× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
السبت، 25 يوليو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
دمج القوات والتعليم بالكردية.. أين وصل تنفيذ اتفاق دمشق و”قسد”؟ اخبار دولية

دمج القوات والتعليم بالكردية.. أين وصل تنفيذ اتفاق دمشق و”قسد”؟

2026-07-25 08:01 HOSTNEWS كاتب
HOSTNEWS كاتب
كاتب في HOSTNEWS HOSTNEWS كاتب

كاتب في HOSTNEWS، يتابع آخر الأخبار والتطورات المحلية والدولية.

2026-07-25 146 مقالات
كل المقالات

تحدث ممثل “الإدارة الذاتية” في دمشق، عبد الكريم عمر، عن إحراز تقدم في عملية دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لـ”الإدارة” ضمن مؤسسات الدولة السورية.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وأكد وجود “إرادة جادة” لدى الجانبين لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات السياسية والتعليمية والأمنية، بحسب ما نقلت شبكة “رووداو”، الجمعة.

وقال عمر إن عملية الدمج شملت أجزاء واسعة من المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية، في حين لا تزال قضايا وحدات حماية المرأة، والتعليم باللغة الكردية، والتمثيل السياسي والدستوري للكرد قيد النقاش، مشيراً إلى أن حل “الإدارة الذاتية” و”قوات سوريا الديمقراطية” سيُعلن بعد اكتمال عملية الاندماج.

أين وصلت عملية الدمج؟

أوضح عمر أن المؤسسات التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، التي تأسست وعملت على مدى أكثر من عشر سنوات، تُدمج تدريجياً في الوزارات والمؤسسات الحكومية السورية، لافتاً إلى أن بعض المؤسسات يمكن دمجها سريعاً، في حين تحتاج مؤسسات أخرى إلى مزيد من الوقت والترتيبات.

وأضاف أن العمل بدأ في مختلف الملفات، وأن خطوات متقدمة اتُخذت على المستويين العسكري والأمني، من خلال دمج قوات ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، إلا أن بعض التفاصيل لا تزال بحاجة إلى الحسم.

مقترح لدمج “وحدات حماية المرأة”

وأشار عمر إلى أن ملف “وحدات حماية المرأة” (YPJ) لا يزال من القضايا العالقة، موضحاً أن الوحدات كانت تطالب بالانضمام إلى وزارة الدفاع، لكن الجانب الحكومي أبلغها بعدم وجود تشكيلات نسائية في الجيش السوري.

وبحسب عمر، قدمت الوحدات مقترحاً لدمجها ضمن وزارة الداخلية، في إطار فريق خاص بمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن المقترح عُرض على الرئيس السوري أحمد الشرع، وأنهم ينتظرون رداً نهائياً بشأنه.

ولفت إلى أن استكمال هذا الملف سيمهد لاندماج جميع التشكيلات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.

خلاف بشأن التعليم باللغة الكردية

وتحدث عمر عن استمرار الخلاف مع وزارة التربية السورية بشأن آلية تدريس اللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية، موضحاً أن الوزارة اقترحت تخصيص ساعتين أسبوعياً لتعليم اللغة، في حين تطالب الإدارة الذاتية بإتاحة الدراسة باللغة الكردية.

وأضاف أنه قدم، إلى جانب إلهام أحمد ووزير التربية محمد تركو، اقتراحاً يقضي بترجمة المناهج الوطنية السورية إلى اللغة الكردية، وإتاحة الخيار أمام الطلاب للدراسة باللغة العربية أو الكردية.

وأشار إلى أن الاقتراح أصبح لدى رئاسة الجمهورية، وأن “الإدارة الذاتية” تنتظر الرد عليه، مستندة في مطالبها إلى ما وصفه بالحقوق اللغوية والثقافية للكرد الواردة في المرسوم الرئاسي رقم 13.

دمج مؤسسات مدنية وإدارية

وفي الجانب الإداري، قال عمر إن هيئتي المرأة والشؤون الاجتماعية التابعتين للإدارة الذاتية دُمجتا ضمن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، كما جرى تعيين شخصيات كانت تعمل في مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن المكتب التنفيذي لمحافظة الحسكة وإدارات المناطق.

وأشار إلى تعيين جيهان سعيد مديرة لمنطقة القامشلي، معتبراً أن تعيين امرأة كردية في هذا المنصب يمثل خطوة مهمة في مجال مشاركة النساء في المؤسسات الحكومية.

ولفت إلى أن عمليات الدمج تجري عبر لجان مشتركة شُكلت بموجب اتفاق 29 كانون الثاني، الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السوريةا

متى تُحل الإدارة الذاتية و”قسد”؟

قال عمر إن الإعلان عن حل “الإدارة الذاتية” و”قسد” مرتبط باستكمال دمج مؤسساتهما ضمن أجهزة الدولة، من دون أن يحدد موعداً زمنياً لانتهاء العملية.

وأوضح أن الإدارة الذاتية ستنتهي بصيغتها الحالية عندما تصبح مؤسساتها جزءاً من مؤسسات الدولة، كما ستصبح “قوات سوريا الديمقراطية”، بما فيها “وحدات حماية المرأة”، جزءاً من وزارتي الدفاع والداخلية، وفق الترتيبات التي يتوصل إليها الطرفان.

وبحسب عمر، فإن الدمج الإداري والعسكري وحده لا يكفي لتحقيق الاستقرار، معتبراً أن القضية الكردية تحتاج إلى معالجة سياسية وقانونية ودستورية تضمن حقوق الكرد وبقية المكونات السورية.

اعتراضات على التمثيل السياسي

وانتقد ممثل “الإدارة الذاتية” آلية تشكيل مجلس الشعب السوري الحالي، معتبراً أنها لم توفر تمثيلاً كافياً للكرد والنساء والمكونات السورية الأخرى.

وقال إن عدد النواب الكرد في المجلس يتراوح بين 10 و12 نائباً، واصفاً هذا التمثيل بأنه محدود، كما أعرب عن عدم رضا الإدارة الذاتية عن عدم مشاركة شخصيات منها في المجلس.

وطالب بإجراء حوار سياسي يسبق تشكيل لجنة صياغة الدستور، تشارك فيه مختلف المكونات والقوى السورية، داعياً إلى اعتماد نظام حكم “لا مركزي وديمقراطي”، بحسب تعبيره

لجنة كردية لم تلتقِ الحكومة

وفي سياق متصل، قال عمر إن اللجنة المنبثقة عن “مؤتمر الموقف ووحدة الصف الكردي”، الذي عُقد في 26 نيسان، لم تتمكن حتى الآن من عقد لقاء مع الحكومة السورية.

وأضاف أن اللجنة طلبت أكثر من مرة الاجتماع مع الحكومة لبحث حقوق الكرد ومستقبل القضية الكردية ضمن الدولة السورية، لكنها لم تتلق رداً، واصفاً ذلك بأنه “أمر مقلق”.

كما أشار إلى استمرار العمل على ملف عودة النازحين، قائلاً إن ملف مهجري عفرين أُغلق بعد عودة آخر قافلة، التي ضمت نحو ألف عائلة، في حين لا تزال الجهود مستمرة لإعادة مهجري رأس العين وتل أبيض والرقة إلى مناطقهم.