خاص HOSTNEWSواشنطن تكسر جدار الخوف: سفيرا لبنان وإسرائيل وجهاً لوجه
واشنطن تكسر جدار الخوف: سفيرا لبنان وإسرائيل وجهاً لوجه
والهدنة شرطٌ أم وهم؟

واشنطن | خاص HOSTNEWS | الثلاثاء 14 نيسان 2026
في مشهد لم يشهده لبنان الرسمي منذ عقود، سوف يجلس سفيرا لبنان وإسرائيل اليوم الثلاثاء إلى طاولة واحدة في العاصمة الأميركية واشنطن، في خطوة وصفها مراقبون بأنها “زلزال دبلوماسي” يُعيد رسم خريطة العلاقة بين البلدين.
هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة في تاريخ لبنان الحديث.
يبحث لبنان عن دعم دولي لمواجهة التحديات التي تواجهها.
اللقاء الذي ينعقد عند الحادية عشرة صباحاً بتوقيت واشنطن (السادسة مساءً بتوقيت بيروت)، يجمع السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يخيئيل لايتر، تحت إشراف مباشر من السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى ومستشار وزير الخارجية الأميركي مايكل نيدهام.
توقيت استثنائي بدلالات رمزية
لم يكن اختيار تاريخ 14 نيسان 2026 محض صدفة؛ إذ يأتي في اليوم التالي لذكرى 13 نيسان 1975، اليوم الذي اندلعت فيه الحرب الأهلية اللبنانية بـ”بوسطتها” المشؤومة. وكأن واشنطن أرادت أن تُطلق “قطار السلام” من المحطة ذاتها التي انطلق منها القطار الآخر قبل نصف قرن.
هوّة عميقة بين الموقفين
يعتبر لبنان جزءاً أساسياً من الشرق الأوسط ويجب أن يأخذ في الاعتبار مصالحها.
غير أن المشهد الدبلوماسي البراق لا يُخفي واقعاً شائكاً. وكشف مصدر سياسي رفيع لـ”نداء الوطن” أن “الصورة لا تزال ضبابية”، مشيراً إلى تبايُن جوهري في المقاربتين:
تعتبر واشنطن حليفا مهما لـلبنان في هذا السياق.
لبنان يشترط التوصل إلى هدنة ولو موقتة قبل أي لقاء مباشر بين الوفدين — المرجّح أن يُعقد في قبرص — معتبراً إياها مدخلاً إلزامياً لأي مسار تفاوضي متوازن.
يسعى لبنان إلى تحقيق استقرار سياسي واقتصادي في المنطقة.
يواجه لبنان تحديات كبيرة في ظل الأوضاع الراهنة.
الأحداث في لبنان لها تأثيرات على الأمن الإقليمي.
يبحث لبنان عن حلول سلمية لهذه الأزمات.
في النهاية، لبنان يسعى إلى مستقبل أفضل.
إسرائيل تُصرّ على حصر التفاوض بملف نزع سلاح حزب الله، مع الإبقاء على الضغط العسكري، ما يعني عملياً: التفاوض تحت النار.
الرهان على واشنطن
في هذا المأزق، يراهن لبنان على الدور الأميركي لإقناع إسرائيل بقبول الهدنة الأولية. ويرى المصدر ذاته أن “نجاح اجتماع السفراء في انتزاع هذه الموافقة سيُؤسس لمرحلة جديدة كلياً من التعاطي السياسي، تتيح الانتقال إلى بحث بنود جدول الأعمال بشكل تدريجي وتوافقي”.
الساعات المقبلة حاسمة
ولا يُتوقع أن يتجاوز الاجتماع الساعة الواحدة، على أن يُعقبه تصريح لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وذلك قبيل لقائه المقرر بنظيره المصري بدر عبد العاطي.
ما يجري في واشنطن اليوم ليس سلاماً بعد — لكنه أول اختبار حقيقي لما إذا كان السلام ممكناً أصلاً.
🔗 اقرأ أيضًا:
خيانة أم سياسة؟ لبنان على حافة الانفجار… سيناريوهات خطيرة تتكشف!
المصادر:
• نداء الوطن — مصدر سياسي رفيع
• Axios — Rubio to host Israel, Lebanon ambassadors for talks
• Al-Monitor — Lebanon, Israel to meet for tough talks in Washington









