× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الأحد، 16 أغسطس 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
تصريحات مثيرة للجدل من نانسي ميس بشأن المسلمين والهجرة تشعل جدلًا في أميركا اخبار دولية

تصريحات مثيرة للجدل من نانسي ميس بشأن المسلمين والهجرة تشعل جدلًا في أميركا

2026-08-16 08:38 وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير وفاء ابو الحسن

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

2026-08-16 4970 مقالات
كل المقالات

تصاعد الجدل في الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية حول تصريحات ومواقف للنائبة الجمهورية نانسي ميس من ولاية ساوث كارولاينا، على خلفية تصريحاتها المتعلقة بالمسلمين الذين يشغلون مناصب عامة، إلى جانب مواقفها الداعية إلى تشديد القيود على الهجرة من بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وجاءت تصريحات ميس في أعقاب فوز الطبيب عبدول السيد (Abdul El-Sayed) بالترشيح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، في خطوة أثارت اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا باعتباره مرشحًا مسلمًا.

وفي منشور لها، استخدمت ميس تعبير «حصان طروادة» في وصف بعض المسلمين الذين يتولون مناصب عامة في الولايات المتحدة، معتبرةً أن وجودهم قد يشكل، بحسب موقفها، تهديدًا للأمن القومي والجمهورية.

وأثارت هذه التصريحات انتقادات واسعة، خصوصًا بعد مناقشتها خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة CNN، حيث واجهت أسئلة بشأن تعميم مواقفها على المسلمين، ومدى انسجام هذه التصريحات مع مبدأ حرية الدين الذي يكفله الدستور الأميركي.

وفي المقابل، دافعت ميس عن مواقفها المتعلقة بالهجرة، مؤكدةً أن دوافعها ترتبط، بحسب طرحها، باعتبارات الأمن القومي وليس بالدين وحده.

وتزامن ذلك مع تحركات تشريعية تقودها النائبة في هذا الملف، إذ أعلنت في يونيو/حزيران 2026 عن مشروع يستهدف منع الهجرة من الصومال والسودان وجنوب السودان، مبررةً الخطوة بمخاوف تتعلق بالأمن والاستقرار.

وأثارت هذه المواقف ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الأميركية، بين من يعتبرها جزءًا من نقاش مشروع حول سياسات الهجرة والأمن القومي، ومن يرى أن تعميم الشبهات على المسلمين الذين يتولون مناصب عامة يمثل خطابًا تمييزيًا على أساس ديني.

وفي المقابل، تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد، وفق المعطيات الواردة، أدلة موثوقة تثبت أن ميس دعت إلى ترحيل جميع المسلمين من الولايات المتحدة، كما لا يوجد قانون أميركي يتيح ترحيل الأشخاص لمجرد انتمائهم إلى الإسلام. لذلك، من الضروري التمييز بين تصريحاتها الموثقة ومواقفها السياسية، وبين العبارات التي يجري تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي من دون مصدر موثوق.