة صورة لا تعتمد على ما هو حقيقي بل على ما يُمكن تسويقه لجمهوره.

    الازدواجية هنا ليست تفصيلاً: جعجع ممثَّل في الحكومة بأكبر كتلة وزارية، ثم يخرج إلى الإعلام الأجنبي ليقول إن الحكومة كلها بلا إرادة سياسية.

    فإن كان ما يقوله صحيحًا، فلماذا يبقى وزراؤه داخلها؟ وإن كان يعتبر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة عاجزَين، فلماذا لا يستقيل وزراؤه؟

    منطق السياسة – كما قال الفيلسوف ألكسيس دو توكفيل – يقوم على “الوضوح بين الموقع والمسؤولية”. أمّا أن يكون السياسي “شريكًا في القرار وخصمًا له في آنٍ واحد”، فهذه ليست شجاعة، بل خديعة سياسية.

    وبينما يُتهم رئيس الجمهورية بالبطء أو التردّد، يظهر في مواقفه ما هو أبعد من ذلك.

    الرئيس جوزاف عون يقدّم مقاربة تقوم على واقعية سياسية صلبة: الحرب ليست حلًا، ومنطق القوة لم يعد يجلب سوى الخراب، والبديل هو التفاوض والدبلوماسية، تمامًا كما قال هنري كيسنجر: “الحروب تبدأ عندما تفشل السياسة، وتنتهي عندما يعود العقل”.

    هذا المنطق يتناقض مع ما حاول جعجع أن يرسّخه في مقابلته: تصوير الرئيس والحكومة كمتقاعسين، بينما الحقيقة أنّهما يتحركان ضمن حدود الواقع القاسي، لا ضمن رغبات المنابر الإعلامية.

    ثم تأتي المفارقة الأكبر: نواب “الجمهورية القوية” أنفسهم يوجّهون إلى الحكومة سؤالًا رسميًا حول ملف سلاح المخيمات الفلسطينية، مستندين إلى قرارات اتخذتها رئاسة الجمهورية والحكومة في 5 و7 آب 2025. وهذا بحدّ ذاته اعتراف صريح بأنّ الدولة اتخذت القرارات، وأنّ المشكلة ليست في الإرادة بل في تنفيذ قرار أمني بالغ الحساسية.

    هذا التناقض يُفسّره المفكر الإيطالي نيكولو ماكيافيللي حين يقول: “السياسي الذي يصنع خصمًا وهميًا يستطيع أن يصنع لنفسه بطولة وهمية”. جعجع يريد خصمًا دائمًا: مرة رئيس الجمهورية، مرة رئيس الحكومة، مرة الدولة بحدّ ذاتها. المهم أن يبقى هو “الوحيد الذي يرى”.

    ويزداد المشهد وضوحًا عندما نقرأ العبارة الأخطر في كلام الرئيس عون: البعض يذهب إلى واشنطن “ليبخّ السمّ” على صورته وصورة الدولة.

    الرئيس لا يذكر أسماء، لكنه يحدد السلوك: تشويه متعمّد يُرسل إلى الخارج ليعود طعنًا في الداخل.

    وهذا السلوك ما وصفته هانّه أرندت يومًا بـ“السياسة القائمة على تدمير الثقة العامة، لا على بنائها”. فحين يفقد الناس ثقتهم بمؤسساتهم، يصبح الزعيم البديل – حتى لو كان هشًّا – أكثر جاذبية. وجعجع يعرف تمامًا كيف يزرع هذا الشك.

    أما نواف سلام، فالرجل يقود حكومة محفوفة بالألغام، محاولًا خلق حدّ أدنى من التوازنات في لحظة إقليمية تنفجر فيها الخرائط يوميًا. لكنه يجد نفسه هدفًا لحملة تشكيك من داخل حكومته نفسها، وكأن المطلوب أن يتحمّل عبء الجميع بينما يسرق آخرون الإضاءة من فوق كتفه.

    سلام لا يصرخ، ولا يفتعل البطولات الإعلامية، ولا يحمّل أحدًا مسؤولياته. لكنّ جعجع يريد أن يقدّم نفسه بديلًا عن كل شيء: عن رئيس الجمهورية، عن رئيس الحكومة، وعن الدولة.

