
أفيخاي أدرعي لـ “علي مرتضى” : عندما تتكلم الصور أكثر من الشعارات

يا علي مرتضى،
شاركنا الأخبار “الحلوة”… فليس في الحياة أجمل من “كزدورة” هادئة مع شريكة العمر، بعيدًا عن ضجيج الكاتيوشا، وخطابات التحريض، وسرديات الكذب والنفاق التي تُقدَّم باسم “المقاومة” و”الزمورة”.
لكن السؤال الذي لا يلتقطه إطار الصورة:
ماذا عن الشباب الذين سُوِّق لهم “الفردوس”، فوجدوا أنفسهم في جحيم الأوهام؟
أولئك الذين جالوا العالم حاملين شعاراتك، قبل أن يُتركوا لمصيرٍ لا يشبه الوعود.
المفارقة موجعة:
حياة طبيعية تُستعرض بعدسات ناعمة،
مقابل خطابات قاسية دفعت بآخرين إلى حروبٍ بلا أفق.
هنا، لا مشكلة في “الكزدورة”…
المشكلة في الأكاذيب التي سبقتها، وفي الثمن الذي لم يدفعه أصحاب الصور.






