🏠 الرئيسية 📰 أخبار ▾ ⭐ خاص HOSTNEWS 🔒 أمن وقضاء ✍️ مقالات 📄 صحف 🎭 منوعات ▾ 🏘️ بلديات 🕯️ وفيات ⭐ الأبراج 🌐 English Articles ℹ️ من نحن
HOSTNEWS
الثلاثاء
28 أبريل 2026
13:01
⚡ عاجل
بالوقائع: هكذا تُدار الفتنة في لبنان.|رسالة مفتوحة من الشيخ قبلان لعون: من يخسر عقل بري يخسر لبنان|مداهمات في بريتال... وهذا ما تم ضبطه!|تلميذة تُراسل أدرعي... هذا ما حدث في إحدى مدارس الشويفات!|بري يُربك المشهد: لا لقاء رئاسياً قريباً.. و"إسألوا عون" عن وقف إطلاق النار!|يعقوبيان: "الصورة مع نتنياهو" لها ثمن.. ولبنان لن ينال أفضل من اتفاق 17 أيار|عون حسم مشاركته في المحادثات مع ترامب|خسائر بالمليارات وانكماش اقتصادي… بساط يكشف تداعيات الحرب على لبنان|بالوقائع: هكذا تُدار الفتنة في لبنان.|رسالة مفتوحة من الشيخ قبلان لعون: من يخسر عقل بري يخسر لبنان|مداهمات في بريتال... وهذا ما تم ضبطه!|تلميذة تُراسل أدرعي... هذا ما حدث في إحدى مدارس الشويفات!|بري يُربك المشهد: لا لقاء رئاسياً قريباً.. و"إسألوا عون" عن وقف إطلاق النار!|يعقوبيان: "الصورة مع نتنياهو" لها ثمن.. ولبنان لن ينال أفضل من اتفاق 17 أيار|عون حسم مشاركته في المحادثات مع ترامب|خسائر بالمليارات وانكماش اقتصادي… بساط يكشف تداعيات الحرب على لبنان|
بالوقائع: هكذا تُدار الفتنة في لبنان.
بالوقائع: هكذا تُدار الفتنة في لبنان. أخبار محلية

بالوقائع: هكذا تُدار الفتنة في لبنان.

📅 2026-04-28 09:54 ✍️ وفاء ابو الحسن

وفاء ابو الحسن
وفاء ابو الحسن
رئيس التحرير

تشرف على إدارة العمل التحريري للموقع، وتعمل على تقديم محتوى موثوق وتحليلات متعمّقة للأحداث السياسية في المنطقة.

تحققت وكالة أجانسي ميدانيًا وإلكترونيًا من مضامين متداولة حول “توزيع أسلحة فردية” في مناطق سُنّية، وحادثة ساقية الجنزير، والحديث المتكرر عن “توتر مكتوم” داخل البيئة المسيحية أو بينها وبين البيئة الشيعية. ويُظهر الرصد أن هذه المواد لا تتحرك كأخبار متفرقة فقط، بل كأنها صادرة عن ماكينة تضليل منظّمة أو غرفة تدوير سرديات، تعمل على ترتيب المضامين داخل خط واحد: رفع الريبة بين البيئات اللبنانية، ثم تحويل كل حادث أمني أو قلق اجتماعي إلى مؤشر على فتنة داخلية.

📢 تابع hostnews على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها
انضم ←

الإطار العام لهذه السردية يتقاطع مع أهداف إسرائيلية معلنة أو ظاهرة في الخطاب الإسرائيلي. فقد ركّزت مواد عبرية على أن الضربات الإسرائيلية في مناطق غير شيعية ترفع الاحتكاك الداخلي في لبنان، وتزيد خوف البيئات المضيفة من وجود عناصر حزب الله داخل محيطها، خصوصًا في مناطق مسيحية وسنية ودرزية. هذا النوع من القراءة لا يكتفي بوصف الانقسام اللبناني، بل يتعامل معه كعامل ضغط على حزب الله وبيئته.