    إنّ ما يجري ليس خلافًا سياسيًا عاديًا، بل محاولة ممنهجة لخلخلة صورة الرئاسة والحكومة عبر هجمات إعلامية تنطلق من الخارج، تنسف فكرة التضامن الوزاري، وتضعف الثقة التي تحتاجها الدولة اليوم أكثر من أي وقت مضى.

    وهنا بالذات يظهر المعنى الحقيقي لعبارة الرئيس عون: هناك من يدسّ السمّ.

    السمّ لا يأتي على شكل اتهام مباشر، بل على شكل صورة تُبنى ببطء: الدولة ضعيفة، رئيسها عاجز، حكومتها بلا إرادة… فيما صاحب هذه السردية يجلس على الكرسي نفسه الذي ينتقده.

    في السياسة، كما يقول توماس هوبز، “لا يمكن أن يكون الإنسان ملكًا ومعارضًا في الوقت نفسه”.

    لكن جعجع يريد أن يكون الاثنان معًا:

    في الحكم ليمسك النفوذ، وفي المعارضة ليصنع الشعبية، وفي الإعلام ليقدّم نفسه حكمًا على الجميع.

    لكنّ هذه اللعبة خطرة. خطرة على الموقع الرئاسي، خطرة على موقع رئاسة الحكومة، وخطرة على ما تبقّى من هيبة الدولة. لأنّ ضرب رأس الدولة ليس بطولة… بل مغامرة قد تدفع البلاد ثمنها.

    واللبنانيون يرون الفارق جيدًا بين من يعمل بصمت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبين من يدسّ السمّ في الوعي العام ليكبر هو في الصورة.

  • سلام: لولا تضحيات حزب الله والمقاومة لما تحرر الجنوب

    سلام: لولا تضحيات حزب الله والمقاومة لما تحرر الجنوب

    قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مقابلة مع موقع الميادين أونلاين إن لبنان يهمّه أن تكون له أحسن العلاقات مع إيران، ولكن على أن تقوم تلك العلاقات على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

    وأكد سلام أن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة بيروت عام 2002، لافتاً إلى أن أي حديث عن التطبيع مع إسرائيل مرتبط بتطبيق المبادرة وانسحاب إسرائيل من أراضي عام 1967 وإقرار الدولة الفلسطينية، مضيفاً:

    “إذا تم تطبيق مبادرة السلام العربية وانسحبت إسرائيل من أراضي الـ67 وأُقرت الدولة الفلسطينية، فلكل حادث حديث”.

    وفي الشأن الداخلي، شدّد سلام على أن “لولا تضحيات حزب الله والمقاومة الوطنية عموماً، ما كان تحرر الجنوب اللبناني”، مؤكداً أن المقاومة شكّلت جزءًا أساسياً من معادلة حماية لبنان وسيادته.

    وأضاف أن مشروع الحكومة هو إعادة بناء الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أنه “لا يمكن أن تقوم دولة بجيشين”، ومشدداً على أن اتفاق الطائف واضح في حصر السلاح بيد الدولة.

    وقال: “نحن متأخرون عشرات السنوات عن تطبيق اتفاق الطائف الذي ينص بوضوح على حصرية السلاح بيد الدولة”.

    وفي ما يتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية، أكد رئيس الحكومة أن لبنان متمسك بالقرار 1701 ومع تنفيذه الكامل وبإعلان وقف العمليات العدائية.

    وقال سلام: “نواصل جهودنا من أجل وقف الخروق الإسرائيلية والعمل للانسحاب الإسرائيلي الكامل والإفراج عن أسرانا”.

    وأشار سلام إلى أن العالم يشهد اليوم انقلاباً كبيراً سواء على مستوى عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين أو في تغيّر الرأي العام العالمي الذي أصبح أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.

