جريمة مروعة في الضاحية الجنوبية ان عدد من الاشخاص على متن دراجات نارية اقدموا على الكمن والاشتباك مع احد الشبان…
أخبار تربويةعماد الأشقر في إطلاق”الشبكة المدرسية الوطنية للضاحية الجنوبية”: المقاربة التربوية لا يمكن فصلها عن تداعيات العدوان.
عماد الأشقر في إطلاق”الشبكة المدرسية الوطنية للضاحية الجنوبية”: المقاربة التربوية لا يمكن فصلها عن تداعيات العدوان.
بدعوة من رئيس الهيئة التأسيسية لنقابة المؤسسات التربوية الخاصة الأستاذ ربيع بزي عُقد لقاء تربوي عبر تطبيق “زووم” بحضور رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر، وبمشاركة عدد من مدراء وممثلي المدارس في الضاحية الجنوبية كما انضم الى اللقاء عضو لجنة التربية النيابية الدكتور بلال الحشيمي.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية أكدت على أهمية هذا الاجتماع في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، لا سيما التحديات الأمنية التي تنعكس بشكل مباشر على القطاع التربوي. وتم خلال اللقاء الإعلان الرسمي عن إطلاق “الشبكة المدرسية الوطنية للضاحية الجنوبية”، كإطار تنسيقي يجمع المؤسسات التربوية في الضاحية الجنوبية بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والعمل المشترك لمواجهة الأزمات.
وتناول المشاركون الأوضاع الأمنية الراهنة وانعكاساتها على انتظام العملية التعليمية، حيث جرى عرض أبرز التحديات التي تواجه المدارس، سواء على صعيد سلامة الطلاب والهيئات التعليمية أو لجهة الاستمرارية الأكاديمية في ظل الظروف المتقلبة بالإضافة إلى تحديات تأمين رواتب الأساتذة والإداريين في ظل تعسر مالي مرده عدم استيفاء الأقساط.
وفي مداخلته، جدّد الأستاذ عماد الأشقر تأكيد وقوفه إلى جانب المدارس الخاصة، مشدداً على حرصه على الإصغاء إلى هواجسها وأخذ التحديات التي تواجهها بعين الاعتبار، في سبيل تأمين استمرارية العملية التربوية مؤكدًا أنه سينقل إلى وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي مطالب المؤسسات التربوية وسيضعها في صورة الصعوبات والتحديات كما أشار الأشقر إلى أن المقاربة التربوية لا يمكن أن تتم بمعزل عن تداعيات العدوان الإسرائيلي على كل الأصعدة.
بدوره، النائب بلال الحشيمي أكد أنه سيقوم عبر لجنة التربية النيابية بمتابعة التحديات اللوجستية ودراسة تداعيات العدوان الإسرائيلي على المؤسسات التربوية إدارات وأولياء أمور وطلاب والعمل على وضع خطط مرنة تأخذ بعين الاعتبار كل الأوضاع.
كما تم التداول في عدد من الملفات الأساسية، أبرزها موضوع الامتحانات الرسمية، وسبل مقاربته بما يراعي الظروف الاستثنائية، إضافة إلى طرح مسألة ضم الأساتذة إلى شبكة أمان، والاستفادة من المنح العسكرية، بما يخفف من الأعباء المعيشية ويعزز الاستقرار الوظيفي.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تفعيل دور الشبكة المستحدثة، ووضع آليات عمل واضحة تتيح مواجهة التحديات الراهنة بروح من التضامن والمسؤولية، بما يضمن مصلحة الطلاب ويحافظ على استقرار القطاع التربوي في المنطقة.
وتم الاتفاق على عقد اجتماع ثان في آخر الأسبوع بحيث تكون صورة الوضع الأمني قد أصبحت أكثر وضوحًا وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.












