× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
السبت، 10 أكتوبر 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
متفجرات ضهر البيدر.. جديد التحقيقات يضع فرضيتين على الطاولة امن وقضاء

متفجرات ضهر البيدر.. جديد التحقيقات يضع فرضيتين على الطاولة

2026-10-10 09:26 وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير وفاء ابو الحسن

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

2026-10-10 5360 مقالات
كل المقالات


تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

بينما ينفي الموقوفان في قضية متفجرات ضهر البيدر معرفتهما بمحتوى الشحنة وهوية الجهة التي كانت ستتسلمها، تتركز التحقيقات على كشف مصدرها والجهة التي كلفتهما بنقل السيارة. وفي ضوء المعلومات المتوافرة لدى “ليبانون ديبايت”، تبرز فرضيتان بشأن الجهة التي تقف خلف العملية، من دون أن تكون أي منهما محسومة حتى الآن.

وعلم “ليبانون ديبايت” أن الموقوفين هما هيثم أمهز وعلي الكردي. وبحسب المعلومات، قالا إنهما كُلّفا بنقل السيارة من البقاع إلى بيروت، وإن مهمتهما اقتصرت على ركنها في مكان محدد وتسليمها هناك، لقاء مبلغ مالي. وأفادا بأنهما تلقيا التكليف من أشخاص مجهولين، من دون معرفة هوية من سلّمهما السيارة أو من كان سيستلمها، كما نفيا معرفة طبيعة المواد المضبوطة داخلها. ولا يزالان لدى الشرطة العسكرية لاستكمال التحقيقات.

وتفيد معلومات “ليبانون ديبايت” بأن أمهز سبق أن أوقف في قضية اتجار بالمخدرات، قبل أن يخرج من السجن منذ فترة. أما الحمولة، فتُقدّر بنحو 500 كيلوغرام أو أكثر بقليل، بينها نحو 250 كيلوغراماً من مادة TNT ومثلها من C4.

وتُستخدم مادتا TNT وC4 في تطبيقات عسكرية، بينها الذخائر وأعمال الهدم والتفجير، وقد تدخلان في تصنيع عبوات ناسفة. لكن نوع المتفجرات وكميتها لا يكشفان وحدهما الغرض من نقلها أو الجهة التي كانت ستستخدمها.

وتتمثل الفرضية الأولى في احتمال استعانة “حزب الله” بأشخاص من خارج صفوفه لنقل مواد عسكرية، تجنباً للمخاطرة بعناصره في ظل تشديد الدولة والأجهزة الأمنية الرقابة على تحركاته. وتكتسب هذه الفرضية بعداً إضافياً، وفق معلومات “ليبانون ديبايت”، بعد إلغاء بطاقات اللجنة الأمنية التي كانت تسهّل المرور عبر نقاط أمنية. ويُطرح في هذا السياق احتمال الاستعانة بمهربين، على غرار ما تردد عن استخدام مهربين لنقل السلاح والمواد العسكرية من سوريا إلى لبنان، من دون أن يشكل ذلك دليلاً على ارتباط الموقوفين بالحزب.

أما الفرضية الثانية، فتتمثل في احتمال أن تكون جهة أخرى تستغل اسم الحزب أو صلات الموقوفين به لتمرير الشحنة لمصلحتها، أو لإحداث إرباك أمني وسياسي في البلاد. ويبقى احتمال وجود جهة تسعى إلى العبث بالاستقرار ضمن الأسئلة التي يثيرها الملف، لا نتيجة مثبتة للتحقيق.

ويبقى كشف مصدر المتفجرات والجهة التي كلفت بنقل السيارة والوجهة النهائية للشحنة أساسياً لتحديد حقيقة ما جرى، وما إذا كانت العملية مرتبطة بجهة حزبية أو بجهة أخرى.