
بالصّور ـ من لبنان إلى الضفة.. الإحتلال يزعم كشف شبكة تجنيد سرّية!
أعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أحبط ما وصفه بـ«نشاط خليتين» في منطقة السامرة، زاعمًا أنّ عناصرهما جرى تجنيدهم وتوجيههم من لبنان لتنفيذ عمليات أمنية ضد أهداف إسرائيلية.
وقال أدرعي عبر منصة «إكس» إنّه في شهر تشرين الأول الماضي، نفّذ “الجيش” الإسرائيلي بالتعاون مع الشاباك عملية أوقِف خلالها محمد صدقة، من بلدة عنزة في السامرة، للاشتباه بتورطه في «نشاطات تخريبية», وادّعى التحقيق أنّه سافر إلى لبنان حيث جُنّد من قبل شخص يدعى موسى أبو سيف الملقب بـ«جبريل» لتشكيل خلايا ميدانية وتنفيذ عمليات.
وأضاف أنّ صدقة، بعد عودته عبر الأردن، قام بتجنيد أشخاص آخرين، بينهم محمد خليل من رام الله ومحمد براهمة من عنزة، وأن التواصل بينهم وبين جهات لبنانية تم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات ألعاب.
كما زعم اكتشاف خلية أخرى من بلدة تل في السامرة، تضم ضياء الدين حمد وناصر عصيدة، وقال إنهما جُنّدا من قبل شخص لبناني يُدعى «مجاهد» بمساعدة آخرين يُلقبون بـ«أبو أحمد» و«أبو وحيد»، حيث تلقّيا تدريبات على إطلاق النار وطُلب منهما تصوير بلدة “إسرائيلية” تمهيدًا لتنفيذ عملية، مقابل تحويل أموال لشراء أسلحة.
وختم أدرعي بالقول إنّ التحقيقات تشير إلى أنّ شخصًا يُدعى مجاهد دهشة من لبنان يقود المجموعة ويرتبط بعلاقات مع حركة حماس، مشيرًا إلى تقديم لوائح اتهام بحق خمسة أشخاص من سكان الضفة الغربية، ومؤكدًا استمرار الشاباك في إحباط ما وصفها بـ«العمليات الإرهابية».








