حوت في لبنان ! أعلن المركز اللبناني للغوص عن وجود حوت مقابل بلدة الصرفند على بُعد 8 أميال من الشاطئ.
اخبار اقليميةإيران تضع لبنان في صفقة هرمز… مَن يقرّر وقف النار؟
إيران تضع لبنان في صفقة هرمز… مَن يقرّر وقف النار؟
من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان، رسمت إيران مساراً واحداً للتفاوض مع الولايات المتحدة. فالعرض الذي كشف عنه وزير خارجيتها عباس عراقجي لا يقتصر على إعادة فتح الممر البحري، بل يتضمن وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. والسؤال الذي يفرض نفسه في بيروت: مَن يفاوض على وقف النار باسم اللبنانيين؟
تابع HOSTNEWS على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
يقول عراقجي إن طهران قدّمت خطتها إلى واشنطن عبر وسطاء. وبموجبها، تبدأ مهلة من 7 أيام بعد موافقة الولايات المتحدة واستيفاء شروط تتعلق برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف القيود على صادرات النفط، ووقف القتال. وفي نهاية المهلة، يُعاد فتح هرمز وتُستأنف المحادثات للتوصل إلى اتفاق أوسع. أما الآن، فلا موافقة أميركية معلنة، ولا موعد بدأ فيه العدّ التنازلي.
وتكمن حساسية العرض في أنه يربط هدوء الجبهة اللبنانية بملفات تفاوضية تخص إيران والولايات المتحدة. كما لم يُنشر نص الخطة كاملاً، ولم تتضح الآلية التي ستضمن وقف النار في لبنان، أو موقع الدولة اللبنانية من التفاوض على شروطه وتنفيذه. ونقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن المضيق سيبقى مغلقاً إلى حين تلبية شروط طهران، ما يؤكد أن المسافة بين طرح الخطة والتوصل إلى اتفاق لا تزال واسعة.
المفارقة أن عراقجي حضر، الخميس، لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك. وفي ذلك الاجتماع، أكد سلام أن لبنان لا يريد أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية أو لتبادل الرسائل، ودعا إلى علاقة مع طهران تقوم على احترام السيادة والتعامل من دولة إلى دولة. ولم يذكر البيان اللبناني أن سلام اطّلع على تفاصيل عرض هرمز أو وافق على إدراج لبنان فيه.
وبعد ساعات، شدّد سلام من منبر الأمم المتحدة على أن الدولة وحدها تتحدث باسم لبنان وتفاوض عنه. وفيما يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة، يبرز سؤال عملي: إذا اتفقت واشنطن وطهران على وقف القتال في المنطقة، كيف سيُترجم ذلك في الجنوب، ومَن يضمن التزام إسرائيل به؟
قد يفتح الاتفاق، إذا حصل، نافذة لوقف النار وتخفيف الضغط عن اللبنانيين. لكنه يبقى حتى الآن عرضاً إيرانياً مشروطاً، لا تسوية منجزة. وبين شروط هرمز ووقائع الجنوب، يتمسك لبنان بالسؤال الذي طرحه سلام بوضوح: لا أحد يفاوض باسم الدولة اللبنانية سوى الدولة نفسها.



