بعد الإعتداء على رامي نعيم.. ميقاتي يتحرّك أجرى رئيس حكومة تصرريف الأعمال نجيب ميقاتي اتصالا بوزير العدل في حكومة تصريف…
امن وقضاءلاحقه بعد اصابته حتى قتله.. علي ضحية على يد “إبن الخال”!
لاحقه بعد اصابته حتى قتله.. علي ضحية على يد “إبن الخال”!
قُتل الشاب علي عزام حمادة، البالغ من العمر 25 عامًا، إثر تعرضه لإطلاق نار في جريمة يُشتبه في ضلوع عدد من أقاربه فيها، بحسب معلومات حصل عليها “ليبانون ديبايت”.
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ووفق المعلومات، تدور الشبهات حول ابن خالة والد الضحية، شريف ف. ح.، البالغ من العمر 33 عامًا، وشقيقه سعد ف. ح.، إضافة إلى كل من علي ه. ح. وكاظم ه. ح.، للاشتباه في وقوفهم خلف الجريمة. وتشير المعلومات إلى أن الجريمة نُفذت أمام أعين شقيقة حمادة.
وفي التفاصيل، أفادت المعلومات بأن خلافًا عائليًا نشب بين الطرفين قبل نحو سبعة أشهر، في بلدة الهرمل، وتطور خلال الفترة الماضية إلى توترات أمنية متبادلة. وقبل نحو شهر، تعرض أحد أفراد عائلة علي لإطلاق نار من جانب أفراد من عائلة أخواله، قبل أن يحصل رد بإطلاق النار، من دون أن تؤدي الحادثتان إلى وقوع إصابات.

وبحسب المعطيات، شهد يوم أمس تصعيدًا جديدًا، إذ أقدم (ش. ح.)، برفقة شخص مسلح آخر، على نصب كمين لعلي حمادة، قبل أن يعمد الاثنان إلى مهاجمته وإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته.
ورغم إصابته، تمكن حمادة من الفرار، إلا أن المسلحين لاحقاه، وفق الرواية المتداولة، وأطلقا النار باتجاهه مجددًا، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة، قبل أن يفرا من المكان.
وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية إلى موقع الجريمة، وعملت على نقل الضحية إلى المستشفى، فيما باشرت التحقيقات واتخذت الإجراءات اللازمة لتعقب المشتبه بهما وتوقيفهما.
دعوات إلى ضبط النفس ومنع الثأر
وفي أعقاب الجريمة، أطلقت فعاليات البلدة مناشدات إلى جميع الأطراف لضرورة التزام الهدوء وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الغضب أو أي ردود فعل قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وشددت الفعاليات على أن أبناء المنطقة، في نهاية المطاف، أهل وأقارب وجيران، وأن ما يصيب عائلة واحدة ينعكس على الجميع، محذرة من أن تتحول لحظة الألم إلى مأساة جديدة وخسارة شاب آخر أو عائلة أخرى نتيجة الغضب أو ما قد يُفسَّر على أنه ثأر.
كما دعت إلى ترك القضية للقانون والجهات المختصة، مؤكدة أن القضاء والأجهزة الأمنية هي الجهة المخولة بتحديد المسؤوليات وإنزال العقاب بحق من تثبت إدانته.
وختمت الفعاليات مناشدتها بجعل هذه الجريمة مناسبة للعودة إلى الحكمة والتكاتف، وحماية الأهالي والشباب، ومنع أي فتنة قد تهدد أمن المنطقة وتحوّل الخلاف العائلي إلى مسلسل من الدم والانتقام.



