
اسرار الصحف الصادره اليوم الأربعاء 11 شباط 2026
¶ سئل مرجع عن مرافقة نائب غير جنوبي الرئيس نواف سلام في ّ جولته الجنوبية فرد الأول “نختلف مع النائب في مواضيع عده لكن ممارساته تعبر عن وطنية لبنانية جامعة”.
¶ لم يتقدم اي مواطن بطلب ترشحه الى الانتخابات النيابية المقبلة حتى تاريخ أمس.
¶ تسأل قواعد حزبية من دون ضجيج عن عدم لجوء قياداتها إلى استبدال النواب بمرشحين جدد على غرار ما تفعله “القوات اللبنانية خصوصا ً انه ليس لعدد “منهم أي أثر في الحياة السياسية والنيابية.
¶ ودع المواطن عبد الله ناصر الرئيس نواف سالم في عيتا الشعب بعبارة “نريد الأمن والأمان” وفي اليوم التالي استهدفه قناص اسرائيلي وقتله.
¶ من المرجح ان تؤدي استشارة وزارة الداخلية هيئة التشريع في وزارة العدل بشأن اجراء تعديلات على قانون الانتخاب جدلا واسع النطاق سياسيا وقانونيا لانه يلغي دور مجلس النواب في المجال التشريعي.
¶ نفى النائب فراس حمدان تعمده تهميش النائب الياس جرادة خلال الاستقبال الذي اقيم لرئيس الحكومة في قاعة بلديات الحاصباني لان برنامج الكلمات ً مع دوائر السرايا كان معداً سلفا والنائب حمدان التزم بدوره.
▪️لا يُبدي وزير سيادي حماسة لمشروع وضع سلسلة جديدة خارج تفاهمات، تتخطى الحسابات الداخلية إلى المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية..
▪️حسب مصادر دبلوماسية على اتصال مع إدارة ترامب، فإن الموقف المعوَّل عليه هو ما يصدر عن الخارجية الأميركية حول العلاقة مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها..
▪️تتحدث معلومات أن لا تغيير في الأفق في ما خصَّ مشاركة طرف فاعل في الانتخابات حتى تاريخه..
▪️استبعد مسؤول كبير حصول أي مواجهة بين جهة رسمية وتنظيم حزبي على رغم من كل الضغوط.
▪️رُصد نشاط مكثف واتصالات غير معلنة لسفراء دول غربية بمرجعيات بعيدًا من الأضواء.
▪️أبلغ حزب مسيحي فاعل أمينه العام، بأنه لن يرشحه إلى الانتخابات النيابية عن أحد المقاعد التي تُعد سهلة للخرق، مفضّلًا ترشيح امرأة تُعد من الكوادر الحزبية الرفيعة
▪️قالت مصادر دبلوماسية إقليمية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الصواريخ الإيرانية عشية زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن ولقائه ترامب لا يمكن تفسيره استجابة لطلب نتنياهو بإدراجه في المسار التفاوضيّ في مسقط كشرط لاتفاق أميركي إيراني لأن الاستجابة تكون أقوى بالإعلان عن الاتفاق مع نتنياهو بعد اللقاء به،
والكلام قبل اللقاء يقطع الطريق على تصوير نتنياهو لترامب بصورة مَن تراجع عن مطلبه الخاص بالصواريخ والقول إن التفاوض يجري حول الملف النووي، لكن لاحقاً هناك مجال للبحث بالبرنامج الصاروخي،
وهذا ما كان إطار الصيغة التي طرحتها أنقرة حول المفاوضات الإقليمية واشترطت إيران لعقدها أن تأتي عقب اتفاق نووي أميركي إيراني وهو ما ترفضه “إسرائيل” كلياً.
▪️توقفت جهات غربية أمام كلام وزير خارجية تركيا حاقان فيدان عن صعوبة أن تبقى تركيا خارج السباق النوويّ ما لم يتمّ ضبط الاستقرار الإقليمي في ظل سباق تسلّح يحتمل أن يتحول إلى سباق نوويّ سريعاً.
ورأت هذه الجهات في الكلام التركي دفعاً للتوصل إلى اتفاق نووي أميركي إيراني وتحييد أي قضايا يمكن أن تعقد المفاوضات كتلك التي تقترحها “إسرائيل”،
رغم أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سوف يوظف كلام فيدان للحديث عن قلق استراتيجي إسرائيلي يستدعي تصرّف أميركا بقوة، لكن الجهات الغربية تقول إن الموقف التركي يخدم المنطق الأميركي القائل تعالوا ننتهي من الملف النووي وعندها نعود نحن والأتراك والسعودية وآخرون لبحث القضايا الإقليمية، ومنها البرنامج الصاروخي، وهذا ما يرفضه نتنياهو كلياً.



