دراسة تربط الوزن الزائد لدى الأطفال بالهاتف والتلفزيون..كيف؟ وجدت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية أو يشاهدون التلفزيون…
امن وقضاءمحاولات خطف تستهدف الأطفال! ماذا في التفاصيل؟
محاولات خطف تستهدف الأطفال! ماذا في التفاصيل؟
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تسود حالة من القلق بين الأهالي في عدد من قرى منطقة صور، على خلفية إفادات متداولة عن محاولات يُشتبه بأنها لاستدراج أطفال من قبل أشخاص مجهولين، ما دفع إلى إطلاق تحذيرات تدعو إلى تشديد الرقابة على الأطفال ومتابعة أي تحرّكات مشبوهة، بانتظار التحقق من ملابسات هذه الحوادث من قبل الجهات الأمنية المختصة.
وفي آخر الوقائع المتداولة، كشف خضر يتيم، من بلدة جويا، عن تعرّض ابنته لمحاولة استدراج مساء أمس، أثناء وجودها بالقرب من مؤسسته قرب محطة زيدان للمحروقات. وأوضح، في فيديو نشره، أن امرأة حاولت إقناع الطفلة بالصعود إلى سيارة، لكنها شعرت بالخوف وتمكّنت من الابتعاد عنها، قبل أن تغادر السيارة المكان.
وبحسب إفادة يتيم، كانت السيارة من نوع مرسيدس قديمة وبنية اللون، ويُشتبه في أن بداخلها امرأة ورجلاً، لافتاً إلى أن ابنته تعرّفت إليها لاحقاً. كما أشار إلى ورود معلومات عن حوادث مشابهة في البلدة خلال الأيام الماضية، داعياً إلى التحرك والتحقق من هذه الإفادات.
ولا تقتصر المخاوف على جويا، إذ تداول الأهالي روايات عن حوادث مماثلة في برج الشمالي ومشاريع الرزق. ومن بين هذه الروايات، إفادة عن محاولة استدراج طفل يبلغ سبع سنوات، بعدما دعته امرأة كانت داخل سيارة سوداء إلى الصعود بحجة نقله إلى ملعب قريب، قبل أن يفرّ إلى منزله ويخبر عائلته، التي أبلغت أحد الأجهزة الأمنية.
كما جرى تداول إفادات أخرى عن اقتراب سيارة تضم رجلاً وامرأة من طفلة في المنطقة، قبل أن تغادر المكان إثر تنبيه الموجودين.
وفي خطوة احترازية، وجّه رئيس بلدية الصرفند علي خليفة تنبيهاً إلى الأهالي في البلدة والقرى المجاورة، دعاهم فيه إلى عدم ترك الأطفال بمفردهم أمام المنازل أو في الساحات والأماكن العامة، والتأكد من وجود رقابة مباشرة عليهم.
وشدّد خليفة على ضرورة إبلاغ مخفر قوى الأمن الداخلي أو شرطة البلدية عن أي تحرّكات مشبوهة أو معلومات قد تساعد في متابعة القضية، محذّراً في الوقت نفسه من نشر أخبار غير مؤكدة أو توجيه اتهامات إلى أشخاص من دون أدلة.
وبين القلق الذي تثيره هذه الإفادات والحاجة إلى تجنّب تضخيم الوقائع غير المثبتة، تبقى الأولوية للتحقق الأمني السريع، وتحديد حقيقة ما جرى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال وطمأنة الأهالي في بلدات الجنوب.