داخل هذا الإطار، لا تعمل السردية المتداولة على نقل معلومة واحدة، بل على بناء خريطة خوف. مضمون “توزيع الأسلحة” سبق حادثة ساقية الجنزير، وجاء بصيغة تتحدث عن “تحركات أمنية مقلقة” و”أسلحة فردية” في صيدا وبيروت وطرابلس. لم يُرفق هذا المضمون، في التداول المتاح، بمحاضر ضبط أو صور أو أسماء أحياء أو موقوفين أو بيان أمني رسمي. مع ذلك، أدّى وظيفته الاتصالية: وضع البيئة السنية في موقع القلق من اختراق أمني، ووضع البيئة الشيعية في موقع الاشتباه، وخلق أرضية نفسية تسمح بقراءة أي حادث لاحق بوصفه امتدادًا لهذا الخطر.

ثم جاءت حادثة ساقية الجنزير كواقعة مستقلة قيد التحقيق، لكن ماكينة التدوير لم تتعامل معها كملف أمني محدود، بل كفرصة لإعادة تشغيل عنوان الفتنة. هنا دخل “المتسللون” إلى النقاش العام: ليس بالمعنى القضائي لأشخاص محددين، بل كتيار إعلامي ورقمي بدأ ببث التحريض واستغلال الحادثة، عبر نقلها من سؤال: ماذا حصل ومن المسؤول قانونيًا؟ إلى سؤال آخر: هل نحن أمام شرارة سنية ـ شيعية؟ بهذه النقلة، جرى استبدال التحقيق بالتأويل، وتحويل الواقعة إلى اختبار لقابلية الشارع للانفعال المذهبي.

أما البيئة المسيحية، يظهر التحقيق انها خط تشغيل منذ بداية الحرب. مفرداته ثابتة تقريبًا: “توتر مكتوم”، “قلق مسيحي”، “خشية من الاحتكاك”، “مناطق مختلطة”، “إشكالات متنقلة”. وظيفة هذا الخط توسيع الخريطة من ثنائية سنية ـ شيعية إلى مشهد أهلي أوسع، بحيث تُدفع كل بيئة إلى رؤية الأخرى كمصدر تهديد محتمل. هنا لا يجري فقط تضخيم القلق، بل تحويله إلى بنية تفسير دائمة: أي غارة، أي نزوح، أي حادث، أي سجال سياسي، يصبح مادة لإعادة رسم خطوط تماس نفسية.

ما رصدته وكالة أجانسي لا يثبت فقط تكرار عناوين، بل يثبت انتظامًا في الوظيفة: مضمون غير مثبت عن السلاح، حادثة قيد التحقيق تُعاد قراءتها مذهبيًا، وقلق مسيحي يُعاد تدويره كمسار دائم. هذه العناصر، عند جمعها، لا تنتج خبرًا، بل تنتج بيئة إدراك. السنّة يُدفعون إلى الحذر، الشيعة إلى موقع الاتهام أو الدفاع، المسيحيون إلى القلق من امتداد المواجهة، والدولة إلى صورة العاجز عن منع الانفجار.

إسرائيل، في خطابها السياسي والإعلامي، تعمل على عزل حزب الله عن بيئته اللبنانية الأوسع، وتقديمه كعبء على الداخل، لا كطرف في مواجهة خارجية فقط. كما أن التركيز العبري على frictions داخل المناطق غير الشيعية، وعلى مخاوف البيئات المضيفة من وجود الحزب، ينسجم مع سردية داخلية تحاول دفع السنّة والمسيحيين إلى النظر إلى حزب الله وبيئته كعامل خطر. بهذا المعنى، لا يلزم إثبات أن إسرائيل تدير كل مادة؛ يكفي أن نلاحظ أن ماكينة التضليل المحلية تعيد إنتاج الأثر الذي تريده إسرائيل: تفكيك الجبهة الداخلية، فرز البيئات، وتوتير السلم الأهلي.

الصحيح:
خلصت وكالة اجنسي وحدة التحقيقات الاستقصائية ان الرصد الميداني والالكتروني يُظهر ماكينة تضليل أو غرفة تدوير سرديات تستهدف السلم الأهلي، وتعمل، بنتيجتها، في الاتجاه نفسه الذي يخدم الأهداف الإسرائيلية: تحويل الداخل اللبناني إلى ساحة توتر موازية للمواجهة الخارجية.

انضم لخدمة الخبر العاجل عبر الواتساب

← العودة للرئيسية