حادثة سلب تحولت إلى جريمة في شكا تم العثور على جثة عائمة على سطح مياه البحر قرب مرفأ شركة السبع…
اخبار دوليةمنازل العراقيين تتحول إلى محطات ضيافة.. الوجه الآخر لزيارة الأربعين في كربلاء
مع اقتراب زيارة الأربعين، لا تقتصر المشاهد في العراق على مسيرات الزوار المتجهين نحو كربلاء، بل تظهر صورة أخرى لا تقل حضورًا؛ صورة آلاف العائلات العراقية التي تفتح أبوابها لاستقبال الزائرين، وتحول بيوتها إلى أماكن للراحة والطعام والخدمة طوال أيام المناسبة.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في المدن والقرى الواقعة على طرق الزوار، يبدأ الأهالي قبل أسابيع بالتحضير لهذه الأيام، حيث يجهزون أماكن المبيت، ويشترون المواد الغذائية، ويخصصون جزءًا من وقتهم لخدمة القادمين من داخل العراق وخارجه. بالنسبة للكثير منهم، لا تُعد هذه الخدمة مجرد عمل تطوعي، بل تقليدًا اجتماعيًا مرتبطًا بالزيارة ومتوارثًا عبر الأجيال.
وعلى الطرق المؤدية إلى كربلاء، تنتشر المواكب الحسينية التي تقدم مختلف أنواع الخدمات، من توزيع المياه والطعام إلى توفير أماكن للنوم والرعاية الصحية. ويشارك في هذه المواكب رجال ونساء وأطفال، حيث يتحول العمل التطوعي إلى مشهد جماعي يعكس روح التعاون والتكافل.
كما أصبحت زيارة الأربعين فرصة للتواصل بين شعوب مختلفة، إذ يلتقي الزوار القادمون من دول عربية وإسلامية مع العراقيين في تجربة واحدة، تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية. فالكثير من الزوار يتحدثون عن استقبال الأهالي لهم باعتباره أحد أبرز جوانب الرحلة.
لكن هذا الحدث الضخم يفرض أيضًا تحديات كبيرة، من تنظيم حركة الملايين، وتأمين الخدمات، والتعامل مع الظروف المناخية الصعبة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يجعل جهود المتطوعين والفرق الطبية عنصرًا أساسيًا في إنجاح الموسم.
وبينما تتجه الأنظار إلى كربلاء خلال زيارة الأربعين، تبقى قصة الضيافة العراقية واحدة من أبرز القصص التي ترافق هذا الحدث، حيث لا يظهر الزائر فقط كمسافر نحو مقصد ديني، بل كضيف تستقبله عائلات قررت أن تجعل من الخدمة جزءًا من تجربتها السنوية



