× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
السبت، 1 أغسطس 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
جريمة تهز درعا السورية.. عم الطفلة نور متهم باغتصابها وقتلها وفق التحقيقات امن وقضاء

جريمة تهز درعا السورية.. عم الطفلة نور متهم باغتصابها وقتلها وفق التحقيقات

2026-08-01 13:14 HOSTNEWS كاتب
HOSTNEWS كاتب
كاتب في HOSTNEWS HOSTNEWS كاتب

كاتب في HOSTNEWS، يتابع آخر الأخبار والتطورات المحلية والدولية.

2026-08-01 185 مقالات
كل المقالات

لا تزال قضية مقتل الطفلة نور مهند الدوس، البالغة من العمر 12 عامًا، في بلدة نمر بريف درعا، تثير حالة من الغضب والحزن في الشارع السوري، بعد الكشف عن تفاصيل صادمة خلال التحقيقات المتعلقة بالجريمة.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وبحسب ما أعلنته الجهات المختصة، فقد أظهرت التحقيقات تورط عم الطفلة في ارتكاب جريمة الاعتداء عليها وقتلها، كما أشارت التحقيقات إلى وجود أشخاص آخرين من العائلة متهمين بالتستر على الجريمة وعدم الإبلاغ عنها، بينهم والد الطفلة وعم آخر، وفق ما أعلنته الجهات المعنية.

وأثارت القضية صدمة واسعة، ليس فقط بسبب بشاعة الجريمة، بل بسبب طبيعة العلاقة بين المتهمين والضحية، ما أعاد تسليط الضوء على أهمية حماية الأطفال داخل محيطهم الأسري والاجتماعي، وضرورة التعامل بجدية مع أي مؤشرات خطر أو انتهاكات قد يتعرضون لها.

وطالب أهالي درعا بمحاسبة جميع المتورطين في القضية، مؤكدين أن تحقيق العدالة لا يقتصر على معاقبة مرتكب الجريمة، بل يشمل أيضًا كل من ساهم في إخفاء الحقيقة أو عرقل الوصول إليها.

وتعيد هذه الحادثة فتح النقاش حول واقع حماية الأطفال في سوريا، خصوصًا في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي خلفتها سنوات الحرب، والحاجة إلى تعزيز دور المؤسسات المختصة في متابعة قضايا العنف الأسري والانتهاكات بحق القاصرين.

ويرى حقوقيون أن مواجهة مثل هذه الجرائم تحتاج إلى جانب المحاسبة إلى نشر الوعي بحقوق الطفل، وتشجيع الإبلاغ عن أي اعتداءات، وتوفير آليات حماية فعالة تمنع وقوع الضحايا في دائرة الخوف أو الصمت.

وبينما تنتظر عائلة الطفلة نور مسار العدالة، تحولت قضيتها إلى قضية رأي عام، وسط مطالبات بأن تكون محاسبة المتورطين رسالة واضحة بأن الجرائم بحق الأطفال لن تمر دون عقاب.

فنور، التي فقدت حياتها وهي في عمر صغير، أصبحت رمزًا لمعاناة أطفال يحتاجون إلى حماية أكبر، ولضرورة بناء مجتمع تكون فيه سلامة الطفل أولوية لا يمكن التهاون فيها.