توتر في وادي خالد.. إحراق منازل على خلفية إشكال قديم أقدم عدد من الشبان من آل “م” عصر اليوم على…
امن وقضاءهكذا عثر الجيش على المفقودين في وادي السلوقي: دراجة وبقايا جثث… وبقع دماء أنقذت حسن
هكذا عثر الجيش على المفقودين في وادي السلوقي: دراجة وبقايا جثث… وبقع دماء أنقذت حسن
بعد 20 يوماً على انقطاع الاتصال بالشبان الأربعة قرب بلدتي برعشيت ومجدل سلم، نجحت دورية من الجيش اللبناني في العثور على جثثهم في وادي السلوقي، وبينهم الجريح محمد علي حسن.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لم يكتب لأهالي الشبان الأربعة أن يطلعوا المسؤولين على قضية أبنائهم بعد أكثر من أسبوعين على انقطاع الاتصال بهم في منطقة بنت جبيل. فلقد طلبوا مواعيد للقاء رئيسي الجمهورية والحكومة بهدف الاهتمام بقضية أولادهم على أمل الحصول على معلومة تبرد قلوبهم وتبقي أمل العثور عليهم قائما، لكن الخبر السيئ كان أسرع من اللقاء المنتظر.
الجيش بدأ البحث فور تبلغه
عصر الإثنين في 15 حزيران/ يونيو الفائت، تبلغ الجيش خبر فقدان الاتصال بأربعة شبان قرب برعشيت ومجدل سلم، هم محمد علي حسن من بلة عيثرون في قضاء بنت جبيل، وجواد بزي من مدينة بنت جبيل، وعلي قشمر وهادي الرقة من دير كيفا والشهابية.
واستمر البحث إلى أن عثرت عصر الجمعة دورية من الجيش اللبناني على دراجة نارية في وادي السلوقي بالقرب من بلدة شقرا (بنت جبيل)، تبين أنها تعرضت لغارة إسرائيلية، وفي جوارها هاتف وبقايا أشلاء، فيما لاحظ عناصر الدورية بقايا دماء على الأرض قرب الدراجة. وبعد اقتفاء الأثر، أوصلهم إلى منزل قريب من مكان الاستهداف وفيه تم العثور على الجريح محمد علي حسن المصاب في ساقه اليسرى، ويعاني نزفاً منذ 20 يوماً.
وتفيد المعلومات أن حسن كان يزحف إلى مطبخ المنزل حيث وجد بعض المعلبات والمياه، وبذلك تمكن من البقاء حيّاً. وعملت فرق الإسعاف بعد طلب الجيش على نقله إلى مستشفى تبنين الحكومي.
وعلى بعد نحو كيلومتر جنوب مكان الاستهداف الأول، عُثر على دراجة نارية ثانية وبقايا جثمانين وهاتفين محروقين وبعض الألبسة.
بحسب المعطيات الأولية، كان على الدراجة الشابان بزي والرقة اللذان انطلقا معا قبل ظهر الإثنين منتصف حزيران الفائت، مع بدء وقف إطلاق النار إلى منطقة بنت جبيل، وانقطع الاتصال بهما عصر ذلك اليوم، وقد أخذت عينات من أقربائهما لإجراء فحص الحمض الريبي النووي وحسم هوية الضحيتين.
حسن إصابته حرجة
يعاني الجريح حسن إصابة في ساقه اليسرى، ويحتاج إلى علاج ومتابعة، وخصوصاً أنه بقي ينزف عشرين يوماً. ويناشد أهله وزارة الصحة والمعنيين تأمين نقله إلى مستشفى الجامعة الجامعة الأميركية أو بهمن لمتابعة علاجه بإشراف طبيبه، خصوصاً أن الإمكانات محدودة في تبنين، والمصاب يحتاج إلى عناية دائمة بعدما نزف كثيراً.
وكان جيش العدو الإسرائيلي أقام ساتراً ترابياً بالقرب من المنزل الذي لجأ إليه حسن بعد إصابته، ولحسن حظه أن أحداً لم يلاحظ وجوده هناك.


