× الرئيسية لبنان العالم اقتصاد رياضة أخبار تربوية صحف الأبراج الطقس تكنولوجيا أخبار إقليمية نشاطات مقالات خاص HOSTNEWS أمن وقضاء من نحن
الخميس، 2 يوليو 2026 | بيروت
f X tg ig
عاجل
الشيباني من عين التينة: تطمين للشيعة ودعوة لبري أخبار محلية

الشيباني من عين التينة: تطمين للشيعة ودعوة لبري

2026-07-02 05:20 HOST NEWS
HOST NEWS
HOSTNEWS HOST NEWS

مدير الموقع

2026-07-02 1771 مقالات
كل المقالات
أسعد-الشيباني-نبيه-بري-عين-التينة-طمأنة-شيعة-دعوة-دمشق-سوريا-لبنان
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حاملاً رسالة طمأنة ودعوة رسمية لزيارة دمشق.

في لقاء تاريخي يُمثّل نقطة تحول في مسار العلاقة بين بيروت ودمشق الجديدة، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، في أول لقاء مباشر بين السلطة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع وبري، حاملاً رسالة طمأنة موجّهة إلى اللبنانيين عموماً والمكوّن الشيعي خصوصاً، ومتوّجاً الزيارة بتوجيه دعوة رسمية لرئيس البرلمان اللبناني لزيارة دمشق.

تابع HOSTNEWS على تيليغرام

احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

رسالة الطمأنة: لا تدخل عسكرياً في لبنان

وحملت زيارة الشيباني إلى عين التينة جملة من الرسائل الجوهرية التي تهدف إلى تبديد المخاوف المتراكمة لدى الجانب اللبناني من توجهات دمشق الجديدة. وفي مقدمة هذه الرسائل التأكيد القاطع على أن السلطة السورية الجديدة لا تُضمر أي نية للتدخل العسكري في الشأن اللبناني، وأن الحقبة الجديدة في سوريا ستقوم على احترام سيادة لبنان وقراره المستقل بعيداً عن منطق الوصاية التي ميّزت المرحلة السابقة.

وتكتسب هذه الرسالة أهمية مضاعفة في ضوء المخاوف التي أبدتها أوساط لبنانية متعددة من احتمال توظيف الأراضي السورية الجديدة ضغطاً على لبنان أو ورقة في الصراعات الإقليمية المتشابكة. وجاء تأكيد الشيباني على عدم التدخل العسكري ليُغلق هذا الباب بشكل رسمي ومباشر.

طمأنة المكون الشيعي: رسالة الشرع الشخصية

وأولت زيارة الشيباني اهتماماً خاصاً بتوجيه رسالة طمأنة مباشرة إلى الطائفة الشيعية في لبنان، وهي الطائفة التي عاشت تاريخياً علاقة مركّبة مع الحكم السوري، وتحمل في وجدانها ذاكرة حوادث متعددة تتطلب تطميناً صريحاً لا مجرد وعود دبلوماسية عامة. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وجّه رسالة واضحة ومباشرة إلى كل اللبنانيين وإلى أبناء الطائفة الشيعية تحديداً، نقلها الشيباني وأكد عليها في لقائه مع بري.

وتنطلق هذه الرسالة من قناعة سورية بأن استقرار لبنان الداخلي وتماسك نسيجه الاجتماعي يُشكّل مصلحة سورية مباشرة، في ظل الترابط العضوي بين البلدين والتداعيات المتبادلة لأي اضطراب في أي منهما على الآخر.

بري يرحب ويرى توافقاً في مواجهة الخطر الإسرائيلي

وأبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري ترحيباً لافتاً بهذه الزيارة وبتصريحات المسؤولين السوريين حول لبنان، معتبراً أن على لبنان وسوريا لعب دور مشترك اليوم في مواجهة الفتنة التي تحاول إسرائيل زرعها في البلدين أو بينهما. ورأى بري أن الخطر الإسرائيلي المشترك الذي يستهدف الجنوب اللبناني ويمتد إلى جنوب سوريا يُشكّل قاسماً مشتركاً يفرض نفسه على أجندة العلاقة الثنائية ويمنحها زخماً جديداً.

وأكد بري خلال اللقاء ضرورة احترام سيادة البلدين وتحسين العلاقات الثنائية، وضرورة منع إسرائيل من تحقيق أهدافها التوسعية سواء في لبنان أو في سوريا، في موقف يعكس قناعته بأن مواجهة المشروع الإسرائيلي تستلزم تنسيقاً لبنانياً سورياً لا تنافساً أو فتوراً.

دعوة لزيارة دمشق: الأبرز في الزيارة

وتوّج الشيباني زيارته لعين التينة بتوجيه دعوة رسمية لرئيس مجلس النواب نبيه بري لزيارة دمشق، في خطوة تُمثّل ربما أبرز مخرجات هذا اللقاء التاريخي وأكثرها دلالةً على جدية الانفتاح السوري تجاه القيادات اللبنانية كافة. ويفتح قبول هذه الدعوة، إن تمّ، باباً واسعاً نحو مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية تقوم على الندية والاحترام المتبادل بدلاً من منطق الوصاية الذي ساد في المراحل السابقة.

وتُشير مصادر متابعة إلى أن بري تلقّى الدعوة بإيجابية، وأن توقيت الزيارة وآلياتها قيد البحث، في خطوة قد تُشكّل منعطفاً حقيقياً في مسار إعادة تأسيس العلاقة بين عين التينة ودمشق على قواعد جديدة.

الوسوم: احمد الشرع الثنائي الشيعي الشيباني دمشق لبنان نبيه بري