    تأتي مواقف نواف سلام في مرحلة دقيقة من المشهدين اللبناني والإقليمي، حيث تسعى حكومته إلى ترسيخ الاستقرار الداخلي وتنفيذ اتفاق الطائف، في ظل تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل على الحدود الجنوبية، وتحوّلات في المواقف الدولية تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي بعد الحرب الأخيرة على غزة

  • سلام: لن نلغي قرار حصرية السلاح

    سلام: لن نلغي قرار حصرية السلاح

    أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الثلاثاء، أن حكومته لن تتراجع عن مهلة تطبيق قرار حصرية السلاح بيد القوى الشرعية في الدولة.

    وشدد سلام، في مقابلة خاصة مع قناة “المملكة” ضمن برنامج “العاشرة”، على أنّ الحكومة لن تلغي القرار الذي اتخذ بضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية، موضحاً أنّ “موضوع حصرية السلاح ليس جديداً، فنحن نسميه سحب سلاح حزب الله، لكنه يندرج في إطار ما نصّ عليه اتفاق الطائف عام 1989 القاضي ببسط سلطة الدولة اللبنانية”.

    وكشف سلام أنّه طلب من الملك عبد الله الثاني الاستمرار في دعم الجيش اللبناني لمواجهة التحديات الكبيرة، ولا سيما الوضع في الجنوب، مشدداً على أنّ “الأردن لم يقصر سابقاً في دعمنا، ولن يقصر اليوم”.

    وتطرقت المقابلة إلى الدور الأردني في دعم استقرار لبنان ووحدته، وإلى قرار الدولة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيدها، إضافةً إلى التفاهمات الأخيرة التي أوقفت الحرب بين حزب الله وإسرائيل وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.

    تلغرام
  • برّاك: مسألة نزع السلاح داخليّة

    شدّد الموفد الأميركي توم برّاك على “أهمية استعادة الاستقرار والأمن في لبنان”، وقال: “سنتابع الاجتماعات اليوم والقادة في البلد يحاولون معالجة المشاكل”.

    وأكد برّاك من السراي بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام أن “مسألة نزع سلاح “حزب الله” داخليّة وبالنسبة لأميركا “الحزب” منظمة إرهابيّة ونحن نبحث مع الحكومة في كيفية المساعدة وتقديم الإرشادات لعودة الاستقرار والسلام إلى المنطقة”.

    وأضاف: “لا ضمانات ولا نستطيع إرغام إسرائيل على فعل أي شيء، كما ولا نجبر احد على القيام بشيء بل نحاول المساعدة”.

    وتابع برّاك: “لا نفكر حالياً في فرض عقوبات على لبنان”.

    وعن الوضع في سوريا، قال برّاك: “أميركا تتفاعل مع التطورات في السويداء بقدر لا يصدق من القلق والألم والتعاطف والمساعدة”، داعياً إلى “محاسبة الحكومة السورية”.

    تلغرام

  • بعد 100 يوم على تشكيلها… سلام يعرض أبرز إنجازات حكومته

    بعد 100 يوم على تشكيلها… سلام يعرض أبرز إنجازات حكومته

    أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الخميس، في كلمة بمناسبة مرور مئة يوم على تشكيل الحكومة، أنّ الإنقاذ لا يمكن أن يتحقّق إلّا بإطلاق مسار إصلاحي حقيقي واستعادة ثقة الأشقّاء العرب، مشدداً على أنّ الدولة بدأت بوضع أسس لاستعادة حضورها وهيبتها.

    قال سلام إنّ الدولة مستمرة في عملها لبسط سلطتها على كامل أراضيها، ولفت إلى أن الجيش اللبناني فكّك أكثر من 500 موقع عسكري في جنوب الليطاني. لكنه أضاف أنّ الاستقرار يبقى بعيد المنال إذا استمرّت إسرائيل في انتهاكاتها ولم يُسترجَع الأسرى اللبنانيون من سجونها.

    وفي ما يخصّ المطار، أكّد سلام أنّ الحكومة قامت بخطوات فعلية لعزل المرافق العامة عن النفوذ الحزبي، قائلاً: “أزلنا الصور الحزبية من محيط المطار، وأوقفنا المعتدين على القوّات الدولية في تلك المنطقة”.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أنّ العمل جارٍ لتأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين، مؤكداً استمرار الجهود في هذا الملف الشائك.

