🏠 الرئيسية 📰 أخبار ▾ ⭐ خاص HOSTNEWS 🔒 أمن وقضاء ✍️ مقالات 📄 صحف 🎭 منوعات ▾ 🏘️ بلديات 🕯️ وفيات ℹ️ من نحن
HOSTNEWS
الثلاثاء
14 أبريل 2026
20:31
⚡ عاجل
"أشبه بالخيال العلمي": كيف تُحدث موجة جديدة من العلاج المناعي ثورة في القضاء على السرطانات؟|تصوير سري لبي بي سي يكشف إعادة استخدام الحقن داخل مستشفى لتفشي فيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال|هل تمثل زيارة البابا دعماً للدبلوماسية الجزائرية؟ مقال في لوموند يقدم إجابة|إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثق وضعاً قانونياً|لبنان وإسرائيل يتفقان على إجراء محادثات مباشرة، وعدة سفن تعبر مضيق هرمز رغم النفي الأمريكي|لبنان بين شبح اتفاق 17 أيار وضغوط المرحلة: انقسام داخلي يفتح الباب أمام إعادة رسم التوازنات|كرامي: قرار الشهادة الثانوية يصدر قبل امتحانات البروفيه|صورة ترامب الأخيرة تثير استياء القيادات الدينية: “تجاوز الخطوط الحمراء”|"أشبه بالخيال العلمي": كيف تُحدث موجة جديدة من العلاج المناعي ثورة في القضاء على السرطانات؟|تصوير سري لبي بي سي يكشف إعادة استخدام الحقن داخل مستشفى لتفشي فيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال|هل تمثل زيارة البابا دعماً للدبلوماسية الجزائرية؟ مقال في لوموند يقدم إجابة|إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثق وضعاً قانونياً|لبنان وإسرائيل يتفقان على إجراء محادثات مباشرة، وعدة سفن تعبر مضيق هرمز رغم النفي الأمريكي|لبنان بين شبح اتفاق 17 أيار وضغوط المرحلة: انقسام داخلي يفتح الباب أمام إعادة رسم التوازنات|كرامي: قرار الشهادة الثانوية يصدر قبل امتحانات البروفيه|صورة ترامب الأخيرة تثير استياء القيادات الدينية: “تجاوز الخطوط الحمراء”|
"أشبه بالخيال العلمي": كيف تُحدث موجة جديدة من العلاج المناعي ثورة في القضاء على السرطانات؟
لبنان بين شبح اتفاق 17 أيار وضغوط المرحلة: انقسام داخلي يفتح الباب أمام إعادة رسم التوازنات مقالات

لبنان بين شبح اتفاق 17 أيار وضغوط المرحلة: انقسام داخلي يفتح الباب أمام إعادة رسم التوازنات

📅 2026-04-14 17:23 ✍️ wafaa

كتب الاعلامي عباس زلزلي:

يقف لبنان في مرحلة بالغة الحساسية، تعيد إلى الأذهان ما سبق اتفاق 17 أيار، ###١٩٨٣ ولكن في سياق أكثر تعقيدًا وتشابكًا، حيث يتقاطع الضغط الخارجي مع غياب مظلة إقليمية أو دولية فاعلة، في مقابل انقسام داخلي حاد يهدد ما تبقى من تماسك سياسي ووطنـي.

في هذا الإطار، يكتسب تصريح الدبلوماسي الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، بعد المفاوضات مع السفيرة التي عُيّنت من خارج الملاك ندى حمادة، دلالات تتجاوز شكله الظرفي، ليُقرأ ضمن مقاربة إسرائيلية تسعى إلى استثمار لحظة الضعف اللبناني، ومحاولة دفع مسارات سياسية تعيد تشكيل الوقائع بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، ولو على حساب توازنات السيادة والاستقرار.

ولا ينفصل ذلك عن طبيعة المشهد الداخلي اللبناني، حيث لم يعد الانقسام مجرد تباين سياسي، بل تحوّل إلى شرخ في مفهوم الدولة ذاته، مع بروز أصوات تتقاطع، بشكل مباشر أو غير مباشر، مع رهانات خارجية. هذا التحول يعكس أزمة أعمق في بنية النظام السياسي، حيث تتداخل الحسابات الداخلية مع ضغوط الخارج بصورة غير مسبوقة.

وفي موازاة ذلك، تبدو البيئة الإقليمية أكثر قابلية للاشتعال، مع تعدد أدوات الضغط المستخدمة، من الرسائل السياسية والأمنية إلى التأثير الإعلامي، وصولًا إلى انعكاسات إنسانية واسعة على الأرض، ما يضع لبنان أمام معادلة شديدة الهشاشة.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة المرحلة ضمن ثلاثة مسارات رئيسية: تصعيد ضاغط يهدف إلى فرض وقائع سياسية وأمنية جديدة، واختراق سياسي غير مباشر يسعى لإعادة تشكيل التوازنات الداخلية وتحويل الأزمة إلى شأن لبناني داخلي، وتصعيد المواجهة باستخدام ا أدوات موضعية لفرض معادلات ميدانية.

لكن الأهم أن هذه المسارات لا تبدو بالضرورة منفصلة، إذ يُحتمل أن يُصار إلى دمجها بشكل متزامن ومترابط، بحيث يُستخدم كل مسار كأداة ضغط مكملة للآخر، وفق تطور الظرف الميداني والسياسي. هذا النمط من المقاربة المركّبة يهدف إلى إبقاء الساحة اللبنانية ضمن حالة ضغط دائم، ومنع تثبيت أي استقرار سياسي أو أمني طويل الأمد.

وفي جميع هذه السيناريوهات، تبقى الحقيقة الأساسية والثابتة أن أي انخراط مع إسرائيل—تحت أي عنوان—لن يؤدي إلا إلى مزيد من التفكك الداخلي وإضعاف موقع لبنان. فالتجربة التاريخية أثبتت أن الرهان على العدو لم يكن يومًا مدخلًا للاستقرار، بل بابًا لأزمات أعمق.

ومن هنا، فإن الخطر لا يكمن فقط في ما تخطط له إسرائيل، بل في قابلية الداخل اللبناني للاستخدام كأداة في هذا المخطط. وفي لحظة كهذه، يصبح التحدي الأساسي ليس فقط مواجهة الضغط الخارجي، بل إعادة ترميم الحد الأدنى من الوحدة الداخلية، بما يمنع تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة لمشاريع الآخرين.

وفي هذا السياق، لا تبدو الخيارات واسعة، بل محصورة بين السيئ والأسوأ، حيث يصبح الحفاظ على ما تبقى من السيادة مهمة بحد ذاتها، لا مجرد شعار.

انضم لخدمة الخبر العاجل عبر الواتساب

← العودة للرئيسية