    وقال سلام: “لا يمكن للبنان أن ينهض من دون رؤية اقتصادية تقوم على إصلاح النظام المالي والمصرفي”. وأوضح أن الحكومة أقرّت قانون السرية المصرفية الذي تحوّل إلى عبء، وهي بصدد إنجاز قانون الفجوة المالية.

    وأكّد بشكل قاطع: “أنا ضد شطب الودائع، ونهدف إلى تأسيس نظام مصرفي حديث يستعيد ثقة الناس”.

    كشف سلام أن مفاوضات لبنان مع صندوق النقد الدولي تتقدّم، موضحاً أنّ الصندوق “أداة يجب استخدامها بعقلانية لخدمة الناس”. وأكد أن الحكومة تسعى إلى توقيع الاتفاق خلال فترة ولايتها.

    أعلن رئيس الحكومة عن خطّة لإعادة تشغيل مطار رينيه معوّض في الشمال، مؤكداً أنّه مشروع استثماري واعد سيعود بالأرباح على لبنان والشمال خصوصاً. كما أعلن عن خطّة لمعالجة وضع الموقوفين في السجون، ووجه رسالة واضحة:

    “ارفعوا أيديكم عن القضاء، خصوصاً في ملف مرفأ بيروت”.

    وقال سلام إنّ حكومته تعمل على تعيين الهيئات الناظمة، وتولي أهمية خاصة لاستعادة المراسيم البحرية من أجل حماية المال العام.

    واختتم بالإشارة إلى أنّ لبنان يستعدّ لتنظيم مؤتمرين خلال الأسابيع المقبلة:

    الأوّل مخصص لإعادة الإعمار.

    والثاني يهدف إلى جذب الاستثمارات كجزء من خطة نهوض شاملة.

  • رعد ردّاً على سلام: “نشكر ودّكم … وسنلاقيكم

    رعد ردّاً على سلام: “نشكر ودّكم … وسنلاقيكم

    في أول تعليق على تصريح رئيس الحكومة نواف سلام من عين التينة، قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد في حديث لقناة المنار:
    “نشكر ودّ دولة رئيس الحكومة، وسنلاقيه في أقرب وقت وندلي برأينا فيما نراه مصلحةً لشعبنا وبلدنا.”

    تصريح رعد يأتي في سياق التطورات السياسية الدقيقة التي تشهدها البلاد، ويعكس تمسك حزب الله بمنهجية الحوار والتواصل، مع تأكيده على موقعه كشريك أساسي في رسم السياسات الوطنية، خصوصًا في القضايا المصيرية التي تهم المواطنين.

    اللقاء المرتقب بين الطرفين قد يشكل فرصة جديدة لإعادة فتح قنوات التواصل الفعّال بين الحكومة والقوى السياسية، وسط حاجة ملحّة لتضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات.

    ترقبٌ سياسي لما سيحمله اللقاء من رسائل ومواقف وتفاهمات محتملة، في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى التهدئة السياسية والعمل المشترك على إنقاذ لبنان من أزماته المتراكمة.

  • جابر: “رايحين عالتبريد” مع رئيس الحكومة

    جابر: “رايحين عالتبريد” مع رئيس الحكومة

    اعتبر وزير المال ياسين جابر، في حديث لـ”الجديد”، أن “العلاقة مع رئيس الحكومة نواف سلام يجب ان تلاقي طريقها للحل لان التحديات التي تواجهنا مصيرية و(رايحين عالتبريد مع رئيس الحكومة)”.

    وتابع، ” السياسة الخارجية يرسمها رئيسا الجمهورية والحكومة ومواقف وزير الخارجية لم تتبناها الحكومة في اي جلسة وهذه مواقف شخصية للوزير يوسف رجي”.

    أضاف جابر، ” ملف اعادة الاعمار غير مرتبط بالسلاح بل بالإصلاحات، ونتوقع حصولنا على مليار دولار من اصل  7 مليارات دولار كلفة اعادة الاعمار”.